; بريد القراء | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-يناير-1988

مشاهدات 68

نشر في العدد 850

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 05-يناير-1988

متابعات

  • جيش محمد سيعود 

إن المتتبع للأحداث في الفترة الأخيرة والتي بلغت ذروتها في أرض الإسراء ليشعر بالنشوة والفخر على الرغم من كل عوامل الذلة والخذلان ومرارة الهزائم المتوالية ورغم هذا يشع الأمل ونلمحه بعبارات نسمعها عبر التلفاز وفي نشرات الأخبار عندما يظهر أولئك الشباب المؤمنون الطاهرون وهم يهتفون بالشعار العظيم والكلمات القوية.. خيبر خيبر يا يهود جيش محمد سيعود... نعم سيعود جيش محمد ليحرر الأقصى ويحرر فلسطين وسيكون ذلك على أيدي جيش محمد المسلم ولا يستطيع أحد أن ينكر أن بوادره وطلائعه بدأت تظهر فلقد سمعناه جميعًا يهتف عبر التلفاز.. خيبر خيبر يا یهود.. جيش محمد سيعود.

جمال عزت - الكويت

  • هذا هو السلطان المسلم

السلطان العثماني «محمد الفاتح» أبو الخيرات فاتح القسطنطينية ومعيد الأمجاد الإسلامية.

رسم لنا المفهوم الحقيقي لكلمة المسلم في كلمات مضيئة سجلها لنا التاريخ في ذاكرته الإسلامية أيام صفحاته البيضاء.

وفي زاوية من زوايا المتحف الإسلامي -متحف أيا صوفيا- في مدينة القسطنطينية «إستانبول» جرى حوار بيني وبين التاريخ فقلت له على لسان الشاعر الشاب عبدالرحمن بن صالح العشماوي.

ألا أيها التاريخ حدث بما مضى؟ وقل كيف سطرت المعالي بدقة؟

فأجابني التاريخ على لسان شاعرنا السلطان الفاتح «محمد الفاتح» رحمه الله قائلًا:

نيتي: امتثالي لأمر الله ﴿وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة: 20).

حماسي: بذل الجهد لخدمة ديني دين الله

عزمي: أن أقهر أهل الكفر جميعًا

بجنودي: جند الله

وتفكيري: منصب على الفتح، على النصر على الفوز بلطف الله

جهادي: بالنفس وبالمال، فماذا في الدنيا بعد الامتثال لأمر الله؟

وأشواقي: الغزو، الغزو مئات الآلاف من المرات لوجه الله

رجائي: في نصر الله وسمو الدولة على أعداء الله.

فعرفت بعد ذلك أن التاريخ يروي لي قصة حياة محمد الفاتح وكيف كان فاهمًا لكلمة المسلم فأعزه الله وفتح على يديه مدينة القسطنطينية.

 محمد بن علي الجميلي

السعودية - الرس

  • خدعة الروس!

تابعنا جميعًا بكل الفخر والاعتزاز موقف المجاهدين الأفغان من خدعة الدب الروسي الأخيرة بإلقاء السلاح والجلوس للمفاوضات فقد عرف المجاهدون ببصيرتهم الإيمانية المتفتحة وبفراسة المؤمن الذي ينظر بنور الله أن هذه لم تكن إلا خدعة ومؤامرة من جملة المؤامرات التي يديرها هؤلاء الملاحدة للقضاء على هذا الجهاد المبارك.

والمجاهدون إذا قبلوا التفاوض مع الروس فإنهم بذلك يعطونهم الشرعية والوصاية والتي يعلم كل ذي بصيرة أنهم يفتقدونها.

وأخيرًا نسأل الله تبارك وتعالى أن يرينا انتصار الإسلام في أفغانستان وإقامة الدولة الإسلامية المنشودة بإذنه تعالى.

عصام الدين الخضر - باكستان

  • لو عثرت بغلة!

ما أجمل مقالتك يا أمير المؤمنين: «لو عثرت بغلة في شط الفرات لسئلت عنها لِمَ لَم تصلح لها الطريق يا بن الخطاب»؟

والآن: أواه من واقع عشناه أواه

قد نظم الكفر والطاغوت ممشاه

من واقع الشباب كنت آمله

لخدمة الدين والإسلام مسعاه

فلم تتعثر بغلة يا أمير المؤمنين.. بل قتل المسلمون بأيدي من يتسمون بالإسلام، بل على أيدي أبخس وأخبث شرذمة على وجه الأرض وهم اليهود والشيوعيون وأعوانهم.. فواعمراه..

محمد بن علي الجميلي

القصيم - الرس

  • الفن وتعدد الزوجات 

تعدد الزوجات تشريع من الله رب العالمين ليس من تشريعات البشر.

لذا لا مجال للشك في الحكمة من مشروعيته. ولم يأل أرباب الفن في وطننا العربي الكبير ولم يدخروا جهدًا من خلال عطاءاتهم الفنية التي يقدمونها للمشاهد العربي من أجل تصوير ما شرع الله الخبير العليم سبحانه «جرم وخيانة!» ودائما «المجرم والخائن» من عمل بمشروعية تعدد الزوجات!

وفننا العربي يصوره وينعته بأقبح وأخس الصور فهو غالبًا الظالم المنكر للعشرة وغير ذلك مما لا يليق بإنسان مسلم! وكان المأمول بمن يهذرون ويرددون في كل مناسبة من أرباب الفن العربي بأنهم أصحاب رسالة تخدم المجتمع بأسره بأن يقدموا لنا ويبرزوا كل ما يخدم المجتمع لا ما يهدمه.

  • أحمد الجردان الرياض
  •  رد على مقال

إلى الأخ مدير المعهد الديني بقطر.. قرأنا مقالك على صفحات مجلتنا الإسلامية المجتمع في عددها رقم 839 على الصفحة رقم 37 وكان عنوان المقالة «ب... ب» وصرخة في وجه التحرر.

ونريد أن نوجه لك هذا السؤال

هب أن ب ... ب نجحت في حياتها أو أنها على الأقل شعرت بذلك وصرحت به في ذلك الحوار بدلًا من تصريحها بالفشل في حياتها هل تفكر إحدى العاقلات باتخاذها مثلًا وقدوة؟

ب.. ب وأمثالها لا تستحق منا أي التفاتة حتى ولو صرحت بأنها فشلت في حياتها أو نجحت ولا تستحق منا أن نتحدث عنها أو نكتب عنها أو اسمها أو لقبها في مقال.

وإن كانت ب... ب تمثل قدوة لنساء الغرب فلا أعتقد أن العاقلات من نسائنا يفكرن بذلك ولو للحظة، ولو كانت هناك قلة قليلة في رأيك من نساء المسلمين من يتخذنها قدوة: فالأولى من تحطيم قدرتهن بمقالك وتركهن في حيرة من أمرهن (هذا إن قيض لهن أن يقرأن مقالك) هو إبراز قدوة أخرى من النساء المسلمات الصحابيات أو غير الصحابيات الصالحات واللاتي هن خير قدوة لمن أراد أن يقتدي.

والله من وراء القصد.

أم عبد الرحمن وأخواتها

  •  تجمع ورحلات 

في كل يوم يتردد سؤال على ذهني ولم أجد له جوابًا كافيًا شافيًا ألا وهو أني أراك أنت وجماعة من صحبك دائم التجمع والرحلات وقضاء هذا الوقت في السهر والأكل والشرب وكل يوم عند شاب وأخيرًا قراءة كتاب إن اتسع الوقت لذلك ويكون الغالب من هؤلاء الشباب هم من الملتزمين.

ولكن ما حز في نفسي وآلمني وأبكى قلبي ما أخبرتني به أخت لي في الله بأن أخًا لها جرفه التيار وأصبح يمشي مع مجموعة من الشباب الفاسدين البعيدين عن الدين الذين يقضون معظم وقتهم بالجلوس بالطرقات وشرب «الدخان» والوقوف أمام «الدكاكين»، وإني متألمة أشد الألم لما آل إليه حال أخي وأصبحت لا أكن الحب لهؤلاء الشباب الذين يدعون أنهم متدينون وهم لم يرأفوا بحالي وحال أخي بل جل وقتهم بالتجمعات والرحلات ولم يفكروا برحلة إلى حيث يسكن أخي هو وصحبه سواء بجوار «دكان» أو شارع أو سوق، ولكن حسبي الله ونعم الوكيل.

وبعد وبعد يا أخي هلا فكرت بالتعرف على هذا الشاب واصطحابه معك في هذه الرحلات ولكنك وجدته أمام باب «السينما» وأمام محل «الفيديو» ولكنك لم تتحرك ولم تحاول أن تدعوهم.

فأرجوك بأن تعزم من الآن ومنذ هذه الوقفة وبعد قراءة هذا الموضوع أن تذهب وتتعرف عليهم فإن عنوانهم هو الشارع الفلاني- والسينما الفلانية والسوق الفلاني.

فعسى أن تنوي على ذلك، وجزيت خير الجزاء على عملك هذا.

  • أم أسامة
  • صاحب النقب 

حاصر مسلمة بن عبدالملك حصنًا من حصون الروم فندب الناس إلى نقب فيه، فما دخله أحد، فخرج رجل من عرض الجيش فدخله ففتح الله عليهم، فنادى مسلمة: أين صاحب النقب؟ فما جاء أحد فنادى: «إني أمرت الإذن بإدخاله ساعة يأتي فعزمت إلا جاء» فجاء رجل فقال استأذن لي على الأمير فقال له: أنت صاحب النقب، فقال الرجل أنا أخبركم عنه فأذن له ودخل فقال الرجل للأمير إن صاحب النقب يأخذ عليكم ثلاثًا «ألا تسودوا اسمه في صحيفة إلى الخليفة، ولا تأمروا له بشيء، ولا تسألوه من هو»!

هذه حقيقة الإيمان والتقوى والإخلاص في العمل لوجه الله لا لسمعة ولا لرياء حتى إن القائد مسلمة طلب أن يكون مع صاحب النقب.

عبدالله القحطاني - السعودية - أبقيق

  • همسة!

واجهت كثيرًا من الشباب المتدين الذي يملأه الحماس وتكلمت معهم وأعجبت بأفكارهم وآرائهم وآمالهم ولكنني لاحظت في البعض منهم أنه ينتقد الشيخ الفلاني والإمام الفلاني ويقول إن هذا صوفي وهذا أشعري و... و... وإن لهذا الشيخ أخطاء وقد رد عليه بعض الشيوخ وقد يصل الحال ببعضهم إلى أن يخطئ على الشيخ أو الإمام ويقول فيه ما لا يصح.

وهذه ظاهرة سيئة جدًّا حيث إنه ولو أخطأ أحد الشيوخ ورد عليه شيوخ آخرون فلا يحق لي أنا وأمثالي أن نحكم على الشيخ بأنه صوفي... أو... أو... ونحن كطلاب علم ليس لنا الخوض في مثل هذه المواضيع وعلينا الاهتمام بما هو أصلح لنا، ونحن أيضًا لم نصل إلى درجة علم ذلك الشيخ الذي أخطأ وليس من اختصاصنا تصويبه والرد عليه أو حتى الحكم عليه، وذلك من باب الأدب مع العلماء. انتهى.

سعيد النعيمي - جدة

نحن نجيب

  • العائدون من الغرب 

الأخ القارئ «مسلم من الجزيرة العربية» يقول في رسالته:

كثير من الشباب العربي والمسلم يذهب إلى الدول الغربية للدراسة، وهناك يجد المراكز الإسلامية والدعاة الذين يعملون بجد وإخلاص.. ولكن الشاب عندما يرجع إلى بلده الذي يسمى بالبلد المسلم يجد فيه كثيرًا من التناقضات التي لا تمت إلى الإسلام بأية صلة! فتفتر همم بعض الشباب ويعود إلى ما كان عليه من قبل أن يلتزم بالإسلام سلوكًا وعملًا!

وأسأل كيف يتعرف على المجتمع الجديد علينا؟ وكيف يتأقلم معه؟ أفيدونا مأجورين!

المجتمع: نقول وبالله التوفيق:

إن رسالتك تمثل قطاعًا وشريحة كبيرة من طلابنا الذين يعودون من دراستهم في الدول الغربية وحقًّا هم يجدون الفارق الكبير بين الواقع الملموس هناك وبين ما يراه هنا في الدول العربية والإسلامية.. وباعتقادنا أن السبب الأول يعود إلى الحرية الموجودة لدى الدعاة الإسلاميين في الدول الغربية والتي يفتقدونها وياللأسف الشديد في بلادهم العربية والإسلامية!

فهناك يجد الداعية حريته في التحرك والدعوة إلى الله.. أما في بلده فهو مقيد ومكبل!

وأقول بالنسبة للشاب المسلم أيضًا يواجه في الدول الغربية الانحلال السافر المتردي ولكنه بفضل الله عز وجل يصبر ويلتزم مع إخوانه بالجماعة التي تحفظه من الوقوع في براثنا لفساد الأخلاقي الغربي.

أما بالنسبة للتناقضات فهي حقًّا مأساة المسلمين اليوم.. فالعائد من الغرب يجد المجتمع الذي سيعيش فيه وسيعمل فيه قد اختلف اختلافًا كليًّا عن ذلك المجتمع الذي درس فيه بل ويمكن أن يكون قد ولد فيه! فيرى الإسلام الذي يحرم الربا وأهله قد تخبطوا بأوحاله! ويرى المرأة السافرة العارية تخرج عليه كل لحظة في التلفاز وفي الصحافة وفي السينما وفي المسرح بل وفي الشارع والبيت! وهي امرأة مسلمة! ويرى المناهج التي تشكك بالدين الإسلامي وقد اعتمدت للتدريس في المدارس والجامعات! ويرى شرع الله وقد عطل! ويرى أهل السوء والفساد وقد استعلوا! ويرى... ويرى... إلخ فحق له أن يصطدم مع هذه التناقضات الغريبة على دينه وتربيته وتنشئته!

وحول كيفية التأقلم مع هذا الواقع المتناقض.. نقول:

اعمل على انتهاج سبيل الرسول صلى الله عليه وسلم في الدعوة إلى الله لهؤلاء بالصبر والحكمة والموعظة الحسنة وعليك باقتفاء آثار صحابة رسول الله والتابعين والصالحين والعلماء الأخيار.. وكن قدوة صالحة حسنة تجعل الناس ينظرون إليك نظرة الاعتبار والتقدير والاتباع ومن ثم عليك بالدعاة لهؤلاء بالهداية من الله عز وجل.. ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ﴾ (النجم: 39) واعمل حسب الطاقة والقدرة والنتائج بيد الله وحده.. وأنت لست مسؤولًا عن النتائج بل عن القيام بأداء الأسباب على أكمل وأفضل وجه.. وفقك الله ورعاك لما فيه الخير والسداد، ونسأل الله الهداية لجميع المسلمين.. آمين.

 

ردود قصيرة

  • مبارك براك محمد - الكويت

بإمكانك الاتصال بجمعية إحياء التراث الإسلامي للحصول على عنوان الشيخ لعدم وجوده لدينا.. وفقك الله ورعاك.

  • الأخ أبو أسامة - بلغاريا

حولنا رسالتك للأخ الأستاذ عبدالحميد البلالي.. وفقك الله ورعاك.

  •  الأخ عمر يحيى - السودان

حولنا رسالتك للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية لتقوم بتوصيلها للشيخ...

  • الأخ محمد صالح - السعودية

غير أسلوب الوعظ في الكتابة.. واختر موضوعًا آخر مع تقديرنا لمساهمتك وفقك الله ورعاك.

  •  الأخ زياد قصيباتي - الأردن

نشكرك على ثقتك بنا ونرجو أن تكون دائمًا عند حسن ظنكم.

  •  الأخ سيد عبدالله - الرياض

نسأل الله أن ينصر المجاهدين على عدوهم في أفغانستان وفي كل مكان.

  •  الأخ إبراهيم محمد السعودية

حاول الكتابة مرة ثانية بمساهمة جديدة

  • الأخ محمد الدوسري - الرياض

جزاك الله خيرًا على الرد.. وقد رددنا على ذلك الكاتب بأقلام القراء.. وبالإمكان في المرة القادمة الإرسال والرد في نفس الصحيفة.. وشكرًا.

  •  الأخ إبراهيم العثمان - الرياض

مقالتك منقولة من كتاب حاول الاعتماد على مجهودك مع تمنياتنا لك بالتوفيق.

  •  الأخت أم عمر - السعودية

نسأل الله أن يردنا إلى الإسلام ردًّا جميلًا.. وأن يبعث لنا من يحكم لنا بكتاب الله وسنة رسوله الكريم.

  •  الأخ محمد البواردي - الرياض

حاول اختيار موضوع آخر، ونحن بانتظار مجهودك الطيب.

·        رسالة قارئ

الإعلام الإسلامي.. مسؤولية مَن؟!

المراقب لأحوال الشباب الإسلامي يلحظ نقطة مهمة ألا وهي عدم إدراك الشباب الإسلامي للعصر الذي يعيش فيه، وتظهر هذه النقطة واضحة جلية في بعده عن الأخذ بأسباب الحضارة والتقدم العلمي.

ولنأخذ مثلًا لذلك وسائل الإعلام، حيث نلاحظ -وبكل أسف- عزوف الشباب الإسلامي عن الدخول في هذا المجال مبررًا ذلك إما بالحرج الشرعي كالتصوير والاختلاط مع النساء وهكذا.. أو أنه لن يغير واقع الإعلام جذريًّا فلماذا التعب؛ لذا هو يرى التركيز على تربية الأولاد والمجتمع تاركًا وسائل الإعلام تهدم في المجتمع، وأنا أشبه حالة هذا بقول الشاعر:

متى يبلغ البنيان يومًا تمامه

إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم 

فلو أن ألف بان خلفهم هادم كفى

فكيف ببان خلفه ألف هادم

يقول الدكتور عبدالوهاب باكحيل في كتابه «الأسس العلمية والتطبيقية للإعلام الإسلامي»: ليس المقصود بالإعلام الإسلامي أنه علم جديد، ألسنا نعني بحديثنا عنه رفضه أساليب الإعلام القائمة حاليًا؛ فالإعلام هو الإعلام ولكن المقصود به هو صبغ الإعلام الحالي بصيغة تتلاءم مع طبيعتنا كمجتمع إسلامي.

فهل يعي أبناء الصحوة دورهم ومسؤوليتهم تجاه الإعلام الإسلامي؟ آمل ذلك.

أبوعامر - الجهراء

الرابط المختصر :