العنوان بريد القراء العدد 686
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 09-أكتوبر-1984
مشاهدات 57
نشر في العدد 686
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 09-أكتوبر-1984
متابعات
مقترحات
جملة من المقترحات الطيبة تصلنا باستمرار من الإخوة القراء نأمل أن نأخذ منها مستقبلًا ما يتلاءم وأوضاع المجلة والظروف التي تمر بها، ففي رسالة من القارىء إبراهيم الصغير تضمنت اقتراحًا لباب الأسرة يقول فيها:
تعلمون حاجة الأسرة الماسة للتوجيه السليم الحكيم الذي يسير بها نحو الطريق المستقيم، وقد رأيت أن زاوية الأسرة في مجلة المجتمع قد أدت دورًا كبيرًا في هذا الشأن لكنني أقترح عليكم أن تجمعوا حلقات الأسرة في كتيب خاص تقومون بطبعه ونشره على أن يختار من هذه الحلقات ما كان صالحًا للزمان والمكان الذي نعيشه، وشكرًا.
- الأخ يونس خلاص، المقيم في المملكة العربية السعودية، بعث إلينا ببعض المقترحات الطيبة التي ضمنها رسالته تقول الرسالة:
- قرأت في أعداد سابقة بعض الأمنيات والمقترحات لبعض الإخوة القراء بشأن إصدار مجلات إسلامية متخصصة، وأضيف إلى مقترحات الإخوة هذه اقتراحًا بشأن إصدار مجلة إسلامية عسكرية حديثة تهتم بالشؤون العسكرية وأمور الجهاد والمخترعات العسكرية الحديثة.
- حبذا لو طرحتم استفتاء كل ستة شهور أو كل سنة تستطلعون فيه آراء قراء مجلة المجتمع لأن فيه الخير الكثير حيث يتضح من خلاله الغث من السمين حول مجلة المجتمع.
- حبذا لو غيرتم موعد صدور المجلة بحيث يكون في أول الأسبوع لأن البلاد المجاورة للكويت لا تصلها المجلة في يوم صدورها مما يجعلها تتأخر إلى يوم الأجازة «الخميس والجمعة» فلا توزع إلا يوم السبت.
- هناك كلمات ومصطلحات أجنبية تذكر في المجلة ولها بديل في اللغة العربية والأفضل لمجلتنا المجتمع التي تلتزم الإسلام أن تذكر المصطلح العربي وإلى جانبه البديل الأجنبي.
- هناك مسميات لا داعي لتغييرها مثل مسمى النصارى الذين سماهم القرآن الكريم بهذا الاسم بينما يرد في المجلة أحيانًا كثيرة اسم المسيحيين.
- وأرسل إلينا أخ مسلم من غير الناطقين بالعربية ومقيم حاليًّا في المملكة العربية السعودية اقتراحًا بأن تخصص المجلة صفحة أو أكثر باللغة الإنكليزية لإفادة كثير من المسلمين الناطقين بالإنكليزية حتى يعود هذا الأمر بالفائدة عليهم وعلى أسرهم..
ملاحظة
إخوتي في الله أسرة تحرير مجلة المجتمع.
في العدد 670 وفي الصفحة السادسة عشرة، وفي باب المجتمع الإسلامي بالذات وردت كلمة حرم الجامعة وداخل الحرم الجامعي، والملاحظة التي أود إبداءها أن هذه الكلمة «حرم» لا يجوز أبدًا ولا بأي شكل أن نضعها قبل أمثال هذه الأماكن؛ إن الحرم في الإسلام هو شيء مقدس والوحيد هو بيت الله الحرام «الحرم المكي الشريف» بل لا يجوز أن نقول: الحرم النبوي والصحيح المسجد النبوي الشريف فكيف نقول حرم الجامعة.. وفي الختام أشكر مجلتكم الغراء التي تنقل هموم المسلمين وأخبارهم إلى كل الأصقاع.
ابن عفراء - باكستان
ثناء
أكتب إليكم هذه الرسالة لأشد على أيديكم بحرارة وأهنىء المسلمين وأهنئكم على المؤسسات الإسلامية البناءة، والرائدة التي أنشأتموها على تقوى من الله ورضوان مثل مشروع كافل اليتيم والمؤتمر الأول للزكاة والمؤتمر الأول للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية.
أقول لكم والدعاة العاملين على إنجاز هذه المشاريع: نضر الله وجوهكم كما نضرتم وجه الإسلام، وبارك الله فيكم كما عملتم على إرشاد الحيارى وتعليمهم، ومسح دموع المحزونين ومواساتهم، وتفريج كرب المهمومين وإسعادهم، وتفنيد دعاوى المبشرين.
عبد الله الصائغ – المغرب
بشری
قامت إحدى المؤسسات في السعودية بإنشاء سوق خاص بالنساء لا يدخله الرجال مطلقًا في الرياض يباع فيه ما تحتاجه المرأة من ملابس وغيرها.. نتمنى أن يطبق مثل هذا السوق في كل الدول الإسلامية الأخرى.
أبو بكر الظهران
بأقلام القراء
- تحت عنوان «جهاد ودعاء» كتب القارىء محمود عبد الواحد يقول:
جهاد ودعاء شيئان فقدناهما في أكثر الأوقات حاجة لهما..
جهاد ودعاء شمعتان تنيران طريقنا الذي طغى عليه الظلام..
جهاد ودعاء ركنا سعادتنا بين الأمم..
جهاد ودعاء سلاحان لا ثالث لهما نسكت بهما أنين قتلانا وجرحانا..
جهاد ودعاء أمل عجائزنا الثكالى..
جهاد ودعاء ستار بناتنا العذارى..
جهاد يعيد لنا مواكب الشهداء وهي فرحة تطير للقاء رب العرش الكريم..
جهاد يذكر كل من في المؤتمرات يتفاوضون أننا سئمنا كل الأصوات غير صوت الجهاد.
ومعه دعاء يعيد البسمة لوجود، ودعاء من جوف الليل لآخر، ومن قلب مجاهد باسل يعيد الجندي لربه وخالقه، دعاء يجعل مجهاده رمزًا ومعنى، دعاء يعطينا جندي العقيدة والفكرة لا جندي الطاغوت وحبات الرمال.
دعاء بالشهادة من قلب أم حزينة لولدها، دعاء من براعمنا الجميلة «رب انصر المجاهدين في كل مكان، رب أرجع لنا الأوطان»
لقد طال اشتياقنا إلى هذا الدعاء..
طال الزمان ولم نعد نسمع صيحات الله أكبر..
طال الزمان على الدعاة في السجون..
لقد فقدنا أعز اثنين وصرنا نخوض المعارك عزلًا من السلاح والدعاء أو نخوضها بأحدهما دون الآخر.
فمتى تعود أصوات البنادق لترفع لله الدعاء.
- وتقول مقالة عنوانها «ولنا في التاريخ عبرة» للقارىء خ . د من المملكة العربية السعودية ما يلي:
قرأت جزءًا من كتاب «المغول في التاريخ»، تأليف د. فؤاد عبد المعطي الصياد.. فأحببت أن أصرخ صرخة إنذار وأحببت أن أنبه أمتي حكامًا وشعوبًا إلى المصير الذي نسوق أنفسنا إليه لو استمر حالنا على ما نحن عليه اليوم..
يقول ابن طباطبا يصف المستعصم بالله آخر الخلفاء العباسيين:
«... وكان زمانه ينقضي أكثره بسماع الأغاني والتفرج على المساخرة...»
ومما اشتهر عنه أنه كتب إلى بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل، يطلب منه جماعة من ذوي الطرب وفي تلك الحال وصل رسول السلطان هولاكو إليه يطلب منه منجنيقات وآلات الحصار، فقال بدر الدين: انظروا إلى المطلوبين وابكوا على الإسلام وأهله..
ما أشبه الليلة بالبارحة وإذا تشابهت الأسباب فالنتائج واحدة، يقول تعالى: ﴿لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٞ مِّنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ يَحۡفَظُونَهُۥ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ سُوٓءٗا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ﴾ (الرعد:11).
ثم اسمعوا يا من تجمعون الأموال والمتاع والذهب ولا تنفقونها أو توظفونها في خدمة الإسلام.
اسمعوا:
«وقد عومل الخليفة معاملة سيئة للغاية فحرم عليه الطعام فجاع وطلب طعامًا فقدم له هولاكو طبقَا مملوءًا بالذهب، وأمره أن يأكله فقال الخليفة: كيف يمكن آكل الذهب؟ فرد عليه هولاكو إذا كنت تعرف أن الذهب لا يؤكل فلم احتفظت به ولم توزعه على جنودك حتى يصونوا لك ملكك الموروث من هجمات هذا الجيش المغير؟ ولم لم تحول تلك الأبواب الحديدية إلى سهام وتسرع إلى شاطيء نهر جيحون لتحول دون عبوري؟»
وقد قتل الخليفة بأن وضع في جولق وديس بأرجل الخيل حتى مات..
فيا حكام وأغنياء المسلمين أنفقوا من أموالكم لتصونوا أموالكم وأعراضكم وأنفسكم.. وإلا ضاعت الأموال وانتهكت الأعراض.
- ومن مقالة للقارىء محمد إدریس أحمد عنوانها «أضواء على الطريق الطويل» اقتطفنا الآتي:
عندما نلقي نظرة سريعة على العالم الإسلامي، لابد وأن نلاحظ على الفور هذه الهوة السحيقة التي تفصل بين المسلمين وبين الإسلام الصحيح، كما هو في كتاب الله وسنة رسوله سنجد واقعًا بعيدًا كل البعد عن مفاهيم هذا الدين، السياسة مبنية على الأفكار الغربية أو الشرقية، وترتكز على مفاهيم بعيدة كل البعد عن المفاهيم والقواعد الإسلامية التي يجب أن ترتكز عليها السياسة، فالسياسي المسلم تنبثق نظرته وقراراته من العمل للدنيا والآخرة، لا تنفك هذه عن تلك، ومن الاهتمام بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله- صلى الله عليه وسلم، وغيره كما هو في العالم الإسلامي اليوم تنبثق نظرته من واقع المصلحة الدنيوية المجردة حتى لو كانت تورثه الويل والثبور في الآخرة، وتنظر إلى الحياة الاقتصادية فإذا هي قائمة على الرياء إلا من رحم الله، وننظر إلى الوسائل الإعلامية، فإذا هي لا تختلف في شيء عن الوسائل الأخرى في غير عالم الإسلام من حيث النظرة والمعالجة والاهتمامات والتوجهات، وننظر وننظر فإذا في كل جزء من أجزاء المجتمع يغبش فيه تصور بعيد عن الإسلام تسوده مفاهيم خاطئة، وعلى هذا الأساس تسير اليوم حياة المسلمين.
فإذا جاء الدعاة إلى الله، يجب أن يدركوا أن تغيير هذه الحياة بكل أصولها وفروعها ومناحيها إلى حياة إسلامية مؤسسة على مفاهيم قرآنية تحتاج إلى نقلة كبيرة ضخمة، إنها واقع قائم، عن طريقه تنساب حياة المسلمين كلها، له جنوده الذين يحرسونه، سواء كانوا من المجندين المدربين لهذه المهمة أو كانوا من المتطوعين بجهل، وله نظمه ومناهجه وطرائقه التي يدير بها الحياة، وله أجهزته ومؤسساته التي تخطط وتعمل وتشدد قبضتها على المجتمع، وله أتباعه الذين يقيمون له الأسناد، ويدافعون عنه بعلم أو يجهل، وهذا كله يحتاج إلى نقلة كبيرة، وتحول كبير في الإنسان، لكي يكون المسلمون كما يريد الله لهم خير أمة أخرجت للناس.
عام جديد آخر
في هذه الأيام نبدأ عامًا جديدًا مخلفين وراءنًا أعوامًا وقرونًا؛ فهل نستطيع في هذا العام أن نستوضح الأمور أكثر ونزنها بميزانها الحقيقي ونضع أقدامنا علي بداية الطريق الصحيح طريق العزة والإباء، وليس طريق «الأمم المتحدة» فنشعر بخطورة الوضع الذي نعيشه وما يحدث حولنا من دسائس حتي نكون عمليين وليس متفرجين..
نكون إيجابيين وليس سلبيين..
فنأخذ حقوقنا بأيدينا وليس بأيدي أعدائنا لأنه لن يكون!
لقد أخذنا من الدروس والعبر والوقت ما فيه الكفاية، وآن الأوان كي نجتث من داخلنا كل معاني الشعور بالهزيمة والذل.
حسين علي
بريد القراء
رسالة من السجن المدني في الرباط
تلقينا رسالة من السجن المدني في الرباط بعث بها رجل أعمال فرنسي سجين التقى هناك بالداعية الإسلامي الأستاذ عبد السلام ياسين وأسلم على يديه وبدل اسمه من جان بول إلى سليمان نفيس.. تقول الرسالة بعد ترجمتها إلى العربية:
الإخوة في مجلة المجتمع.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لشد ما كانت بهجتي عظيمة عندما أطلعني بعض الأشخاص على مقالكم حول السيد عبد السلام ياسين وترجمه لي نظرًا لعدم قراءتي اللغة العربية.
وفي هذا المقال، تشيرون إلى لقاء الأستاذ ياسين داخل السجن برجل أعمال فرنسي واعتناقه الإسلام على يده، وبصفتي المعني بالأمر، وقد انتهلت من المعارف الواسعة للشيخ عبد السلام ياسين، فإنه يسرني جدًّا أن أكتب إليكم، لأطلعكم على السعادة التي تغمر قلبي وأنا الآن أنتمي إلى الأسرة الإسلامية الكبيرة.
ولربما أنكم تودون معرفة الأسباب التي أدت بي وأنا الرجل الغربي إلى اعتناق الإسلام، كما تودون الاطلاع على رأيي تجاه العالم الإسلامي حاليًّا.
تجدر الإشارة أولًا إلى أن قراري باعتناق الإسلام لم أتخذه عن عجل ودون أن يكون مسبوقًا ببحث دقيق وعميق، وإنما جاء بعد طرحي للعديد من الأسئلة التي كانت كثيرًا ما تخامر ذهني وتأخذ بمجامع فكري دون أن أستطيع أن أجد لها جوابًا.
إني لم أكن ملحدًا منكرًا لوجود الله، فلقد ولدت في بيت ملتزم بالمذهب البروتستانتي، وتابعت تعليمًا دينيًّا مكثفًا، وخاصة ما يتعلق بـ «العهد القديم» لكني- وأعترف لكم بذلك- لم أجد فيما تعلمت قط موردًا لإرواء عطشي الروحي.
إنه ليس من طبيعتي أن أقفل فكري وألا أوظفه، ولهذا لم أجد فيما تعلمت أسسًا سليمة أستطيع أن أبني عليها إيمانًا عميقًا ودائمًا، إن المسيح قد أعطى بعض الأجوبة، لكنها تبقى غامضة ولغزية، إذ لا تفتأ أن تطرح بدورها أسئلة ربما أكثر غموضًا حتى لا يبصر المتعمق في الأمر، في النهاية إلا الظلام.
ومن جهة أخرى، إذا ما تجاوزنا الدراسة السطحية للديانة المسيحية، فإننا نعثر على التناقضات وتلمس آثار البتر...
وباختصار، نجد أثارًا للتلاعب والتحريف البشري عن قصد ولأغراض معينة.
فكيف يجوز إذن أن توضع الثقة في دليل ومرشد ليس أهلًا لها ولا يستحقها؟
لكني مع ذلك احتفظت في قرارة نفسي بذلك الإيمان الفطري بوجود الخالق والذي فطر عليه كل مخلوق.
إن الاستعداد الفطري لتلقي كلام الله الموحى به موجود في أعماقنا، لكننا لا نهتدي لذلك إلا عندما تقوى عزيمتنا ولبلوغ ذلك فإن الطرق كثيرة، لكنها ليست كلها صائبة، فكم واحدة منها لا تعدو أن تكون طريقًا مسدودًا لا مخرج منها.
ولهذا فإني- وفي يدي الثروات المتنوعة- تهت في هذا العالم، دون أي دليل أو مرشد حقيقي، اللهم- وكما هو الشأن بالنسبة للعديد من معاصري- إلا دليل غرائزي.
وكم من مرة أثور وتأخذني الشفقة، عندما أرى ظلم هذا العالم «المجنون» الذي يسعى إلى خرابه، عندما أرى هذا التسمم الكوني الذي ترغم على الخوض فيه من طرف القوى الكبرى...
_ عندما أرى الإله الدولار والآلهة التي خلقها، تعبد وتقدس.
وهكذا، واصلت بحثي أتلمس تلمس الأعمى، أبحث هنا وهناك، واثقًا من أنه لا يمكنني أن أرجو عطاء لا من الفلسفة الحديثة ولا من علم اللاهوت، أو أدب المعاصرين، وأما العلم الحديث فإنه بالرغم من اكتشافاته المدهشة واستفساراته العديدة، فإنه إذا ما اصطدم بالمجهول، فيقف معطوبًا يعالج آلام صدمته.
لقد تأملت هذه المعطيات مليًّا، فتوصلت إلى أنه لم يعد هناك ما ينتظر من حالة مزرية كهذه تفسح المجال للتعسف والأنانية المطلقة، وتفتح الباب على مصراعيه للنذالة والخساسة.
في هذه الحالة الروحية اكتشفت الإسلام، اكتشفت القرآن، واكتشفت سيرة الرسول محمد- صلى الله عليه وسلم- فكانت الهداية، وكانت دعوة الحقيقة الخالصة الصافية، التي لا تترك مجالًا للتردد أو لعدم المسارعة إلى الإجابة.
إن القدرة الإلهية جعلتني ألتقي في طريقي مع رجل عرف كيف يوجه خطواتي الأولى في هذا الاتجاه الجديد، فعلمني يومًا بعد يوم مبادىء الدين وأيقظ في قلبي الروحانية التي كانت في سبات عميق.
فحمدًا لله الذي جعل ممكنًا ما كنت أراه مستحيلًا، الذي هيأ لي مرشدًا ودليلًا في مستوى السيد عبد السلام ياسين، أرافقه طوال هذه الأيام بل هذه الشهور التي قضيناها معًا، وإني لواع المنحة الربانية التي اختصني بها سبحانه وتعالى.
لقد أبيت إلا أن أقول هذا بوضوح على مرأى ومسمع الأمة الإسلامية.
لقد تمخضت عن هذا اللقاء وعن هذه المحبة عدة مشاريع أرجو الله أن يحققها بمشيئته، وخاصة تلك التي ترمي إلى نشر الإسلام في الغرب والذي هو في أشد الحاجة إليه رغم العدد المتصاعد من المعتنقين له.
وقد حرصت على أن أحيطكم علمًا بهذه العوامل والتي أتمنى أن تلفت انتباهكم وكذا انتباه قراء مجلتكم الغراء.
وإني لعلى كامل الاستعداد لكل حوار ترونه بناء وتودون فتحه معي.
وتقبلوا سادتي الأفاضل تحياتي الخالصة.
التوقيع
سليمان نفيس - جان بول سابقًا
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل