العنوان بريد القراء: المجتمع (881)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 06-سبتمبر-1988
مشاهدات 70
نشر في العدد 881
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 06-سبتمبر-1988
متابعات:
● مأساة الشمال الصومالي:
في إقليم الشمال الصومالي حدثت مجزرة بتاريخ 27/5/1988 راح ضحيتها العديد من العلماء والشيوخ والنساء والأطفال الأبرياء دون ذنب اقترفوه!!، ودمرت المساجد والبيوت والمساكن، وشرد مليون شخص من مدنهم وقراهم!!، وقد تبرع عدد من دول الخليج للشعب المشرد هناك ولكن!!، المساعدات لم تصلهم؛ لأنها وقعت في أيدي القوات الحكومية الظالمة!!، ونداؤنا إلى كل المسلمين الأحرار الغيارى على إخوانهم في الدين والعقيدة بأن ينجدوا إخوانهم في الصومال الجريح، وذلك بإرسال المعونات المادية، والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه. إبراهيم أبو بكر سالم - الكويت.
المحرر: المطلوب من سفارات الدول العربية والإسلامية الموجودة في الصومال التحرك الجاد والفعال تجاه إخواننا المسلمين هناك، والضغط على الحكومة الصومالية، ومطلوب من الجهات والهيئات الشعبية في الدول العربية والإسلامية تقديم المساعدات المادية وإيصالها للجهات الشعبية الموثوقة في الصومال، والله الموفق.
● للأوقاف مع التحية:
أود أن ألفت نظر الأخوة في وزارة الأوقاف إلى حسن اختيار المؤذن من ناحية أدائه ونطقه، وذلك احترامًا للغة القرآن الكريم، فهناك بعض المؤذنين الذين لا يجيدون النطق بالعربية، ولا يحسنون إخراج الكلمات أثناء الأذان!!.
وقد سمعت أن الإمام ابن تيمية -رحمه الله- يكره جمع اللغة العربية الفصحى باللغات الأعجمية، والله الموفق.
أختكم / ذكرى - الكويت
● فلسطيني بين سفارتين:
الأخ إياس بن محمد ياسين - فلسطيني الجنسية - يحمل «وثيقة سفر مصرية» أرسل معاناته من خلال ذهابه إلى سفارة دولة إسلامية وأخرى أجنبية «السفارة الأمريكية»، وخلاصة رسالته: يقول: ذهبت إلى سفارة دولة «إسلامية» جدًّا جدًّا!!، وكان يريد أخذ تأشيرة لدخول ذلك البلد، فكان رد القنصل بأنني شخص غير مرغوب فيه!!، ورفض طلبي!!، ثم ذهبت إلى السفارة الأمريكية، وعندما سئلت لماذا تريد التأشيرة قلت لزيارة أحد أقاربي في مدينة.... ولكني أحمل وثيقة سفر وليس معي جواز وجنسيتي فلسطيني، فقال الموظف: لا بأس، وماذا يعني ذلك فأنت كإنسان مُسالم لك الحق أن تدخل بلدي كأي شخص آخر!!.
عندما عدت قلت: سبحان الله!!، كيف تمتنع سفارة بلد إسلامي جدًّا جدًّا عن إعطائي التأشيرة لكوني فلسطيني الجنسية!!، وتمنحها لي السفارة الأمريكية «النصرانية» الكافرة!!.
إياس بن محمد ياسين- السعودية
● تعقیب:
جاء في العدد ٨٧٦ بتاريخ 12/12/1408 هـ، في باب أدب وثقافة «أيها المرجفون ارقصوا مثلما تشتهون، شِعر محمود مفلح، كانت كل جملة في واد رغم موضوعه الجيد لكن كما عنيتم بالموضوع فكذلك الشكل، وأقولها بصراحة: إن القصيدة ذات الوزن والقافية مؤثرة في القارئ أكثر من تأثير ذلك المسمى شِعرًا.
ثانيًا: إغفالكم في أعدادكم الماضية من ٨٧٦ -فيما مضي- ذِكر القضية الأفغانية وزيادة اهتمامكم بفلسطين - ولا نعيب ذلك عليكم، بل نؤيدكم عليه، ولكن لا تنسوا قضية أفغانستان المسلمة.
ولي سؤال أرجو منكم نشر نبذة عن حياة الداعية أحمد ديدات.
داخل بن ناجم السلمي- السعودية - الرياض
المحرر: بالنسبة للقضية الفلسطينية والأفغانية هما قضيتان هامتان لكل المسلمين، وعدم التطرق للجهاد الأفغاني في عدد أو عددين لا يعني أننا نسينا القضية والجهاد الأفغاني، أما بالنسبة لطلبك للمعلومات عن الداعية «أحمد ديدات» فقد نشرت في المجلة في العدد رقم (۸۳۹) في زاوية نحن نجيب في بريد
القراء، وشكرًا على متابعتك.
● اقتراحات!.
لدي بعض الاقتراحات للمجلة، وهي:
- إنني وجميع إخواني في المملكة نؤيد الاقتراح الذي أرسل إليكم ونشرتموه في العدد ٨٧٤، والذي يحوي على رسالة مضمونها: أن تكون المجلة صحيفة يومية، ونرجو أن تكون كذلك.
-أن تكون لكم مجلة أسبوعية مخصصة للمرأة المسلمة؛ لأنه كما تعرفون وقد كثرت المجلات النسائية المحطمة للأخلاق والمضيعة لحقوق المرأة المسلمة، فنرجو منكم أن يكون لكم دور في هذا المجال، وجزاكم الله خيرًا.
-عرض أحد الكتيبات المفيدة والصغيرة في حجمها الكبيرة في مضمونها، مثل: رسالة في الحجاب للشيخ محمد بن عثيمين، وأثر الإيمان في تحرير الإنسان للدكتور عمر الأشقر، ومن مشكلات الشباب للشيخ محمد بن عثيمين، وجزاكم الله خيرًا.
تركي بن عبد العزيز السبيعي- السعودية - الرياض
المحرر: شكرًا لك على اقتراحاتك الطيبة، ونأمل أن تتحقق في الوقت المناسب.
● ألم ونداء!
إن المرء المهتم بأمر المسلمين، المتابع للقضايا والأحداث عبر وسائل الإعلام المتنوعة لا سيما ما يمني به المسلمين في دول العالم من مذابح وحشية وهمجية ومن اضطهاد وتشريد.
لمثل هذا يذوب القلب من كمد *** إن كان في القلب إسلام وإيمان
وإني لأسأل أين واجب الأخوة الذي يمليه الدين الحنيف؟، وأين نخوة المعتصم؟، وأين المنظمات التي تنادي بحقوق الإنسان؟، أم أنه يصدق قول القائل:
لقد أسمعت لو ناديت حيًّا *** ولكن لا حياة لمن تنادي
حسان صالح الهبال- اليمن الشمالي - خاو
نحن نجيب:
● الأستاذ عبد الفتاح مورو.
● الأخ أسامة . ع - الجزائر
أرسل قائلًا: أرجو إعطائي معلومات مختصرة عن الأستاذ الداعية عبد الفتاح مورو أحد قادة حركة الاتجاه الإسلامي في تونس، مع شكري وتقديري لكم.
المجتمع:
• ولِدَ الأستاذ عبد الفتاح مورو في تونس ١٩٤٨م.
• تخرج في كلية الحقوق في تونس، وعمل بالقضاء، ثم انتقل بعد ذلك إلى المحاماة.
• كان اهتمامه بالعمل الإسلامي منذ بدايات عُمره.
• أحد المؤسسين لحركة الاتجاه الإسلامي في تونس بالاشتراك مع راشد الغنوشي.
• تحمل مسؤولية أمين عام الحركة منذ عام 1981.
• أُلقي عليه القبض في عام ١٩٨١ مع كثير من إخوانه، وحُكم عليه بالسجن عشر سنوات، قضى منها ثلاث سنوات، ثم تخرج من تونس.
• حوكم غيابيًّا في عام ١٩٨٧ في عهد بورقيبة في قضية ملفقة للحركة، وحكم عليه بعشر سنوات، ولكنه ما زال خارج تونس حتى الآن.
• أصدر الرئيس ابن عابدين أمرًا بإسقاط الحكم على الأستاذ عبد الفتاح مورو وإخوانه.
• تولى عدة مهام دعوية من خلال مؤسسات إسلامية عالمية كبرى على رأسها رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، والندوة العالمية للشباب الإسلامي تنقل خلالها بين عدة عواصم عربية وإسلامية وأوروبية وآسيوية وأفريقية.
ردود قصيرة:
● الأخ عبد الحميد بوراس – الجزائر.
مقالتك وردك على المجلة المذكورة مقالًا جيدًا، ولكننا نعتذر عن نشره؛ لأنه جاء متأخرًا كثيرًا، فنرجو المعذرة، وننتظر منك مساهمة أخرى جديدة، وجزاك الله خيرًا.
● الأخ «الطبيب» م. أ. ع. ح
لا داعي للحيرة والألم، وعليك بالصبر وتقوى الله، ونسأل الله أن يجعل لك مخرجًا ويرزقك من بعد عسر يسرًا، وفقك الله وأعانك، ونرجو أن تزودنا بعنوانك كاملًا؛ حتى تصلك رسالة مفصلة إن شاء الله..
● الأخ أبو مصعب – السعودية.
بإمكانك الحصول على مجلدات المجلة من قسم الاشتراكات في المجلة، وقيمة المجلد الواحد 5 دنانير كويتية بدون رسوم البريد، أما بالنسبة لكُتب الإمام حسن البنا حول تلك المواضيع التي ذكرتها، فتجدها في الكُتب التي أُلفت عنه، وهي كثيرة
وتجدها في المكتبات الإسلامية.
● الأخ عبد القوي قحطان – الرياض.
اكتب لنا عنوانك؛ حتى نرسل لك العنوان الذي طلبته، وشكرًا.
رسالة قارئ:
الأقليات المسلمة الواقع والتحديات
كم في العالم اليوم من أقليات فرضت نفسها ليس على مستوى الدول والحكومات، بل على مستوى العالم، اليهود الذين يمثلون أقلية فرضوا سيطرتهم على الاقتصاد العالمي، واحتلوا المناصب الحساسة ومناطق صنع القرار في أغلب الدول في العالم، والقارئ لكِتاب «بروتوكولات حكماء صهيون» يروي كيف يخطط «يهود» للسيطرة على العالم وفق خطط وبرامج مدروسة؛ حتى قال لي أحد الأخوة: يكاد المرء عندما يكمل قراءة هذا الكتاب أن يخرج صارخًا بأعلى صوته أن أيها أفيقوا من الغفلة التي أنتم فيها!!، المكان الذي أسطر منه هذا الموضوع «زامبيا» «لوساكا» مثلًا أقرأ كل يوم في صفحات الصحف الرسمية إعلانات الروتاري وإقامة أنديتها للمشروعات «الخيرية» إذا صح التعبير في كل مكان في الدولة، وذلك بالطبع في ظل غياب كامل للهيئات والمنظمات والجماعات الإسلامية، «ملاوي» التي تجاورنا في الحدود سيطر اليهود على سياسة دولتها حتى إنه لا يوجد إلا سفارة عربية واحدة تفضل بها اليهود على العرب!!.
في السودان ومصر تفرض الأقليات نفسها عندما تجد مؤازرة العلمانيين حتى تعطل الشريعة والوجهة الحضارية رِدحًا من الزمان، وما أكثر الأمثلة على ذلك، فأين الأقليات المسلمة؟ وما هو واقعها؟ وأين هي في خارطة العالم الاقتصادية والسياسية؟؟ كل هذه التساؤلات نريد لها إجابة ميدانية علمية عاشت هذا الواقع الأليم وكابدت مرارة الواقع وركام التجربة، وجهنا دعوة للمختصين والعلماء لمناقشة هذا الأمر، وأجمع الباحثون والعلماء على تعريف تدخل فيه تقريبًا أغلب الدول الإسلامية إن لم تكن كلها!! وجاء في التعريف: إن كل جماعة إسلامية لا تملك قرارها السياسي والاقتصادي ولا تملك حق إدارة نفسها ولا أن تتخذ قرارًا تعتبر داخلة في هذا التعريف!!. ومَن منا اليوم ينجو من هذا التعريف؟، بل من اليوم من المسلمين إذا تجاوزنا الخارطة السكانية يلعب دورًا أو يتخذ قرارًا أو يملك الحرية التي لا تُقدَّم التكاليف الدينية إلا بها؟.
دفع الله بخيت عبد المجيد- زامبيا - لوساكا
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل