العنوان بريد القراء عدد 914
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 25-أبريل-1989
مشاهدات 71
نشر في العدد 914
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 25-أبريل-1989
إخواننا القراء الكرام!!
بريد القراء بريدكم... يعبر عن آرائكم... يحترم
اقتراحاتكم.... يستفيد من أفكاركم.... فاستمروا معه يستمر معكم.... وفقنا الله
وإياكم لخدمة قضايا الإسلام والمسلمين في كل مكان من أنحاء العالم!!
متابعات
*درس من التاريخ
!*
الدولة التي بناها الرسول صلى الله عليه وسلم
ينبغي أن تبقى نبراسًا لنا، فقد عني الرسول بتربية المسلمين تربية كاملة شمل
منهجها كل جوانب الحياة حتى استقامت النفوس على طريق الهداية واستطاعت في مقدرة
فائقة حمل مسؤولية الدعوة وتنفيذ أحكام الإسلام في شتى ميادين الحياة
وبالخصوص الميدان الاقتصادي حيث:
- جعل الإسلام المال وسيلة وليس غاية ليتفرغ الناس لعبادة
الله.
- تأمين سبل الحياة المعيشية لكل المسلمين، وتحقيق التوازن
الاقتصادي بحيث انتهى الفقر والبؤس عن طريق عدالة توزيع الثروة ونظام
المواريث.
- تربية القياديين والمسؤولين على الاقتناع بالقليل.
- إقامة سوق تجارية نافست نشاط اليهود واحتكاراتهم.
- اهتمام المسلمين بالعمل والزراعة رغم مشاغل الجهاد.
- الضمان الاجتماعي بفرض أنظمة مثل الزكاة والصدقات.
- تحريم الربا والغش والاحتكار والإسراف والتبذير وغير
ذلك.
إن من الملاحظ أن العالم العربي والإسلامي اليوم
لم يقدر على فهم هذه المنجزات، إذ أن نظرة
واحدة للتبذير والإسراف بالملايين على الكماليات
والأمور الفارغة، تجعلنا نحكم على أننا بعيدين عن
روح الإسلام.. فمتى نستفيد من هذا الدرس؟!
ناصر علي الخدري- اليمن
- نعم التربية يا وزارة التربية!!
كلنا ابتهجنا بذكرى يوم الكويت الوطني... ولا
نمانع أن تعبر وزارة التربية عن فرحتها... بل كلنا كان ينتظر من هذه الوزارة دورًا
تربويًا في هذه الذكرى العزيزة، ترى فيه أبناءنا مسلحين بالخلق والعلم... لكن
واأسفاه، فهذه الوزارة التي تعتبر من أهم الوزارات في إعداد النشء، إذ بها تدفع
بفتيات بريئات إلى هز أوساطهن والتمايل أمام جمهور كبير من المتفرجين بدعوى
الابتهاج بالعيد!!
نحن نعلم أن الذي يقوم بالرقص هن الراقصات!!
اللائي ذهب الحياء منهن!! أما أن تقدم وزارة التربية بناتنا المراهقات وطفلاتنا
فتدربهن منذ نعومة أظافرهن على الرقص وتقليد الراقصات فهذا مخالف لروح
التربية!!
سعاد أحمد الدبوس
الكويت
*وتمضي قوافل الشهداء *
«في رحمة الله يا ياسين»
فجأة وصلني خبر استشهاد أخي ورفيق دربي ياسين
فوق أرض أفغانستان، أرض الجهاد الحق... فإنا لله وإنا إليه راجعون...
هكذا هي أخوة الإسلام، تمضي قوافل الشهداء...
وهاهم الرجال ينحدرون من كل صوب للدفاع عن أرض الإسلام.... يرحم الله أخي
ياسين.... وهو الذي ترك مقعد الدراسة في الجامعة الأردنية «بكلية الشريعة» حبا في الجهاد... وكم حاولت إقناعه بضرورة إنهاء الفصل الدراسي
الأول، لكن دون جدوى!! وما كان في علمي أن القدر كان أسبق إليه من خوفي عليه
ورجائي له.....
رحمك الله يا ياسين.... فوالله ما عرفت فيك إلا
الأمانة والصدق والإخلاص والتفاني في أداء رسالتك على أكمل وجه..... وكم كنت أرى
غيرتك على هذا الدين، وأنت الذي لم تتجاوز الثامنة عشرة من عمرك.... وكم كان الأمل
عظيمًا لديك أن ترى دولة الإسلام فوق أرض المسلمين....
فالرحمة الرحمة لكل الشهداء الأبرار..... وإلى
اللقاء في جنة الخلد.... في مقعد صدق عند مليك مقتدر!!
أخوك في الله
أبو معاذ
*الضمير العالمي!!*
قالوا الضمير العالمي ايقظه حجر....
قلت الضمير العالمي ليس يوقظه حجر....
ليس يوقظه سوی إصرار طفل يحمل الحجر....
«قتل امرئ في لندن... جريمة لا تغتفر...
وقتل شعب آمن، مسألة فيها نظر!!»
مات الضمير العالمي في قلوب هي من حجر.....
فالقتل قتل- فعل محرم- مهما تعددت الصور!!
أحمد محمد مجاهد
الـأردن- أربد
*ملاحظة*
جاء في مجلتكم الغراء في العدد ۹۰۰ مقالان الأول
بعنوان «هل يصبح الأطفال غير الشرعيين في المجتمع الغربي هم الأغلبية؟»،
والثاني بعنوان «نساء العزيز في أمريكا».
وإنه لمن دواعي الغبطة أن نرى هذه الحقائق تنشر
بكل دقة حتى يعلم اللاهثون وراء سراب الحضارة
الغربية، مدى الانحطاط الذي وصلت إليه تلك
الحضارة، ولعلهم يستريحون من المناداة بأخذ الحضارة الغربية خيرها وشرها ، حلوها
ومرها!
ولكن لي ملاحظة على هذين المقالين، التوسع في وصف
طرق السقوط في أمريكا وأوروبا!
حبذا لو عرضتم السقوط بالإشارة أو التلميح لإيصال
الفكرة أو المغزى المطلوب من المقال، دون توسع في تفصيل طرق السقوط.
أبو طلحة
السعودية / أبها
المحرر: نشكرك على ملاحظتك.... وواجبنا الإعلامي
يتطلب الكتابة بكل موضوعية وعلمية وتجرد.... ولا بأس من الأخذ بفكرتك وملاحظتك قدر
الإمكان.... والله المستعان.
*إعلامنا وإعلامهم*
في خضم هذه الأحداث الدامية، والتعتيم الإعلامي
والنوم العميق الذي يسيطر على الأمة المحمدية... لا يزال أعداء الإسلام يخططون ليل
نهار لإبعاد المسلمين عن عقيدتهم.... وعبر إذاعاتهم يروجون لمعتقداتهم بكل
الأساليب وبكافة الوسائل أبسطها ما تسمعه باستمرار: «إذا كنت تريد کتاب «شخصية
السيد المسيح» مجانًا اتصل بالعنوان التالي.... وإذا كنت تريد..... اتصل
بالعنوان..... إعلامهم غزانا في عقر دارنا، ولا نجد من إذاعاتنا وصحفنا أي تجاوب
مع طلباتنا وإلحاحنا... حتى إعلامهم يخدم قضيتهم، فهلا يعي إعلامنا ثقل المسؤولية
التي يحملها على عاتقه...؟؟ هلا يعيد النظر في أهدافه العامة ليرى إن كانت تخدم
الإسلام أم تعمل على.... تحطيمه!!!!
إبراهيم رحماني- الجزائر
*الاتحاد السوفياتي قال نعم.... منذ أربعين عامًا....*
عرض التلفزيون البريطاني يوم الثاني من
أغسطس ۱۹۸۸ وعلى مدار ساعة كاملة الجزء الثاني من الفيلم الوثائقي عن فلسطين في
الثلاثينيات والأربعينيات، وكيف تم احتلالها تحت حماية الاستعمار الإنجليزي، ثم
قيام دولة العدو في نهاية الأربعينيات. وللإنصاف والحقيقة فقد كان البرنامج منصفًا
إلى حد كبير- على غير العادة- في إيراد الحقائق وتصوير الأحداث، وفي آخر الفيلم
عرض مشهدًا لجلسة من جلسات هيئة الأمم المتحدة في الأربعينيات التي صوتت فيها
الدول بنعم أو لا لقيام الدولة الصهيونية، وقد
إندهشت كغيري حين سمعنا ممثل دولة الاتحاد
السوفياتي يصوت بنعم لقيام دولة العدو... ثم جاء دور أفغانستان لتصوت فقالت: لا
وتمنيت لو يسمع العرب المتشدقون بصداقة الاتحاد السوفياتي موقفها هذا، لعلهم
يغيرون نظرتهم تجاه الغزو الروسي لأفغانستان التي قالت لا لقيام دولة العدو..
ويكفون عن ترديد ما يخالف الحقيقة والواقع.
*صحف مضللة!!*
لا شك أنكم تعلمون كم هي كثيرة تلك المجلات
والصحف- المنتشرة على امتداد عالمنا الإسلامي- التي تحارب المسلمين حربًا عقائدية،
وكيف أنها تتلبس بلباس الإسلام لتضلل السطحيين من المسلمين- وما أكثرهم اليوم-
وكيف أنها تدس السم في الدسم لتلبس على المسلمين دينهم، حتى أصبحت معول هدم لعقول
الشباب المسلم الذي تشرب بأفكارها، وارتوى من مائها الآسن حتى كاد اليأس أن يدب في
نفوس بعض المسلمين من إمكانية وجود صحافة إسلامية تحمل راية الإسلام، وترد على
المرجفين أباطيلهم، وتكون شعلة مضيئة لشباب الصحوة الإسلامية.
لولا أن الله- بمنه وكرمه- هيأ للمسلمين صحفًا
إسلامية اتخذت من قوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ
رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ
أَحْسَنُ ۚ ﴾ (سورة النحل آية 125) منهاجًا لها ونبراسًا يضيء طريقها، حملت بموجبه
على عاتقها الدفاع عن قضايا المسلمين، فانبرت تحارب الأفكار والمعتقدات الدخيلة
على المسلمين حتى ألقمت بحجارة الحق أفواه الباطل وأعادت الأمل لكل مسلم غيور.
وأذكر من تلك المجلات الإسلامية- وذلك على سبيل
المثال لا الحصر- الإصلاح- المجتمع -الاعتصام- البلاغ.
ولا شك أن مجلة «المجتمع» تأتي في مقدمة تلك الصحف
الإسلامية، حيث يجد فيها القارئ المسلم ما يثلج صدره و ينیر فؤاده و یزید إیمانه.
وختامًا أتوجه لكم- أصالة عن نفسي ونيابة عن
إخواني قراء مجلة المجتمع- بالشكر الجزيل على ما بذلتموه وتبذلونه في سبيل رفعة
شأن أمتنا الإسلامية، متمنيا لكم التوفيق والسداد.
مبار بن عبد المحسن الباز
السعودية- الرياض
المحرر: شكرًا لك على ثقتك بالصحف الإسلامية....
ونسأل الله أن يعيننا في مسيرتنا ودعوتنا...
نحن نجيب
*البنوك الإسلامية*
- الأخ الفاضل محمد بشير سند من نيجيريا يسأل عن البنوك
الإسلامية وكيفية التعامل معها والفرق بينها وبين البنوك المعاصرة؟
تعتبر البنوك الإسلامية من أهم الظواهر الاقتصادية
في العالم اليوم، جاءت في وقتها المناسب لتواجه موجة البنوك الربوية التي جعلت
المال دولة بين الأغنياء، والتي تدور في فلك البنوك الربوية العالمية إذ سيكون مال
الفائدة يومًا ما إلى جيوب الاحتكاريين الربويين في الدول الكبرى....
وقد شاء الله أن دفع بعض الرجال المؤمنين للتفكير
بضرورة إنشاء بنوك إسلامية، ترفض التعامل بالربا وتقوم على أساس الأحكام الإسلامية
من مشاركة ومضاربة ومرابحة، بحيث تقع الخسارة على كل من العميل والبنك في آن
واحد.... وقد شاء الله أيضًا أن تنمو البنوك الإسلامية حتى انتشرت في عدد من الدول
العربية وهي في طريقها إلى الانتشار والتوسع، ويمكن أن نذكر منها بنك فيصل
الإسلامي-السودان، البنك الأردني الإسلامي -بيت التمويل الكويتي- بنك دبي الإسلامي.
ويمكن لكل مسلم يود التعامل مع البنوك الإسلامية
أن يكتب لها مباشرة، وسوف يجد لديها إجابات شافية لكل سؤال.... وتعامل كريم لكل
علاقة مالية بإذن الله....
وللعلم فإن البنوك الإسلامية تشهد اليوم ازدهارًا
كبيرًا؛ لأنها دخلت في عمليات استثمارية كبرى وولجت ميادين تجارية وعقارية وزراعية و
بالخصوص بعد أن أسرع إليها المسلمون الواعون هربًا من البنوك الربوية ومن الربا
الحرام!!
ردود قصيرة
- الأخ الفاضل سلمان عبد الفتاح محمد- الرياض- السعودية بعث
برسالة يعزي فيها الشيخ المرحوم سعيد حوى نقتطف منها:
وددت والله لو لم يصدق الخبر، حتى ترى الدعوة
الغراء تنتصر.. آه أيها الشيخ الحبيب يصلنا نعيك مع قرب تباشير حكومة إسلامية في
أفغانستان... آه أيها الشيخ تبكيك النواعير.. تبكيك حماة أم الفداء.... وتبكيك
الأمة الإسلامية.
فارقد هنيئًا... فقد نلت أجر الهجرة والجهاد
والصبر والدعوة... اللهم اغفر للشيخ سعيد.... ارفع درجته.... أخلفه من عقبه في
الغابرين....
- الأخ الفاضل ناصر صالح «أبو عبدالله»-
الرياض – السعودية
- الأخ الفاضل أبو سعد - الخبر السعودية: وصلت رسالتكم
الكريمة، وسوف نأخذ بنصيحتكم وإبداء الرأي إن شاء الله شاكرين لكم اهتمامكم
ومتابعاتكم، وفقنا الله وإياكم لخدمة الإسلام.
- الأخ الفاضل فيصل بن نعمان قاسم العواضي- الدمام-
السعودية.
نشكر لكم مشاعركم النبيلة وغيرتكم على الإسلام
والمسلمين، آملين إن شاء الله من وزارة التربية في الكويت أن تنهج نهجًا
جديدًا في الاحتفالات الرسمية بعيدًا عن الرقص والغناء واستعراض الفتيات...
فالفتاة مجالها العلم والأدب والتخلف وليس الرقص والغناء... نرحب بكم
مرة ثانية وندعو الله لأمتنا بالهداية...
- الأخ الفاضل طارق العبيد- العمرية- الكويت
بعث إلينا برسالة تتضمن اقتراحًا هامًا، يطلب فيها
ضرورة إنشاء مدرسة تنتهج نهج ديدات في الدعوة، وذلك لتأهيل الشباب على نفس
الأسلوب، وبالخصوص أن الشيخ الفاضل أحمد ديدات قد بلغ السبعينيات من عمره، وهذا يعني
أنه ينبغي علينا أن نفكر ونخطط.....
شكرًا للأخ طارق على هذا الاقتراح الذي نرفعه
بدورنا إلى المسؤولين في وزارات الأوقاف الإسلامية في كل دولة إسلامية وإلى أهل
الخير... وفقكم الله وأثابكم . فمزيدًا من الاقتراحات ومزيدًا من الاهتمامات.
- الأخ الفاضل إدريس عبدالله إسحاق جمهورية جيبوتي....
بعث برسالة يوضح فيها خطورة القات والضرر الناتج
من استهلاكه مثله مثل الخمر على وجه التقريب... ويدعو إلى ضرورة الكتابة حول أضرار
القات في مجلة المجتمع.... شكرًا للأخ إدريس على متابعاته واهتماماته.
- الأخ الفاضل محمد أحمد محمد الأردن- أربد
بعث برسالة تتضمن اقتراحًا بتخفيض سعر مجلة المجتمع؛
حتى يتسنى لكل مسلم أن يشتريها و بالخصوص أصحاب الدخل الضعيف... ونحن بدورنا نضم
صوتنا إليك، ونحاول إن شاء الله دراسة هذا الأمر شاكرين لكم يا أخي في الله
متابعاتك واهتمامك بأمر المسلمين وفقكم الله وسدد على درب الخير خطاك....
- الأخ الفاضل محمد بن عبد الرحمن العبدالله -الإحساء-
السعودية....
بعث إلينا برسالة تتضمن عددًا من الاقتراحات الهامة
منها إضافة باب جديد تحت عنوان «قراءة في كتاب» والاهتمام
الأكثر بباب أدب وثقافة، بالإضافة إلى ثنائه على باب المجتمع النسوي الذي
يعتبره خطوة ممتازة ، ويرجو زيادة صفحاته و بالخصوص إنه يعالج قضايا المرأة
بأبعاد اقتصادية واجتماعية رائعة، ويربط بين الاستهلاك والديون الدولية
وبين تصرفات المرأة... وهكذا يكون هذا الباب قد تجاوز الطريقة التقليدية....
وأخيرًا يتعاطف القارئ الكريم مع طلبة كلية الشريعة.
ومجلة المجتمع نشكر لكم هذا الاهتمام وسوف نلبي
اقتراحاتكم قدر الإمكان إن شاء الله.
رسالة قارئ
الصحف والقارئ المثقف
أصبح الإحباط ينتابنا ونحن نتصفح مواضيع صحفنا
ومجلاتنا، فترانا نقلب ما يزيد عن ثماني عشرة صفحة دون أن نجد موضوعًا واحدًا
ينتفع منه.... ومن الصحف من تزعم أن اتجاهاتها وطنية أو قومية ونود أن نسألها ماذا
تقدم لبني وطنها؟ وبماذا تفيدهم؟- على اعتبار أن أبناء وطنها هم جميعهم من
المسلمين، وخدمتهم تعني خدمة دينهم وترسيخ عقيدتهم.... لكنها تتجاهل ولا تكف عن
طعن المسلمين وتلفيق الأكاذيب والافتراءات على أبناء هذا الدين المخلصين...
هذا مع ملاحظة أن أغلب محرري الصحف غالبًا ما
يكونون من الملحدين أو النصارى علاوة على ذلك.... نريد أن نعرف ما السر في كون
جميع الصحف تهتم جدًا بعرض صور العاريات من مختلف العالم....؟؟
وما السر في تتبع أخبار الساقطات ونشرها في أهم زوايا
الصحيفة؟؟ بينما لا شيء عن الإسلام.... سوى الاتهامات بالرجعية والتخلف...!!!
أقول.... إن الصحافة حين تتحول إلى تفاهة فإن
اللوم والعتاب ينصب على القارئ الواعي الذي
ينبغي أن يرفض الخبيث و يقبل الطيب، ويكون
باستطاعته أن يرفع صوته بكلمة لا أمام المجلة أو
الصحيفة التافهة... لأن كثرة رواج هذه الصحف مرتبط
بعدد قرائها.... لذلك فإن نحن فقدنا الأمل في القائمين على الصحف العربية
ونرجو ألا يحصل هذا.... أقول إن نحن فقدنا الأمل فيهم فلنطرق باب القراء
الذين لن نفقد الثقة بهم ما دامت لديهم القدرة على التفكير واختيار ما يضرهم وما
ينفعهم....
وها نحن نناشد صحافتنا أن لا تفسد على هذه
الأمة شبابها رمز قوتها وكرامتها.... وأن ترسم لنفسها هدفًا ساميًا تسير عليه
وتدعو له... ولا نعتقد أن شبابنا يروق لهم هذه الأباطيل.
- أخوكم خالد بن عبد الرحمن سليمان
المسبحي
الرياض- السعودية
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل