; بريد القراء..عدد 1479 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء..عدد 1479

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 01-ديسمبر-2001

مشاهدات 67

نشر في العدد 1479

نشر في الصفحة 4

السبت 01-ديسمبر-2001

مواجهة في غابة

في عصر العولمة.. عصر القرية الكونية.. عصر الأسلحة النووية.. عصر السلام «كما يزعمون» تقع مواجهة بين عصفور وديع وفيل هائج، والسبب هو أن الخنزير قام -كعادته- بتخريب بعض ممتلكات الفيل.

معظم الدلائل تثبت وتؤكد أنها فعلة الخنزير النجس، ولكن مع هذا فإن الفيل كالمعتاد قام بتوجيه الاتهامات إلى العصفور المسكين متجاهلًا الدلائل والبراهين، وطبعًا كما كان يحصل في كل مرة انصاع الجميع لهذا الفيل حتى الطيور التي هي من فصيلة العصفور الوديع، قام الفيل بتوجيه ضربات أليمة وقاسية في حق العصفور سببت له بعض الإعاقات، ولكن العصفور بقي صامدًا ويطلب العون من ربه. ولكن ألا توافقونني على أنه لو قام سكان الغابة بالاعتراض على تصرفات الفيل لأوقفوه عند حده، لا أقول إن ينضموا لصف العصفور، ولكن مجرد الاعتراض والاستنكار والتنديد والشجب والـ...

محمد بن أحمد التويجري

Iam_mt@hotmail.com

الأيديولوجيا هي السر!

نجح اليهود في إشراك النصارى في معتقداتهم، فقد استطاعوا إقناع النصارى أن المسيح لن يعود ثانية إلى الأرض إلا بعلامة، وهي قيام دولة الكيان الصهيوني في الأرض المقدسة آخر الزمان، ولهذا كان لزامًا على النصارى بذل كل الجهود من أجل المحافظة على إسرائيل، ودعمها إعلاميًّا واقتصاديًّا وعسكريًّا، حتى يعود المسيح المخلص، ويحكم الأرض ويكون العالم كله للمسيح، وهذا الذي يعنيه مصطلح «العولمة».. وزعموا أن هذا مكتوب في كتبهم المقدسة، ولهذا فإن أية مقاومة لإسرائيل تعد تحديًّا لإرادة الله، وبسبب هيمنة اليهود على وكالات الإعلام العالمية، وتملكهم رؤوس الأموال استطاعوا ترسيخ هذه العقائد في نفوس الشعوب الغربية، لا سيما الأمريكية.

وفي عقد الثمانينيات يقول «بول فندلي» عضو الكونجرس الأمريكي: «يوجد أكثر من أربعين مليون أمريكي نصراني يعتقدون أن الله وعد «إسرائيل» أن تقوم لهم آخر الزمان دولة، وبعدها يعود المسيح إلى الأرض، وتقوم معركة عالمية بين قوى الشر والخير، وبعدها تتم إبادة الشيوعيين والمسلمين واليهود، وتسود النصرانية، وحينها سيبتهج النصارى، ولذا لا بد من دعم إسرائيل عسكريًّا واقتصاديًّا حتى يأتي ما بعده سريعًا، والمعركة العالمية القادمة الأخيرة -ولا أقول الثالثة بين قوى الخير والشر التي ذكرها «بول فندلي» آنية محالة، ففي كتبهم المحرفة يسمونها معركة «هرمجدون» وتكون في فلسطين، وهي موجودة في تراثنا باسم الملحمة. 

بل يوجد في تراثنا أن الله سيجعل لنا من لدنه سلطانًا نصيرًا، وسوف يسلطنا على اليهود حتى يكون النصر حليف المسلمين.

لقد ترسخ لدى الغرب أن الشرق الإسلامي هو العدو العملاق، ولهذا فإن بقاء الكيان الصهيوني، يعد مسألة بالغة الأهمية، لأن هذا الكيان الغريب بالمنطقة عامل حيوي للدفاع عن أوروبا والغرب، وكذلك فإن توسع إسرائيل، وهجرة اليهود إليها تحقق المصالح النصرانية الأخرى، إذ يتخلص النصارى من شرور اليهود وسيطرتهم على الأجهزة الحساسة..

إبراهيم الخدري –البحرين

الأقصى بين اليهود والجحود

من اللافت للنظر أن الإعلام عمومًا يغفل المسجد الأقصى في وسائله المرئية والمقروءة، حيث دأب الإعلام على صرف أنظار القراء والمشاهدين عن المسجد الأقصى، في حين يركز على ترسيخ قبة الصخرة المشرفة في أذهان الناس وأبصارهم، وخاصة المسلمين، وإظهارها إعلاميًّا، ولعلي لا أخطئ الصواب إذا قلت إن ذلك امتداد للخطة الصهيونية الخبيثة التي تسعى إلى ترسيخ هذه الصورة في أذهان المسلمين، حتى إذا ما تهيأت لهم الظروف لهدم الأقصى وبناء هيكلهم المزعوم على أنقاضه تكون قبة الصخرة هي البديل الثابت والقائم وإيهام الناس أنها هي المسجد.

وكلنا يدرك أن المسجد الأقصى أشرف وأعظم وأقدم وأولى بالاهتمام والتشريف من قبة الصخرة، وكلاهما شريف مبارك، إلا أن إخوان الخنازير يبيتون له السوء، ولذلك فهم يهيئون الأسباب لتجاهله وتغييبه عن أذهان الناس وقلوبهم، قبل أن يغيبوه عن عيونهم، وإذا علمنا أهدافهم الخفية والمعلنة تجاه مسرى نبينا العظيم صلى الله عليه وسلم، فلماذا يسير إعلامنا العربي في ركاب الأعداء ويسهم معهم في تجاهل مقدسات المسلمين في فلسطين، ولا سيما الإعلام الفلسطيني فقناة فلسطين الفضائية ابتداءً من شعارها الرسمي ومرورًا باللقطات المصاحبة للبرامج الحماسية والوطنية نجد أن تركيزها منصب على صورة القبة، في حين أن المسجد لا يكاد يُرى إطلاقًا، فهل يعود ذلك لمجرد المحاكاة أم أنه اتجاه تفرضه بعض الظروف أم أن القناة لم تدرك أهمية المسجد الأقصى بعد؟!

عبد الغنى محمد جراد -جدة -السعودية

على الأقصى فلتبك البواكي

أمتي.. هل لك بين الأمم منبر للسيف أو للقلم؟ سهرة كانت دامية في أنظار بعضنا، درامية في أنظار الآخرين، شعب يقتل، بيوت تدمر، أطفال تقهر، نساء ترمل، مسلمون يذبحون، وفي النهاية يبكي أحدهم على شهداء الأقصى؟ أم على المناظر المروعة لحرب الظلم والإرهاب؟، كلا والله، لا هذا ولا ذلك، مذيع ينوح فرحًا لتأهل منتخب لكأس العالم، الله أكبر، انتصر المسلمون في معركة تحرير الأقصى؟ أم سمعنا خبرًا أن المسلمين اتفقوا على كلمة واحدة تقف في وجه الظلم والطاغوت؟ بضع مئات من الغرب ماتوا في عمليات لم يثبت حتى الآن من المسؤول عنها، ومع ذلك جندت قوى العالم من شرقه إلى غربه ومن شماله إلى جنوبه من أجل نصرة القوة العظمى؟ خوفًا من وضعها على قائمة الإرهاب، أما المسلمون فيقتل كل يوم منهم المئات، ولا أحد ينبس ببنت شفة، بل يضعون أيديهم في أيدي الأعداء أترى هكذا أمرنا الله في كتابه العزيز؟ أليس هو القائل ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد: ٧)

إن بعدنا عن كتاب الله وسنة رسوله، وعدم تطبيق شرع الله في أمورنا اليومية، وتسابق البعض لكسب رضا الكبار جعلنا ضعفاء في أعين الأعداء. إن إخواننا المسلمين في كل مكان يذبحون وقد يكون ذلك بأموال المسلمين أنفسهم، أفلا ندعو الله أن ينصرهم وهو أضعف الإيمان؟ أو لا نضرع إلى الله ونبكي لنصرتهم؟ اللهم انصر إخواننا المستضعفين في كل مكان، اللهم آمين.

محمد إبراهيم

تساؤلات

التساؤل الأول: أليس وصف المدنيين وتدمير المنازل وقتل الأطفال إرهابًا؟

التساؤل الثاني: إلى متی سيستمر مسلسل الأخطاء الأمريكية؟ هل هناك «أخطاء» تكرر يوميًّا وبشكل دائم؟ يقصد قصف أحياء سكنية كاملها -هي ليست أحياء بالمعنى المفهوم، بل هي خرائب وأنقاض يقيم فيها المدنيون -هل عرفتم خرائب من الطين والأحجار توجد أسفل منها قواعد عسكرية؟ إلى متى يظل المدنيون مذعورين ويهربون خوفًا من «الأخطاء» الأمريكية؟

التساؤل الثالث: هل «زلة اللسان» تكون في صوت واحد وعلى أكثر من شخص؟! هل الإنسان عندما يقول قصيدة مثلًا يعتبر ذلك زلة لسان؟ إن الذي أعرفه أن زلة اللسان تكون بحرف أو بكلمة، أما أن تكون بجملة على شاكلة «إنها حملة صليبية ستكون طويلة الأمد» فهل يعتبر ذلك زلة لسان؟ وهل عندما تطاول رئيس وزراء إيطاليا على السلام، وظهر مكنون سره هل تعتبر تلك زلة لسان أخری؟

التساؤل الرابع: هل حرب الإرهاب تأتي لإرهاب أفظع منه؟ إن ذلك لن يولد إلا الإرهاب، ويزرع الحقد البغض في النفوس. إن هذه الهجمة الشرسة على المسلمين في الغرب وإهانة كرامتهم سيكون لها انعكاس سلبي. إن الشعور بإهانة الكرامة وسحق الحرية يولد إحساسًا عميقًا بالظلم والرغبة في الانتقام للكرامة المهدرة.

التساؤل الخامس: هل يصدق عقل أن يتم اختطاف أربع طائرات في ساعة واحدة وبتنظيم عجيب في بلد لم تختطف فيه أية طائرة منذ 10 سنوات، وبمهارة فائقة من قبل أشخاص تعلموا الطيران من الإنترنت؟

التساؤل السادس: كيف عرف خاطفو طائرات قدموا من العالم الثالث أن طائرة ستسبب انهيار ناطحات السحاب في العالم وسيعقبها هذا الانهيار الاقتصادي الكبير؟!

وكيف لطيارين لم يسبق لهم أن قادوا الطائرات إطلاقًا إلا من خلال كتيب لتعلم قيادة الطائرات أن يعرفوا الشفرة الخاصة بطائرة الرئاسة الأمريكية، بل عرفوا كيف يتم تضليل الرادارات الأرضية في مطارات أعظم دولة في العالم تقدمًا في الطيران؟ وكيف تمكن هؤلاء من الوصول إلى قلب القوة الأمريكية «البنتاجون»؟ وكيف عرفوا أهم جناح يمكن تدميره فيه؟ وكيف انحرفت الطائرة نحوه ونحو مركز التجارة العالمي بهذه المهارة الفائقة «انحرفت ٢٧٥» وبطريقة دراماتيكية أذهلت كل من شاهدها؟ بل إن البعض قال إنه حتى الطائرة الحربية سريعة الحركة لا يمكن أن يقوم طياروها بذلك.

عبد العزيز بن محمد السحيباني

البدائع –السعودية

متى نفيق؟

متى ندرك أن الغرب الصليبي الحاقد يتعامل مع المسلمين على أنهم إما مغفلون لا يفهمون أو أنهم لم يبلغوا الحلم؟! يظهر هذا واضحًا في كثير من البيانات والتصريحات، فبدأ من التصريح أن الحرب صليبية قد تكرر ذلك وتواتر إلا أنهم يرضون خواطر العرب، فيعتذرون عن هذه الكلمة التي خرجت بغير قصد، تقوم طائراتهم بحصد المدنيين العزل فيخرجون مبررون أن الطائرات أخطأت الأهداف، ثم حمايتهم دعمهم للإرهاب اليهودي، وأخيرًا وليس بآخر تأكيدهم عزمهم على ضرب بعض الدول العربية والمنظمات التي تدافع عن حقها المشروع، ورغم أن التأكيدات صريحة لا تحتمل أي تأويل أو شك مثل «أن الحرب لم تقتصر على أفغانستان»، وهي «حرب طويلة غير محددة»، إلا أن مشروع استغفال العرب والمسلمين مستمر، والعجيب أن يؤكد البعض أن أمريكا لن تعتدي على دولة عربية. هل نحن فعلًا سذج ومضحوك علينا ومغرر بنا إلى هذه الدرجة؟!.

محمد علام -السعودية

ردود خاصة

  • الأخ: أبو دجانة الحمصي –السعودية: نعم إن وسائل الجهاد متعددة، ويمكن لمن أراد ذلك، اختيار الوسيلة المتاحة والناجعة التي تحقق أفضل النتائج المنتظرة.

  • الأخت: أهداب إبراهيم عبد الحميد عباس -المدينة المنورة: وصلت رسالتك.. نشكر لك التفاعل مع الأحداث.. ونود الإشارة إلى أن الحق من غير قوة ورجال ضائع، وأن الباطل القوي يستطيع أن يفرض وجوده وإرادته و مفاهيمه ما دام يمول الألسنة والأقلام التي تصور همجيته ووحشيته بصورة الحمل الوديع الذي يدافع عن نفسه.

  • الأخت: منى إسماعيل -جدة –السعودية: ما جاء في رسالتك هو أعراض المرض والمطلوب هو توفير العلاج... لا يكفي أن ننظر إلى المصاب بحسرة وألم، ونعدد ألوان وأشكال وصفات الإصابة، بل لا بد من العلاج... لا بد أن نفعل شيئًا.. ﴿ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ، لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ ۖ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ (النور: ٥٦، ٥٧)

طلب اشتراك

نود الإشارة إلى أنه يدرس في مدرستنا خمسون تلميذًا، وفيهم اليتامى والمساكين، وندرسهم علوم القرآن والحديث والفقه واللغة العربية والطلاب الآن يحبون أن يعلموا أخبار المسلمين وأحوالهم، وعلمنا أن مجلتكم المجتمع تهتم كثيرًا بأخبار المسلمين وأحوالهم في العالم. ولذا نطلب منكم إرسال مجلتكم المجتمع كل أسبوع إلى جامعة «محسن الدارين» احتسابًا للثواب وابتغاء أن تكون صدقة جارية تنفعكم وتنفع من يسهم في تأمين إرسالها إلينا يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

مدير جامعة محسن الدارين

جي يس- تي رود

تی -برعكنرم مدری

تنبيه

نلفت نظر الأخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا. 

المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها.. ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.

الرابط المختصر :