; بريد القراء: المجتمع (693) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء: المجتمع (693)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 27-نوفمبر-1984

مشاهدات 75

نشر في العدد 693

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 27-نوفمبر-1984

متابعات:

حدث في بلد عربي:

خرج الحاج سعيد قبيل الفجر من بيته الكائن بأحد أحياء «...» القديمة لأداء صلاة الصبح في المسجد المجاور لإحدى الجمعيات التعاونية، وما أن سلم الإمام حتى أسرع للخروج يؤدي الذكر ماشيًا لأخذ دوره في الطابور. ولما وصل كان دوره السبعين، وعندما فتحت الجمعية وبدأ التوزيع إذا برجل موظف في الجمعية يخرج بعد نصف ساعة، ويقول للطابور: «ما بقي اليوم خضار».

وكان آخر رقم وصل إليه الدور هو ٣٦، عندها نظر الحاج سعيد لامرأة تحمل كيسا فيه بعض الخضروات وقال لها:

من متى تنتظرين حتى حصلت على هذا؟ قالت: من الساعة الثانية بعد منتصف الليل أجلس بملامتي على باب الجمعية فثارت ثائرة الحاج سعيد وصار يسب ويشتم الحكومة والحزب وهذا الظلم والإذلال والمجوعين لعباد الله.

وهو يقول: من سبعين سنة لم أسمع ولم أر مثل هذا والناس تشير إليه بشفاههم أن يكف عن هذا ويرحم نفسه، فقال لهم: الموت عندي صار أفضل من هذه الحياة وأنا عائد للبيت وجاهز للاعتقال، ويظهر أن المخبرين الذين سمعوه لم ينالوا قسطًا من البندورة بعد انتظارهم، فعبر هذا الشيخ عن مكنونات أنفسهم من النقمة على هذا الحكم، فتظاهروا جميعًا بعدم السماع.

تعقیب:

  • القارئ صغير المساري - اليمن: 

تصفحت مجلة «العربي» في عددها رقم (۳۱۱) حتى وصلت إلى موضوع بعنوان «الإنسان الأول وجد منذ ٣٠ مليون سنة».

وكان هذا البحث نتيجة ما وصل إليه «البروفيسور إيف كولنز» هذه النظريات والتخمينات العجيبة تقول النوع البشري مر بأربع مراحل كبيرة. 

الأولى: كانت منذ ثلاثين مليون سنة وتمثلت بظهور نوع من الثدييات القردية والبشرية التي لم يكن في فمها سوى نصف فك فقط، ولم يكن طولها يتجاوز النصف المتر. 

والثانية: تتميز بحجم الجمجمة الكبيرة لكن مساحة الوجه أضيق وعدد الأسنان أقل. 

الثالثة: وتتميز عن المرحلتين السابقتين أن الإنسان بدأ يدب على قدميه فقط بدلًا من المشي على جميع الأطراف. 

الرابعة والأخيرة تمثلت في ظهور الإنسان الحاذق فقد استقام عموديًا بعد أن كان قوامه ماثلًا إلى الانحناء، في حينها بدأ الإنسان ينطق ويفكر ويأكل النباتات ولحوم الحيوانات.

فتألمت لهذا المقال الذي نشرته مجلة العربي لأحد الكتاب الذين لا تعرف هويتهم ومقصدهم من نشر هذا الكلام الذي هو مجرد نظريات وتخمينات تتنافى كليًّا مع ديننا الحنيف.

ووقعت بين الشفقة والحيرة شفقتي على علماء الغرب الذين ظلموا أنفسهم فأنكروا وجود الله عز وجل انتقامًا من ظلم الكنيسة ووقوفها ضد العلم. وحيرتي مما نشرته هذه المجلة وهو يتعارض مع قوله تعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ (التين: 4).

 إن نشر مثل هذه المواضيع في بلادنا الإسلامية إنما يعود لضعف ويأس المسلمين وانبهارهم أمام الحضارة الغربية. 

حتى أصبح العالم الإسلامي ميدانًا واسعًا وخصبًا لسفهاء الغرب ينشرون فيه ضلالاتهم؛ ليتلقفها المرضى من أبناء أمتنا الإسلامية.

كلمة للتأمل: 

  • القارئة ابنة الإسلام من المغرب:

 إلى كل من لا يزال في عافية من دينه وعيشه أقول: اغتنم من الرخاء للشدة ومن العسر لليسر، فقد يأتي عليك يوم في بلدك - الذي لا يزال فيه الإسلام محترمًا - ليمنع فيه عنك الهواء بتهمة الإسلام، خذوا العبرة من سورية ومصر والفلبين وكل بقاع الأرض، التي يحصد فيها الإيمان حصدًا، ويسحق سحقًا إن المحن في تلك البلاد أوجدت رجالًا لا كالرجال ونساء لا كالنساء، فهل ستتعرضون للفتن في بلادكم مثلهم. أسأل الله لنا العافية.

ما حقيقة المؤتمرات الاشتراكية؟

  • القارئ محمد سيف العتيبي - الرياض:

نسمع ونقرأ من وقت لآخر قضية شغلت بال الكثير من المتابعين لها ألا وهي:

 قضية الأحزاب العربية الاشتراكية، والتي تعقد مؤتمرات مصفرة وندوات حزبية في مناسبات عديدة، ويحضرها أشخاص ينتمون لهذا أو ذاك الحزب وجمع من المشجعين لتلك الأحزاب وقراراتها وكلماتها الرنانة والتي تصفق لها الجماهير بين حين وآخر، وتهتف بحياة رؤساء الأنظمة، ويعتبرونهم أبطالًا ورفقاء سلاح وأخوة، وما إلى ذلك من الأسماء والتبجيلات الخرافية التي جاءتنا من دول استعمارية شرقية تريد زرع هذه البذور؛ بل والكلمات السخيفة في نفوس هؤلاء بالكلام فقط، ولكن العمل والتطبيق بهذه الجمل التي مللناها ونعتبرها جملًا شاذة، وغير لائقة في لغتنا العربية صعب جِدًّا من قلوب خالية من الإيمان بنصر الله عز وجل. فالمتابع للمناسبات والثورات والأعياد وما إلى ذلك من المسميات الهوجاء التي تعقدها أحزابهم يلاحظ تكرار الإمبريالية والصهيونية والرجعية وما إلى ذلك، ولكن ماذا فعلوا تجاه العدو، هل الكلام يجدي؟ وهل المنابر والخطب ترد أرضًا مغتصبة وشعبًا مطرودًا من أرضه ووطنه؟ ماذا فعلتم تجاه المذابح البشرية التي نفذها العدو؟ العدو يصول ويجول ويسرح ويمرح في لبنان من أدناه إلى أقصاه، ماذا فعلتم إزاءه؟ عودوا إلى رشدكم وحكموا عقولكم، وانظروا إلى شعوبكم المستضعفة الواقعة تحت نير الظلم والعدوان، ضعوا قضية فلسطين بمنظار إسلامي بحت، ففلسطين لن تحررها إلا السواعد المؤمنة الصادقة ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحج :40). 

بأقلام القراء: 

  • تحت عنوان «بقايا اليسار وحالة انعدام الوزن» كتب الأخ القارئ الفاتح علي بابكر:

لا يخطئ سمع وبصر المتابع للأحداث في السودان هذه الأيام أن يلاحظ حالة انعدام الوزن التي أصابت بقايا اليسار والشيوعيين والمنحرفين عن الخط الإسلامي الذين أبوا إلا أن يفسدوا جمال الصورة التي ظهر بها الاحتفال بمناسبة مرور عام على تطبيق الشريعة الإسلامية في السودان. 

لقد أصاب هذه الفئات الذعر والهلع والفزع وارتجفت مفاصلهم وبلغت قلوب بعضهم الحناجر وهم يشاهدون المسيرة المليونية تشق عنان السماء مهللة «لا إله إلا الله» ولسان حالها يقول: «تبنا ورجعنا إليك يا ربنا». ولذلك انبرى الكتاب والمتحدثون من هذه الفئات في محاولة يائسة يعارضون التوجه الإسلامي بالرغم من تألق ثرياته في أجواء السودان؛ حيث ملأت أخبار نجاح الاحتفال كل مكان. 

لقد لجأوا كعادتهم إلى تلويث الدعاة والعاملين في مجال الحركة الإسلامية هناك، وباتوا يبذرون بذور الفتنة بينهم وبين النظام، وهم يعلمون قبل غيرهم أن تطبيق الشريعة الإسلامية هو الهدف الأساسي الذي يسعى إليه رجال الحركة الإسلامية والذين ما كانوا يعملون ليحكموا أو يتسلطوا.. ولكن ذواتهم تفنى من أجل أن ينفذ حكم الله.

 أما حديثهم عن الازدواجية فهو أمر عجيب! إنها القلوب المريضة التي جبلت على عكس الحقائق، فهم يتحدثون عن الازدواج وهم لم يغيروا من ولائهم بعد للاشتراكية العلمية وغيرها من المدارس الاشتراكية، فمن هو الغريب على النظام الإسلامي إذن؟

  • وفي رسالة إلى علماء الأمة كتب الأخ خ. د من السعودية يقول:

هذه رسالة من محب غيور... أرجو أن تتقبلوها.. «لا خير فيكم إذا لم تقولوها ولا خير فينا إذا لم نسمعها» وابدأ رسالتي بكلمة قالها الأوزاعي رحمه الله: «كنا قبل اليوم نضحك ونلعب، أما إذا صرنا أئمة يقتدى بنا؛ فلا نرى أن يسعنا ذلك وينبغي أن نتحفظ». 

وأنتم يا علماء أمتنا أئمة يقتدي بكم الشباب وحجة يحتجون بها...  فإذا قلتم كلمة.. قالوا: قال العلماء وإذا فعلتم فعلة قالوا: فعل العلماء..  وإذا أفتيتم فتوى قالوا: أفتى العلماء..  فمسؤوليتكم ضخمة جدًّا فأنتم ورثة الأنبياء.. وإنه ليحزننا أشد الحزن عندما نرى عالمًا يسيء في كلامه أو سلوكه، وأكثر ما يحزننا أن يصاب العلماء بمرض «حب الدنيا وكراهية الموت» فإذا دب هذا المرض في أجسامهم فقد خضعوا لأصحاب السلطان وأذلوا دينهم وعلمهم عند أبواب هؤلاء...  وقبلوا أعطياتهم وهداياهم وأسكتوا ألسنتهم عن قول الحق.. وهنا وبكل عزة وفخر أسوق لكم مواقف تعرفونها، ولكنها للذكرى فقط...

جلس أحد أبناء سليمان بن عبد الملك إلى جوار طاووس بن كيسان فلم يلتفت إليه.. ولما نبهه أصحابه إليه قال: «أردت أن يعلم هو وأبوه أن لله عبادًا يزهدون فيهم وفيما في أيديهم».

 نعم.. وصدق من قال إذا زهد العلماء في الدنيا خضعت لهم الجبابرة.. والعكس صحيح. 

وعندما مرت جنازة العز بن عبد السلام من تحت أسوار القلعة، وشاهد الملك الظاهر بيبرس الجماهير الغفيرة التي تشيع جثمانه قال لبعض خواصه: «اليوم استقر أمري في الملك» ...  فما لنا نرى اليوم علماء يستقر ملك الحكام بوجودهم...؟!

لقد قال الملك الناصر لابن تيمية ذات مرة: سمعت بأن الناس أطاعوك، وأنت تفكر في الحصول على الملك؟ فقال: «أنا أفعل ذلك؟ والله إن ملكك وملك المغول لا يساوي عندي فلسًا».

وما أروع ما قاله سفيان الثوري: «ليس أخاف ضربهم أي الظلمة، ولكنني أخاف أن يميلوا عليّ بدنياهم، ثم لا أرى سيئتهم سيئة».

فيا علماء الإسلام تأسوا بهؤلاء، واتقوا الله فيمن يقتدي بكم...

إنها المأساة:

  • ابنة الحق والجهاد - البحرين:

إنها المأساة 

إلاما تمور في الأعماق 

أشجانًا تتحجر في الأحداق

 أحزانًا تلتف حول الأعناق 

إنها المأساة

 ثار يغلي كالبركان

 عزم يتحدى الطغيان

 بأس يهزأ بأعوان الشيطان

 إقدام لا يرهبه الغربان

إنها المأساة علمتني!! 

قوة.. لا تلين

وتقدم.. يعلي الجبين 

والنصرة لهذا الدين...

وعلى خطى 

العاملين

أنها المأساة

ابتلاء.. الصالحين 

واختبار.. الصادقين

 وهي لحن المنشدين 

واصطبار ويقين

بريد القراء:

المسلمون أصناف:

  • صنف باع الإسلام بأغنية تافهة تلاك على أسطوانة هي أشبه بالسم، ولم تعد تهمه لا الأمة ولا الفرد.
  •  ومنهم من يقف مع الناس أن أحسنوا أحسن، وإن أساؤوا أساء.
  •  وأما القلة القليلة أولئك الذين فتحوا عقولهم ليفهموا طبيعة الخطر المحدق بالأمة وقدروا التزام مبدأ يختلف عن مبادى الشرق والغرب باللباس والسلوك والفكر، فأطلقوها صيحة عالية في دياجير المساوئ وأعاصير المبادئ: أخبروا كل مناوئ أننا جند الله.. جند محمد صلى الله عليه وسلم.

عزام التميمي - الأردن:

التقويم ونصيبنا منه:

  • القارئ ياسر عبد الرحمن:

 الحياة منقسمة على مراحل عديدة، كلما انتهت مرحلة بدأت مرحلة أخرى في عداد البشر. وهي مراحل متصلة متواصلة الحلقات إلى يوم القيامة، ولكن الفرد منا يأخذ نصيبه منها مصيرًا منا إلى الفناء. 

فحياته متجددة متغيرة، وعليه أن يستغل هذا الدافع. وذلك يستوجب المتابعة المستمرة الفاحصة للأعمال الشاملة التي يقوم بها المسلم الداعية في كل مرحلة؛ لكي يحقق نموًا مطردًا. فلا يكتفي بأن يقدم حصيلته بعد جهد وعناء، ثم يتجاهل أو يترك ما أدى إلى إضعاف تأثير الأسباب التي استعملها واستهلكها، ظنًّا منه أن ذلك واجبه ومنتهاه. إن هذا كفيل بإذن الله متى صلحت النيات وخلصت مما يكدرها لتحقيق النقلات النوعية التي كنا ولا زلنا من تتطلع إليها منذ أمد. 

«نداء لعلماء الأمة الإسلامية»:

  • القارئ محمد عواد – الأردن:

 يشهد الله أنني لا أبتغي من وراء هذا النداء أية مصلحة شخصية وإنما أوجهه وقلبي يعصر ألمًا لحال هذه الأمة وما وصلت إليه، ولا أريد أن أصف هذا الواقع وأنتم أعرف فيه وأعلم مني، ولكني أحب أن ألفت انتباهكم أن هناك مسافة طويلة بين الواقع وبينكم، لقد عاشرت الكثيرين من الشباب وصدقوني إذا قلت لكم أنهم لا يعلمون من الدين شيئًا..

 أنا لا اطلب منكم أن تحققوا المستحيل وأنتم ما شاء الله من الكثرة بمكان. ولكن كيف يطلب الأستاذ أنور الجندي أن يكون هناك «وحدة الفكر الإسلامي» والتي هي «مقدمة للوحدة الإسلامية الكبرى» وعالم العراق لا يدري ماذا فعل عالم الجزائر. بل ربما لا يعلم الشيخ متولي شعراوي ماذا فعل مصطفى محمود في نفس البلد. 

لذا أقترح عليكم إنشاء مجلة مثل «العروة الوثقى» أو «المنار».

 كل ما نريده أن نفهم هذا الدين، وأن يصل لكل فرد في هذه الأمة، وأن تعلم ما يجري في الساحة الإسلامية من فكر إسلامي، وأن تكون هناك قواعد عامة ثابتة يتفق عليها كل علماء الأمة، أما المسائل الخلافية وغيرها فكل له حريته الخاصة لكنه ملزم أمام الله وليس أمام أحد في دعم الأصول الثابتة بالدراسة والبحث والتعليق بالمنهج العلمي الحديث.

 قد تقولون: إنها ليست بالسهولة التي أظن، ولكنني واثق أنه لو أخذتموها بمحمل الجد لتم إنجازها بوقت قريب، لكن ما نحتاجه هو قليل من الشعور بضرورة هذا العمل.

ردود خاصة:

  • الأخت أم عبد العزيز - بريطانيا:

نشرنا موضوعك أبعدي الندامة عن طريقك في عدد المجتمع رقم ٦٨٧ الصادر بتاريخ ٨٤/١٠/١٦م ونأمل أن تأخذ باقي المواضيع طريقها إلى النشر في المستقبل وشكرًا لك.

  •  الأخ صلاح الطنوبي - الرياض:

شكرًا على رسالتكم ونحن بانتظار ما سترسلونه من مقالات وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

  •  القارئ سرحان نور الدين -المغرب:

أرسل كتابًا إلى جامعة الكويت للحصول على المعلومات التي تود معرفتها وشكرًا لكم.

  •  الأخ أبو صهيب - تركيا:

شكرًا جزيلًا على الأخبار المرسلة، ونحن بانتظار المزيد من هذه التقارير ما دام الأمر في خدمة الإسلام والمسلمين.

  •  الأخ خالد صالح - الكويت:

نشرنا ما أرسلتموه في عدد المجتمع رقم ٦٨٧ ونأمل استمرار التعاون فيما بيننا، وجزاكم الله كل خير.

  •  الأخ الفاتح مختار محمد - اليمن الشمالي: 

بارك الله بجهودكم وأثابكم على ذلك خير الجزاء، ونعلمكم بأننا حولنا طلبكم إلى قسم التوزيع والاشتراكات ليرسل لكم رسالة خاصة تتضمن المطلوب وشكرًا لكم.

  • الأخ القارئ عيسى علي محمد - البحرين:

يمكنكم إرسال الرسائل على عنوان المجلة نفسه ليصار إلى تحويلها للشخص المطلوب، وجزاكم الله كل خير.

  •  الأخ محمد حمادي – الجزائر:

 إثارة مثل هذه المواضيع على صفحات المجلة لا يخدم الدعوة الإسلامية في شيء.. نعتذر عن نشر الموضوع، وشكرًا لكم على اهتماماتكم الإسلامية.

  • الأخ إحسان الحجوج - الأردن:

نأسف لعدم تلبية طلبكم لظروف خارجة عن إرادتنا وفقكم الله وسدد خطاكم لما فيه الخير.

  •  الأخ زياني عبد الناصر - المغرب:

ليس لدى المجلة معلومات عن مثل هذه الأمور، يمكنكم مراسلة بعض الجامعات العربية في المشرق العربي.. تمنياتنا لكم بالتوفيق.

  • الأخ أبو علي حسن - الدوحة - قطر:

ستصلك المقالات في أقرب وقت ممكن، وشكرًا لكم على ثقتكم الغالية بالمجلة.

  •  الأخ المسلم الذي لم يكتب اسمه في رسالته من إسبانيا:

 صفحات المجلة مفتوحة لكـل مقال فيه خدمة للإسلام والمسلمين. نحن بانتظار ما عندكم من معلومات ومقالات. وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

1437

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 3

305

الثلاثاء 31-مارس-1970

بـَـريد المحــَـرر في مشكلة

نشر في العدد 4

151

الثلاثاء 07-أبريل-1970

مع القراء 4