; بريد القراء العدد 934 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء العدد 934

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 26-سبتمبر-1989

مشاهدات 72

نشر في العدد 934

نشر في الصفحة 60

الثلاثاء 26-سبتمبر-1989

إخواننا القراء الكرام!!

بريد القراء بريدكم... يُعبر عن آرائكم، يحترم اقتراحاتكم... يستفيد من أفكاركم.... فاستمروا معه يستمر معكم.... وفقنا الله وإياكم لخدمة قضايا الإسلام والمسلمين في كل مكان من أنحاء العالم!!

 

متابعات

إلى المجاهدين في سجون الاحتلال

ما دفعني للكتابة مقال قرأته على صفحات المجتمع الغراء حول معاناة إخواننا المجاهدين داخل سجون الاحتلال... هؤلاء الذين يحاول البعض تجاهل دورهم الطليعي في تكريس النضال، ومساهمتهم في الانتفاضة الإسلامية المباركة... فالجهاد الإسلامي رغم محاولات التمويه والتجاهل يستمر عطاؤه ملتزمًا بالخط الإسلامي الواضح دون تحزب... ولهذا فإن من الضروري الاستمرار في نشر معاناتهم وجهادهم حتى يعرف الناس حقيقة أمرهم، وحتى لا يأخذ غيرهم جهادهم!! وسوف ينصرهم الله على اليهود، فوعد الله حق، ولن يخلف الله وعده...

ابتسام عبد الكريم فلسطين المحتلة

 

دعوة أخوية

لكل شاب وشابة، لكل مسلم ومسلمة، أن يرفعوا أكف الضراعة في كل وقت إلى الله - سبحانه وتعالى - بأن ينصر إخواننا المجاهدين، وهم على مشارف كابول، يواجهون قوى الكفر والإلحاد، دعوة فلا تحرم نفسك منها - أخي المسلم - دعوة تشارك بها في هذا الميدان الجهادي، اللهم انصر إخواننا المجاهدين في أفغانستان وفي كل مكان...

محمد بن إبراهيم السلوم

 

الإقبال على الشريط الإسلامي

بات واضحًا للعيان إقبال الناس على الشريط الإسلامي الهادف، ولا سيما الشباب والشابات، فهذه ظاهرة صحية جيدة، تستحق من كل غيور التشجيع والحث على استمرارها، فلقد أضحت هي البديل عن الشريط المائع المُميت للرجولة عند الشباب، وإن المطلوب من رجال التربية والتعليم والقائمين على أمر الشباب والشابات حث هؤلاء الناشئة على اقتناء هذه الأشرطة المفيدة، وتقديمها هدية في الحفلات التي تقام أواخر كل عام دراسي.

إبراهيم بن عبدالعزيز

 

تحية للمجاهدين الأفغان

تحية للمجاهدين الأفغان أزفها عبر مجلة المجتمع الغراء... وإلى قادتهم البواسل.. وإلى أبطالها وشهدائها الأبرار... الذين ارتوت أرض أفغانستان بدمائهم... وبعد أن قدموا الغالي والنفيس من تضحيات بالنفس والمال... فهنيئًا لكم الشهادة... والربح بالصفقة الثمينة التي وعد بها الله - سبحانه وتعالى - حين قال في محكم التنزيل: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ﴾ (التوبة:111)، وها هي الآن راية القرآن البيضاء ارتفعت ورفرفت فوق هامات الرجال... وها هي راية الشيوعية الحمراء انتكست واندحرت تحت أقدام الرجال... فإما النصر والسيادة... وإما الشهادة والسعادة..

أبو البراء الكويت / الصليبخات

 

شكر واقتراح

فتحتم قبل حين «ملف الجامعات الإسلامية»، وهو لما يكتمل بعد، وفيه نفع كبير، جزاكم الله خيرًا، وأظنكم سوف تتابعونه عن آخره، ولعله من المفيد أن تتبعوه بمعلومات - ولو موجزة - عن المؤسسات التعليمية العالية للعلوم الإسلامية، والتي ليست بجامعات كاملة، مثلًا: كلية منفردة، كلية إسلامية في نطاق جامعة عالية، مركز للدراسات الإسلامية في نطاق جامعة عالية، وما هو في حكم ذلك، فتكتمل بذلك صورة التعليم الإسلامي العالمي في العالم.

ثم أقترح عليكم أن تهيئوا لفتح ملف آخر، هو: ملف المنظمات والهيئات الإسلامية ذات الطابع الدولي، وشكرًا لكم.

أحمد علي فهمي / اليمن

 

وسقطت البيرويسترويكا!

ما أن أعلن السوفييت بدء انسحاب قواتهم الغازية من أفغانستان، حتى أخذ اللاهثون وراء السراب من عبدة الشيوعية في شتى بقاع العالم، وفي البلاد الإسلامية بالتغني بما يسمى «بيرو يسترويكا»، وأن النظام الشيوعي في الاتحاد السوفييتي يوفي بعهده مهما بلغت الأثمان! ولكن ما لبث السوفييت أن خيبوا آمال أشياعهم، فأقاموا جسرًا جويًا لإنقاذ النظام الشيوعي المحاصر في كابول، لإمداده بالسلاح والمواد الغذائية، على أمل أن يبقى على قيد الحياة!

أبو طلحة

 

أين فهارس المجتمع؟

أفدتمونا من عدة أشهر برسالة جوابية أن العمل جارٍ منذ وقت في سبيل «فهارس موضوعية» لمجلة المجتمع، وأنها في طريقها للصدور، وحيث إن مثل هذه الفهارس تهمنا كثيرًا، وكذلك مجموعة عندنا من شباب الصحوة يسألوننا عنها، ونأمل من جنابكم الكريم - فضلًا لا أمرًا - إفادتنا عند صدورها.. شاكرين لكم، وداعين لجميع العاملين في سبيل نصرة دين الله وشرعه الحنيف والذود عن إخواننا المستضعفين.

عبد الرحمن بن عمر السندي / الرياض

المجتمع: شكرًا لاهتمامكم، ونأمل أن تصدر الفهارس في المستقبل إن شاء الله تعالى؛ لأن العمل ما زال فيها جاريًا.

 

بعض الحسن:

كم هو حسن ألا يترك الشاب اليافع صلاة الجماعة... كم هو حسن أن ترى الفتاة المسلمة في حجابها ووقارها تغيظ دعاة الكفر.. كم هو حسن أن يترنم الطفل الصغير بالأناشيد الهادفة عوضًا عن الأغاني الساقطة.. كم هو حسن أن يصطحب الرجل أسرته إلى الأراضي المقدسة بدلًا عن البلاد المشركة... وكم هو حسن أن يوجه الناس أموالهم للمجاهدين بدلًا من بعثرتها هنا وهناك... وتفاءلوا بالخير تجدوه!!

غسان الدويك الرياض / السعودية

 

متى نرجع إلى ديننا؟

سأكتب وفي قلبي أمل أرق عيني وبدد النوم عن جفني. أشعر أن عصارة أفكاري لا يتحملها قلمي لأن أترجمه. ولا أن قلمًا يستطيع أن يسطره... ولا ورقة تستطيع أن تستوعبه. ولا مجرد زفرة مني تعبر عما بي. أو أن أسكب عبرة من مقلتي تقدر على تطبيب جرحي وألمي. فهناك عدة أسئلة تخالج عقلي وتبحث عن رد شافٍ لذلك الجرح.

ماذا فعلنا بديننا يا أمة الإسلام؟ بماذا التزمنا من كتاب الله العزيز المنزل من عنده تبارك وتعالى؟ وبماذا سنجيب ربنا عندما يسألنا عنه؟ ماذا فعلنا بسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - الذي ادعينا حبه، ولم نتمسك بسنته، بل اكتفينا بسرد قصائد في مدحه؟

أريد ردًا شافيًا ليوقف نزيف قلبي، وتَقر عيني، أريد أن يرجع المسلمون إلى دينهم حتى نكون خير أمة أخرجت إلى الناس!!

أم البراء

 

الناس على دين ملوكهم

قال مصطفى أمين تحت فكرة بتاريخ 1989/4/12 إن الناس على دين حكوماتهم، فإذا رأوا الحكومة تنهب نهبوا، وإذا رأوا الحكومة تظلم ظلموا، وقال: «يجب أن يكون الحكام فوق الشبهات».

وتذكرت أن في التاريخ أمثلة لما يقول فمثلًا نجد أن:

1.     في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان: كان هذا الخليفة يحب الشعر، ويولع به فكان الناس في أيامه يتناشدون الأشعار، ويتدارسون أخبار الشعراء، ويعتنون بها.

2.     في عهد الخليفة الوليد بن عبد الملك بن مروان: كان هذا الخليفة يحب البناء، واتخاذ المصانع، وتشييد المساجد والقصور، وتملك الضياع، فكان الناس في أيامه يتنافسون ويحرصون على التشييد والتأسيس، ويُولعون بتملك الضياع والعمارات.

3.     في عهد الخليفة سليمان بن عبد الملك: كان هذا الخليفة يحب الطعام، والتزوج بالنساء، والاستمتاع بالسراري، فكان الناس في أيامه يعشقون ألوان الأطعمة، ويتفننون في صنعها ووصفها، يذكرون أطايبها وغرائبها، ويكثرون من الحرص على أحاديث النساء وأخبارهم.

4.     في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز: كان هذا الخليفة خامس الخلفاء الراشدين ورعًا تقيًا، زاهدًا عادلًا، ملازمًا لقراءة القرآن والصوم والصلاة... وكان الناس في أيامه يتلاقون.. فيقول الرجل لأخيه: ما وردك الليلة؟.. وكم تحفظ من القرآن؟.. ومتى تختمه؟.. وكم صليت البارحة وصلاتك في المسجد أكثر أم في بيتك؟.. وهل أنت صائم؟.. وما تصوم كل شهر؟

وقد صدق من قال: إن الناس على دين ملوكهم، والسلطان سوق يُجلب إليها ما ينفق فيها. وعلى المسلم أن ينظر إلى الناس وإلى المسلمين حوله ليفهم.

عبد الرحمن عدلان

 

ردود قصيرة

الأخ القارئ ناجي ناصر سالم / السعودية: اقتراحك الطيب موضوع دراسة في جمعية الإصلاح الاجتماعي منذ فترة طويلة، نأمل أن يرى النور في المستقبل، وجزاكم الله كل خير على اهتماماتكم الإسلامية الصادقة.

الأخ القارئ إبراهيم أبو علي: شكرًا على ملاحظتكم حول ما نُشر في عدد المجتمع رقم 913، وجزاكم الله كل خير.

الأخ القارئ إياس بن محمد ياسين: شكرًا على تهانيكم وعواطفكم تجاه المجلة، ونرجو الله تعالى أن نكون عند حسن ظنكم.

الأخ القارئ محمد أحمد ولد أحمد / كيفة – موريتانيا: يمكنك إرسال شيك بما يعادل 15 دينارًا كويتيًا هو قيمة الاشتراك السنوي في المجلة، وشكرًا لكم.

الأخ محمد أحمد صالح / اليمن الشمالي: اقتراحاتكم الطيبة ستكون محل دراسة.. بارك الله بكم.

الأخ محمد القحطاني / السعودية: ما حصل في العدد 924 خطأ غير مقصود، وملاحظتكم في مكانها، بارك الله في اهتماماتكم الصادقة.

الأخ القارئ أحمد عزاز الزهراني: قصائدك الشعرية «جيل الانتفاضة، صرخة في الظلام أعرابنا» غير موزونة.. شكرًا لكم، ونأمل منكم مزيدًا من الاهتمامات اللغوية والأدبية.

الأخ الفاضل حسن إبراهيم محمد – السعودية: بعث برسالة تتضمن أفكاره حول مبادرات السلام المطروحة وحول معاناة الشعب الفلسطيني وما يلاقيه من الأعداء والأصدقاء على حد سواء.. ونحن - يا أخ حسن - معك في كل كلمة قلتها، ولم يكن تسليطنا الأضواء على خطورة مبادرات السلام نسيانًا لجهاد إخواننا الفلسطينيين الذي أصبح مثلهم كمثل من أُلقي في اليم مكتوفًا، وقال له: إياك إياك أن تبتل بالماء، ونردد معك عباراتك الناضجة «ونحن الفلسطينيين لاقينا الأمرين على أيدي إخواننا العرب أكثر مما لاقيناه على يد بعض أعدائنا»، «ولقد صبرنا وصبرنا، فتيتم أطفالنا، ورُمّلت نساؤنا، وقُتل شبابنا، وعشنا في الخيام أربعين عامًا فما الذي نستطيع القيام به أكثر من ذلك»، والمجتمع تشكر الأخ حسن على متابعاته واهتماماته.

 

نحن نجيب

•       من واشنطن في الولايات المتحدة الأمريكية تلقينا رسالة من الأخ نجيب خالد الإبراهيم يقول فيها: حبذا لو تقدموا للإخوة القراء إحصائية موثقة عن عدد اليهود في العالم وما سر النفوذ الصهيوني في معظم بلدان العالم؟

المجتمع: سر النفوذ الصهيوني في العالم يكمن في الأساليب التي يعتمدها اليهود للسيطرة على زمام الأمور في البلاد التي يتواجدون فيها، وتشير أحدث الإحصاءات إلى أن عدد اليهود في العالم لا يتجاوز 11.5 مليونًا موزعون كالآتي:

•       الولايات المتحدة الأمريكية: 5,660,000

•       الاتحاد السوفياتي: 3,000,000

•       فرنسا: 500,000

•       بريطانيا: 150,000

•       الأرجنتين: 475,000

•       كندا: 270,000

•       البرازيل: 125,000

•       جنوب أفريقيا: 119,000

•       رومانيا: 100,000

•       المجر: 180,000

•       أستراليا: 62,000

•       أورغواي: 50,000

•       بلجيكا: 35,000

•       التشيلي: 35,000

•       إيطاليا: 35,000

•       المكسيك: 30,000

•       ألمانيا الغربية: 25,000

•       هولندا: 22,000

•       بولندا: 20,000

•       سويسرا: 19,000

•       الهند: 14,000

•       النمسا: 12,000

•       فنزويلا: 11,000

•       يوغوسلافيا: 6,500

•       بلغاريا: 6,000

•       نيوزيلندا: 5,000

•       بوليفيا: 4,000

•       فنلندا: 1,700

•       غواتيمالا: 1,500

•       أكوادور: 1,200

•       جامايكا: 900

•       البرتغال: 700

•       السلفادور: 300

•       نيكاراغوا: 200

•       هندوراس: 150

•       تشيكوسلوفاكيا: 14,000

•       السويد: 13,000

•       لوكسمبورغ: 12,000

•       كولومبيا: 11,000

•       اليونان: 6,000

•       أسبانيا: 5,000

•       أيرلندا: 4,200

•       كوبا: 2,000

•       كوستاريكا: 1,500

•       باراغواي: 1,500

•       النرويج: 1,000

•       اليابان: 800

•       ألمانيا الشرقية: 450

•       الفلبين: 250

•       هونغ كونغ: 200

•       الصين الشعبية: 20

•       فلسطين: 3,100,000

•       المغرب: 50,000

•       تونس: 25,000

•       العراق: 6,000

•       سوريا: 5,000

•       الجزائر: 3,500

•       باكستان: 500

•       السودان: 200

•       غينيا: 50

•       مصر: 2,500

•       إيران: 80,000

•       تركيا: 14,000

•       الحبشة: 15,000

•       لبنان: 5,500

•       ليبيا: 4,000

•       جبل طارق: 500

•       عدن: 250

•       إندونيسيا: 200

•       قبرص: 50

 

رسالة قارئ

العمائم الملغية الشريعة في السودان ستأخذ جزاءها

من المفرح جدًا القضاء والإطاحة بالديمقراطية المزيفة من حزب الأمة والاتحاد الديمقراطي، ومن المفرح أيضًا أن الشيطان في واشنطن غضب على هذه الحركة ويحب إعادة الديمقراطية.

فأي ديمقراطية تريدون؟ الديمقراطية ذات العمالة والتبعية لكم، أم الاستسلام للشيوعي جون قرنق؟ فبعدًا لكم.

قبل عدة سنوات حينما أطحتم بـ النميري بطل الفلاشا المخزية، فرحنا بقدومكم خصوصًا وأنتم زعماء دينيون الختمية والمهدية، وأنكم عزمتم على إلغاء الشريعة آخر أيامه استجابة لأمر الغرب، ولكنكم فشلتم فشلًا ذريعًا بموافقتكم على طلبات قرنق بإلغاء الشريعة، فهذا عار عليكم إلى الأبد. ولذا انسحبت عنكم الجبهة الإسلامية المتمسكة بتطبيق الشريعة الإسلامية، فماذا جنيتم إلا الخزي والخيبة؟ فهل تظنون - يا أغبياء - أن قرنق سيبقيكم على الحياة؟

إن منهجه الشيوعي الرافض للدين هو القضاء على الدين ورجاله، وأنتم أدعياؤه، أما الناحية الاقتصادية فماذا عملتم؟ فقد هبط الجنيه السوداني إلى الحضيض لعدم وجود الغطاء، ولتدني الإنتاج.

أما مشكلة الغذاء الأساسية التي هي مشكلة الشارع، فقد اختفت المواد الأساسية، وصارت تباع في السوق السوداء، مع أن المخازن الحكومية مليئة بالمساعدات الغذائية، لا تُوزع إلا على أنصاركم وأتباعكم، أما غالبية الشعب فمحروم منها.

لقد حاولتم علاج مشكلة الغذاء بأسوأ طريقة، وهي رفع الأسعار، وزيادة الضرائب، فأرهقتم كاهل المواطنين بالضرائب، فألغيتموها بعد غضب المواطنين، أما البطالة فقد ارتفعت نسبتها أضعافًا، وزادت الجرائم نتيجة للفقر والبطالة، وأصابتكم الحيرة، ومددتم أيديكم إلى البنك الدولي ليضع القيود على اقتصاد البلاد، ويزيدها إرهاقًا، وعالجتم السوء بأسوأ منه، ورضختم إلى طلب قرنق بإلغاء المعاهدات العسكرية مع مصر وليبيا، مع العلم أن ليبيا تمدكم بالسلاح والمساعدات العسكرية والخبراء، وكان الأجدر الاستعانة بـ مصر وليبيا لحمايتكم، فعضضتم اليد التي تساعدكم.

أما مشكلة الجنوب عسكريًا فقد فشلتم فشلًا ذريعًا، وارتفعت نسبة الضحايا، وبدأ قرنق يحتل المدن والقرى، وبدأ يفاوض من مركز قوة، أين ذهب السلاح الذي جاءكم من ليبيا ومصر، ومن الدول الأُخر الصديقة؟ انتظروا حتفكم المحتوم بتعليق عمائمكم السوداء على المشانق، فهذا جزاء من يكفر بالشريعة ويلغيها ﴿وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ﴾ (المائدة:44).

ولو ألغى الشريعة رجال قانون أو من تشبع بالسياسة الغربية، لقيل هؤلاء كفرة عملاء للغرب، ولكن يأتي إلغاء الشريعة من الختمية والأنصار الذين جاءوا إلى الحكم باسم الدين، فهذا شيء محزن وغير مقبول.

وهذا درس قاسٍ لكم ولغيركم ممن يفكر في إلغاء الشريعة. وأخيرًا اعتقلت الثورة زعيم الجبهة الإسلامية الدكتور حسن عبد الله الترابي مع أنه في المعارضة، فكيف ذلك، وصرح أحد المسؤولين بأنه لا مساومة في الشريعة، وستُطرح على استفتاء، فهل تطبيق الإسلام يتعلق برغبة الشعب أو رغبتهم، أم هو حكم الله - عز وجل - على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - فالذي يُستفتى به هو الأمور الدنيوية.

اللهم اجعلنا هداة مهتدين.

المحامي يوسف الدغفق

 

الرابط المختصر :