العنوان بريد القراء: (العدد: 885)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 04-أكتوبر-1988
مشاهدات 71
نشر في العدد 885
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 04-أكتوبر-1988
متابعات
حقائق مذهلة ورهيبة:
استلمت يومه العدد ٨٧٨ من مجلة «المجتمع» المجاهدة وشرعت في قراءتها -على عادتي- فورًا، وما إن وصلت إلى الصفحة التاسعة والأربعين في زاوية بريد القراء حتى وقعت عيني على حقائق مذهلة تتفطر منها القلوب، وتقشعر من هولها الأبدان.
الأمر يتعلق بعدوان دولة «تايلند» على المسلمين في بلادها، وفي إقليم فطاني على وجه الخصوص، إذ أوردت المجلة الجرائم الفظيعة التي ترتكبها في حق المسلمين من قتل الأنفس ونهب الأموال واغتصاب الأعراض، وبلغت بها وحشيتها أن سمحت للبوذيين من رعاياها أن يغتصبوا أية زوجة أرادوا، وأي فتاة أحبوا «دون أن يكون للمسلم حق الدفاع حتى عن شرفه المهان، وكل من يستنكر هذه الأفعال فإنه يتعرض للتعذيب والاعتقال».
إنها مأساة المستضعفين في الأرض من المسلمين، وإذا كنا نعلم أن هذا هو قدر المسلمين في كل مكان من بلاد الكفر كبلغاريا، ويوغسلافيا، والهند، والفلبين وغيرها، فليقيننا بأن الكفر ملة واحدة، كما أخبر بذلك الصادق المصدوق عليه السلام، ولكننا نستغرب من أمرين:
الأول: كيف تسمح الدول الإسلامية لنفسها بتوطيد علاقاتها الاقتصادية والسياسية وغيرها مع هذه الدول، ولا تكلف نفسها حتى بمجرد الاحتجاج على المذابح التي يتعرض لها المسلمون يوميًا في هذه الدول؟
الأمر الثاني: كيف تسمح بعض الدول الإسلامية لأبناء تايلاند والفلبين والهند أن يعملوا في مختلف مؤسساتها من إدارات، وفنادق ودور «خدم المنازل، مربيات، سائقون، عمال مطاعم وفنادق، عمال تنظيف»؟
إن منطق الإسلام يأمرنا بإبداء النصح، والإشارة بالرأي، وهي مسؤولية أناطها الله بكل مسلم حسب طاقته فإن وجد من يقبل منه ذلك حصل المراد، وألا يكون قد برأ ذمته، وفوق الطاقة، المرء لا يلام.
د. عمر الجيدي
على شاشة التلفزيون:
في يوم الاثنين الموافق 5/9/1988 في البرنامج الأول «السهرة» الساعة 11,5 مساء ظهر على شاشة التلفزيون الفيلم العربي الذي يخجل القلم وهو يكتب ويعبر ويصور تلك المشاهد الفاضحة ومن العبارات الوقحة التي يقولها الممثلون يقول أحدهم وهو بيده كأس الخمر «إن سعيكم مشكورًا» أين الرقابة على هذه الأفلام في تلفزيون الكويت ومن المسؤول عن ذلك؟
أبو البراء - الصليبخات - الكويت
شكوى لوزارة التربية:
أنا طالبة متخرجة من جامعة الكويت منذ فترة طويلة ولرغبتي في التدريس قدمت طلبًا للالتحاق بسلك التدريس، ولكني رسبت في المرة الأولى وأيضًا في المرة الثانية ولما كان للرسوب تأثير نفسي فقد أثر فيّ كثيرًا وتوقفت عن تقديم طلب آخر، ولكن صدقوني صديقات قد رسبن أربع مرات في الاختبار وأسأل: هل لأنني غير مؤهلة تربويًا أم المسألة غير ذلك؟ الله أعلم.
وفي نفس الوقت نقرأ تقريبًا يوميًا في الجرائد اليومية عن تعاقد الوزارة مع مدرسين من خارج الكويت لماذا؟
لدي اقتراح أقدمه للمسؤولين في وزارة التربية: أن تخصص الوزارة «كورسًا كاملًا لمده ثلاث أشهر» يتعبر تدريبًا لمن يرغب بالالتحاق في التدريس بعد أن يكون قد حصل على حقيقي.
وفي هذه الحالة يكسب الطالب وتكسب الوزارة
وينحل الإشكال القائم بين الوزارة والراغبين في
العمل في سلك التدريس وشكرًا.
طالبة متخرجة
الكويت – القادسية
أنقذوا المسلمين في الصومال:
من المعلوم أن الحروب الأهلية التي اندلعت مؤخرًا في شمال الصومال تسببت في انسياح يقرب من ربع مليون لاجئ إلى مخيمات اللاجئين في إثيوبيا المجاورة حفاة عراة لا مأوى لهم ولا مأكل تاركين وراءهم كل ما يملكون، ولا تزال هيئات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة موجودًا هناك تحاول جاهدة توفير السكن والإعاشة لهؤلاء المتضررين، ومن الجانب الآخر لا يوجد هيئة واحدة إسلامية أو حتى محسنين يشاركون في خدمات الإغاثة.
أقول إن الوضع سيء للغاية وذلك أن المنطقة معزولة عن العالم؛ بحيث يصعب أو يستحيل الدخول فيها أو الخروج منها لدرجة لا يستطيع الموظف الصومالي المغترب إيصال المساعدة لأهله وأسرته الموجودة هناك هذا واقع حال المسلمين
هناك بدون تهويل ولا مبالغة فأنا من أبناء تلك المنطقة ولا أعرف شيئًا عن أحوال أقرب الناس إلى منذ بداية الحروب هناك في 28/4/1988 حتى تاريخه.
آدم أحمد دعالة
السعودية – الظهران:
المحرر: ندعو جميع الحكومات العربية والإسلامية بسفاراتها الموجودة في الصومال أن تتحرك وتقف وقفة جادة تجاه إخواننا في العقيدة والدين مما يحاك ضدهم في الصومال وندعو الهيئات الشعبية والخيرية العمل على مساعدة إخوانهم.
دعوة لوحدة الصف:
أتوجه إلى والدنا وشيخنا فضيلة الشيخ عبد الفتاح أبو غدة -حفظه الله- وجميع الإخوة الذين معه أن يبدأوا في فتح صفحة جديدة مع الأخ عدنان سعد الدين الذي لا ينكر ما قدمه للحركة الإسلامية.
قال الله تعالى في كتابه العزيز: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ (الأنفال: 46).
سعيد محمد السبيعي
المحرر: نشكرك على مشاعرك الطيبة وندعو الله أن يوحد صف الحركة الإسلامية ليكونوا كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضًا.
نحن نجيب:
سماحة الشيخ ابن باز
الأخ سلطان عبد الله العجمي – السعودية أرسل قائلًا: أرجو إعطائي معلومات عامة مختصرة عن سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز - حفظه الله كذلك أود أن أسأل هل هناك مكتب خاص بمجلة المجتمع في المملكة العربية السعودية وما عنوانه؟ أفيدوني جزاكم الله خيرًا.
المجتمع: هو سماحة الشيخ عبد العزيز أبو عبد الله ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن باز. أحد الثلة المقدمة في علوم الشريعة الإسلامية، ومرجع المستفتين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
ولد في الرياض عاصمة نجد يوم الثاني عشر من ذي الحجة عام ثلاثين وثلاثمائة وألف للهجرة، في أسرة يغلب على بعضها العناية بالزراعة، وعلى بعضها عمل التجارة، وعلى كثير من فضلائها طلب العلم.
والطابع الغالب على هذه الأسرة هو طابع الجد في ممارسة الخير سعيًا في نشدان الكسب الحلال، ومذاكرة سائل الدين، والتزامًا لفضائله، فهي بيئة إسلامية تذكر الناسي وتعلم الجاهل، وتنبه الغافل.
وقد شاء الله أن يحجب عن المترجم ضياء البصر وهو في مطلع الشباب «١٩ سنة» تضاعف ذلك من أثر هذه البيئة المنزلية في نشأته الخلقية، إذ طالت ملابسته إياها فكثر اقتباسه من فضائلها، وانطباعه بسلوكها.
كان القرآن العظيم ولا يزال هو النور الذي يضيء حياة الشيخ، به بدأ دراسته فحفظه عن ظهر قلب قبل أن يبدأ مرحلة البلوغ.
لم يحبس الشيخ وقته على أستاذ واحد، بل اتصل بالعديد من المشايخ يتلقى عنهم العلم كلا في حدود تخصصه. وكان أكثرهم من الأسرة التي لا تزال قائمة على رعاية الأمانة، التي تداولت رايتها منذ حاملها الأول مجدد القرن الثالث عشر محمد بن عبد الوهاب عليه رحمة الله.
ولي القضاء في منطلقة الخرج ما بين عامي ١٣٥٧ - ١٣٧١ه، حيث قضى في عمله ذاك أربع عشرة سنة ونيفا، كان خلالها كشأنه في كل مكان، مصدر خير وبركة وإصلاح لكل ما حوله ومن حوله، وقد ساعده على ذلك -كما وصف- طيب قلوب الناس وتقديرهم لأهل الفضل، وميلهم الفطري إلى العدل فكما ينظر في القضايا المعروضة عليه في المحكمة، فيقيم قسطاس العدالة بين المنقاضين، كان يولي اهتمامه مصالح الناس في كل ما يهمهم، ويكتب إلى المسؤولين في كل ما يراه ضروريًا لإصلاح المنطقة فيجد لديهم من التجاوب ما يحقق رغبته الخيرة في الإصلاح العام وسماحة الشيخ ابن باز يشغل حاليًا مصب رئاسة دائرة الإفتاء والإرشاد
أما بالنسبة لسؤالك عن وجود مكتب خاص «بالمجتمع» في المملكة العربية السعودية نعم وهي «الشركة السعودية للتوزيع» وهي وكيل توزيع المجلة في المملكة وبإمكانك الاتصال بهم على هاتف رقم: ٦٦٩4٧٠٠
ردود قصيرة:
الأخ محمد علي ناجي – اليمن الشمالي
المعلومات المطلوبة عن الداعية «أحمد ديدات» نشرت في زاوية نحن نجيب في بريد القراء في العدد رقم ٨٣٩ أما بالنسبة للكاتب الذي ذكرته فكتاباته مشوهة وغير موثقة.
الأخ نبيل آل العليان – السعودية
نشرنا تعريفًا عن الشيخ في عدد سابق أما بالنسبة للصحيفة اليومية فهي فكرة جيدة نأمل أن تتحقق أما بالنسبة للشيخ الآخر فبإمكانك مراسلته على عنوان المجلة أما سؤال المجلة والجمعية فنجيبك لاحقًا إن شاء الله.
تنويه:
نشكر إخواننا القراء الغيورين على مجلة المجتمع الذين كتبوا إلينا أو اتصلوا بنا هاتفيًا بشأن نشر بعض الصور في العدد رقم ٨٨٤ ونكرر أسفنا بأن ما حصل كان خطأ غير مقصود وهو أمر لا نقره وليس من سياسة المجلة وقد تم دون الرجوع إلينا لهذا فإننا نعد القراء الكرام بتلافي وقوع مثل هذا الخطأ مستقبلًا وجل من لا يخطئ.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل