; بريد القراء عدد (1586) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء عدد (1586)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 24-يناير-2004

مشاهدات 82

نشر في العدد 1586

نشر في الصفحة 4

السبت 24-يناير-2004

 شرعية الجمعيات الخيرية.. هنا أم هناك؟!

المشاريع الخيرية عمل إنساني نبيل، يهدف إلى سد جوعة يتيم أو علاج مريض أو بناء بيت أو كساء أو دواء المحتاج عاجز أو مقعد، وهذا العمل من صميم تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف والشرائع السماوية كافة، بل أصبح نصيب الفقراء من أموال الأغنياء ركنًا من أركان الإسلام، يثاب فاعله ويعاقب تاركه... والجمعيات الخيرية منذ تأسست قبل أكثر من خمسين عامًا وهي تتمتع بسجل نظيف ولم تسجل ضدها مخالفة أمنية والحمد لله، ثم يأتي من يقول: أوقفوا جمعياتكم الخيرية لأنها تدعم الإرهاب وأوقفوا دعمكم للمدارس الإسلامية والشعوب المشردة مثل فلسطين والشيشان وغيرهما، وهدفهم من ذلك أن يتمكن المنصرون من الانفراد بالمستضعفين لينصروهم أو يهودوهم، لأن جهود التنصير في الوقت الذي تعمل فيه الجمعيات الخيرية الإسلامية تضيع هدرًا نتاج بطلان ما يدعون إليه. 

وهناك في الغرب جمعيات غير شرعية لأكثر من سبب، ومع ذلك فلم تنتقد ولم يتم إغلاق أي منها رغم أنه لا مقارنة بين جمعياتنا وجمعياتهم من حيث العدد والدخل والإنفاق، ومن الأدلة على عدم شرعية تلك الجمعيات دعمها اللامحدود لليهود في فلسطين وهم كيان غاصب محتل، وكذلك رصد بعض هذه الجمعيات مبالغ طائلة لبناء الهيكل المزعوم.. أو ترميم الآثار مما هو خارج الأعمال الإنسانية ومن هنا فإنه يتضح عدم شرعية تلك الجمعيات الغربية، وشرعية جمعياتنا بشهادة سجلاتها الإنسانية النقية من كل حدث غير إنساني... ألا فليكف الغرب عن التهم دون وجه حق... ليصحح أوضاعه وأعماله غير الإنسانية وقراراته الظالمة التي صنعت الإرهاب وعلى رأسها نقض أي قرار يدين عدوان اليهود . 

وختامًا نقول لجمعياتنا لن يضروكم إلا أذى، ﴿ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾

علي بن سليمان الدبيخي - بريدة – السعودية

 

 غير لائق اجتماعيًا

شرف الإسلام المسلم فلم يجعل بينه وبين أخيه المسلم أي فرق إلا بالتقوى لا اللون ولا الجنس ولا العرق ولا المال ولا المكانة الاجتماعية (أي الحسب والنسب فعظم شأن بلال الحبشي، وسلمان الفارسي وصهيب الرومي، وقد حدث أن شابًا مسلمًا تقدم لشغل وظيفة مرموقة في إحدى بلداننا الإسلامية فاجتاز جميع الاختبارات بمهارة فائقة، وأخبره الممتحنون أنه لو صلح أحد لشغل هذه الوظيفة لكنت أنت ونظرًا لأن الشاب المتقدم من أسرة فقيرة، ووالده يعمل بوظيفة بسيطة وليس لديه «واسطة» فظهرت النتيجة وكان صاحبنا في المرتبة الأولى، ولكنه لم يفز بالوظيفة فقد كتب بجانب اسمه عند إعلان النتيجة غير لائق اجتماعيًا، ولا تعليق سوى قول الله تعالى: ﴿إِنَّ أَكۡرَمَكُمۡ عِندَ ٱللَّهِ أَتۡقَىٰكُمۡ﴾ (الحُجُرَات : 13)

أحمد عبد العال أبو السعود - القصيم - السعودية

 

  جمعية التعريف الإسلامي تطلب المجتمع

تهديكم جمعية التعريف الإسلامي . بالمي - جمهورية التوجو أزكى تحياتها داعية الله تعالى أن يديم عليكم نعمة الأمن والتوفيق والسداد ... راجية منكم أن تدرجوها ضمن المشتركين بمجلتكم التي تبصر المسلمين بأمور دينهم ودنياهم وتنقل إليهم أخبار إخوانهم في كل مكان حتى يكونوا على علم بما يحيط بهم من أخطار وما يحاك لهم من مؤامرات وما يراد بالإسلام من هوان ونحن إذ نأمل منكم الاستجابة السريعة لطلبنا هذا نحيطكم علمًا بأنه ليس باستطاعتنا تأمين قيمة الاشتراك المطلوب وفقكم الله إلى ما فيه صالح الإسلام وعزة المسلمين ..

جمعية التعريف الإسلامي عثمان إدريس

 

 ردود خاصة

الأخ شكير وليد -  البليدة – الجزائر: 

وصلت رسالتك نشكرك على الاهتمام وبإمكانك الاطلاع على أحد أعداد المجلة لتتعرف على دورها في تنبيه الأمة والإسهام في اليقظة المنشودة. 

الأخ محمد بن سالم الديب – الرياض -  السعودية: 

شكر الله لك متابعتك ونرجو أن تتهيأ الأسباب حتى يرى اقتراحك النور وتخصص المجلة إحدى صفحاتها للإنترنت فتختار منه وتلفت نظر القراء إلى الصالح المفيد من عروضه ونشاطاته.
 

 ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (34) الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (35) (الحَج: 34 – 35)

 

 العرب والمتناقضات

عجيب أمر عالمنا العربي، فهو مليء بالمتناقضات، فإحدى دولنا العربية تتصدر دائمًا مجالس الصلح بين فصائل الفلسطينيين وهذا أمر تحمد وتشكر عليه، ولكن أليس أولى وأليق بأهل الصلح أن يبدؤوا بأنفسهم ويعيدوا حساباتهم ويكفوا أيديهم عن أبناء أمتهم ويكرسوا جهودهم للصلح مع فئات مجتمعهم ويرفعوا العبء والمشقة عن شعوبهم؟ ومن المتناقضات أمر هذا العقيد الذي رفع راية العصيان على أمريكا دهرًا وتبرأ من قضية لوكربي عقودًا ودمر دولته من أجل أهوائه وشهواته وزعامته وفجأة يعترف بفعلته ويسلم مواطنيه ويقدم من قوت شعبه المليارات كتعويضات لضحايا الطائرة، ثم ترتفع عقيدته ويقدم فروض الطاعة والولاء للأمريكان ويختم مسرحيته بإعلانه عن أسلحة الدمار الشامل، مع أن أحد الزعماء من جيرانه يعلق ساخرًا منذ متى وليبيا عندها أسلحة دمار شامل ويستمر في مسلسله المشبوه فينصح سورية وإيران وكوريا أن تحذو حذوه ولا يجرؤ أن يطالب إسرائيل بتدمير ترسانتها النووية وقد صرح رئيس الوزراء البريطاني بأن ليبيا عرضت الإعلان عن أسلحة الدمار الشامل منذ تسعة شهور مما يؤكد أنها صفقة تمت لحفظ ماء وجه أمريكا ولكنها أخرجت في الوقت المناسب وربما لتدعيم شعبية بوش في الانتخابات القادمة .

محمد علام السعودية

 

 تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسال موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :