العنوان رأي القارئ .. عدد 1538
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 08-فبراير-2003
مشاهدات 91
نشر في العدد 1538
نشر في الصفحة 4
السبت 08-فبراير-2003
هل نحن غثاء؟
إن المتأمل في قضية فلسطين- وما يدور في هذا الجزء الغالي علينا جميعًا وما يلاقيه إخواننا على أيدي اليهود الغاصبين وهم يدافعون عن أغلى ما يملكون وعلى ما تبقى من بعد هدم البيوت وقتل الأنفس وتشريد الأرامل والأيتام- يجد أن غالبية الأمة من حولهم لا تحرك ساكنًا فيُصاب بخيبة أمل من هذه المواقف التي لا تتم عن أخوة صادقة ولا إنسانية منصفة تدفع الظلم عن المظلومين وكأنهم وجبة خفيفة تتسلى بها حكومة شارون حتى تأتي الوجـبـة الدسمة التي أعدت العدة من أجلها، إن الظاهر أن العراق لا يستوجب هذه القوات كلها، ويُخشَى أن تكون هناك أشياء أخرى تقدم بعد الوجبات الدسمة وهي مجموعة من الأطباق الحلوة، ومن يدري ما الأطباق التي ستقدم ويبدأ الغزاة بأكلها؟! وكنت قرأت في مجلة المجتمع العدد رقم ١٥٣٥ كلامًا جميلًا تحت عنوان باختصار أنقل بعضًا منه «من حق كل مسلم أن يشعر بالقلق البالغ مما يحدث، ومن واجب الدول العربية والإسلامية أن تتحرك ليكون لها موقف مستقل يعبر عن إرادتها وإرادة شعوبها ويعكس مصالحها ومصالح شعوبها التي ستتعرض للخطر الشديد ويزداد عجبك عندما ترى القوات الغربية بقضها وقضيضها تتسارع إلى المنطقة كل يوم في ازدياد رهيب، ونحن المسلمين والعرب لم نعمل شيئًا يذكر في مقابل هذا الزحف، إنني أخشى أن ينطبق علينا حديث الرسول الكريم ﷺ «يوشك أن تداعى الأمم عليكم كما تداعى الأكلة على قصعتها فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال لا أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله؟ وما الوهن؟ قال: قال حب الدنيا وكراهية الموت» «٩٥٨الصحيحة» ندعو الله أن يغير الحال.
يحيى الحارثي- جدة
مآسي المسلمين في الهند
إن دور المسلمين في تحرير بلاد الهند ليس بخاف على كل من لم ينله من العصبية نصيب، الذين ينكرون هذه الحقائق لا ينكرونها لجهلهم بل لبغضهم وانتفاخ صدورهم ضغينة وحقدًا على المسلمين، ولذلك بدا الشر والغدر على قسمات وجوههم الدميمة الصفراء، وهم الذين اختلط أمرهم في تحرير الهند «وهم الآن جديرون بأن يسموا الطابور الخامس» وكانوا كغرس زرعته بريطانيا يخابرون أبناء الهند في التحرير وكانت لهم محاولات لصدهم عن مسيرة الاستقلال، وفي هذه الأيام يتم اختطاف الهند بأيدي الذين ساوموا على البلاد بالأمس ويرتهنون المجتمع كله باليوم.
تحررت البلاد ولكن المسلمين ضاقت عليهم الأرض بما رحبت فسفكت دماؤهم وحرقت أجسامهم أحياء، ومع ذلك فإن المسلمين الذين كانوا وقت الاستقلال أربعين مليونًا بلغ عددهم الآن زهاء مائتي مليون وكان أصحاب الأراضي من المسلمين في «اترابراديش» قد استهدفوا بقوانين إقطاعية جائزة وقسمت أراضيهم على عمالهم الهندوس ونفذت القوانين وأجريت عمليات تفتيش في بيوت المسلمين في بلادهم باسم البحث عن الأسلحة حيث اشتبهوا في أمر السكين التي يستخدمونها لقطع البطاطس والبصل وغيرها والأوضاع الراهنة تؤكد ما جرى. فقد حدثت في أرض جوجرات حوادث، ووقائع يندى لها جبين الإنسان - صاحب المشاعر الحية - خجلًا وحياء ولا تزال تقوم وتقعد حركات هدامة خبيثة بالاضطرابات وأحداث الفوضى.
فعلى المسلمين أن يهتموا جميعًا اهتمامًا بالغًا بالإعداد للأعداء ما استطاعوا من قوة ويستيقظوا من سباتهم ويقوموا من رقدتهم، فقد سبقتهم الأقوام ودارت عليهم الدوائر فلذلك عليهم أن يستعدوا كل الاستعداد كي يذكروا الأعداء كيف تكون قوة المسلم وما الشيء الذي يحمله على الشهادة والاستماتة في سبيل الله؟ وكي يعيدوا إلى الأمة الإسلامية مجدها وعزها اللذين انتزعا منها وسلبا، فتكون كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى.
محمد سمعان عبد القادر خليفة طالب في دار العلوم- ندوة العلماء- لكنو «الهند»
﴿وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾ (الحج:27).
مرحبًا ضيوف الرحمن
سعادة صادقة تغمرنا مع قدوم حجاج بيت الله الحرام لأداء مناسك الحج والعمرة، فمرحبا بك يا ضيف الرحمن في بلدك الثاني بلد الحرمين ومهبط الوحي وحصن الإسلام.
ها أنت تحط رحالك في أطهر البقاع وأقدسها.
أيها الحاج: لك أن تفخر بما تراه من عمارة للحرمين تفوق التصور، وبما تجده من خدمات يقل نظيرها.
إن بلاد الحرمين نذرت نفسها العمل كل ما يخدم الحاج والمعتمر، ففي كل عام مشاريع تكتمل ومشاريع تقام وأخرى يتم التخطيط لها.. لقد أنجزت في عهد حكومة خادم الحرمين الشريفين مشاريع جبارة: أنفاق وجسور عملاقة وخيام وناقلات من أفخم وأفخر ما تمت صناعته في العصر الحديث وخدمات الصحة والاتصالات والتنظيم والتوعية، وتوفير متطلبات الحجاج كافة أيًا كانت وبأي ثمن، كل ذلك من أجلكم يا ضيوف الرحمن.. تقبل الله حجكم وشكر سعيكم وغفر ذنبكم، وردكم إلى أوطانكم سالمين غانمين إنه سميع مجيب.
علي بن سليمان الدبيخي - بريدة
ردود خاصة
الأخ/ عبد الرحمن الشهري – السعودية: الانهيار الكبير الذي تشهده بلاد المسلمين والسوء الذي وصلت إليه أحوالنا يمثل عتمة الليل في أحلك ساعاته والتي يعقبها طلوع الفجر وما ذلك على الله بعزيز.
الأخ/ عبد الله بن كليب: عدل الله وعقابه للظالم وانتــقــامــه من المجرمين المعتدين يطمئن قلوب المؤمنين ولكنه لا يعفيهم من الدور المنوط بهم والذي يستحقون عند القيام به أن يهزم الله عدوهم ويحقق لهم الغلبة.
تنبيه
تلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملا وواضحًا.
المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها.. ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل