; بريد القراء (774) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (774)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 08-يوليو-1986

مشاهدات 61

نشر في العدد 774

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 08-يوليو-1986

  • متابعات

اقتراح

دوار العظام يعتبر أكبر دوار في الكويت.. يا حبذا لو قامت وزارة الأشغال أو الهيئة العامة للزراعة بزراعته ووضع النخيل والأشجار الجميلة به ليعطي منظرًا وصورة جميلة لشوارع الكويت.. نرجو من الجهات المسؤولة دراسة هذا الاقتراح وأخذه بالاعتبار، والله الموفق.

فهد محمد عبد الله / الصليبخات

 

  • لنستمد كل هذا من إسلامنا

لا بد من الانتباه إلى عدد من الأمور الهامة التي تحيط بمجتمعاتنا المسلمة لا سيما في بلدي الكويت وسائر الخليج العربي.

فدول مجلس التعاون الخليجي دول مسلمة وشعوبها كاملة شعوب مسلمة والإسلام هو خير حصن لشعوبنا؛ لذا فالمطلوب أن يستمد كل قرار وكل قانون من هذا الدين.

إن التشريعات الإسلامية حوت كل شيء.. في التربية.. في الاقتصاد.. في القضايا الاجتماعية.. في السياسة.. إنه دين كامل التشريع.. لا ينقصه أي شيء في كل مجالات الحياة.

أما القول بأن حياتنا تحمل كل يوم جديدًا وهذا يحتاج إلى تشريعات جديدة غير موجودة في الإسلام فهو قول مردود لأن الإسلام فتح باب الاجتهاد على ضوء النصوص القرآنية ونصوص الحديث النبوي الشريف الصحيحة.

إننا بحاجة إلى رقابة إسلامية تنبع من ضمائرنا، ولعل فقدان هذه الرقابة عند البعض هو إحدى المشاكل الكبرى في مجتمعاتنا، فلا رادع مثل الدين، ولا ضابط كالإسلام. 

فهلا استنبطنا من إسلامنا سائر أحكامنا المتعلقة بكل أمور الحياة؟ 

إن الأجيال المسلمة تتطلع إلى من يحكمها بهذا الدين الحنيف، وهذه الأجيال تصر على رفض كل مستورد من المبادئ الهدامة كالشيوعية والعلمانية وغيرها، وأمتنا هي أمة الوسط، وتشريعها خير تشريع.. فهل نعود إلى الأصول ونستمد كل حاجاتنا من إسلامنا؟

علاوي صالح العبد الله- الصليبخات

شعلة من إيمان

مَن مِن المسلمين لا يتمنى أن يكون شعلة مضيئة من الإيمان؟ لا أحد، ولكن مَن مِن المسلمين يسعى لأن يكون شعلة مضيئة من الإيمان؟ مَن؟ كل المسلمين يعرفون جيدًا ما يجده من يكون شعلة مضيئة من الإيمان من خير في الدنيا والآخرة، ولكن الكسل والخمول يسبق هذا.

على كل حال أمة محمد صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن تخلو في أي زمان من هذه الشعل المضيئة من الإيمان.

أختكم في الله- فلسطين

 

  • نحن نجيب

دعم الفلسطينيين في الداخل

وصلتنا رسالة من القارئ عبد الحميد إبراهيم المقيم بالرياض في المملكة العربية السعودية ينتقد مجلة المجتمع على إجراء لقاءات مع قادة منظمة التحرير الفلسطينية، ويهاجم رئيس المنظمة والفلسطينيين المقيمين خارج فلسطين ويدعو لدعم الفلسطينيين داخل الأرض المحتلة.

  • المجتمع:

نحن لا نعترض على انتقاد السيد ياسر عرفات من حيث المبدأ ولكن قولك إننا لا ينبغي أن نكون مع منظمة التحرير حين تكثر عليها السكاكين يعني أننا مع الذين يذبحون منظمة التحرير، وهذا قول مرفوض انطلاقًا من واجبنا الإسلامي ولعِلمنا من الذين يذبحون المنظمة، ولماذا يذبحونها.

تسأل يا أخ عبد الحميد عن الاسم الحقيقي لياسر عرفات وعن إقامته الأصلية وحسب معلوماتنا فإن اسمه الحقيقي: «عبد الرحمن عرفات القدوة» من «خان يونس» بقطاع غزة وأمه تنتمي إلى عائلة الحسيني المعروفة في القدس.

أما هجومك على الفلسطينيين المشردين خارج فلسطين والزعم بأنهم أصبحوا أغنى من أهل البلاد وأنهم لا يريدون العودة إلى فلسطين فهذا قول جانبه الكثير من الصواب، فالفلسطينيون في ديار المهجر عملوا بشرف وخدموا البلاد التي هم فيها وحنينهم إلى فلسطين لا يمكن إنكاره.

أما اعتراضك على دعوتنا إلى تسهيل تنقل الفلسطينيين وإقامتهم وعملهم فهو اعتراض في غير محله، والزعم بأن هذا ينسيهم فلسطين زعم لا يقوم على أساس.

أما عن عدد الفلسطينيين داخل فلسطين وخارجها فهو لا يزيد عن أربعة ملايين، وليس كما تقول إن عددهم خارج فلسطين وحدها يقارب ستة ملايين، ثم إن عودتهم إلى فلسطين ليس بالأمر الهين يا أخ عبد الحميد!!

استهزاؤك بثمانية آلاف فلسطيني خرجوا من بيروت بعد صمود دام شهرين ونصفًا في وجه الآلة العسكرية الصهيونية أمر غير مقبول، ثم إن أعدادًا كبيرة من المقاتلين الفلسطينيين بقيت في لبنان، وكثير من الذين أخرجوا من لبنان عادوا إليها مؤخرًا.

لماذا تريد من الفلسطينيين وحدهم أن يحرروا فلسطين وأنت إنسان مسلم؟ ولماذا تعفي الأنظمة العربية من المسئولية عن ضياع فلسطين وعن استردادها؟ ولماذا تزعم أن الشيعة فقط في جنوب لبنان هم الذين طردوا اليهود؟! ألا تعلم أن شيعة نبيه بري هم الذين يمنعون المسلمين في جنوب لبنان- سواء كانوا من الشيعة أو السنة وسواء كانوا من الفلسطينيين أو اللبنانيين- يمنعونهم من مقاتلة اليهود؟! 

أخيرًا: نحن معك يا أخ عبد الحميد في دعم الفلسطينيين داخل الأرض المحتلة، وفيما عدا ذلك ندعوك إلى زيارة مخيمات اللاجئين في الأردن أو سوريا أو لبنان لتعرف الحقيقة. هدانا الله وإياك لما فيه خير الإسلام والمسلمين.

 

ردود قصيرة

  • الأخ / س ق.. مدرسة معاذ بن جبل – الكويت

تحية لك ولمشاعرك واحرص على التمسك بأهداب هذا الدين الحنيف، والقابض على دينه في مثل هذا الزمان كالقابض على الجمر، أما بالنسبة للصور التي طلبتها فسوف نرسلها لك، وإلى لقاء معك في رسالة أخرى والسلام عليكم.

  • الأخوات المغتربات / بوسطن – أمريكا 

بإمكانكن مراسلة اللجنة النسائية في جمعية الإصلاح الاجتماعي وعنوانها كما يلي:

جمعية الإصلاح الإجتماعي – الكويت – ص ب ٤٨٥٠ الصفاة – 13049

  • الأخ أحمد فاضل العبد الجبار – المنقف 

تحية لك ولمشاعرك الطيبة ونأمل أن تتحقق ظنونك الطبيبة بنا وجزاك الله خيرًا.

 

  • رسالة قارئ

المطلوب منع المفاسد

مجتمعنا في الكويت مجتمع مسلم خاضع لأوامر الله ونواهيه، ومعظم ما في مجتمعنا من مظاهر تتناسق مع توجيه شريعتنا السمحاء وقيم هذا الدين الحنيف. 

ولكن هناك بعض المظاهر السلبية التي من شأنها إثارة الغرائز ولا سيما عند الشباب. 

ومعروف أن لديننا الإسلامي الحنيف موقفًا من قضية المثيرات.. وإذا أردنا ضرب بعض الأمثلة مما يثير كوامن الغريزة عند الشباب فإننا نجد بعض ذلك فيما يلي: 

1– فيما تنشره بعض الصحف المحلية وبعض الصحف والمجلات العربية والأجنبية التي وجدت لها رخصة في دخول الكويت، حيث تحتوي تلك الصحف على صور بعض الممثلات السينمائيات والراقصات اللواتي تظهر صورهن في بعض الحالات دون احتشام. 

٢– فيما يعرضه التلفزيون من حكايات الحب بين الممثلين على الشاشة الصغيرة، وما يتعلق بذلك من قصص وحكايات الخيانات الزوجية، إضافة إلى القصص التي تروي جوانب من أحلام المراهقين. 

3- فيما تروجه محلات بيع وتأجير أفلام الفيديو، فكثير من تلك الأفلام لم يتعامل مقص الرقيب مع مناظر التقبيل ومشاهد الإثارة فيها وكأن الأمر طبيعي بالنسبة للرقيب. 

إن ديننا وأصالتنا ونخوتنا الإسلامية تدفعنا إلى المطالبة بتشديد الرقابة على هذه الأمور؛ لأنها تدخل في باب المفاسد الاجتماعية والأخلاقية، ولنحرص على أجيالنا وأخلاقهم وتربيتهم كحرصنا على أمتنا وعزة بلدنا واستقلاله.

وإذا كانت هذه القضية لا تلقى بالًا عند بعض الناس، فإننا ننبه إلى الخطر الذي يؤدي إليه هذا التغافل والتجاهل. ولعل المصيبة تكمن في هذا التجاهل المريب.

إنني- كقارئ- ومن موقع مسؤوليتي الدينية أهيب بالمسؤولين في الكويت وفي كل أنحاء العالم الإسلامي أن يعطوا هذه المسالة كل اهتمامهم، فإن صلاح المجتمعات مرهون بالانتباه إليها، وكما أن الأمن السياسي ضرورة قصوى، فإن الأمن الاجتماعي والأخلاقي من المفاسد ضرورة قصوى لا تقل عن حاجتنا لأمننا الشامل وحريتنا الكريمة... ترى هل ينتبه المسؤولون عن أجهزة الرقابة إلى هذه الحقيقة؟

راشد سويلم السعيد – الصباحية

الرابط المختصر :