; بريد القراء عدد 163 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء عدد 163

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 14-أغسطس-1973

مشاهدات 12

نشر في العدد 163

نشر في الصفحة 34

الثلاثاء 14-أغسطس-1973

دعوة الإسلام إلى العلم

عندما جاء الإسلام كان الناس يتخبطون في ظلام الجهل، وكانت الأمية سائدةً. فكان لا بد من العلم فهو السبيل الوحيد للتخلص من الجهل ومراراته، ولذلك دعانا الإسلام للعلم وأوجبه على المسلمين قاطبةً، ورفعهم فيه ورفع من شأن العلماء كما يدل على ذلك قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [المجادلة: 11].

وجعله الرسول صلى الله عليه وسلم فريضةً على كل مسلم، فقال: «طلب العلم فريضة على كل مسلم».

وبيَّن لنا الإسلام أن العلم ميدان واسع لا حدود له حتى يتسابق الناس في طلبه إلى يوم الدين، قال تعالى: ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ [طه: 114].

وعني الإسلام بالعلم عنايةً كبيرةً وجعل طلبه فريضةً لأنه الطريق إلى معرفة العقيدة الإسلامية وفهمها فهماً دقيقاً صحيحاً، وأنه السبيل إلى تثقيف العقول وتنوير الأذهان. ونحن نعلم أن الأمم المتقدمة ارتفع شأنها باعتِمادها على العلم.

الطالب: عصام عطية الشيخ

منقول للصف الثاني الثانوي

أصارت أمتي لعبة؟

للأستاذ: محمد الأزهري

أيطغى في بلادي كل طاغ

ونمضي كالقطيع وكالعبيد!

ونركن للسلامة والأماني

ونخشى الجهر بالحق المبين

فتأتينا الليالي بالبلايا

وظلم الأمس من طاغ جديد

★ ★ ★

لماذا يسجن الإخوان دوماً

ويلقى الحر في القيد الحديدي!

أعادوا سيرة الطاغوت حيفاً

وعهد الرعب والبطش الشديد!

وإرهاب وإفقار وحراق

لأرض المسلمين بلا حدود

وفرش الأرض بالأزهار فرشاً

لإسرائيل والشعب الحقود!

أهم منهم؟! وكيف يكون هذا

ويحكمنا صنيع من يهود!

أهم منا؟! وكيف وهم طغاة؟!

ونحن المسلمون بلا جحود!

ومن عجب يُخادع باسم شعب

وباسم الدين والجسد التليد!

ويطعن- في الحقيقة - روح دين

وروح الشعب والحق الأكيد!

★ ★ ★

فوا أسفا على وطني وقومي

وقد صاروا قطيعاً كالعبيد!

نسوا رب العباد فما أفاقوا

لأنفسهم ولا ثقل القيود!

وسيقوا للهزيمة والدنايا

وللخسران والذل المبيد!

★ ★ ★

ويأتي اليوم فرعون جديد

يطغى في السهول وفي النجود!

ويسجن من يشاء بلا حساب

ويحكم بالرعاع وبالحديد!

فكيف نعود أحراراً لسينا

وللجولان والقدس المجيد!

إذا الطعن المميت أتى إلينا

من الطغيان والجند البليد؟

وصار الأمر فوضى في بلادي

بلا شورى بلا حكم رشيد!

★ ★ ★

أفيقي وانهضي شقي طريقا

لدعم الحق والخير المديد!

بإيمان وأخلاق وعزم

وتضحية وإقدام الأسود!

وطرح الخوف - إن الخوف موت

وشر الموت موت في القيود -

وكسر القيد مهما كان صلباً

بصبر المؤمنين وبالجهود!

ونالي النصر بالإيمان أصلاً

وبالرمي السديد وبالحديد!

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 46

128

الثلاثاء 02-فبراير-1971

كنا علماء الدنيا!

نشر في العدد 183

141

الثلاثاء 15-يناير-1974

بريد القراء (183)