العنوان بريد القراء
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 10-نوفمبر-1987
مشاهدات 72
نشر في العدد 842
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 10-نوفمبر-1987
متابعات
- صراع!!
ينشأ الأبناء وهم أطفال صغار لا يفهمون وتبدأ معهم مشكلة التوهيب فيقول الأب
لأخيه: إن البنت لابن عمها والولد له بنت عمه، ثم يرعرعون هؤلاء الأطفال في جو مملوء
بالخطأ والجاهلية والتقاليد الهدامة.
وعندما تكبر البنت وترفض هذا الشاب تقوم الدنيا ولا تقعد.. وخذ مثلا أنا.. فتاة
رفضت ابن عمي عندما تقدم لخطبتي فقامت الدنيا وما قعدت..
العائلة أصبحت في صراع يخبط بعضها في بعض.. أصبحت غريبة بينهم أبي سيحرمني من
الجامعة وأعمامي لا يعرفون لأخيهم ابنة اسمها..
حاولت إرضاءهم لكن، لا يرضيهم إلا الزواج من ابن أخيهم مهما تقدم لي شاب على
مستوى من الدين والخلق فإنه مرفوض من قبلهم..
أخي القارئ
- إن هذه العصبية مدخل من
مداخل الشيطان والإسلام منها براء.
- إن الإخوة في الله أقوى
من عرى النسب.
- إن قلمي يدعو الآباء والأعمام
والأقارب بأن يوصدوا الأبواب أمام الشيطان.
- إن القلب مليء بالجراح
وان الدماء منة نازفة تدعو الله قطرة قطرة أن يجعل من هذا الضيق مخرجًا.
أختكم
أمة الحكيم
آدم
المحرر: هذه المشكلة العويصة نتمنى أن يلتفت إليها الآباء والأمهات والأبناء
جيدًا.. وألا ترغم البنت على تزويجها ممن لا ترغب فيه.. فالدين الإسلامي يأمر باستئذان
البنت من ولي أمرها.. والزواج بالإكراه مدعاة للفرقة الزوجية فيما بعد.. والله الموفق.
- اقتراح
السادة مجلة «المجتمع»
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
خطرت لي فكرة أثناء اطلاعي على حياة الإمام «أبو الأعلى المودودي» -رحمه الله-
وهي: أنه لابد من اعتزازنا بسلفنا الصالح وذكرنا لهم دائمًا لنحسن الاقتداء بهم وجمع
نتاجهم العملي في مجلدات تحتوي على مؤلفات تحت عنوان «المجموعات الكاملة».. وذلك حفاظًا
على تراثهم من الضياع والتحريف، ولتكون في متناول كل مقتد.
لذا؛ فإنني أنادي من خلال مجلتي «المجتمع» دور النشر الإسلامية أن تتوزع تراث
سلفنا الصالح لتخرجه على شكل مجموعات كاملة أداء لواجبها نحوهم، ولتيسر للجيل المسلم
الحصول على نتاج سلفهم مجتمعًا لما لذلك من الفائدة العظيمة.
والله يوفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه.
المحرر: شكرًا على الاقتراح الطيب.. ونأمل من دور النشر الإسلامية أن تحققه في
القريب العاجل إن شاء الله.
- معاهدات الحمير!
ذكرت مجلة الإصلاح الإماراتية نقلا عن صحيفة مصرية أن وفدًا يمثل «جمعية الحمير
الأميركية» سيصل إلى القاهرة لعقد اتفاقية مع «جمعية الحمير المصرية».
وقال رئيس «جمعية الحمير المصرية»: إن الاتفاق مع الجمعية الأميركية سينص على
المزيد من إجراءات العناية بالحيوانات عامة وبالحمار خاصة، حيث إن الجمعيتين تتخذانه
شعارًا لهما لأنه يمثل «مبادئ الصبر والتحمل».
وتهتم الجمعية المصرية بالشؤون الاجتماعية والسياحية، وتتخذ من جلد وصبر الحمار
على العمل الشاق «قدوة».
ورغم الأسى الشديد على تردي أفكار بني يعرب لا يسعنا إلا أن نقول: «شر
البلية ما يضحك».
طه أبو عبد الرحمن
مخيم حطين- الأردن
- إلى مسؤول!
أنا شاب كويتي أحب الكويت بلدي الحبيبة وأتمنى لها كل التوفيق وأرجو من الله
أن يحميها ويحفظها بفضله وفضل أبنائها المخلصين الذين يريدون لها العزة والمجد وأن
يبعد عنها كل حاسد لا يأتي إلا بشر.
فأنا أخاف على هذا الوطن من سخط الله وغضبه بسبب عدم تغيير المنكر، والمنكر هذا
موجود في مشروعاتنا السياحية ونواديها المختلطة ففي النوادي المتعددة في الكويت التابعة
للمشروعات السياحية نرى مثلًا حمامات السباحة مختلطة نساء ورجالًا سواء عربًا أو أجانب
والكويت بلد مسلم ونرى كثرة الفرق الموسيقية التي تساعد على الرقص الساقط الذي لا يرضي
الله ولا رسوله، وإني أدعو المسؤولين في المشروعات السياحية بموجب الأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر وعلي رأسهم الأستاذ السنعوسي أن يغيروا المنكر قبل أن يحق علينا غضب الله
ولنا عبرة في الدول التي كانت آمنة يأتيها رزقها رغدًا من كل مكان ففسقت بأنعم الله
فأذاقها الله لباس الجوع والخوف ولا حول ولا قوة إلا بالله وأن يفرقوا بين النساء والرجال
في حمامات السباحة!
والله من وراء القصد..
فهد العتيبي- الكويت
- سخافة!
عندما طرح سؤال في الامتحان التأهيلي والمسمى R S A قد أجري الشهر الماضي للطلبة المبتعثين إلى بريطانيا
من إحدى دول الخليج والذين يدرسون في ست مدن بريطانية حيث كانت أسئلة الامتحان موحدة
في جميع المدن، وهي عبارة عن اختيار «شخصية» مشهورة في أي مجال والحديث عنها بصورة
شاملة من حيث الشخصية المختارة والجنسية والسبب في اختيار الشخصية ومعلومات عامة عنها،
فماذا كانت الإجابة؟
هل تم اختيار أعظم شخصية في التاريخ وهو نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم؟ أم
هل اختير أحد الصحابة؟ أم أحد مفكري وعمالقة الإسلام؟ كلا! بل تم اختيار أحد لاعبي
كرة القدم في تلك الدول إذ حصل على أعلى النسب في الاختبار وتصدر «كابتن المنتخب» المجموع
العام إذ تحدث عنه ۱۸ طالبًا، والرتبة الثانية احتلها النجم «...» بفارق صوتين، أما المركز الثالث
فكان من نصيب النجم العالمي «...» وفي المرتبة الأخيرة «مارغريت تاتشر» رئيسة وزراء
بريطانيا! وهكذا فلكم أن تتحسروا على أمة هؤلاء هم قدوتهم كيف يستطيعون أن يكونوا عماد
أمة المستقبل، ولا نفقد الأمل حيث إن هناك من جعل شخصيته المختارة خير البرية -صلى
الله عليه وسلم- واقتدى بهديه وسلك سبيله وسبيل من بعده ممن حملوا منار الدين والخلق
والعلم وكانوا بحق شخصيات عظيمة لم نر في التاريخ لهم مثيلًا، نسأل الله الثبات على
الحق والهداية للضال.
ثامر الفهد
المحرر: نخشى أن تتهم بالرجعية في عصر تراجع وتردي العرب!
ردود قصيرة
- أبو خالد السيد
شكرًا على رسالتك وشعورك والنظام المذكور مشبوه وعميل.. ويقدم أكبر الخدمات لإسرائيل
وأميركا!
- صلاح الدين السيد- السعودية
بنك «التقوى» هو أحد البنوك الإسلامية.
- خميس النجار- الأردن
شكرًا على الرسالة والقصاصة..
- أم صلاح- الرياض
عنوان مجلة البعث الإسلامي لكهنؤ- ص. ب: ۹۳ الهند
أما بقية المجلات فقد أرسلناها لك بالبريد..
- محمد حلاوي- إفريقيا
بإمكانك مراسلة الشيخ على عنوانه.. ويؤسفنا بأن العنوان غير موجود لدينا في المجلة..
وشكرا للمساهمة.
- مرعي بركة البشير- السعودية
الأسلوب الذي استخدمه الكاتب غير موضوعي.. وشكرًا على القصاصة.
- الأخت أم إبراهيم- الرياض
-جزاك الله
خيرًا- على مجهودك الطيب ولكننا نعتذر عن نشرها فقد سبق أن نشرنا مقالًا بنفس الموضوع..
المقالة حفظت في الأرشيف وشكرًا على المساهمة.
- نور الهدى- اليمن
الموضوع جيد ولكنه منقول من كتاب.. ننتظر مساهمتك والرسالة الثانية سننشر منها
ما يناسب الباب أما عن العنوان المطلوب فليس موجودًا لدينا.
رسالة قارئ
هذا هو الطريق
أتابع باهتمام ما يكتب على صفحات الدوريات الإسلامية فيما يتصل بأمور الدعوة
والدعاة وأسمع من إخواني وأقرأ عن التخطيط والمراحل والهدف.
أقول: لبلوغ أي هدف لابد من جهد منظم مستمر، والجماعة أقدر على بلوغ الهدف من
الفرد نظرًا لإمكاناتها وقيادتها الجماعية.
الحركة بركة والسكون موت، الحركة فيها أخطاء وقد تكلفنا تضحيات ومن خلالها يتكون
الجمع والتكتل والجمع قوة.
أنا لا أقول جمع الزبد ولكن أقول جمع الصفوة، جمع قوة الشباب وحنكة الشيوخ.
الشباب دم الحركة الدافق الحار الفاعل أداة التغيير للوصول إلى الهدف. وهكذا
الدعوة تحتاج ذلك لبلوغ الهدف.
أقول: ألم يستطع بعد أولو الرأي والعزم من رجال الدعوة أن يعرفوا مخطط رسول الله-
صلى الله عليه وسلم- ويصوغونه على ورق بالبنود والحدود حتى يبلغوا الهدف المنشود؟
عندما اجتمع خبثاء اليهود في مؤتمر بال في سويسرا عام ١٨٩٧ بزعامة كبيرهم تيودور
هرتزل، حيث اجتمع في هذا المؤتمر نحو ثلاثمائة من أدهى وأخبث قادة يهود، يمثلون خمسين
جمعية من شتى دول العالم، وبعد اتخاذ القرارات وقف هرتزل صائحًا: الآن قامت دولة إسرائيل،
وألَّف بعد ذلك كتاب الدولة اليهودية وعمل على تنظيم الجمعيات اليهودية في العالم.
والآن الجمعيات والجماعات الإسلامية مدعوة قبل فوات الأوان إلى لقاء أخوي لوضع
المخططات الكفيلة ببلوغ الهدف، وإننا محاسبون أمام الله إذا لم نمكن شرع الله في الأرض.
أنا لا أقول: الأمر أمر قيادة، بل الأمر أمر إرادة وتصميم كما قال رسولنا صلى
الله عليه وسلم: «والله يا عم لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك
هذا الأمر ما تركته حتى يظهره الله أو أهلك دونه».
تجرد وإخلاص وعزم ووضوح رؤية هي التي أتاحت لمحمد -عليه السلام- أن يبلغ الهدف
في أقصر مدة عرفتها الإنسانية.
لم يكن رسولنا الكريم إلا قائدًا متحركًا يتحرك فتعترضه العقبات فيتغلب عليها
لم توقفه عقبة عن المضي قدمًا مع الصحب الكرام.
ينقصنا أن نعرف لغة العصر الذي نعيشه لابد من تحرك سياسي مع الأداء والأصدقاء..
رسولنا عليه الصلاة والسلام عقد صلح الحديبية مع قريش وعقد معاهدة مع اليهود وأخذ البيعة
من الأنصار والقبائل العربية، سار على الطريق واضعًا نصب عينيه بلوغ الغاية آخذًا بالأسباب
الموصلة، لم تثلمه المعاهدات والاتفاقات، وصحابته كلهم ثقة به «والله لو سرت بنا إلى
برك الغماد لسرناه معك».
إن مجتمع الأموات والسكون لن يورث إلا ذلًا وخروجًا عن الصف زرافات ووحدانًا.
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ
وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ )ق: 37)
ابن فلسطين
- سقطة السعدني!!
قرأت في جريدة السياسة في عدد يوم الاثنين ١٦/١٢/١٤٠٧هـ جملة للصحفي محمود السعدني
في زاويته المسماة «ليس.. إلا» حيث يقول فيها وبعد أن يتكلم عن الثراء الفاحش لبعض
مفسدي هذا الزمان ما نصه بالحرف الواحد: «ولكن عزاءنا الوحيد أن أي مهرب كوكايين في
هذا العصر يعيش عيشة لو سمع بها هارون الرشيد لهاجر من بغداد وعاش بقية حياته في حي
الباطنية»!
لا أدري كيف سمح لنفسه هذا الصحفي أن يذكر الخليفة العباسي هارون الرشيد بهذه
الصفة، وأن يجزم كل الجزم بأن هارون الرشيد سوف يترك العبادة والخلافة ويهاجر للفسق
والمجون ودنيا المخدرات في حي الباطنية. وهو الخليفة المعروف بالتقوى والعلم والورع.
خليفة كان يحج سنة ويغزو سنة. هل بمثل هذا الأسلوب الشائن يكون الكلام عن خليفة من
أعظم خلفاء الإسلام لا والله! ولكنه أسلوب من أساليب المخدوعين الذين لا يعرفون من
الإسلام إلا اسمه ومن العلم إلا رسمه!!
نافذ موسى حمودة- الرياض
- المجاهدون والصحافة الكويتية
دأبت الصحافة العربية ومنها الكويتية وهو أمر مؤسف حقًا على التهجم والسخرية
من الجهاد الأفغاني، وربطه بأميركا!
ومن المعروف أن العالم كله شهد لهذا الجهاد شهادة صادقة ليس فيها كذب ودجل، وأن
المجاهدين ينطلقون في جهادهم هذا من وحي عقيدتهم وإيمانهم بالله، ويدل ذلك على روحهم
المعنوية العالية في قتال الروس واستماتتهم في الدفاع عن دينهم وأعراضهم ووطنهم واليوم
يدرس الجهاد الأفغاني في أعلى الأكاديميات العسكرية في العالم كحدث غير مجرى التاريخ
العسكري في الحروب وتنطلق إحدى الصحف الكويتية لتتكلم نيابة عن المجاهدين وتسخر منهم
وتتهجم عليهم وتصفهم بأنهم متمردون!
وإن كان لي كلمة للرد على هؤلاء الذين لم يعد لهم عمل إلا التهجم على الأحرار،
فأقول لهم، هل الدفاع عن الدين والوطن والعرض تمرد أمام ربع مليون شيوعي، يحتلون أفغانستان
منذ سبع سنوات؟ وقد أهلكوا الحرث والنسل وقتلوا النساء والشيوخ والأطفال ولم يبقوا
على أي شيء؟
يجب أن يعلم أهل الصحف الكويتية خاصة والعربية عامة أنه لولا المجاهدين والجهاد
الأفغاني لكانت دول كثيرة في معدة الدب الأحمر!
فروسيا لها أطماعها وأحلامها، كما لأميركا كذلك أطماعها ومد نفوذها إلى الخليج،
فأميركا وروسيا تتآمران على أكلنا، وابتلاعنا دولة بعد أخرى حتى نصبح عبيدًا لهم!
خالد أبو حبيب
صنعاء- اليمن الشمالي
- كلام الديوانيات
نشرت إحدى الصحف المحلية «كلام الديوانيات» يوم الثلاثاء بتاريخ ۲۰ صفر ١٤٠٨هـ الموافق ۱٣/۱۰/۱۹۸۷ وعلى الصفحة الأخيرة موضوع بعنوان
من الديوانية يقول فيه الكاتب باختصار:
دعا «....» أحد زملائه وزوجته على إحدى الوجبات في أحد الفنادق وبعد الانتهاء
من هذه الوجبة أراد أن يراقص كل منهما زوجته في ذلك المكان! وأمام أعين الناس! فمنعا
من ذلك بسبب عدم موافقة القانون لذلك ومنع الرقص في الفنادق، فانبهر صاحبه من ذلك وبدأ
يقول «صاحب المقالة» إنكم بهذه الطريقة تمنعوننا من الراحة، فمشاكل البيت والإرهاق
من الدوام، ماذا يحدث لو راقص كل زوج زوجته؟ إن معظم الذين يسافرون للخارج يمارسون
هذه العادات من ورائكم ثم يعودون إلى الديرة بعدما يمارسون هذه الأمور! وكأنه في كلامه
يدعو إلى الفاحشة والرذيلة. أو لم ير هذا الزميل حلاوة الرقص، إلا في هذا المكان وأمام
أعين الناس؟! أو لا يغار على عرضه من أعين الناس وكلامهم!
إن هؤلاء الذين يشار إليهم بالسفر للخارج لقضاء أوقاتهم في هذه الأعمال هم أناس
قد باعوا دينهم.. وتركوا أخلاقهم وعادات هذا المجتمع المسلم في سبيل الحصول على مثل
هذه الشهوات الدنيئة، نود من المسؤولين أن يضعوا حدًا لما يجري على بلاجات السالمية
وغيرها من الأماكن من تعارف محرم بين الجنسين وكلهم من فئة الشباب الذين هم جيل المستقبل..
وليس كل ما يذكر في الديوانية ينشر في الجرائد يا «....».
أنور الكندري- الكويت
- سمعتهم يقولون!
ما الذي جرى يا أختي.. أتراها سحابة تعتري ذلك القلب الطاهر.. أم تراها هزة تزعزع
ذلك العقل النير.. كيف كنت وماذا أصبحت؟
كان الحجاب يروي في تألقه عليك قصة ماضٍ يحمل كفاحًا وجهادًا لا مثيل له على
وجه البسيطة.. كان الخمار في ضيائه يعزف لحنًا لغد مشرق يتحدى دياجير الليل وماذا الآن؟
أراك ترددين شعارات يعلوها «سمعتهم يقولون».
سوسن فارس- الأردن
نحن نجيب
- منظمة الجهاد
- القارئ الأخ عز الدين من
لاهور يسأل عن منظمة الجهاد الإسلامي لتحرير فلسطين..
المجتمع:
إن هذه المنظمة شأنها شأن المنظمات الإسلامية الأخرى التي ظهرت على
ساحة الجهاد الفلسطيني في الأرض المحتلة في الأشهر الأخيرة وجاءت انسجامًا مع الصحوة
الإسلامية العامة خاصة في أوساط الفلسطينيين في الأرض المحتلة الذين رأوا في الإسلام
منقذًا ومخرجًا وسبيلًا إلى الخلاص من براثن الاحتلال الصهيوني بعد أن جرب الفلسطينيون
كما جرب غيرهم من العرب كافة النظريات غير الإسلامية فلم تحقق لهم شيئًا سوى مزيد من
المآسي ومزيد من الضياع.
ولذلك ظهرت في الآونة الأخيرة أكثر من منظمة فلسطينية إسلامية اتخذت من الإسلام
عقيدة ومن الجهاد منهجًا وظهر أثرها الواضح عملًا بطوليًا في القدس وغزة وغيرها من
الأرض المحتلة.
وهذه المنظمات كما تعلم قامت بقناعات ومبادرات ذاتية معتمدة على الله، صادقة في توجهها. وهي في حاجة إلى دعم كافة المسلمين في كل مكان.. ومن فضل الله أن قيض لها شعبًا مؤهلًا للتفاعل معها في الأرض المحتلة وأطرافًا خارج الأرض المحتلة تبحث عنها لتمدها بالعون المادي والمعنوي. نسأل الله لها التوفيق وندعو كافة المسلمين إلى الوقوف معها بالنفس والنفيس باعتبارها الشمعة المضيئة وسط الظلام العربي والطريق الصحيح إلى تحرير فلسطين بعد أن تشعبت الدروب وابتعدت عن الهدف المرتجى.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل