العنوان بريد القراء - عدد 466
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 22-يناير-1980
مشاهدات 75
نشر في العدد 466
نشر في الصفحة 49
الثلاثاء 22-يناير-1980
قراؤنا الأعزاء
نرحب بكم وبأسئلتكم ومشاركتكم العلمية وآرائكم القيّمة، نرجو: أن تكتبوا لنا بخط واضح، وباختصار ويفضل أن تكون الكتابة على الآلة الكاتبة وعلى وجه واحد من الورقة، وأن يكتب الاسم الصريح والعنوان والعمل بوضوح، والاسم المستعار إن كان لا يرغب الكاتب بذكر اسمه. وإننا لنتحرى- بعون الله- أن نصل معكم إلى ما هو أفضل دائمًا.
تحياتنا إلى قرائنا الأعزاء مع عدد من هذه المجلة المناضلة في سبيل نشر الفهم الإسلامي والتوعية السياسية الإسلامية الصادقة..
الإخوان المسلمون:
الأخ المحترم عمار أبو مصعب- المدينة المنورة.
نشكركم على رسالتك الطيبة التي تتضمن ردًّا نشرته جريدة المدينة المنورة على ما كتبه «علي شبكشي» مزورًا حقائق التاريخ في جريدة عكاظ، والمجتمع تدعو كل قرائها إلى التقاط المغالطات الصحفية التي يكتبها بعض أصحاب الأقلام المغرضة، وأننا ننشر ما أرسله الأخ عمار بنصِّه:
في مقال الأخ الأستاذ على شبكشي المنشور في عكاظ الغراء ٧ محرم ١٤٠٠ هـ عن حادث الاعتداء على المسجد الحرام عبارة يقول فيها «هل لجماعة الإخوان المسلمين- وقد خربت في مصر والسودان والآن تخرب في سوريا صلة بمثل هذه الجماعات؟!» ومقال العبارة- مع الأسف- فيها تجنٍّ كبير على جماعة الإخوان المسلمين فالإخوان المسلمون لم يخربوا مصر بل نشروا فيها الإصلاح والإسلام الصحيح ولا تزال دعوتهم قائمة يلتف حولها ملايين المسلمين ليس في مصر وحدها ولكن في كثير من البلاد العربية والإسلامية حتى أن بعض المُنصفين من غير المسلمين من كتاب الغرب قد أنصفوا هذه الجماعة واعتبروها تجديدًا لدعوة الإسلام الأولى في مصر، ولهم مواقف مشرفة في حرب فلسطين عام ٤٨ وفي إزعاج الاستعمار الإنجليزي في مصر ولا ندري من أين استقى الأستاذ علي شبكشي معلوماته عن جماعة الإخوان المسلمين؟! ويُخشى أنها مستقاة من كتابات الماركسيين والسائرين في ركاب الاستعمار والصهيونية الذين كانوا وما زالوا يحاربون هذه الجماعة بمختلف الطرق حتى سلطوا عليهم حاكم مصر السابق الذي مارس معهم وسائل التعذيب التي فاقت وسائل محاكم التفتيش في أوربا ومع ذلك احتفظوا بعقيدتهم وإيمانهم، وهم أيضًا لم يخربوا في السودان ولا سوريا ولكنه الاستعمار يطاردهم في كل مكان بنوعيه الشرقي والغربي، يريدون إطفاء نور الله ويأبى الله إلا أن يتم نوره، حتى راحوا يلصقون بهم كل تهمة باطلة تشنيعا على الإسلام.
أرجو من الأخ الصديق الأستاذ على شبكشي أن يراجع معلوماته عن الإخوان المسلمين ويدرس تاريخهم وأصول دعوتهم وهي دعوة لا تختلف عن دعوات الإصلاح والتي لو أخذ بها المسلمون في كل مكان لأصبحوا خيرًا مما هم عليه الآن إذ ليس فيها أي خرافات أو ترهات أو أباطيل مما يدَّعيه أصحاب تلك الدعوات الضالة من المهدية وغيرها وهذه كتبهم ووسائلهم ومذكرات مؤسس هذه الجماعة الإمام الشهيد حسن البنا ومؤلفات شهدائهم عبد القادر عودة وسيد قطب والشيخ حسن الهضيبي والأحياء منهم الشيخ محمد الغزالي والسيد سابق ومحمد قطب والبهي الخولي وغيرهم ممن لا يحضرني أسماؤهم من تلاميذ الإمام الشهيد حسن البنا ومدرسة جماعة الإخوان المسلمين ممن لازالوا دعاة للإسلام في كل مكان.
المرسل أخوكم في الله مصعب بن عمار
حضارتهم:
رأيت لائحة كبيرة تقول حروفها: (مدينة السعادة) رأيت سماء قد غطيت بلائحات تُمَنِّيكَ بالنعيم، ولافتات تحرق وجدانك مشوقًا لما فيها.
راقبت القوم واستنطقت أسرارهم: رأيت المرأة تتودد لزوجها إذا حضر، وتمكن فراشه كل غريب إذا أدبر، رأيتهم يتلاطفون للمصلحة.. ويتناحرون إذا غابت، رأيت صغيرهم يحتقر كبيرهم وكبيرهم يسيء معاملة صغيرهم.. رأيت مشاعرهم وأمنيات على اللسان بيضاء ناصعة، وأخرى في القلب كالحة السواد...
أردت بهذه الكلمات أن يفهم الشباب المسلم أن حضارة الغرب وحريته ورقيه ما هي إلا زيف وضلال...
عمر علاونة- رومانيا
يقول الإنسان في نفسه:
(من أين جئت ولماذا جاء هذا الكون العريض من حولي؟)
ولا سبيل إلى الجواب الشافي إلا باللجوء إلى الدين.. إلى العقيدة الدينية الصافية، الدين هو الذي يعرف الإنسان بحقيقة نفسه فإذا عرف نفسه عرف ربّه وأنه لم يخرج إلى الوجود عن طريق الصدفة ولا هذا الكون وجد وحده ومن خلال الصدفة أيضًا، وإنما كل شيء مخلوق وخالقه عظيم وهذا الخالق العظيم هو الرب هو الله الواحد الأحد الذي أوجد كل شيء دون أن يحتاج إلى من يساعده ولكننا بعد أن عرفنا أن خالقًا عظيمًا وربًا كريمًا هو هو الذي خلقنا وأوجدنا من العدم هل خلقنا عبثًا؟ (هل خلقنا لنعيش فقط؟ كَلَّا إن الذي خلقنا وأوجدنا من عدم لم يخلقنا عبثًا، بل خلقنا لحكمة عظيمة، وهي عبادته وحده دون سواه. قال تعالى: في كتابه المنزل على سيدنا رسول الله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وَمَا ﴿خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات:56) والسلام عليكم
علي محمد أبو القاسم حامظي/ معهد جده العلمي.
ردود خاصَّة...
-الأخ أحمد بن عبد العزيز أبو عامر- السعودية.
شكرًا لجهدك الواضح في العرض والتلخيص لكتابي: الفتن والأجوبة المفيدة وسنعمل على نشر فقرات منها عند الإمكان.
-الأخ حمد عياف- الجهراء:
نشكركم لاقتراحاتكم وملاحظاتكم، وسنعمل على تحقيقها إن شاء الله، وأما بالنسبة للأخطاء المطبعية، فقد سبق الإشارة إلى ذلك..
-الأخ محمد مجيب الرحمن- الجامعة الإسلامية- المدينة المنورة:
مقالتك جيدة الفكرة، ولكن الأخطاء النحوية فيها كثيرة نرجو أن تتلافى ذلك في المستقبل وشكرًا.
-الأخ عبد الله عبد الودود عبد الرحمن- تعز- ج. ع. ي:
هذا هو الواقع، وستُنشر كيفية الاشتراك ومقداره في عدد قادم شكرًا.
-الأخ على محمد أبو القاسم حافظي- المعهد العلمي بجدة السعودية:
ارجع إلى العدد ٤٦٢، فإن فيه بحثًا وافيًا عن المهدي وسننشر جزءًا من رسالتك، وشكرًا.
-الأخت د. ع. ق:
ماذكر في موعظة الأخت «أم عثمان» هو مثال، والغاية هي الحرص الكامل على الاستتار والحشمة، وشكرًا.
- الأخ وليد محمد شيرة- ص. ب 8763- الرياض- السعودية:
شكرًا لملاحظتك، وسنعمل على شرح هذا الموضوع في المستقبل إن شاء الله.
-الأخ محمد عبد الرحيم الحلواني- جامعة البترول والمعادن- الظهران السعودية:
والأخ عبدالله عائض- مدرسة تحفيظ القرآن الكريم بخميس مشيط- السعودية:
شكرًا لملاحظاتكما، ونرجو تلافي تلك الأخطاء المطبعية في المستقبل.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل