; رأي القارئ ( 1454) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ ( 1454)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 09-يونيو-2001

مشاهدات 91

نشر في العدد 1454

نشر في الصفحة 4

السبت 09-يونيو-2001

التظاهر ... أضعف الإيمان

ليفرح شارون وتفرح الصهيونية بما فعل بعض الدول المجاورة مع المتظاهرين لدعم الانتفاضة، إن تلك الأنظمة تعيش حالة من التخبط وعدم التوازن. إن التظاهر حق للتعبير عن الرأي إذا لم يهدد أمن وسلامة البلاد، ولكن الميزان مقلوب فالصهيونية التي تقتل وتذبح وتهدم وتشرد لا يجرؤ أحد على أن يتهددها أو يتوعدها، أما الثائرون من أجل إخوانهم في فلسطين فقد اعتدى عليهم الأمن وأهان كرامتهم وكانت الشعوب هي العدو اللدود وليست الصهيونية وقد صدق شارون وهو كذوب حين قال: إن الانتفاضة مضى عليها ثمانية شهور ولم يقض عليها ولو كانت في دولة عربية لقضي عليها في أقل من شهر، ألا يدل ذلك على الحالة السيئة التي وصلنا إليها؟ ما الجرم الذي ارتكبه المتظاهرون حين قاموا بأداء حق من حقوق الشعب الفلسطيني الذي ينزف دمه يومياً وهذا من أضعف الإيمان، إذ الأصل أن يناصر الفلسطينيين بالمال والنفس والسلاح .

محمد علام - السعودية

 

من أحق بصفة التعصب: هذا في البوسنة.. فماذا في دمشق

تزامنت زيارة بابا الفاتيكان إلى دمشق مع زيارة ممثلين عن الأسرة الدولية ودبلوماسيين وأعضاء من الحكومة المركزية في البوسنة لحضور حفل وضع حجر الأساس لإعادة بناء مسجد (فرهاديا) في (بانيالوكا)، الذي دمره الصرب خلال حرب البوسنة (٩٢) ١٩٩٥م) لكن هذا الحفل لم يتم. وتعرض لحصار من الصرب وتظاهرات واضطرابات أدت إلى وقوع أربعة عشر جريحاً، جراحات بعضهم خطيرة.

وهذه هي المرة الثانية التي تحدث فيها هذه الأعمال. العدوانية خلال ثلاثة أيام فقط حيث اندلع اضطراب مشابه قبل ذلك في (تريبني) جنوب البوسنة بمناسبة إعادة بناء مسجد دمره الصرب كذلك خلال الحرب، وهم ينادون نريد كنائس لا مساجد.

 هذا ما جرى في أوروبا قبلة العلمانية، وفي ديار الغرب وبلاد دعاة السلام والحرية والمساواة والتقدم، وأرباب الحضارة الحديثة والمدنية التي تدعي أنها تحارب الإرهاب وتنبذ التعصب فماذا حصل في دمشق يا ترى ...

لقد استقبل في دمشق رئيس الفاتيكان وراعي النصرانية في العالم بكل التقدير رسمياً وشعبياً، وتجول. أمنا مطمئناً في دار الإسلام، وعاصمة الأمويين، وفي أول حاضرة افتتحها المسلمون، ورفعوا في سمائها لواء الرحمة والمؤاخاة، وأقاموا ميزان العدالة، لقد تنقل وتجول فيها ليطمئن على الكنائس، التي حفظها المسلمون طيلة خمسة عشر قرناً وصوناً لذمة المصطفى صلي الله عليه وسلم، وحفاظاً لعهود ومواثيق وقعها صحابته رضوان الله عليهم فلم ينقضوها بعد التمكن، ولم يكونوها بعد الاستمساك بمقاليد الأمور وبعد أن وضعنا بين يديك أخي القارئ هاتين الصورتين من البوسنة والشام.. إذن فمن أحق بأن يوصف بالتعصب وبالإرهاب وبالعدوانية والتخلف وأي الشعوب والأمم أولى بأن يعلق على صدرها وسام المحبة، وشعار السماحة ونيشان السلام والحرية..

طارق على عدي الكويت- السعودية

 

المقاطعة.. واحترام النفس

قالت لي جارتي محتدة محتجة كيف تريدين مني أن أقاطع تلك المنتجات التي اعتدت عليها واستحسنتها؟ ... هل تريدين أن أفسد شعري باستخدام كريم آخر ثم كيف لا أشرب المشروب الغازي بعد الطعام!! إن أمثال جارتي كثيرات لهن وجهة نظهرها نفسها.

والسؤال إذا كنا لا تستطيع الاستغناء عن شرب البيبسي مع ما به من أضرار صحية - ونرى أن حياتنا لا تسير بدونه فمتى سنحترم أنفسنا وكيف سيتنزل نصر الله علينا وعلى إخواننا في فلسطين ونحن بهذه الحال المؤسفة ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ (الرعد:١١) كيف ينصرنا الله ونحن لم تنصره على تلك الأنفس الأنانية الباحثة دائماً عن الراحة والرفاهية

ماذا سيحدث لو غسلنا بمسحوق أقل رغوة من ذلك الذي رسمت عليه نجمة داوود ماذا سيحدث لو لم نشرب البيبسي بعد الأكل وقبله وأثناءه؟ صدقوني لن نموت لو قاطعنا تلك المنتجات، ولكننا ستهب الحياة لطفل أو شيخ أو امرأة فلسطينية، فتحية لكل أب مسلم يتأكد من موطن صنع أي منتج قبل أن يتأكد من عدم انتهاء صلاحيته وتحية لكل أم مسلمة تقاطع المنظفات، والكريمات اليهودية والأمريكية والـ.. احتراماً لنفسها ولأسرتها. وتحية ألف تحية لتلك الأم الفلسطينية التي تهشم الصخور وتناول أولادها ليدافعوا عن الدين والوطن. تحية لها في زمن تبحث فيه الأمهات عن كريم شعر أفضل أو صابون رائحته أجمل.

أم أسامة المدينة المنورة

 

دمعة ونداء

التأكل من الداخل هو الذي يعين أعداءنا على تحطيم سور الإسلام المتين الذي تشكل الفتاة المسلمة إحدى أهم لبناته، إذ ستكون في يوم من الأيام زوجة وأماً.

إنه شيء تدمع له العين وتتقطع له نياط القلب، لأن الذئب الغادر يحاول أن يخرجها من عفافها ويطعنها في حيائها الذي هو حياتها.

وفي المقابل يذوب القلب أسفاً ويعتصر أسى أن نرى بعض الفتيات المسلمات قد تخلين عن حياتهن الذي هو عصمة أمرهن.

فهذه دمعة حزن سكبتها في هذه السطور حرقة على أمتي، ولكني مع ذلك أنادي كل أخ مسلم وكل شاب رضي. بالله رباً والإسلام ديناً ومحمد صلي الله عليه وسلم نبياً ورسولاً أن يحرص

على زرع الخير والدفاع عما بقي من ذلك الحياء.. فهيا يا أخي لنبني سور الإسلام من جديد ونعيد لامتنا مجدها الأزلي .

عائشة محمد مرير كلية البنات جيزان -

 

منظمة المشكاة الخيرية تريد المجتمع

نرجو منكم التكرم بعمل اشتراك مجاني في مجلتكم المباركة لصالح مكتبة منظمة المشكاة الخيرية سائلين الله تعالى أن يجزل لكم المثوبة والأجر وأن يوفقنا وإياكم إلى ما يحب ويرضى.

مدير الإدارة العلمية والدعوية بالمنظمة

ماهر سالم رباح - الخرطوم - السودان

 

قتلانا في الجنة وقتلاهم في النار

قصفت المروحيات الصهيونية ثم طائرات إف - ١٦ الأحياء الفلسطينية فدمرت ما دمرت وقتلت من قتلت وذلك انتقاماً للهجمة الاستشهادية التي قام بها أحد شهداء عز الدين القسام رداً على القمع اليهودي للانتفاضة المباركة، التي باتت تهدد الكيان اليهودي وتزعزع اقتصاده وتنذر الصهاينة الجبناء بالرحيل من الأرض المباركة خوفاً من أن تطولهم غضبة الإسلاميين وانتفاضة المجاهدين الذين واجهوا الدبابات بالحجارة والمدافع بالمقالع، ولهذا لما لم تستطع حكومة العدو قمع الانتفاضة بأساليبها المعتادة من الرصاص المطاطي والغازات الخانقة بادرت إلى استخدام الرصاص الحي، ولما لم يجد هذا نفعاً بادرت باستخدام الأسلحة الاستراتيجية من الصواريخ والقاذفات التي تمدها بها حاضنتها أمريكا، ولكن هل يوقف هذا القصف الغاشم هدير وتدافع الانتفاضة لا وألف لا، لأن هذا الشعب المناضل ذاق طعم الشهادة ويعلم أن النصر تحت ظلال السيوف، وأن النصر لابد أن تحقيقاً لوعد الله تعالى، وأن هذا القصف لن يخيفه مهما كان عدد القتلى فهم شهداء في الجنة يشفعون لأهليهم، فقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار وبئس القرار، فالصبر الصبر يا عباد الله ولا نملك إلا الدعاء لكم بظهر الغيب أو التبرع بما نستطيعه لمساندتكم، فالحدود بيننا وبينكم مغلقة والحكومات العربية تكفلت بحماية حدود الكيان الصهيوني من الاختراق.

طارق الذياب - الكويت

 

لله درك يا عالية

لله درك يا دكتورة عالية شعيب ارتداؤك الحجاب في زمن كثرت فيه الفتن لله درك يا عالية اقتداؤك بأمهات المؤمنين ونساء الصحابة رضوان الله عليهن، لله درك هذا التغير الحاسم والقوي ووقوفك الشامخ في وجه أعداء الإسلام ودعاة الضلال، وعدم إصغائك إلى انتقاداتهم الباطلة، لله درك هذا الالتزام نسال الله لك الثبات على دينه ونهنئك على هذا القرار الذي تشكرين عليه. فعليك بالدعاء أن يثبتك الله على طريق الحق ونحن ندعو الله لك بالثبات على الحق والالتزام به، ولله درك يادكتورة عالية فقد قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ (الرعد: 11)

حنان علي سالم - الرياض - السعودية

 

لعبة مكشوفة

القبض على مرشحي الاتجاه الإسلامي بمصر حال تقدمهم بأوراقهم إلى لجنة تلقي طلبات الترشيح لانتخابات الشورى من أمام وداخل مديريات الأمن أصبح هبة مكشوفة.

شخصيات مرموقة.. حري الحكومات أن تفرح إذا ما تقدموا إلى العمل السياسي والشعبي والتطوعي، ولكن للأسف كان العكس المطاردة والقبض عليهم في مرض الشارع وإخفاء أوراق تقديم من تقدم منهم إلى لجنة الترشيحات وإنكار أنهم تقدموا بأوراق ترشيح أصلاً ..!! هكذا لأنهم فقط ينتمون إلى التيار الإسلامي الشعبي الذي يتجاوب معه الشعب بكل طوائفه ويختارهم إذا ما تمكن من الإدلاء بصوته كما حدث نهاية العام السابق في انتخابات مجلس الشعب. هكذا يريدون المنع من المنبع حتى لا تحدث المنافسة بين هؤلاء الأبرار وبين من اختاروهم من الشخصيات النفعية المستهلكة التي إذا رشحت إلى جانب أولئك لم ينتخبها أحد..

عادل حسين - السعودية

 

ردود خاصة

الأخ قاسم محمد السويلمي - عرعر . السعودية: الخلاف مع العلمانيين ليس في موضوع الوحدة العربية، ولكن في الثقافة والأفكار المستوردة التي يريدون صبغها بها، أما الوحدة كهدف فهي مطلب مشروع.

الأخ د. مفرح محمد السعيد - المدينة المنورة

صحوة الأمة هي الكفيلة -بإذن الله - بتشجيع اللغة العربية والعمل على نشرها والاعتزاز بالهوية الإسلامية، وبالتالي التقدم والتميز في جميع المجالات العلمية ونضيف إلى ما ذكرته في رسالتك أن هذه الصحوة كفيلة أيضاً بتحرير الأمة من التبعية والخضوع لضغوطها

 • الأخ منصور محمد جبر - اليمن - الحديدة باجل ص.ب: ٤٩٠٤٤ : نشكرك على مشاعرك تجاه المجلة ونثني على رغبتك المراسلة مع الإخوة في كل مكان والتي هدفت منها تبادل المطبوعات النافعة والآراء الرشيدة، وأن يتقوى بعضنا ببعض وإن بعدت المسافات كما جاء في رسالتك..

 

تنبيه -

تلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقاً لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحاً. المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع

 

﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ﴾ (الفتح: (٢٩)

الفن الذي نريد

نشر في مجلة المجتمع في عددها (١٤٥٠)  تعليق في باب رأي القارئ للدكتور مصطفى عبد العظيم، مفاده الإشادة بالأوبريت المصري القدس سترجع لناء الذي وصفه بالفن الهادف، والموظف توظيفاً صحيحاً. والمستثير للعواطف نحو الانتفاضة المباركة، ولكن هذا الأوبريت الذي كتب عنه د مصطفى لا يخلو من مخالفات شرعية كثيرة، فمقدموا الأوبريت نراهم وقد أمسك كل فنان بيد فنانة، وقاموا برفع أيديهم المتشابكة، أما المفاجأة فهي ظهور الفنانة المعتزلة مني عبد الغني التي استبشرنا خيراً بتويتها وهي تشارك هذا الجمع في الغناء. الملاحظة الأخيرة: وجود عدد من المغنيات اللاتي تصدح أصواتهن بكلمات الأوبريت، وهن في قمة التبرج والسفور الفن الذي نتمناه يجب أن يكون خالياً من هذه المخالفات الشرعية، وصافياً من شوائب المعاصي والتبرج والاختلاط الذي لا مبرر له.

الزهراء محمود منجود

مكة المكرمة

الرابط المختصر :