; بريد القراء : العدد (840) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء : العدد (840)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 27-أكتوبر-1987

مشاهدات 71

نشر في العدد 840

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 27-أكتوبر-1987

متابعات:

نصائح!! 

العدل عزة والظلم مذلة التصدق على الفقراء واقٍ لكم من الأعداء

أعطوا الصدقات لتتنزل عليكم الرحمات 

تمسكوا بالقرآن كتمسككم بالسلطان.

 جمال الشرماني- الكويت

فلسطيني!!.

مسكين أنت يا فلسطيني إذا أردت أن تذهب إلى أي دولة عربية فلن يسمح لك لأنك فلسطيني!!

مسكين أنت يا فلسطيني حينما ترى الأمريكي والأوروبي يعزز ويكرم ويدخل من غير «فیزا» أحيانًا وأنت لا تستطيع الحصول على «فیزا» لزيارة أخ لك قد مات في دولة عربية أخرى!!

مسكين أنت يا فلسطيني يظنون بأن يدخلوا الجنة بجنسياتهم ولم يعلموا بأن الجنة لأهل التقوى والإيمان!!

لا تحزن يا مسكين فأدعو الله أن يُسخِّر في هذه الأمة رجالًا يَصْدُقُون الله ويحرّرُون بيت المقدس وجميع بلاد المسلمين حتى تعيش في عزة وكرامة وعيشة هنيئة تحت ظل

 الإسلام وليس ذلك على الله ببعيد إذا أخلصنا العمل الله.

أبو العبد- جدة

 نداء «إريتريا».

أيها المسلمون في كل مكان... هل تعلمون عن أخبار إخوان لكم في الدين في بلد تسمى «إريتريا»؟! هل سمعتم عن النظام الإثيوبي الشيوعي المجرم الذي يجثم على صدور المسلمين هناك؟

إنهم يحاولون طمس الهوية الإسلامية من جذورها!! إنهم يرغمون الفتاة المسلمة بالزواج من النصراني!! إن إخوانكم المسلمين هناك حملوا السلاح منذ سنوات طويلة للجهاد ضد هذا النظام الطاغية، إن إخوانكم المجاهدين الإريتريين يناشدونكم العون المادي والمعنوي... فهل أنتم واعون لدوركم تجاه إخوانكم!!.

سعيد- «ارتيري»

السودان

اقتراح

الطريقة الأفضل لتوصيل هدي الإسلام في عقول الجنوبيين بالوديان هي طبع الكتب الإسلامية بلغاتهم الأصلية بالأحرف اللاتينية على نمط المبشرين، الضرورة الأولى هي أن تموِّل الدول العربية والهيئات العربية ترجمة كاملة لمعاني القرآن الكريم في كل لغة سودانية جنوبية يتكلم فيها أكثر من مئة ألف متكلم.

وبعد إجراء الترجمات واجب الدول العربية والهيئات الإسلامية العربية أن تقوم بطبع خمسين ألف نسخة لكل ترجمة قرآنية، وأن يكون توزيع النسخ بالمجان في جنوب السودان. 

ما أعظم ما يكون أجر وثواب من يدفعه إيمانه بالله وبكتابه العزيز أن يضع ترجمة لمعانيه في أيدي أبناء وبنات جنوب السودان الذين هم في الوقت الحاضر على هامش عالم الإسلام.

. مسلم نیوز ايطمز-

أستراليا.

في رحاب الله

ربما ذبنا في الأرض ومضينا ربما أنقصت الأرض منَّا كلنا ولكن... يبقى في الدنيا صدى... أو لعلها أصداء وفي العيون دمعة... وفي القلوب حرقة 

قد تُعلمنا السنين نسيانها أو قد تبقى... ترطب العين وتدفئ القلب سبحانك اللهم... قد جعلت الدمعة مفرجًا، والصبر بلسمًا، وحكمك عدلًا... وتقواك مخرجًا.

قد نبكي عليه... ولعله يضحك من دموعنا... ذلكم هو الشيخ الداعية عبد الله علوان رحمه الله... فقد فقدته الأمة العربية والإسلامية وكان رجلًا من رجالاتها البارزين الذين جاهدوا في سبيل الله بالكلمة الهادئة الطيبة والقول السديد المعتدل.

كان رحمه الله أحد كُتَّاب الإسلام المعروفين خلال أعوام كثيرة تفرغ فيها لإخراج عديد من الدراسات الإسلامية من كتب كبيرة في مواضيع مختلفة وبحوث دينية عديدة.

لقد تعرض الفقيد رحمه الله لمحن كثيرة في حياته آخرها محنته التي حدثت له بسبب تمسکه بالحق وإصراره على معتقداته وهو في عمله ولكن رحمه الله صمد للمحنة وقابلها ثابتًا صابرًا... مؤمنًا بالله مستعينًا به ولئن دل ذلك على شيء فإنما يدل على قوة العزيمة والرجولة فيه ومرت الأيام وانفرجت الأزمة وخرج إلى الحياة ثانية، فقضاها لفكره وعلمه... وعقيدته وإسلامه...

 عاش في جو هادئ ليمارس العمل لخدمة الإسلام بالتأليف والكتابة في الصحف والأحاديث والإذاعة.

فكان لا يبخل على أحد بعلم أو بنصيحة أو مساعدة... وكان يوصينا دائمًا بالإيمان والصبر والثقة في الله ويهوِّنُ علينا الأمور بما يتلوه من هَدي القرآن والسنة... فكنا نخرج من حضرته هادئي النفس مطمئني القلب... فهكذا كان يفعل معنا نحن أولاده ومع غيرنا من الأحباب والأصدقاء.

رحم الله والدنا وجزاه خيرًا عمَّا قدم لنا وللإسلام من عِلم واسع ونافع طيَّب الله ثراه ... ابنته أم لطفي

 لا لليأس!!

لا... لليأس... لا للقنوط، فالحال لا بد أن يتحول، والثقة بالله تزداد يومًا بعد يوم، لا بد لفرعون أن يذهب، ويأخذ زبانيته معه، وإلى الجحيم لا بد للحاكم «بأمر الله» أن يُمحى ويحل قطز... وكلما حلك الظلام، أتى الفجر، أتي النهار، يزيل ظلمة الليل، وكلما طال عهد الظلم، أتى النصر، ليصنع العدل.

أبو أسامة.

مظلومة!!.

نود أن نورد لكم حادثة حدثت في إحدى دول الخليج وهي حادثة غريبة ومؤلمة، حيث قام مجرم هذه الحادثة بأعمال تنافي الإسلام وتجافي الإنسانية، وهذه تفاصيل الحادثة:

كانت فتاة تدعى (ف. م) الصومالية الجنسية تعمل لدى الموظف الخليجي الجنسية الذي كان يعمل في «مقديشو» ويدعى ذلك الموظف (ع. أ) حيث طلب هذه الفتاة من أسرتها على أن تعمل لديه في بلده وتم سفر الفتاة إلى تلك الدولة الخليجية.

وفجأة أفادنا خبر من بعض أقرباء الفتاة في تلك الدولة بأن الرجل أعتدي على الفتاة التي كانت تحت مسؤوليته واغتصبها.

والله في عون عبده المظلوم... 

أسرة الفتاة المغتصبة الصومال – مقديشو

المحرر: نسأل الله أن يفرج عنكم كربتكم وهمكم... أما بخصوص اسم وعنوان المعتدي فهو لدى المجلة لمن أراده من الجهات المسؤولة والمعنية...

ردود قصيرة:

  • وجهة نظر قارئ-السعودية

 نقدنا للمعاهدة من وجهة نظر إسلامية... وعن أولئك الذين أشرت إليهم فإننا كتبنا كثيرًا أكثر مما كتبنا عن ذلك الذي ذكرته... وإن شئت ارجع لأعداد المجلة القديمة وفقك الله ورعاك.

  • لميزي لزهر - الجزائر 

حياك الله وأهلًا بك أخًا وصديقًا للمجلة.

  • وليد الزويدي- السعودية

اختر موضوعًا آخر... مع تقديرنا لجهودك.

  • فهد النجيبان- السعودية 

نشكرك على شعورك الطيب النبيل، وبإمكانك مراسلة الشيخ على عنوان المجلة.

  • أبو حفص المالكي- المدينة المنورة 

نحن لا نهمل الرسائل يا أبا حفص.. ولعل رسالتك لم تصل!! أما القصاصات من المجلات الأخرى فلا نحبذ نشرها في المجلة... وشكرًا.

  • سفيان خوجة – الجزائر

 سنحقق طلبك في القريب العاجل إن شاء الله وشكرًا على مشاعرك الطيبة.

  • الأخ ط. ط. ط – السعودية

شكرًا على الملاحظات ولكننا لم نقصد ما ذكرته... وإنما هي مذكرات تنقلها كما هي...

 مع احترامنا لوجهة نظرك.

رسالة قارئ:

رد وتوضيح د. توفيق الواعي

جاء في بريد القرَّاء في مجلتكم القيمة اعتراض للأخ عبد الله النغيمش من السعودية - بريدة- على فقرة من كتابي «البدعة والمصالح المرسلة» وذلك في العدد ٨٣٧ وهي: التمثيل للبدعة المكروهة، باتباع رمضان بست من شوال مع العلم أنه ورد في هذا الاتباع حديث صحيح رواه مسلم.

وأنا في الحقيقة أشكر له ثناءه على الكتاب وشجاعته في وصفه لنفسه بأنه ليس من أهل العلم ولكني، أنصح الأخ عبد الله أن يقرأ أي موضوع يجب أن يقرأ كاملًا، ولا يقرأ على طريقة ﴿ فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ﴾ دون أن يقرأ ما قبل الآية وما بعدها، فأول الموضوع يتكلم على تقسيم البدعة ويبدأ من ص١٩١ إلى حكم البدعة في الصفحة التي حددت وهي ٢٢٣... ولو قرأت ذلك لفهمت القصد وانكشف عنك اللبس وإيضاح ذلك باختصار شديد... إن العمل يأخذ صفة البدعة إذا انتقل من صفة العادة إلى صفة العبادة أو اختلط بها أو أخذ رتبة غير رتبته الشرعية كأن يكون العمل مثلًا مباحًا فيداوم عليه حتى يظن أنه سُنة، أو يكون سُنة فيداوم عليه حتى يظن أنه فرض أو واجب... عند ذلك ينبغي ترك العمل حتى يرجع إلى رتبته... والأمثلة على ذلك كثيرة من سيرة السلف الصالح رضوان الله عليهم كامتناع عمر رضي الله عنه الدعاء لمن طلب منه الدعاء، وقال له: لست بنبي، مع العلم أن الدعاء للغير مشروع، ولكن خاف عمر أن يظن الناس به الظنون وكذلك روي عن سعد بن أبي وقاص حين أتاه رجل فقال: استغفر لي، فقال: غفر الله لك، ثم أتاه آخر فقال: استغفر لي فقال: لا غفر الله لك ولا لذاك، أنبيٌّ أنا؟! 

ومن ذلك ما رُوي عن ابن مسعود قوله: إني لأترك أضحيتي- وإني لمن أيسركم - مخافة أن يرى أو يظن الجيران أنها واجبة، وقد ظن بعض الناس أن صلاة الصبح يوم الجمعة ثلاث ركعات لوجود السجدة فيها حتى عدوا الذي لا يصليها يوم الجمعة صلاته باطلة!! واختلط الأمر عند بعض الناس فظنوا أن صوم ست من شوال بعد رمضان واجب حتى كان يصحر لهم كرمضان وأخروا البهجة وعيدهم إلى ما بعد صوم الست من شوال!! فأخذت الأمور رتبة غير رتبتها واختلطت بالفرض فكانت على هذا النحو مكروهة وبدعة وكل ذلك قد أثبته في الكتاب من ص ١٩١ إلى من ۲۲۳ فارجع إليه ثم ارجع إلى الاعتصام للشاطبي 2/27 وما بعدها، ط المعرفة وإلى ابن عابدين 2/435 وإلى الخرشي ٢/ ٢٤٣ ط دار صادر...

د. توفيق الواعي

متابعات

 تحية للشيخ القطان

أريد أن أقدم شكرًا للشيخ أحمد القطان في زيارته لكينيا التي استغرقت أيامًا تجول خلالها في أنحاء كينيا، ومحاضراته التي ألقاها في بعض المساجد صارت دروسًا تقرأ بعده... وكلماته ما زالت تدق في آذاننا... وتأثرنا به كثيرًا فجزاه الله خيرًا، وحبذا لو فعل الدعاة إلى الله مثل ما فعل الشيخ أحمد. 

ولا يمكن لي إلا أن أعبِّر عن شكري له نيابة عن الشباب الإسلاميين في كينيا، بعد هذا الشكر أرجو منه أن يكتب مقالًا تحت عنوان «المسلمون في کینیا» أو «الدعوة في كينيا».

 الطالب محمد عثمان الحسنى

نارك- كينيا

  • همسات

أخي الداعية أراك وقد أعفيت لحيتك وشمرت ثوبك إلى فوق كعبيك أو إلى منتصف ساقك عملًا بقوله صلى الله عليه وسلم «ما دون الكعبين فهو في النار» أو كما قال عليه الصلاة والسلام واتخذت الحياة الدنيا ممرًّا وصبرًا يوصلك إلى أسمى الغايات إلى الحياة الدائمة الحياة الباقية، وإنك لم تعبأ باستهزاء أحد ولم تؤاخذه على ما بدر منه من قول أو فعل وقد قلت في أعماق قلبك كلمة تخرج مع تلهثات نفسك «رب اهدِ قومي فإنهم لا يعلمون» ولكن رغم ذلكم لمست فيك عبوسًا في الوجه وتذمُّرًا دائمًا في القول...

ولكن لمن؟! لمن حملتك تسعة أشهر ولمن قال فيها عليه الصلاة والسلام «أمك ثم أمك ثم أمك» ولمن قال فيها أحد الصحابة «لو طفت بها سبعة أشواط ما بلغت طلقة من طلاقاتها» فلقد رفعت الصوت عليها وتعاليت عليها بالكلام وكأنك جاهل بما لها عليك من حق سواء وافقت على ذلك أم لا.

فقليلًا يا أخي من الكلمة الطيبة والابتسامة المشرقة عند قيامك بواجبك نحوها ولتحن ذلك الاحتساب والصبر وجنة عرضها السموات والأرض والله لا يضيع أجر من أحسن عملًا.

. أم أسامة العليان-

الرياض

الرابط المختصر :