العنوان بريد القراء- العدد 906
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 28-فبراير-1989
مشاهدات 113
نشر في العدد 906
نشر في الصفحة 61
الثلاثاء 28-فبراير-1989
متابعات
• اقتراحات!
اطلعت على العدد 868 السنة الثامنة 31 مايو 1988 نظرة أكاديمية حول المسلمين في أمريكا ولماذا يتجاهلون دور الحركة الإسلامية في الانتفاضة فشكرًا لكل من ساهم في تحريرها وساهم في نشرها ولي بعض الاقتراحات أرجو الإجابة عنها وقبولها.
1- نطلب منكم أن تنشروا في كل عدد أو أكثر أو كل شهر لمحة عامة عن فكر وعمل وجهد واجتهاد وحياة العلماء الذين ما زال علمهم يدوي عبر الزمان أمثال: «أبو حامد الغزالي، ابن تيمية، ابن القيم، الإمام الشاطبي، الإمام الشوكاني، والإمام القرافي، وابن خلدون، وغيرهم الكثير الذين لن نعرفهم وما زالوا مجهولين».
2- نريد ونشتاق أن تنشروا لقاءات مع العلماء والمفكرين والدعاة والمرشدين للحركات الإسلامية مثل «الشيخ سيد سابق، الشيخ محمد الغزالي، الشيخ د. يوسف القرضاوي، الدكتور عبد الله عزام، الشيخ عبد الحميد كشك».
• عمرون إبراهيم/ الجزائر
المحرر: شكرًا على اقتراحاتك الطيبة... ونحن نقوم بالتعريف عن هؤلاء العلماء والمفكرين في إجاباتنا على أسئلة القراء في المجلة.
• السفور عادة دخيلة!
السفور عادة دخيلة على مجتمعنا الإسلامي، أخذناها عن الغرب الذين لا يحلون الحلال ولا يحرمون الحرام ولا ينكرون منكرًا ولا يقرون معروفًا الذين يأكلون ويشربون ويتمتعون كالأنعام.
ولا شك أن شرف المرأة وسعادتها في أن تعرف أوامر ربها فتقف عندها وتنفذها ولا تنساق وراء بريق الخداع والضلال وما أجمل أن تحافظ المرأة المسلمة على ما أراده لها دينها.
فيا أيتها الفتاة المسلمة فتاة اليوم: كوني كما كانت أمهاتك الطاهرات العفيفات اللاتي خلدهن التاريخ، وإياك والسفور والتبرج والاختلاط بمن ليس لك محرمًا... فإن في ذلك خسارة الدنيا والآخرة.
• ناصر صالح أبو عبد الله
السعودية- الرياض
• أطفال الحجارة... لا أطفال الشوارع!
أثبت أطفال فلسطين الذين لا يملكون إلا الحجارة فقط أنهم هم القوة الوحيدة في العالم التي استطاعت بفضل الله تعالى أن تهز عرش الكيان الصهيوني وإزعاج السلطات والمستوطنين اليهود... ولكن بعض أطفالنا وللأسف الشديد أصبحوا في غاية من الانحراف والتشرد بسبب فقدان الوازع الديني أو غياب الوالدين أو أصحاب السوء، وهم الآن يشكلون خطرًا على ممتلكات الدولة والمواطنين في بعض المناطق من سرقات وكسر زجاج السيارات بالحجارة وإزعاج السلطات والمواطنين والمقيمين على حد سواء، لذلك نرجو من الجهات المختصة معالجة هذه المشكلة والتي أخذت بالتزايد وتوجيه طاقات هؤلاء الشباب إلى ما ينفع أمور دينهم ودنياهم.
• صالح النهام- الكويت
• تعريف العقائد الباطلة!!
أقترح على مجلتنا الغراء أن تضع لها صفحة في عددها، متخصصة في كشف العقائد الباطلة التي تنتحل الإسلام زورًا وبهتانًا، وأن تكون سلسلة دراسات حول هذه العقائد وكيف نشأت؟ ومن مؤسسيها؟ وكيف كان لها دور في ضرب الإسلام من الخلف باسم الإسلام متحالفة مع أعداء العقيدة أينما وجدوا كعقائد الدروز والبهائية؟... إلخ.
لأننا والحق يقال لا بد لنا من معرفة هذه الفرق الضالة، معرفة تكون ذات أسلوب علمي درامي بحثي، حيث إننا لا نعرف من هذه الفرق إلا النزر اليسير، لأنها فرق بطبيعتها منغلقة ومنعزلة، فيصعب كشف عقائدها الدفينة.
راجيًا أن يؤخذ الاقتراح بعين الاعتبار حتى تعم الفائدة والوعي كافة المسلمين المخلصين.
• مطلق الشمري/ الفلبين
المحرر: شكرًا على اقتراحك والمجلة نشرت دراسات ومقالات كثيرة حول هذه الفرق... وسنقوم بنشر دراسات أخرى في الوقت المناسب إن شاء الله.
• أفلام هابطة!
هل تبادل القبلات والهمزات في الأفلام والمسلسلات التي تعرض هي الطريق إلى صلاح المجتمع وتقدمه؟
هل معنى الإسلام أن نكتفي بالقول بإننا مسلمون؟ يجب وقف عرض المسلسلات والأفلام عدا مسلسلات التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية... لأننا لم نستفد من تلك المسلسلات سوى الإباحة الجنسية وإثارة الغرائز المحرمة والحيل الخيانية بين الزوجين وبين الفتاة وذويها إضافة إلى ذلك ضياع أوقات الشباب التي يمكن أن تسخر في مجالات التنمية فتفيد المجتمع وتنهض بمقوماته.
• علي سالم صالح/ السعودية
• أبناء فلسطين
ظهر في جيل هذه الأمة الإسلامية شباب الصحوة منهم خالد وصلاح وأبو عبيدة وهؤلاء هم أبناء فلسطين يعيدون الماضي بعد أن جعلوا التضحيات والشهادات في سبيل الله أسمى أمانيهم والحقيقة أن أبناء فلسطين قد كتبوا أروع الصفحات في تاريخ الإسلام والمسلمين المعاصر.
• أبو البراء
الصليبخات- الكويت
• رسالة الفن!
«الفن رسالة لخدمة المجتمع» وأربابه حملة هذه الرسالة يرددون ذلك في كل مناسبة.
ولست أعلم أين تكمن خدمة المجتمع في فنهم؟ فلو قمنا بعمل إحصائي لما تم إنجازه من أعمال فنية غنائية أو تمثيلية لنقدر حجم ما قدموه من خلال هذه الأعمال من خدمة المجتمع «المزعومة» لوجدنا أن معظم الأغاني ما هي إلا حكاية حب وآهات مكلوم تردد بحركات وإيقاعات لا شيء منها يخدم المجتمع!!
• أحمد بن محمد الجردان
الرياض
• صحافة أو سخافة؟
إن من المضحك المبكي أن نرى إعلامنا وسيلة هدم ودمار لا أداة بناء وتعمير، وإن من المخزي أن تقدم صحافتنا سقوط أمتنا للعالم بوعاء من ذهب، وتعرضه بكل فخر!
فهذه إحدى الصحف تقوم بعرض النساء العاريات على شواطئ البحار، واختلاط الرجال بالنساء في النوادي، والمنتجعات، وتعتبر ذلك من المعالم الحضارية!
وصحيفة أخرى تبحث عن الأزياء النسائية الخليعة، وطرق الإجرام، وتعتبر ذلك من الصفات الحميدة لذلك المجتمع!
وأختم كلامي بقول: إننا سنبقى في سباتنا، وسنلقى على مزابل التاريخ! إن رضينا بهذا الواقع الأليم!
• أبو طلحة/ أبها
• تقدم!
ارفع الحق وكبر،
لا تبالي بالسدود ...
لا تبالي بالحدود...
احمل الحق وثابر،
قد مضى قبلك ثلة
رفعوا الحق بقوة
أصبحوا لك قدوة،
وعلى الدرب تقدم
لا تبالي... لا تبالي
الفجر لا بد قادم
• أبو أسامة/ الظهران
• من وحي النكسة!
إنها مدينتنا التي كانت بالأمس زهرة جميلة تلك الزهرة المائلة الغضة
سقطت كطفلة قتيلة
في أيدي غريبة
أصبحت يا قدس أغص بدمعتي
وأنا أغني بحروفك
القاف: قادمونا
الدال: على الدرب سائرون
والسين: سنعود
لكنهم نسوا أني أراك بروحي
وأحسك بدمي
وإن كنت عنك بعيدة
• مسلم عبد الوهاب
السعودية- الأحساء
• نداء إلى مسلمي فلسطين
إن الحركة الإسلامية في لبنان كما أخبرني أحد العلماء اللبنانيين أخرجت إسرائيل من لبنان بمائتين من المجاهدين الصادقين والشهداء منهم عدد لا يذكر بالنسبة إلى المذابح السابقة أو بالنسبة للخسارة التي أوقعوها في صفوف العدو.
لذلك أدعو الحركة الإسلامية في فلسطين وفي كل مكان أن تعد العدة الجهادية بجانب التربية الإيمانية العميقة... فتعلم الطفل والولد والشاب والكهل والشيخ والمرأة والعجوز وسائل الجهاد المختلفة ابتداء من السلاح الأبيض إلى المقلاع إلى أدوات الحرق إلى الجودو والكاراتيه وأمثالهما إلى المسدس إلى بندقية الصيد إلى الخشبة... إلى كل سلاح أمكن وجوده مهما قل...
• عبد الله عبد الرحمن
السعودية/ جدة
• الفكر والمجتمع!
من أنواع الفكر الذي نراه في بعض البلدان الإسلامية الفكر الماركسي أو الفكر الشرقي الذي يحمل في طيه السم القاتل والدمار الأكيد لهذه الأمة ومن المؤسف أن مروجي هذا النوع معظمهم من أبناء المجتمع الإسلامي... إما لجهل منهم لهذا الفكر أو اللهث وراء المادة أو المحافظة على منصب من حطام الدنيا وأكثر ما يقع فيه الأدباء والشعراء والفنانين!!
• غازي أحمد الوادعي
السعودية/ الرياض
نحن نجيب
• الدكتور مهدي بن عبود
• الأخ القارئ حسن بن يحيى- المغرب
أرسل قائلًا: أود أن أشكركم على جهودكم الطيبة في الإجابة على تساؤلات القراء وتزويدهم بالمعلومات المطلوبة... وأود منكم إعطائي معلومات ولو مختصرة عن الدكتور مهدي بن عبود أستاذ قسم الفلسفة في الجامعة المغربية... ولكم مني كل شكر وتقدير...
المجتمع: الأستاذ الدكتور مهدي بن عبود، من مواليد مدينة سلا- قرب الرباط- بالمملكة المغربية عام 1919م.
ودرس الطب في فرنسا وابتعث إلى الولايات المتحدة الأمريكية لدراسة الأمراض الجلدية، وهو أستاذ في كلية الآداب- قسم الفلسفة وعلم النفس- في الجامعة المغربية، شارك في الحركة الوطنية وانضم إلى المقاومة المسلحة وكان مبعوثها في الشرق الأوسط، عين سفيرًا بعد الاستقلال في الولايات المتحدة الأمريكية، ومندوبًا دائمًا للمغرب في الأمم المتحدة، ألقى عددًا من المحاضرات بالمغرب العربي، والمشرق، وأوروبا وشارك في العديد من المؤتمرات واللقاءات الإسلامية العامة والعربية.
من مشاريعه الفكرية: إحياء الأمم- عقيدة المستقبل- مفهوم الإنسان وطاقته الروحية في الطب- النفس والبدن والعلاقة بينهما.
همه الدائم: البحث في أسباب الانهيار الذي أصاب الأمة الإسلامية، وشروط النهوض بعد أن تمزقت رقعة التفكير بين مجموعة من العقائد، واستهوى بعض المسلمين ما يجري في الغرب.
يرى أنه لا بد من عملية الرجوع إلى الإسلام وتجديد الانتماء له والالتزام به من نهجين:
1- النهج الفكري: وهذا يقتضي استجلاء ما هو غامض في أذهان الناس عن شروط النهضة الإسلامية الأولى في ظروفها القاسية واكتشاف سر النجاح العلمي الذي أحرزه المسلمون الأوائل.
2- بعد اكتشاف الفكرة واستجلائها كيف يمكن تحقيقها، والوصول إليها، وحسن اختيار الوسيلة، مع أخذ المتغيرات العالمية السريعة بعين الاعتبار؟
ويحذر أثناء اختيار وسيلة النهوض من مسايرة الغرب وتقليده، إذ إن تقليده هو الذي ساهم بتمزيق بلاد المسلمين، ويرى أن هناك حقائق ثابتة، وكل من تمسك بها في الماضي أو الحاضر أو المستقبل سيتحقق له النجاح، وأن التقليد كسل فكري يؤدي بصاحبه لأن يكون مكفوف البصيرة، وعاجزًا عن النهوض.
يقول الدكتور «ابن عبود»
إن الرجوع إلى الإسلام واستلهام مبادئه، يعتبر أول الخطوات عن طريق البناء الفكري الذي سينهض عليه البناء الحضاري، فهو بناء دائم خالد، فلا بد أن ينهض على حق.
ولذلك لم يكن انتشار الإسلام في البقاع انتشارًا لسلطة غاشمة لا تريد نصر حقيقة من وراء أعمالها، وإنما كان حرب دفاع عن حرية الإنسان، ثم تبليغ رسالة الإسلام...
• جائزة نوبل للسلام
• الأخ توفيق إسماعيل/ الجزائر
أرسل قائلًا: أرجو إعطائي معلومات مختصرة عن جائزة نوبل للسلام وإني لكم من الشاكرين..
المجتمع: جائزة نوبل للسلام هي جائزة سويدية عالمية تمنح منذ عام 1901 حسب ما جاء في توصية مؤسسها ألفرد نوبل «1833-1896» مخترع الديناميت السويدي، لكل من «يبذل أكبر جهد أو أفضله لتحقيق الأخوة بين الشعوب وإلغاء الجيوش النظامية أو تقليص عددها وتنظيم مؤتمرات السلام وتشجيع انتشارها ...».
وتمنح جائزة نوبل للسلام... مبدئيًا، دون أي انحياز للجنسية أو الدين، ويختار الفائزين بها مجلس مؤسسة نوبل بحضور ومشاركة ملك السويد وبعض الرسميين السويديين... وبخلاف جوائز نوبل الأخرى «الفيزياء والطب والكيمياء والأدب والعلوم الاقتصادية» التي تمنح في العاشر من ديسمبر- كانون الأول من كل عام في ستوكهولم، فإن جائزة نوبل للسلام تمنح في أوسلو، وقد تعطى هذه الجائزة لشخص أو معهد أو لمؤسسة، كما يجوز اقتسامها بين أكثر من جهة إلا أنه ليس من الضروري أن تمنح كل عام. والجدير بالذكر أن منح الجائزة وما يرافق ذلك من مبررات كان وما يزال يثير العديد من الانتقادات بسبب الاعتبارات السياسية الواضحة الكامنة وراءها، وهي تظل في كل الأحوال جائزة غربية تكاد لا تمنح إلا لشخصيات غربية أو لدوافع سياسية غربية، وفي عام 1973 رفض لي دوك تو، المفاوض الفيتنامي في محادثات السلام في باريس، اقتسام الجائزة مع هنري كيسنجر كما أن منح الجائزة عام 1978 مناصفة بين مناحيم بيغن ومحمد أنور السادات دفع حتى الأوساط الغربية إلى التشكيك بها والتعريض بقيمته.
ردود قصيرة
• الأخ الفاضل إبراهيم علي المزيد- الرياض
نشكر لكم اهتمامكم وغيرتكم على الأحكام الشرعية والدفاع عن الإسلام، ومتابعتكم المستمرة لما يتم نشره من أفكار مضادة لما شرعه الله والرسول عليه الصلاة والسلام!!
وإننا لنؤكد معكم على أن كل تشجيع من بعض الكتاب والمفكرين لوجود امرأة على رأس الحكم إنما هو تعد على حكم الله ورسوله...
• إلى الأخوين الكريمين س. ع- الرياض
نشكر لكم متابعتكم لما ينشر من أفكار غريبة عن الإسلام والمسلمين وبالخصوص أن كاتبي هذه الأفكار وناشريها يدعون الإسلام ويعيشون في بلاد الإسلام.
إن اعتبار بناظير بوتو خنساء الباكستان وغير ذلك من الألقاب إنما هو اعتداء على حكم الله والرسول.
وفقكم الله، وإننا بانتظار مراسلاتكم واهتماماتكم الهادفة البناءة، التي تدل على وعي ناضج وإيمان عميق.
• الأخ الفاضل أبو حسام العمري- جدة
وصلتنا رسالتكم الكريمة وما تتضمنه من معلومات قيمة حول ما يفعله البعض من دعاة التحديث وشاكرين لكم جهودكم واهتماماتكم ومتابعاتكم دفاعًا عن الإسلام والمسلمين.
رسالة قارئ
• المسلمون اليوم
من يرقب اليوم عن كثب بيوت الله في أوقات أداء الصلوات الخمس المفروضة على كل مسلم في اليوم الواحد يلحظ أن هناك عودة حقيقية إلى الله الواحد الأحد، وعودة كذلك إلى شرعه وأحكامه وإلى كل ما سنه الإسلام الحنيف من سنن وفقه وآداب وسلوك وأخلاق وأشواق.
ومن يتابع اليوم أخبار الفنانين والفنانات التائبات يكتشف أن هناك عودة راسخة إلى تعاليم الإسلام الخالد، فمن الفنانات المشهورات اللاتي تركن مهنة الفن وتحجبن وعدن إلى تعاليم الإسلام: شادية، ومها صبري، وهناء ثروت وشمس البارودي وغيرهن... ومن الفنانين المشهورين محمد العربي.
ومن يلقي اليوم نظرة فاحصة على شباب هذا العصر، أقصد الشباب المسلمين يرى بأم عينيه بأن أغلبهم قد بدأ يظهر عليه علامات التقوى والإيمان الصحيح ويترددون إلى المساجد في خشوع وأدب وخلق كريم.
أما القلة من الشباب المسلمين الذين لم يعودوا بعد إلى تعاليم دينهم فلا يقام الحكم عليهم ما داموا أنهم مصرون على المضي قدمًا في الطريق غير السوي، وهم لا محالة سيعودون يومًا إلى الحق والنهج القويم باعتبار أن الباطل زاهق.
وصدق تعالى إذ يقول:
﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾ (الأنبياء: 18).
• بقلم طلال محمد عطار.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل