العنوان بريد القراء- العدد 823
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 30-يونيو-1987
مشاهدات 87
نشر في العدد 823
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 30-يونيو-1987
متابعات
- إلى وزير الأوقاف
لقد صدر بمناسبة شهر رمضان المبارك تعميم رقم 13/ 87 بشأن تحديد مواعيد إقامة صلاة الجماعة خلال شهر رمضان المبارك، وجاء في نهاية التعميم الإذن بالسماح باستخدام الميكرفونات أثناء الصلاة علمًا بأن وزارة الأوقاف أصدرت قرارًا «شفويًّا» قبل مدة بشأن منع استخدام الميكرفونات أثناء الصلاة والسؤال هنا:
إنه في التعميم الشفوي يُمنع استخدام الميكرفونات؛ فهل معنى هذا أن التعميم الأخير ينسخ التعميم الأول، أو أن التعميم الأول «الشفوي» صدر من جهة غير وزارة الأوقاف، أو أن التعميم الأخير يستثني شهر رمضان المبارك من ذلك القرار، وإن كان ذلك كذلك فلماذا هذا الاستثناء؟ أليس الفائدة التي تعود على المسلمين من تشغيل الميكرفونات أثناء الصلاة في شهر رمضان تعود عليهم في سائر الشهور وإن القرآن الذي يُتلى في رمضان هو القرآن الذي يُتلى في سائر الشهور؟ أو أن الله سبحانه وتعالى يعبد في رمضان دون سائر الشهور؟ أو أن الشياطين تصفد في رمضان دون بقية الشهور؟!
علمًا بأنني قابلت الأخ وكيل الوزارة شخصيًّا قبل شهرين تقريبًا ومعي ورقة تحمل مائة وعشرين توقيعًا من ثلاثة مساجد فقط يطلبون فيها فتح الميكرفونات ولكنه مع الأسف الشديد أوضح لنا بأنه من المستحيل فتح الميكرفونات وتخطي القرار «الشفوي» وفي الحقيقة خرجنا من عنده ونحن غير مقتنعين بتبريراته.
فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يطهر قلوبنا ويخلص نياتنا وأن يحسن أخلاقنا وأن يهدينا إلى سواء السبيل.
وجزاكم الله خير الجزاء.
عبد القادر بن سید عبد الله
- الإعلام الغربي
الكثير ممن ذهب إلى دول الغرب وخصوصًا أمريكا يشاهد أو يقرأ أو يسمع عن إساءة موجهة للعرب عمومًا وللإسلام بوجه الخصوص، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الحقد الدفين المضمور في قلوب أولئك القوم، قال تعالى ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ (البقرة: 120).
وهذا ليس بمستغرب أي عندما تصدر إساءة ضدنا، ولكن الذي يذهب العقل أن تری أناسًا من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا يسيئون للمسلمين بل يحاربونهم!! وقد حدث الكثير من الاستهزاء بالدين وعلمائه فمن باب أولى مقاضاة هؤلاء قبل أولئك، إذًا يجب التغيير أولًا من الداخل قبل المطالبة من الإعلام الغربي أن ينصفنا؛ إذ إن اليهود مسيطرون على الإعلام الغربي لا محالة، ولا ننسى أن كثيرًا ممن يدّعي الإسلام قد أساء للمسلمين في تصرفاته عندهم فكان مادة دسمة للاستهزاء والسخرية في إعلامهم.
إبراهيم الصانع
السعودية -الجبيل
- ذر الرماد
المسلسلات التاريخية الدينية التي تعرض في التلفاز والإذاعة والتي لا يتحرى واضعوها في الغالب الحقائق الثابتة فيها كتحريمهم عن الفائدة المادية العائدة عليهم منها. ولقد ثبت للجميع أنه لم يقصد من هذه المسلسلات عرض الحقائق التاريخية وتذكير الأمة بماضيها المجيد ومواقف رجالاتها الأسود لنصرة الحق، وإنما قصد بها التسلية وتضييع الوقت وربما التشكيك وتنفير المستمع أو المشاهد من واقع التاريخ. وكان الأجدر بهم تسمية هذه المسلسلات مسلسلات تشويه التاريخ الإسلامي حيث إنهم ألبسوه حلة غير حلته الناصعة بما يتخلله من تصرفات غير لائقة!
فالواجب على المسؤولين في تلفزيونات وإذاعات الدول العربية إعادة النظر لهذه المسلسلات التي تشوه تاريخنا ورجالنا الأوائل.. والله الموفق.
فايز العتيبي
السعودية -كلية الصيدلة
- الابتسامة!!
أخي المسلم كيف يصل الإنسان إلى قلب أخيه ويعبر إليه دون جهد، حتمًا عليه أن يفكر بأي طريقة يصل. هذه الطريقة سهلة بالابتسامة تستطيع العبور إلى قلوب الآخرين وتجعلها جسرًا وجواز سفر لدخول قلوب الناس فتعود عليها ولا يتخلى بها لأن الابتسامة في وجه أخيك صدقة.
محمد صالح صالح
السعودية -أبقيق
- يا ناس اصحوا
إني أتألم عندما أقرأ أن بعض الدول العربية تصرف الملايين في أسباب تافهة ومنها إحدى دول الخليج تستضيف لاعب عالمي برز في الآونة الأخيرة لكي يلعب مباراة واحدة في بلادها مقابل مبلغ وقدره مائة ألف دولار.. ما هذا لقد أصبحت قلوبنا متعلقة في الدنيا ومبتعدة عن كتاب الله فأذلنا الله مصداقًا لقول رسوله الكريم «إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين».
وجزاكم الله على هذه المجلة المتقدمة دائمًا.
أخوكم أبو مصعب
الكويت
نحن نجيب
- هارون الرشيد
الأخ القارئ ع. ن. ت من السعودية
يقول: «يُقال بأن الخليفة هارون الرشيد كان يحب المغنين والمغنيات والراقصين والراقصات! فهل هذا صحيح؟؟ وما هي الكتب التي تدل على سيرته الصحيحة؟؟
المجتمع : ابتدأ هارون الرشيد حياة الجهاد منذ صغره في عهد أبيه، فقد أوكل إليه غزو الصائفة مرارًا، وكان يرجع منتصرًا في كل مرة، كما عقد الهدنة بين المسلمين وبين ملكة الروم «أغسطة» على مال تدفعه للمسلمين في كل عام..
حدث معاوية الضرير، قال: حدث هارون الرشيد بهذا الحديث، يعني قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وددت أن أقتل في سبيل الله ثم أحيا، ثم أقتل» فبكى هارون حتى انتحب، ثم قال: يا أبا معاوية: ترى لي أن أغزو، قلت: يا أمير المؤمنين مكانك في الإسلام أكبر ومقامك أعظم ولكن ترسل الجيوش.
إن هذه الرواية ترجح أن هارون الرشيد استشار معاوية الضرير في شأن قيامه بالجهاد وهما في مجلس خاص، وهذا يؤكد أنه لم يكن مرائيًا في كلامه، وإنما كان عازمًا كل العزم على خوض المعارك في سبيل الله بنفسه.
وفي سنة 187هـ نقض نقفور حاكم الروم الصلح الذي كان بين المسلمين وبين ملكة الروم ريني الملقبة بـ «أغسطة»، وذلك أن الروم عزلوها وولوا مكانها نقفورًا وكان شجاعًا، فكتب إلى الرشيد يقول: من نقفور ملك الروم إلى هارون ملك العرب أما بعد فإن الملكة التي كانت قبلي أقامتك مقام الرخ، وأقامت نفسها مقام البيدق فحملت إليك من أموالها ما كنت حقيقًا بحمل أمثاله إليها وذلك من ضعف النساء وحمقهن. فإذا قرأت كتابي هذا فاردد إليّ ما حملته إليك من الأموال، وافتد نفسك به وإلا فالسيف بيننا وبينك.
فلما قرأ هارون أمیر المؤمنين هذا الكتاب أخذه الغضب الشديد، وكتب على ظهره «من هارون أمیر المؤمنين إلى نقفور كلب الروم، قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة، والجواب ما تراه دون ما تسمعه والسلام».
وسار هارون بجيش كبير حتى وصل إلى هرقلة وفتحها، وغنم منها مالًا كثيرًا، فاضطر نقفور إلى طلب الصلح على مال يؤديه كل سنة.
وقد حرص هارون الرشيد على حضور مجالس العلم، كما درس في أول حياته على أكابر علماء عصره كالمفضل الضبي في الأدب وحمزة الزيات في القراءات وقراءة القرآن، كما تعلم النحو وعلوم اللغة على الكسائي وكان الأصمعي من خاصة جلسائه كما جالس عددًا كبيرًا من مشاهير شعراء عصره.
وكان يستدعي إليه أبا معاوية الضرير محمد بن حازم ليسمع منه الحديث، قال أبو معاوية ما ذكرت عنده حديثًا إلا قال: صلى الله على سيدي رسول الله، وإذا سمع فيه موعظة بكى حتى يبل الثرى.
وقال كذلك: أكلت عنده يومًا وقمت لأغسل يدي، فقام وصب عليّ الماء وأنا لا أراه ثم قال: يا أبا معاوية: أتدري من يصب عليك الماء؟ قلت: لا قال: يصب عليك أمير المؤمنين. قال أبو معاوية: فدعوت له فقال: إنما أردت تعظيم العلم.
لقد جمع هارون بين صفتي العلم والجهاد وهو خليفة للمسلمين وتدل على أنه كان شخصية فذة تقل نظائرها في التاريخ.
وتؤكد كتب التاريخ والسير أن هارون الرشيد كان حريصًا على أداء الفرائض والنوافل فكان يتصدق من ماله ويحج ويقوم الليل مصليًا متهجدًا.
يذكر ابن كثير أنه كان يتصدق من ماله الخاص كل يوم بألف درهم، وإذا حج أحج معه مائة من الفقهاء وأبنائهم، وإذا لم يحج أحج ثلاثمائة بالنفقة والكسوة.
ويقول عنه ابن الأثير: «إن الرشيد اعتمر في شهر رمضان، وعاد إلى المدينة عام 179هـ وأقام بها إلى وقت الحج، وحج بالناس، ومشى من مكة إلى منى، ثم منها إلى عرفات، وشهد المشاعر كلها ماشيا على قدميه»
ويؤكد السيوطي مظاهر حرص الرشيد على العبادة فيذكر أن من عادة الرشيد في كل حجة يحجها أن يوزع أموالًا طائلة على سكان الحرمين وفقراء الحجاج.
وإيمان المرء إنما يظهر عند الشدائد ووقوع المحن والمصائب وليس أشد على الإنسان من مصيبة الموت وفراق الأهل والولد.
لكننا نجد هارون الرشيد يستقبل الموت بهدوء وطمأنينة، ورضى بقدر الله وصبر واحتساب.
وبعد فما قيل في هارون الرشيد من أكاذيب ومفتريات كل ذلك من باب الدس وتشويه صفحات تاريخ الأمة الإسلامية من قبل المغرضين والمشككين والمنافقين الذين اندسوا في صفوف المسلمين.
نسأل الله أن يحفظنا من شرورهم وكيدهم.. ومن الكتب الموثوقة التي يمكنك الرجوع إليها كتاب البداية والنهاية لابن كثير وكتاب تاريخ الأمم والملوك للطبري وهناك كتاب جديد قيم بعنوان «هارون الرشيد» للمؤلف د. محمد بن علي الهرفي من المملكة العربية السعودية نشر عن دار الإصلاح في الدمام تلفون: 8336331.
ردود قصيرة
- الأخ أبو حمزة- الأردن
شكرًا على القصاصة.. نسأل الله أن يصلح ولاة أمورنا.
- الأخت حصة «أم صهيب» الرياض
القصيدة غير موزونة..
حاولي مرة أخرى وفقك الله ونشكرك على المشاركة.
- الأخ ماجد الراشد -الجوف
الرسالة غير واضحة المعالم والأهداف.. ضع نقاطًا وركائز للموضوع قبل الكتابة
- الأخ محمد نذير –المدينة المنورة
الشريط غير موجود لدينا.. نرجو لك التوفيق.