; بريد القراء- العدد 710 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء- العدد 710

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 26-مارس-1985

مشاهدات 80

نشر في العدد 710

نشر في الصفحة 54

الثلاثاء 26-مارس-1985

  • متابعات

نصائح

  • إن النور واحد، والظلمات متعددة والحق واحد، والباطل كثير، ومهما كثرت الفتن من حولك فلتكن واثقًا من أن الحق لا يضيع في هذه الغربة.  
  • لا تلتمس العزة في غير طاعة الله ولا في غير منهج الله. فإن العزة لله جميعًا.
  • لا تغتر بإقبال الدنيا عليك ولا تغتر بجاهك ومنصبك مهما عظم، فإن الله أعظم وأعلم أنه كلما زاد تواضعك الله -عز وجل- زادك الله عزًا. 
  • حافظ على الصلوات الخمس في جماعة «الجماعة رحمة والفرقة عذاب والشيطان لا يأكل من الغنم إلا الشاة القاصية والتخلف عن صلاة الجماعة بدون عذر من علامات النفاق اهتم بالقرآن حفظًا وتلاوة وفهمًا وعملًا فإن حظك من الإسلام بقدر حظك من القرآن.  
  • لا تطلع على مخلوق مهما كان في معصية الخالق -عز وجل-.  
  • لا تصاحب إلا الأتقياء فإنهم أكبر عون لك على دينك ودنياك وإياك وجليس السوء فإنه يبعدك عن ربك، ويشغلك عن طاعته، وإياك ومحبة الكفار والمنافقين فإن من أحب قومًا حشر معهم يوم القيامة. اهتم بذكر الله -عز وجل- في كل حين وعلى أي حال يجوز فيها الذكر.
  • اهتم بغض البصر عن المحارم وأكثر من صيام التطوع إن استطعت.

أم إصلاح - البحرين

عظة

  • القارئ إبراهيم رشاد - أبها

جاء رجل ثري إلى عمر بن الخطاب وقال له خادمي سرق اقطعوا يده. فسأل عمر الخادم: هل سرقت؟ فقال: نعم. قال: لماذا؟ قال: لأنه لا يطعمني ولا يعطيني، فالتفت عمر إلى الرجل الثري وقال له لو سرق هذا الخادم مرة أخرى لقطعت يدك أنت؟!

فهل يتنبه إلى ذلك من وضع الله تحت يده عباد الله من الخدام؟

ثمرة التقوى

تأملت قوله تعالى:﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ (طه: 123)

فوجدته على الحقيقة أن كل من اتبع القرآن والسنة وعمل بما فيهما، فقد سلم من الضلال بلا شك، وارتفع في حقه شقاء الآخرة بلا شك، إذا مات على ذلك

وكذلك شقاء الدنيا فلا يشقى أصلًا، ويبين هذا قوله تعالى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا (الطلاق: 2) فإن رأيته في شدة فله من اليقين بالجزاء ما يصير المصاب عنده عسلًا وإلا غلب طيب العيش في كل حال.

والغالب أنه لا ينزل به شدة إلا إذا انحرف عن جادة التقوى. فأما الملازم لطريق التقوى فلا آفة تطرقه، ولا بلية تنزل به هذا هو الأغلب فإن وجد من تطرقه البلايا مع التقوى، فذاك في الأغلب لتقدم ذنب يجازي عليه، فإن قدرنا عدم الذنب فذاك لإدخال ذهب صبره كبر البلاء حتى يخرج تبرأ أحمر، فهو يرى عذوبة العذاب. لأنه يشاهد المبتلى في البلاء لا الألم. 

القارئة 
أم لطفي

وإسلاماه

يا لهول المفاجأة!! دسيسة أخرى من الدسائس الإسرائيلية.. سم آخر من سموم افعاها القاتلة التي تنفثها في عقوبة الشباب لإغوائهم وإفساد عقيدتهم.. سهم جديد ألقى به اليهود على هيئة فيلم أو بالأصح أفلام للإضلال والتشكيك تتناول قصص الأنبياء وسيرهم حسب ما جاء في أسفارهم وكتبهم «المقدسة» التي كتبوها بأيديهم ثم يزعمون أنها التوراة المنزلة من عند الله.. أحد هذه الأفلام رأيته رأي العين وهو يحكي قصة نبيهم المجاهد الذي صبر على عنادهم ومكابرتهم وكثرة جدالهم وجرأتهم على الله.. النبي الذي جعله الله - لكثرة ما تحمله منهم- من أولي العزم من الرسل.. إنه كليم الله موسى -عليه السلام- إن الصورة التي يعرضها الفيلم لموسى لا يرضاها أي مسلم لنفسه فضلًا عن أن يرضاها لنبي يؤمن به كإيمانه بنبيه محمد -صلى الله عليه وسلم-.. فهي مليئة بالافتراءات والأكاذيب التي لا تليق به.. وعلى مستوى من الأخلاق ترفضه العامة والدهماء. فمن هذه الافتراءات أن موسى كان غارقًا بحب ابنة فرعون نفرتيتي وكانا يتبادلان المشاعر و.. !!

إن موسى لم يهرب من مصر بعد قتله المصري وإنما فرعون هو الذي طرده بتحريض من ابنه رمسيس.. شيخ مدين ليس له ابنتان فقط وإنما سبع فتيات خليعات يقمن بالرقص أمام موسى حتى يختار من تروق له فيتزوجها.. فرعون يموت حزنًا على موسى فوق فراشه معززًا مكرمًا ويرث الملك من بعده ابن رمسيس وهذا الأخير هو الذي يطارد موسى وبني إسرائيل حتى يغرق في اليم.. وغيرها من الادعاءات الباطلة والافتراءات الساقطة غير أن أعظم هذه الأباطيل بهتانًا وأشدها نكارة تتجلى عندما قام أحدهم بتأدية صوت الرب جل وعلا عندما خاطب کليمه موسى بالواد المقدس طوى.. -سبحانه وتعالى- عما يقولون علوًا كبيرًا. 

أعود وأكرر كانت مفاجأة مذهلة بالنسبة لي.. لم يكن الفيلم وما احتواه سبب دهشة ومآثر تعجبي.. فليس بغريب أن يقوم اليهود وأعوانهم بعمل كهذا فقد قاموا بما هو أفظع منه وأجرأ.. ألم يطلبوا من موسى من قبل أن يريهم الله جهرة؟! ألم يصفوا الله بالبخل ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ (المائدة: 64)، ألم يقعدوا قعود الذليل ويتبجحوا تبجح العنيد وقالوا لموسى ﴿فَاذْهَبْ أَنتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ (المائدة: 24) إن قومًا استحقوا بسبب معاصيهم لعنة الله وغضبه ليس من الغريب بحال أن يأتوا بأعمال كهذه. ولكن الذي يدعو للدهشة والاستنكار والأسى والحزن أن تسكت عن هذه الأعمال الأمة التي فضلها الله وأكرمها بسبب أمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر وإيمانها بالله.

 لقد كان أغلب ظني أن هذا الفيلم حديث العهد بالإنتاج والتداول.. فإذا بالمفاجأة الكبرى تصعقني.. وهي أن هذا الفيلم وأمثاله متداول بيننا منذ أكثر من ست سنوات.. ومع ذلك لم أسمع طيلة هذه المدة عن مسلم واحد شهر قلمه في وجوه هؤلاء الكفرة وسفه أحلامهم أو رد عليهم منتصرًا لله ورسله!! في حين أنه لو عرض في بلد أجنبي وعلى قناة مستقلة فيلم واحد يمس العرب وكرامتهم لقامت الدنيا ولم تقعد!! واإسلاماه.. ويحكم أيها المسلمون.. لهذا الحد تهاونتم وتخاذلتم.. أتراكم نسيتم قول المصطفى «والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن أن يبعث الله عليكم عقابا من عنده ثم لتدعون فلا يستجاب لكم»؟!

ألا فليعلم كل من شاهد أفلامًا ومنكرات كهذه ثم سكت عنها أو رضي بها -ولو على سبيل التسلية- فإنه غدًا يوم الجمع الأكبر المسئول.. وبين يدي العزيز الجبار الموقوف.. وسوف يحاسب على ذلك أمام الرسل والناس أجمعين، وليذكر قوله تعالى: ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ ۚ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (التوبة: 65)

ألا هل بلغت، اللهم فاشهد.

فتاة مسلمة

بأقلام القراء

وتحت عنوان «عواطف الشاذلي الإسلامية في الميزان» كتب القارئ محمد بوحسن من الجزائر يقول:

استبشرت الجزائر والعالم العربي الإسلامي باعتلاء الشاذلي سدة الحكم بعد فترة قمع وإرهاب دامت زمنًا انتهت بهلاك بومدين.

وتهللت الوجوه لقدوم الجديد «ابن جديد» الذي قام بتصفية الأوضاع المتعفنة اقتصاديًا، وحاول ربط الأمة الجزائرية بأخواتها العربية الإسلامية، وطهر الجهاز السلطوي من سرطان المتنفذين الشيوعيين ودعاة الإقليمية والعلمانية المزاحمين له على الحكم، وهذا كله أدخل البهجة في نفوس الشعب الجزائري المسلم.

وتمر الأيام فإذا بأمور تظهر على الساحة الشعبية سببت استياء عامًا، وتذمرًا شديدًا في وسط الرأي العام الوطني، ذلك بسبب التطبيقات الميدانية المتناقضة، أن اشتهر الرجل «ابن جديد» بعاطفته الدينية الجياشة ذكرها المقربون إليه وأغضبت العلمانيين وأقلقت «الفاتيكان» و«موسكو»، فمن جهاده أيام الثورة إلى عمرته المتكررة، وتأديته فريضة الحج، إلى إنشاء الجامعة الإسلامية التي ما زال أصناف القرود يحاولون عرقلتها، إلى قرارات تعميم التربية الإسلامية إلى اليمين الدستورية التي تشتمل على احترام مبادئ الإسلام.

هذه العواطف التي أصبح لها انعكاس في الواقع الملموس تناقضها تطبيقات ميدانية غريبة تنقض هذه العاطفة نقضًا:

- الإسراف المالي الشديد على المظاهر الزائفة كـ «هبل» والفرق الغنائية الماجنة.

- هدم مساكن الناس الفقراء والأغنياء بدعوى أنها أحياء قصديرية تشوه المدن، أو بدعوى حماية الأراضي الفلاحية.. وسواء هذه أم تلك، فإن جريمة الهدم أعظم من جريمة البناء الذي لم يكن إلا بسبب وجود ثغرات قانونية عريضة جاءت نتيجة سوء التخطيط وتلاعب المتنفذين!! 

وإلا فأين كان قانون الهدم عند الشروع في البناء؟! وأين كانت السلطات المحلية؟ ولم الهدم من غير وجود بدائل؟!

 - حملة تأميم المساجد بدعوى أنها مساجد انعزالية، استجابة لما أوحت به وسائل الإعلام الصليبية الحاقدة، وكأنها استمرار لحملة التأميم «البنبلية» و«البومديينية».

- النسيان المطبق لمجموعة من العاملين الأحرار في الحقل الإسلامي وتركهم في السجن من دون محاكمتهم مما ترك آثارًا سيئة على عائلاتهم وأولادهم. 

أهناك إيعازات خفية من جهات مجهولة؟؟

نأمل ألا يكون ذلك!

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

1437

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 3

305

الثلاثاء 31-مارس-1970

بـَـريد المحــَـرر في مشكلة

نشر في العدد 4

151

الثلاثاء 07-أبريل-1970

مع القراء 4