العنوان بريد القراء عدد 313
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 17-أغسطس-1976
مشاهدات 99
نشر في العدد 313
نشر في الصفحة 50
الثلاثاء 17-أغسطس-1976
القانون.. الشريعة
سيادة رئيس تحرير مجلة المجتمع المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إنني من قراء مجلة المجتمع الإسلامية. وقرأت في مجلتكم كلمة- قانون الشريعة الإسلامية- وهذا خطأ لأن كلمة القانون هي التي أتى بها الإنسان من ذاكرته، والمفروض والواجب عليكم كتابة «الشريعة الإسلامية» بدلًا من كلمة القانون.
وأرجو من مجلتكم التقدم والازدهار
أخوكم
خليل السالم
•كلمة قانون ليس من مدلولاتها أنها من وضع البشر ولا ندري من أي مصدر استقيت هذا التفسير، فقانون من قنن أي شرع ويمكن أيضًا أن نقول تشريع البشر وتشريع الله، وقانون البشر وقانون الله، ولكن فرق بين هذا وذاك. فالكلمة لا بأس بها إن شاء الله.
ردود سريعة
•المقدم محمد بن سليمان الدبيان: المقال الذي بعثته يحتاج إلى إعادة صياغة، حاول مرة أخرى ونحن في الانتظار.
•الأخ أحمد علي إبراهيم:
ليس من سياسة المجلة القذف، ثم إنك انحزت إلى فريق دون الآخر وفي الحقيقة أن الفريقين عليهما مآخذ.
•الأخ شاب مسلم:
المشكلة التي بعثت بحلها قد انتهت صفحة «الشباب» من بحثها ونرجو أن نوفق لتلبية طلبك.
•الأخ أبو أحمد:
ندعو الله أن ينجيكم مما أنتم مقبلون عليه وأن يعلي همة علمائكم والمخلصين الغيورين على دينهم للوقوف أمام هذا الزحف.
•الأخ عبد الله عبد الرحيم عابد
الكتيبات التي طلبتها سوف تصلك إن شاء الله، والأسئلة التي بعثت بها سوف تجد الإجابة عليها قريبًا.
•الأخ علي عمر:
المشكلة التي أرسلت حلها انتهت صفحة «الشباب» من مناقشتها، ونرجو أن تكون على صلة دائمة مع الصفحة.
خاطرة..
كثيرون أولئك الذين فتنوا بسماع الأغاني وأصبح سماعهم لها يستغرق أكثر أوقاتهم في البيت وفي السيارة وفي الاجتماعات الخاصة والعامة، وبتعبير آخر فإن الغناء ملك عليهم مشاعرهم وإحساساتهم وهذه النتائج لا شك أنها متوقعة، وهي نتائج لمقدمات ارتكبوها بمحض اختيارهم، ولكنهم لن يستطيعوا الآن الفكاك منها بمحض اختيارهم لأن من سنة الله أن الإيغال في الضلالة يجعل الشخص مأسورًا لها مجذوبًا بقوتها ﴿ قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَٰنُ مَدًّا ۚ ﴾ (مريم: 75).
والغناء بالصورة التي يعيشها أكثر الناس اليوم من ألفاظ ماجنة وموسيقى مؤثرة وأصوات فاجرة هو الضلال بعينه، فليس بعد الحق إلا الضلال.
إن شابًّا مراهقًا يتتبع ذلك ويعيش عليه سيصدأ قلبه وتتبلد أحاسيسه ولا شك، ويصبح صوت الحق بالنسبة إليه غير مألوف.
وإن فتاة في عمر الورود تعيش على هذا الباطل وتألفه فإن طريق الغواية مفتوح أمامها وحادي الضلال يناديها، وجاذبية المعصية تتجاذبها ولن تفلت من الشر ما لم تكن هناك قوة أخرى أعظم من هذه القوة، وهذا معدوم إلا من النزر اليسير، فالقلب الذي امتلأ بالباطل وسماعه لن يصبح يتسع للحق مهما أراد، فالتخلية قبل التحلية من أهم شروط الاستقامة ومن دواعي الثبات عليها.
فاللهم الطف بعبادك المسلمين الذين كاد لهم الأعداء حتى استولوا على سويداء القلوب، وأبعدوهم عن القرآن وجماله وعندها فإن شكاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لربه يوم القيامة بقوله.
﴿ وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ (الفرقان: 30).
أصبحت تكاد تنطبق على أكثرية المسلمين اليوم.
عبد المؤمن محمد نعمان
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل