العنوان بريد القراء- العدد 511
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 13-يناير-1981
مشاهدات 65
نشر في العدد 511
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 13-يناير-1981
للصفحة كلمة:
• أيها الإخوة والأخوات قراء مجلة المجتمع الكرام.. سلام من الله عليكم جميعًا.. ما زالت رسائل الاستنكار لحادث زرع المتفجرات تصلنا منددة بالفاعلين ومن كان وراءهم. وإننا إذ نحيي في إخواننا عواطفهم ومبادئهم فإننا نعتذر إليهم بسبب عدم اتساع الصفحة لجميع رسائلهم. وإننا ننشر فيما يلي فقرات من بعض الرسائل التي وصلتنا بهذا الصدد، وشكرًا لجميع من شد على أيادينا من إخواننا في مختلف أقطار العالم، داعين الجميع إلى مواصلة المراسلة مع جزيل الشكر.
من رسائل القراء:
الأخ عائد عطية من الرياض أرسل رسالة يستنكر فيها حادث زرع المتفجرات في جمعية الإصلاح يقول فيها:
الحمد لله الذي أنجاكم من هذه الفعلة القبيحة التي فعلها أعداء الإسلام الخونة في هذه البقعة الصالحة التي هدفها نشر الوعي والإصلاح بين أفراد المجتمع، كل ذلك ليوقعوا بالإسلام والمسلمين ولكن الله دمرهم وإن ذلك ليزيد المؤمنين عملًا وتضحية في سبيل الله سبحانه، والله نسأل أن يوفقكم ويسدد خطاكم لما فيه صالح الأمة الإسلامية جمعاء، إنه سميع مجيب ونرجوه أن يوفق الحكومة الكويتية في القبض على هؤلاء المخربين وضربهم بيد من حديد لينكلوا عن العودة إلى ذلك والله يحفظكم.
أخوكم بالله:
عائد عطية العنزي- الرياض
• الأخت بذال عبد الرحمن أرسلت رسالة نقتطف منها ما يلي: إلى كل الإخوة في الله العاملين في جمعية الإصلاح الاجتماعي ومجلة المجتمع الإسلامية أرسل رسالتي مهنئة الإخوة الكرام، وأحمد الله العلي القدير الذي لطف وأنقذ إخوتنا في الله من هذا العمل الإجرامي الخطير من أعداء الإسلام والمسلمين، الذين ما فتئوا عن حرب الإسلام والمسلمين، ولكن يأبى الله إلا أن يجعل كلمته هي العليا وكلمة الذين كفروا السفلى، وإني لأهنئ نفسي وأهني أعضاء الجمعية وجميع المسلمين بسلامتكم من هذا الحادث المدبر من أصحاب النفوس الضعيفة، الذين يسعون أبدًا إلى إسكات صوت الحق المتمثل فيكم وإخماده ليتسنى لهم الإفساد في الأرض ولكن الله يأبى إلا أن يكشف خططهم، وهنا أتمثل قول الميداني ألا إن الإسلام حق بذاته مؤيد بتأييد السماء محفوف بحفظه لم تبقَ منه بقية تصارع قوى الشر في الأرض».
﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ (الأنفال: 30).
فالحمد لله رب العالمين الذي حفظكم ذخرًا للإسلام والمسلمين.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أختكم بذال عبد الرحمن عبد الرحيم.
• وهذه رسالة من تونس أرسلها الأخ علي أبو الحسين، وهو يقول فيها: الحمد لله على دين الإسلام والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإخوة العاملون على درب الإيمان في مجلة الحق «المجتمع».. تحية إسلامية وبعد:
١ - إننا نستنكر جريمة المتفجرات النكراء التي قام بها أقزام الطاغية المريض «حافظ الأسد» لتخويف أهل الخير والإصلاح، وإن ذلك لن يزيد الإسلاميين إلا حقدًا على الطغاة وإيمانًا بربهم.
۲ - نشكر «المجتمع» عن التقارير التي كتبتها عن الجهاد في بعض البلدان الإسلامية، وإننا نحن معهم بكل قلوبنا وأرواحنا... وإنهم بحق رجال تخرجوا من مدرسة التجنيد المحمدية.. فسيروا يا إخواننا إنكم أمام النصر أو الاستشهاد.. ونرجو من الله أن أن يمدكم بكل عون ونطلب من المسلمين أن يحولوا كل الساحات إلى جهاد وبذل حتى يعود القرآن حاكماً ودستوراً.
3- الله أكبر ... الله أكبر ... أيها الإخوة السوريون، سيروا على الدرب إن الله معكم وإن لكم الجنة بإذن الله فأنتم وإن عذبكم حافظ الأسد فسوف تكونون في ضيافة دائمة عند الرحمن وسوف يكون حافظ ومن معه من جنود الباطل في جهنم.
إننا هنا نترقب انتصاركم لأنكم بحق أتباع الصحابة الأوائل.
مجموعة من الشباب المسلم وعنهم: علي أبو الحسين محمد النوري - تونس
«نداء مدرسة نور الإسلام بنيبال»
بلاد النيبال التي فيها مدرسة نور الإسلام «جلياليوس سنسري» هي معبد الكفر ومعدن الوثنية وحضانة الأصنام، وهي بلاد تسير على العقائد الهندوسية والبرهمية، والمسيطرون عليها هم الهندوس وبيدهم زمام الحكومة ونظام الحكم ولا دخل للمسلمين في ذلك فضلًا عن أن نسبة عددهم عشرة في المائة وهم يشتغلون بالزراعة وحمل المشاق، وأغلبهم يسودهم الفقر والضنى وليس عندهم ثروة ولا مال ولا هيئة اقتصادية، ولكن بحمد الله عز وجل هم متمسكون بالدين الحنيف مغتبطون بالمدارس الدينية بأعماق القلوب، ولديهم عدة مدارس ابتدائية وثانوية ومعهد إسلامي ديني تشعل نور التوحيد، ومهمة هذه المدارس نشر الوعي الإسلامي في أبنائها مع معاناة الأزمة المالية تجاه قلة الموارد، وهنا توسعت المتطلبات وكثر ورود الطلاب حتى ضاقت الأمكنة.
وهذا الموقف الحرج المؤلم الذي اضطرنا إلى المشاريع الجديدة الضخمة، وهذه المشاريع تقدر تكاليفها بثلاثة ملايين ونصف دولار أمريكاني ولكن نظرًا إلى الحاجة قسمنا المشاريع إلى التدريج بالمراحل.
فالمرحلة الأولى تتطلب تأسيس بنيانها وتعاملها في أول فرصة وأقرب وقت كي تزول صعوبات السكن وهي تحتوي على عمارتين: واحدة للدراسة تشتمل على عشرين غرفة في دورين ، ثانية للسكن تشتمل على اثنتين وأربعين غرفة في دورين مع غرف المرافق اللازمة وتقدر تكاليفها بنصف مليون دولار وهنا نلفت أنظار الوجهاء وأهل الخير وأصحاب الإيمان وأولي الغيرة في العالم الإسلامي أن الأزمة المالية والحاجة إلى الدعم الخارجي لافتقارنا إلى الموارد الشخصية والتبرعات الأخوية لتسد حاجتنا الاجتماعية وقد تجردت أمامكم حاجتنا عن ثوب وتباهرت عن عدم قدرتنا عليكم كتباشير الصبح ولكن بحول الله وطوله معتمدين على الله، فالأعمال لا تنجزن إلا بإذن وقدرته.
وبعد. فإن المسلمين إخوة وهم كالجسد الواحد إذا اشتى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر.
وقد حث الله تعالى على الإنفاق في سبيله وأوضح فضله وأجره حيث قال: (مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ۚ وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) (البقرة:245).
صدق الله العظيم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأمين العام
محمد أيوب الندوي
من مقالات القراء:
بسم الله الرحمن الرحيم
حضرة رئيس التحرير فضيلة الأخ الأستاذ إسماعيل الشطي – السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
يسعدني كثيراً أن يكون لي سهم في شرف الدعوة إلى الله الي تنتهجه مجلتكم الميمونة لهذا أقدم لكم مقالي المتواضع آملاً نشره إن كان على مستوى النشر، وإلا فأرجو الرد وتبيان السبب في زاوية ردود قصيرة من مجلة المجتمع.
مطلوب مزيد من اليقظة إزاء التحديات
لم يعد خافيًا على جميع المراقبين على جميع المراقبين والمهتمين بأمور الإسلام والمسلمين عامة وفي البلدان الثائرة خاصة أن حالة المسلمين اليوم في خطر ... كبير ويواجهون تحديات عظام، إنها المعركة الفاصلة بين الإيمان والكفر، معركة الإسلام في طرف وجميع قوى الكفر والضلال والشر والطغيان في طرف ثان، إذ تتضافر وتتوحد جهود الجميع رغم ما بينهم من أسباب الفرقة والعداوة للوقوف جبهة واحدة في وجه المسلمين وهم حين يفعلون ذلك إنما يتوهمون منع الإسلام من أن يقف مجدداً على ساحة الواقع رافعاً بيديه ألوية العدل والسلم والإخاء وهذا ما يخيف الطواغيت لأنه يهدد كياناتهم وأربابهم المصطنعة وقد تنبهوا أخيراً لخطر الإسلام عليهم حينما علموا يقيناً أن الإسلام والمسلمين صاروا في بداية نهضة شاملة عمت جميع أمصار المسلمين.
وهذا يوجب علينا أن نشعر شعورًا حقيقيًّا بأننا أمة واحدة ونشكل أسرة واحدة ونتوجه بالعبادة إلى رب واحد مصدر قوتنا وعزتنا ومجدنا..
﴿يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ ۚ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَٰكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾. (المنافقون: 8)
فاستفيقوا يا رجال الإعلام الإسلامي وخذوا دوركم في شرف الجهاد في سبيل الله وطالعونا في كل يوم ببشرى جديدة بنصر جديد للإسلام.
واستفيقوا يا رجال المال وأمم المال وخذوا مكانكم في صف المجاهدين في سبيل الله، وتذكروا أن المال لله جميعًا وما الإنسان إلا أمين على هذا المال، ومطلوب منه إنفاقه حيث يرضى الله جل في علاه.
واستفيقوا يا رجال الفكر والعلم والسياسة وانفضوا عنكم غبار الخشية إلا من الله.
واستفيقوا أيها الحكام العرب والمسلمون فمصيرنا واحد ومستقبلنا جميعًا مهدد بالخطر ما لم تتضافر جهودكم وتتقارب وجهات النظر فيما بينكم، واتركوا جانبًا الخلافات العرضية فهناك مصلحة كبرى هي مصلحة الإسلام والمسلمين التي تهون أمامها جميع الغايات والمصالح الدنيوية الأخرى.
- ألم يأن للذين بيدهم مقاليد الحكم وتصريف أمور المسلمين أن يمدوا أيدي العون المعنوي والمادي بجميع مظاهره وأشكاله لإخوانهم المجاهدين في أفغانستان وغيرها من البلاد العربية والاسلامية؟
هل يريح الإخوة المسلمين من الحكام ما فعله الخونة المرتدون عن الإسلام والضال المضلل والذين يدعي أحدهم أنه منذ ثلاثين عامًا يصلي وهو يدافع عن الإسلام في أيام محنته وتحت سيطرته يتعذب المسلمون وفي كل يوم لون وفن جديد من التعذيب الهمجي الذي لم يحدث في تاريخ أي ديكتاتورية قامت في التاريخ إلى يومنا هذا؟
هناك الشعب المسلم المجاهد أبى إلا النصر والكرامة أو الشهادة للعيش بظلال عرش الرحمن.. إنه يناديكم جميعًا للوقوف بجانبه ما استطعتم فالمصير واحد والهدف واحد والثمرة للجميع.
أخوكم محمد رضوان عموري
المدينة المنورة
«رسالة إلى شهيد»
الأخ أبو قدري أرسل إلينا رسالة مطولة يجلي فيها ذكريات الشهيد عدنان شيخوني معه.. وأبو قدري يعاهد أخاه الشهيد عدنان على المضي وراءه في الدرب نفسه.. يقول الأخ في نهاية رسالته:
أخي إن تمت تلق أحبابنا
فروضات ربي أعدت لنا
وأطيارها رفرفت حولنا
فطوبى لنا في ديار الخلود
يا أخي يا أبا خالد.. يا وردة عبقت بشذا الإيمان.. يا نورًا أضاء الدرب لكثير من الضالين.. يا جوهرة عزيزة فقدناها.. وصلتَ إلى ما تبتغيه من رضوان الله والجنة يستقبلك فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام ومن سبقك من الشهداء الأبرار، تحوط بك الحور العين في رياض الخلود.
ونحن هنا في هذه الحياة الفانية، نترسم خطاك في كتائب أسود الإيمان وجنود الرحمن.. لن نضع سلاحنا ما دام فينا عرق ينبض ونفس يتردد.
وقلنا يمينا سنجلوا الظلام
أو العيش يمسي علينا حرام
وإلى اللقاء يا أخي.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوك في الله
أبو قدري
ردود قصيرة:
• الأخ العزيز محمد الحاج علي- أبو محمود - حفظه المولى ورعاه.. وصلنا مقالكم القيم (قراءة في مقال محنة الديمقراطية).. وسوف ننشره بعد تعطيل بعض جمله بعد الاستئذان منكم.
• الأخ عبد الله - دمشق - سوريا - وصلنا مقالكم الذي يصف الأوضاع السورية ويشخصها بدقة. ونحن إذ نعتذر عن نشره فإننا نعلمك أننا ضممناه إلى أرشيفنا وأفدنا منه. ونحن بانتظار رسائل أخرى.
• الأخ - أي - ب - حمزة - مولوي - مسلم من الهند - وصلنا مقالك المؤلم والصور التي قلعت عيون أصحابها من ولاية «بشجيما» بالهند والتي يسيطر عليها الحزب الشيوعي الهندي. ووقفنا من خلال ذلك على الوحشية التي يمارسها المجرمون ضد المسلمين ونحن نأسف لعدم تمكننا من نشر مقالك لعدم وضوح كثير من كلماته.. نرجو الكتابة إلينا ثانية بخط أوضح وعبارة أفصح واستعن بمن يجيد العربية بشكل كامل، وشكرًا لك ونحن بانتظار رسائل قادمة منك عن أوضاع المسلمين في الهند.
• الأخ العزيز أبا قدري.. حياك الله وشكرًا لك أن أذرفت بعض دموعنا على الشهيد أبي خالد.. وإننا إذ نقف معك وقفة إجلال أمام شخصية الشهيد الفذة، فإننا نستميحك عذرًا لعدم تمكننا من نشر مقالك الندي الشاعر عن أخيك أبي خالد كاملًا.. راجين الله أن تلتقي معه على درب الشهادة جميعًا. وقد نشرنا خاتمة مقالك في مكان آخر من الباب.
• القارئ الكريم غسان محمود محمد مقداد - ثانوية عبد الله السالم بالكويت وصلنا مقالك الطيب... «الكويت والعالم عام ۱۹۸۰» عليك بالمزيد من الممارسة الكتابية، فأفكارك تحمل رؤية سياسية طيبة نرجو لك مستقبلًا زاهرًا في مجال الإعلام الإسلامي.
• القارئ - أحمد عثمان - الدارس في مدارس اللغة العربية - نجيرس - وصلتنا رسالتك وننصحك يا أخانا بالاستمرار في دراستك.. أما عباراتك العربية فهي قريبة من الصحة.. عليك أن تكثر من تلاوة القرآن فهو خير وسيلة للنهوض بلغتك.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل