; بريد القراء (العدد 227) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 227)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 26-نوفمبر-1974

مشاهدات 79

نشر في العدد 227

نشر في الصفحة 49

الثلاثاء 26-نوفمبر-1974

بريد القراء أین قيم المجتمع الإسلامي؟! كتب إلينا الأخ محمد بن صالح التميمي -البحرين-. مقالًا طيبًا تحت هذا العنوان نقتطف منه الفقرات التالية: لمجتمعنا الإسلامي قيمه وأخلاقه الخاصة التي تميزه عن باقي المجتمعات، ومن تلك القيم: الحفاظ على الشرف والعرض، وبر الوالدين واحترام الكبير والصغير.. والسؤال هل لا زال العرض والشرف غاليًا عندنا؟! لا فالحقيقة اليوم خلاف ذلك؛ فدور اللهو علنية، وأفلامنا جنسية إجرامية (وموديلات الأزياء) فقدت الحشمة والوقار.. وصارت الفتاة تصارح أباها عن علاقتها بالشباب دون أن يحرك الخبر في نفسه بقايا من نخوة وشهامة.. وزادت دور الحضانة لإيواء اللقطاء.. وتجرأ مسؤول في دولة إسلامية ليقول إن البكارة ليست إلا كأي جرح.. ويمضي الأخ محمد في سرد المفاسد التي باءت بها مجتمعنا. ●يا أخ محمد هنا يأتي دورك ودور إخوانك من شباب محمد صلى الله عليه وسلم، فاصدع بكلمة الحق غير هياب ولا وجل وشد عضدك بأخيك، وليس لأمتنا في لياليها الظلماء سوى أمثالك ونرجو الله أن نكون وإياك من أولياء الإسلام الذين يجاهدون في سبيل الله.. ولا يخشون أحدًا إلا الله. حول استقبالات »كيسنجر» وكتب الأخ جواد كلمة مؤثرة حول استقبالات كيسنجر هذا نصها: أهكذا يكون الذل لأعداء الإسلام؟ إن الأمة الإسلامية والعربية تتميز شخصيتها بوجود الإسلام بها -هذا الدين الذي تميز بخصائص تميزه عن غيره مما جعل الأمة الإسلامية، تنطبع بشخصية متميزة. إن العقيدة هي من أقوى الروابط الاجتماعية في الأمم، وإن قوة الأمة من قوة عقيدتها.. والأمة الإسلامية -كممثل للإسلام- أقوى الأمم -كما ثبت في التاريخ- وأن أي ضعف ينتج لأي سبب في قوة تأثير العقيدة الإسلامية يكون سببًا لإضعاف الأمة الإسلامية.. ونحن اليوم نجد استخفاف الشعوب بنا وذلك ناتج عن استخفافنا بعقيدتنا.. فقد طالعتنا إحدى صحف الكويت يوم 11-10-74 بنشر صورة لهنري كيسنجر مرفقة بهذا التعليق. »عمال مصريون يساعدون كيسنجر في لبس الزحافة برجله قبل دخول مسجد محمد علي في القاهرة« وقد هزني وراعني هذا الخبر كما هز كل مسلم مؤمن بدينه. إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يسمح لأهل الكتاب بدخول المسجد بل كان يحكم فيما هم يختصمون خارج المسجد.. فكيف يأتي اليوم عدو الإسلام الأول »كيسنجر» اليهودي ليسمح له بدخول مسجد إسلامي في أكبر مراكز الثقافة الإسلامية »القاهرة«؟ وكيف كذلك لا نخجل من أن نجعل العمال المسلمين يقومون بمساعدته في احتذاء الزحافة؟ أو هذا ليس من جانب العبودية التي سبقت العهود الغابرة؟ ونحن نطالب بالتحرر وبنفس الوقت لا نطبقه. إن الواجب على علماء المسلمين أن يحتجوا على هذا العمل المحرم في الإسلام ويدعوا لعدم تكراره. جواد الأخ عبدالله محمد الجحيلي - المدينة المنورة كتب إلينا مقالًا بعنوان «دروس وعبر من معركة بدر» يذكر أن ما كتبه بمناسبة مرور 17 رمضان، ووصلتنا رسالته متأخرة عن وقتها. ويسرنا أن يزودنا الأخ عبد الله بإنتاجه. وهذه رسالة ننقلها كما جاءت لما فيها من معان طيبة وشعور صادق: إلى مجلتنا الحبيبة «المجتمع» حفظها الله وسدد خطاها.. تحية إسلامية أبعثها لك من الصميم الملتهب على ما يحدث في أرضنا الحبيبة وعلى ما وصلت إليه الغيرة على الدين عند شعبنا، أن بعضهم قد ضل السبيل وانعدمت غيرته على دينه وعرضه. قرأت في جريدة الملاعب عن خبر مباراة في كرة السلة للفتيات، ولقد شاهدت الصور المعروضة والتعليق عليها.. نعم رأيت ولن أرضى بما رأيت وأسكت، أن الفتيات يلعبن والذين يشجعونهن هم الشباب والذين يحكمون إليهن من الرجال، فأي حرمة هذه وأي محافظة أيها الآباء. وللأسف الشديد أن هؤلاء القلة من الآباء الذين يرضون لفتياتهم أن يتسكعن أمام الشباب هم الذين سيحاسبنا الله من أجلهن ويقول الله سبحانه في كتابه العزيز: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا﴾ (الإسراء: 16) آية صريحة واضحة المعاني، منطبقة على تطور الأحداث في أرضنا ونحن نرى كل هذه التطورات -الخلقية- ونستنكر ولكن ماذا يجدي الاستنكار بالقول؛ فلله در الأولين، كانوا لا يتركون شيئا فاحشًا إلا غيّروه بالتي هي أحسن وإن لم ينتهوا فبالقوة، حتى لا تشيع الفواحش ويكون المعروف منكرًا أو المنكر معروفًا كما هو حادث في وطننا، ألا نعتبر من قصص الأولين، فلنأخذ قصة لوط عليه السلام عندما قال لقومه كفوا عن عملكم فقال القوم ﴿أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ (النمل: 56) فأرادوا أن يطردوهم من القرية لأنهم يتطهرون، فما كان مصيرهم إلا أن جعل الله سبحانه وتعالى عاليها سافلها، أي أن الأرض انقلبت عليهم، ونحن قد يصيبنا ما أصاب الأمم السابقة ولِمَ لا والله سبحانه وتعالى يقول ﴿أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ﴾ (الملك: 16). فأنيبوا إلى الله أيها المسئولون، وخافوا الله وراقبوه فإنه يمهل ولا يهمل، واعلموا أن الحياة الدنيا متاع الغرور. حامد حمادة معهد التكنولوجيا في وستر – الولايات المتحدة كلمة إلى الرجال وتحت هذا العنوان كتب إلينا الأخ عبد الرحمن رجب عبد الله المدينة المنورة - المعهد الثانوي في الجامعة الإسلامية. كتب يقول: الرجال مسؤولون عن انتشار التبرج والعري؛ لأنهم أهملوا ما أوجبه الله عليهم في رعاية أهل بيوتهم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: »كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته».. ●نسأل الله يا أخ عبد الرحمن أن يكون العاملون إلى الله نماذج صالحة بين القول والعمل، وما أوتي المسلمون إلا من ثغرة انفصام القول عن العمل.. والمسلمون بخير ما دام فيهم شباب عامل مجاهد يعمل على توحيد الكلمة على أساس من كتاب الله وسنة رسوله. ردود: ●الأخ »مسلم»: نحيي فيكم غيرتكم الإسلامية، ونرجو أن توافينا بالكتاب (تاريخ الشرق الخالد) حتى نتمكن من نقده ونبين ما فيه بصورة موضوعية، وما تفضلتم بكتابته غير كاف لنقد الكتاب والمؤلف. ●الأخ مسعد أحمد صالح اليماني: أنکرنا کلام «بورقيبة» في حينه ونشرنا في هذا الموضوع ما فيه الكفاية.. وأنت -بارك الله فيك- بكلمتك تخاطب زعماء الإسلام، فلو كان الشعب في أي بلد يقدم إرضاء الله لما تجرأ أحد -كائنًا من كان- على إعلان الكفر، ولو كان للإسلام زعماء من أولي السلطان، لما وجدنا الطواغيت ينكلون بحملة القرآن.. والبركة بأمثالك يا أخ مسعد فشمر عن سواعد العمل والجهاد.
الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1

1437

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 3

305

الثلاثاء 31-مارس-1970

بـَـريد المحــَـرر في مشكلة

نشر في العدد 4

151

الثلاثاء 07-أبريل-1970

مع القراء 4