; بريد القراء (عدد 1700) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (عدد 1700)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر السبت 06-مايو-2006

مشاهدات 105

نشر في العدد 1700

نشر في الصفحة 6

السبت 06-مايو-2006

▪    ويل للمطففين!

أنزل الله سورة كاملة في كتابه العزيز تتحدث عن التطفيف في الميزان وعاقبته الوخيمة، وعندما يملك غير المسلمين زمام المجتمع الدولي ويتولون إدارة الأمور فيه نرى هذا التطفيف، الكيل بمكيالين واضحًا، خاصة مع الدول الإسلامية أو العربية.  

فالنظام الأمريكي ومن ورائه المجتمع الغربي يريد حرمان الشعب الفلسطيني من حقه في اختيار من يحكمه، بل يريد محاكمته على هذا الاختيار، فيقطع عنه المعونات، حتى (إسرائيل) تقطع عنهم حقهم المكتسب في الضرائب والجمارك. 

والكيان الصهيوني بما له من ترسانة نووية، وظلم وقهر يومي للشعب الفلسطيني المرابط، له الحق في أن يدافع عن نفسه ضد الإرهاب.. لقد أصبح صاحب الحق إرهابيًا والسارق هو صاحب الدار.  

مثال آخر: الهند حصلت أخيرًا على جائزة متمثلة في الدعم التكنولوجي في المجال النووي، بالرغم من أنها لم توقع على اتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية حتى الآن! وإيران لمجرد أنها دولة إسلامية، ممنوع عليها أن تخصب اليورانيوم حتى للأغراض السلمية خشية أن تملك القنبلة النووية.  

الصور كثيرة يعرفها الجميع، فهل لنا من صحوة ومن صرخة تفيقنا من ذلك السبات الذي نحن فيه؟ حتى ندرك أن تقدمنا وعزنا لن يتم إلا عن طريق الالتزام بهذا الدين العظيم.

محمد سليمان- الكويت

▪    وجهة نظر أم فتوى؟!

خرج علينا بالأمس القريب من أباح الطواف بالبيت الحرام لغير المسلمين وآخر يشكك في وجوب الحجاب على المؤمنات، وأباح زواج المسلمة بالمشرك وغير ذلك.

فهل هو مخطط لمحاربة الإسلام بأهل الإسلام عن طريق هذه الفتاوى الباطلة؟ لا بد من التصدي لذلك وعدم التهاون في توضيح المفاهيم الصحيحة لأحكام الإسلام، وعلى العلماء أن يجتمعوا ويبينوا الحقائق كي لا تضيع الأمة.

هناك آيات قرآنية واضحة الدلالة، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾ (التوبة: ٢٨).

وقال تعالى: ﴿وَلَا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ وَلَا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ﴾ (البقرة: ٢٢١).

فإن مما ابتُلي به المسلمون أن الكل يفتي بعلم وبغير علم، فممن نأخذ الفتوى في زمن أصبحت بعض الفتاوى خاضعة للأهواء؟ كما قال تعالى: ﴿وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ (الأنعام: ١١٩).

أحمد قاسم- مصر

▪    صرخة سجين في كاليفورنيا

منذ سنين وأنا في سجون كاليفورنيا ومعاملتهم لي كانت وما زالت سيئة وعنيفة للغاية، ولكني باعتمادي على الله نجوت حتى الآن من الكثير الذي يمكن أن يحدث لي والحمد لله على عونه وهدايته.

أريد أن أقول لكم إن ما تعرفونه عن أمريكا قليل جدًا بالنسبة لما أراه بعيني، فأمريكا ليست إلا حلمًا لا حقيقة له، إنهم يحتاجون إلى الله وآياته التي أنزلها على رسوله ليهتدوا بها، فاعتبروا أيها المسلمون وتمسكوا بتعاليم دينكم الحنيف الذي لا يعرفه الأمريكان ويحتاجون إليه ليحول جحيمهم إلى جنة خضراء.
صالح محمد العالم- كاليفورنيا

▪    إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم

نداء مؤمن غيور أخذته الغيرة على رسوله وعلى دينه حينما يتعرض للاستهزاء من قبل الإعلام الدانماركي المتهكم «إلا رسول الله ﷺ» أتدري لماذا؟ لأنه نور الوجود وشمس الدنيا وأمل كل العالمين، فهو أوَّلُ شافعٍ وأوَّلُ مشفعٍ وأوَّلُ من يدخلُ الجنةَ، وأوَّلُ من تنشقُ عنهُ الأرضُ، وصاحبُ الشفاعةِ العظمى لكل العالمين، ولا يدخل الجنة إلا من امتلأ قلبه بحبه ولله در القائل:

يا مصطفى ولأنت ساكنُ مهجت***روحي فداك وكلُ ما ملكتْ يدي  

إني وقفتُ لنصرِ دينكَ همتي***وسعادتي ألا بغيركَ أقتدي 

أيها المؤمن الغيور، انظر بعين المتأمل إلى الحبيب حينما يقف على الحوض يوم الحشر، وينادي على أحبابه ليسقيهم بيديه الشريفتين شربة لا يظمؤون بعدها أبدًا، هل تنصره فتستحق النداء، أم تخذله فتبعد عن الحوض ويقول لك صلى الله عليه وسلم: سحقًا سحقًا، هل تتحمل ذلك؟

إن معاذًا ومعوذًا امتلأ قلبهما بحبه.. وحينما سمعا أن أبا جهل تعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالسب والأذى استلا سيفيهما وقتلاه معًا في غزوة بدر.

ونحن لا نقول لك: سل سيفك واقتل، ولكن امنع نفسك وقاطع هؤلاء الأوغاد، وتخيل نفسك وأنت تقف أمام المولى عز وجل وقد سمعت الرسول يُسب والدين يُنتهك، فماذا تجيب المولى عز وجل حين يسألك عن ذلك؟ ماذا تقول لله ورسوله يوم القيامة؟؟

أيها الحبيب عليك بسنة نبيك الكريم وهذا أكبر نصر لله ورسوله، فوالله لنُسألنَّ عن تركنا لسنته، وأقول لك: ليس الإيمان بالتحلي ولا بالتمني ولكن الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل.

ولم يبقَ من العمل إلا المقاطعة هذا السلاح الذي يوجع هؤلاء الأعداء، وإن الله عز وجل يبين أنه ما تعرض أحد للرسول صلى الله عليه وسلم إلا أخذه وأذله في الدنيا والآخرة، وتذكر قول المولى عز وجل:

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا﴾ (الأحزاب: 57).

كرم عبد الحميد أبو زيد

الرابط المختصر :