; بريد القراء (العدد 865) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 865)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 03-مايو-1988

مشاهدات 82

نشر في العدد 865

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 03-مايو-1988

▪ متابعات

▪ القناعة والحجاب! دهشت كثيرًا عند مناقشتي لبعض الأخوات حول موضوع الحجاب. فعندما سألتهن: لماذا لا تتحجبن؟ قلن: إننا لم نقتنع بالحجاب حتى نتحجب!! فقلت لهن: إن الحجاب أمر رباني، ولا يجوز أن نعاند الله - عز وجل - ونعصيه. والله يعرف مصلحتنا أكثر منا وهو خالقنا!! وضربت لهن مثلًا بسيطًا، وهو أنه عندما يتعطل جهاز ما عندنا، فإننا نذهب إلى صانع هذا الجهاز، وليس إلى أحد غيره!!

فردت إحداهن: إننا لن نتحجب حتى يهدينا الله!! فقلت لهن: صحيح أن الهداية من الله عز وجل. ولكن الإنسان مخير بين طريق الشر والخير، كما قال الله في كتابه: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾ (البلد:10)، وما على الإنسان إلا بذل الأسباب، والله - سبحانه - يثبته على طريق الخير والاستقامة.

قالت إحداهن: إما أن أتحجب الحجاب الصحيح الحقيقي، وإلا فلا!! لأنني رأيت الكثير من المتحجبات اللاتي يلبسن حجاب التبرج؛ حيث يضعن الماكياج والمساحيق الصارخة بصورة ملفتة للنظر!! وفتحات الفستان الفاضحة!! لذا فإنني لا ألبس الحجاب!! قلت لها: إن هؤلاء لسن قدوات أمرنا الله باتباعهن! ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾ (المدثر:38)، ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ﴾ (فاطر:18).

وأنا أقول بصراحة: إن للمرأة المسلمة الداعية دورًا كبيرًا ومهمًا لإصلاح المجتمع. فإذا صلحت المرأة صلح المجتمع. وأن تكون هي القدوة الفعلية الصالحة لغيرها من الفتيات غير المتحجبات. وأسأل الله لهن التوفيق والهداية والاستقامة. والله الموفق. أختكم هـ.ع

المحرر: نسأل الله أن يوفقك في دعوتك لهؤلاء الفتيات. وموضوع «حجاب التبرج» أصبح ذا صفة سيئة لهؤلاء المتحجبات السافرات، اللاتي يشوهن صورة وجمال الإسلام الحنيف. ونرجو لهن أن يرجعن إلى الطريق المستقيم الذي أمرنا الله به. والله الهادي إلى سواء السبيل.

 

▪ عتاب! لا يخفى على أحد متابع للحركة الصحفية في البلاد العربية - في الوقت الحاضر - ما تقوم به مجلة «المجتمع الكويتية» وهذا ليس من قبيل المجاملة أو المدح العلني، بل هي الحقيقة، فهي تقوم بتغطية أخبار العالم الإسلامي والأقليات المسلمة، وتناقش المشكلات الاجتماعية والاقتصادية في عالمنا الإسلامي الكبير، ثم هي تقوم بتحليل الأخبار السياسية من منظور إسلامي.

ولكن من الملاحظ في الآونة الأخيرة تركيز المجتمع على الأخبار التي تخص دولة الكويت فقط، متناسية دورها في تغطية أخبار العالم الإسلامي ولأضرب على ذلك مثلًا: «المجتمع» أشادت بدولة الكويت والتي ساعدت إخواننا الفلسطينيين بخمسة ملايين دولار، وهذا لا اعتراض عليه، بل هو من واجبها، وإنما الاعتراض على ذلك هو التجاهل لتلك المساعدات التي قامت بها جميع الدول العربية، والتي قدمت للقضية الفلسطينية. فلماذا هذا التجاهل يا مجلة المجتمع؟ وفي المقابل تظهرون بعض الدول وكأنها هي القائمة على الجهاد الفلسطيني وحدها. فهد محمد - الرياض

المحرر: أخي فهد، المجلة لم تنشر هذا الخبر إلا من باب الحث على الخير لإخواننا في فلسطين. ونحن لا ننسى دور بقية الدول العربية، ومنها المملكة العربية السعودية التي لها أيادٍ بيضاء في دعم الانتفاضة الميمونة المباركة في فلسطين وأفغانستان أيضًا. أما بالنسبة لقولك أن المجلة تركز على الكويت، فنعتقد أن الصواب قد جانبك في هذه المسألة، فلو تصفحت أي عدد من أعداد المجلة تجد بأن القضايا المحلية «عن الكويت» لا تساوي حتى 5% من المقالات في كل الأعداد!! وفقك الله ورعاك، ونشكرك على اهتمامك.

 

▪ الفلسطينيون والأفغان في غيوم كثيفة متراكمة تلوح بوارق الأمل في جهاد الشعب الفلسطيني والأفغاني اللذين يواجهان الاستعمار بكل ما تعنيه الكلمة. والناظر إلى ساحتهما يشاهد بما لا يدع مجالًا للشك، أن روحًا جديدة قد دبت في أوصالهما بعيدًا عن تأثير الانضواء تحت شعارات السلام والاتفاقيات والمعاهدات ذات السراب الخادع. ومن هنا يمكننا القول: إننا اليوم نعيش أيامًا حبلى لميلاد دولة الإسلام. حسان الهيال - اليمن الشمالي - بريم

 

▪ اقتراح! الأخ عنتر علي صالح السلطان من اليمن الشمالي أرسل اقتراحه الذي يطلب فيه أن نفتح زاوية جديدة في المجلة للتعارف بين القراء، حتى يستطيع مراسلة إخوانه المسلمين في بقاع المعمورة. ونحن نقول: نأمل أن يتحقق هذا الاقتراح في الوقت المناسب إن شاء الله، مع شكرنا للأخ السلطان على اقتراحه.

 

▪ اقتراح في هذه الرسالة أضع اقتراحًا لعله يجد من القراء الأعزاء تجاوبًا هو: يا حبذا أن يضع كل شخص منا صندوقًا في منزله ويضع فيه يوميًا خمسة ريالات فقط لا غير. 1- ريال واحد فقط لمساعدة المجاهدين الفلسطينيين. 2- ريال واحد فقط لمساعدة المجاهدين الأفغان. 3- ريال واحد فقط لمساعدة المجاهدين في الفلبين. 4- ريال واحد فقط لمساعدة المسلمين في إفريقيا. 5- ريال واحد فقط لمساعدة المستحقين من أهل البلد. وهذا ومن استطاع الاستزادة عن هذا المبلغ فله أجر أكثر بمشيئة الله، وبذلك يقدم كل منا لإخوته شيئًا مما عليه نحوهم، والله من وراء القصد. أبو همام - جدة - السعودية

المحرر: فكرة الصندوق طيبة وجيدة. نأمل أن تتحقق في بيوت الطيبين الخيرين.

 

▪ عودة للجهاد لقد انفلج فجر الأمل في العودة، الأمل في قتال اليهود، الأمل في الصلاة في المسجد الأقصى، الأمل في الشهادة على ثرى فلسطين. لقد عرف المسلمون طريق العودة إلى المسجد الأقصى بعد أن ظلوا سنين عديدة تائهين، إنه الإيمان بالله - تعالى - ثم إعلاء راية الجهاد في سبيله، ولن يتم المراد إلا به. أم أسامة - الظهران

 

▪ سطور من المأساة!

في كل يوم نرى ثكلى وصارخة ** لم تلقَ معتصمًا يُفني أعاديها في كل يوم نرى آثار مجزرة ** والحزن زاد إذا الجزار راعيها في كل يوم نرى جرحًا يسيل دمًا ** من كل أمنية كنا سنبنيها أطفالنا شُوهوا من غاز قنبلة ** قبل الولادة والأحزان تُنهيها أحبابنا صرعوا في الدرب وا أسفي ** والعرب ساهرة ليلًا بناديها

 نجتر ألفاظنا صارت لنا لحنًا ** لأن أعداءنا تخشى معانيها!! إنكار ما فعلوا أو شجبه جهرًا***في مجلس الأمن سطرنا مراميها!!

ألفاظنا انطلقت كالسهم تقتلهم ** عن دمع أرملة صغنا قوافيها

يا ويح من شجبوا واستنكروا ذبحًا ** للأم حاملة إذ مات حاميها محمد عبد الله الضفة الغربية - الخليل

 

▪ الله أكبر.. نطق الحجر الله أكبر، نطق الحجر، الله أكبر، وهلل الطفل، وصرخ الجنين، وتأوه الكهل. وصاحت عجوز مثقلة بالآلام، وراحت يدي تمتد للحجر.. إلى أغلى كنز ادُّخِر يدافعها جوع، وأمعاء تضرم فيها نيران الكبت والصبر. أم خالد - قطر/الدوحة

 

▪ نحن نجيب

▪ السحور للصائم الأخت خولة عمر - الكويت أرسلت قائلة: أفيدونا عن السحور.. هل هو شرط في صحة الصوم، أم أنه ليس كذلك؟؟ القرضاوي: السحور ليس شرطًا في الصيام، وإنما هو سنة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعلها وأمر بها، وقال: «تسحروا فإن في السحور بركة» متفق عليه.

فيسن السحور ويسن تأخيره؛ لأنه مما يقوي المسلم على الصيام، ويخفف عنه مشقة الصوم؛ لأنه يقلل مدة الجوع والعطش، وقد جاء هذا الدين بالميسرات التي تيسر على الناس عباداتهم، وترغبهم فيها، ومن ذلك تعجيل الفطور وتأخير السحور، فيسن للمسلم الصائم أن يقوم إلى السحور، ويتسحر ولو بالقليل، ولو بتمرة، أو شربة ماء، عملًا بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم. وفي السحور فائدة أخرى روحية، وهي التنبه والاستيقاظ قبل الفجر، ساعة السحور التي يتجلى الله فيها لعباده، فيجيب من دعا، ويغفر لمن استغفر، ويتقبل ممن عمل صالحًا، وما أعظم الفرق بين من يقضي هذا الوقت ذاكرًا تاليًا، ومن يمر عليه راقدًا نائمًا.

 

▪ المراكز الإسلامية في أمريكا الأخت سهير رسمي - الأردن أرسلت طالبة عناوين بعض المراكز الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية: المجتمع: هذه بعض عناوين المراكز الإسلامية الموجودة لدينا:

1.     اتحاد الطلبة المسلمين في أمهرست MSA OF AMHERST C SUTTON MAHMOUD DEPT OF ELECTRICAL ENGINEERING AMHERST, MA 01002 U. S. A

2.     اتحاد الطلبة المسلمين في لويل MSA OF UNIV. OF LOWELL P.O.BOX 1137 LOWELL, MA 01854 U. S. A

3.     جمعية هارفارد الإسلامية HARVARD ISLAMIC SOCIETY PHILIPS BROOKS HOUSE HU CAMBRIDGE, MA 02138 U. S. A

4.     اتحاد الطلبة المسلمين في جامعة كونيتيكت MSA UNIV OF CONNECTICUT CO BR. EL MORSY E. HEGAZEY DEPT OF ECONOMICS U-63 STORRS, CT 06268 U. S. A

5.     المركز الإسلامي في جيرسي ISLAMIC CENTER OF JERSEY 17 PARK ST JERSEY CITY NJ 07304 U. S. A

 

▪ ردود قصيرة • عبد الله العوضي - الكويت لا بأس من اختيار هذه الخطوط في كتابة العناوين. فهي مسألة فنية وذوقية. • سليمان الخليفة - الرياض الشرق والغرب يخشى الإسلام. لذا قاموا بالعمل الجاد لتشويه صورة الإسلام، وإعداد الدراسات والبحوث حول الصحوة الإسلامية لإيقافها. ولكن! أنى لهم ذلك، لأن الله قد تكفل بهذا الدين. • د. محمد حافظ - السعودية شكرًا للتنبيه عن الخطأ في الآيات الكريمة. ونرجو ألا يتكرر ذلك. • الأخت هـ. ع - الكويت الكتاب الذي أشرت إليه لا بأس من الاطلاع عليه. أما بخصوص الموضوع المنقول من تلك المجلة فنعتذر عن نشره لعدم تكرار النشر. وشكرًا. • مغيث أبو عبيدة - جدة الكلمة كتبت بطريقة الخطأ والسهو. وجزاك الله خيرًا على الملاحظة. • الأخت فاطمة - الرياض نعم توجد جبهة المجاهدين المسلمين في الفلبين تسمى بجبهة تحرير مورو، وهي تقاتل من أجل كيان مستقل للمسلمين هناك. • الأخت أم محمد - اليمن تعقيبك على الموضوع المنشور جيد. أما بالنسبة لظروفكم، فنسأل الله أن يفرج عنكم كربتكم، وأن ييسر لكم الحج إلى بيته الكريم. أما بخصوص الجهاد في فلسطين فهو بالنية والعمل معًا. والجهاد على قدر الاستطاعة، وقد يكون بالنفس والمال أو أحدهما إذا لم يكونا مع بعضهما. وفقكم الله وأثابكم.

 

الرابط المختصر :