; رأي القارئ [1725] | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ [1725]

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 04-نوفمبر-2006

مشاهدات 76

نشر في العدد 1725

نشر في الصفحة 6

السبت 04-نوفمبر-2006

الجمعيات الخيرية.. والإعلام العربي

العرب يتكلمون الكثير ويفعلون القليل، ولكن هناك من يعمل الكثير ولا يعرف عنه حتى القليل.

نعم، المؤسسات الخيرية الإسلامية المنتشرة في كل مكان تقدم المساعدات كلُّ حسب قدرته وإمكاناته، رغبة في رضا الله عز وجل، وخدمة الإنسان والوقوف في المحن والشدائد.

فمن واجب هذه المؤسسات الإحساس بمعاناة الفقراء والمساكين وهذا معنى الصوم في الإسلام، وإخراج الزكاة.

وعظمة هذه الرسالة تكمن في الخيرية المكنونة في فهم دستورها القرآن، وفي الحث والتشجيع على هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

وللأسف الشديد، نجد الإعلام العربي يتجاهل هذه المؤسسات الإسلامية الخيرية ولو حتى على صيغة نقل خبر إلا من رحم ربي، وبالتالي نطالبهم بتوضيح هذه الأعمال العظيمة والمجهودات الكبيرة للقائمين عليها في نشر الخير لأن هذا هو أقل شيء يقدم لهم.

والشاهد على تجاهل الإعلام العربي لهذا الأمر عدم نشر أي موضوع يخص المساعدات التي قدمتها المؤسسات الإسلامية لضحايا تسونامي الأخيرة، بالإضافة إلى ضحايا فلسطين والعراق وإفريقيا وكشمير.

والكلمة الأخيرة التي نقدمها لهم: عليكم تقديم صورة جميلة عن شعوب الأمة الإسلامية، وتشجيع دور الجمعيات الخيرية.

  فؤاد الشعيبي –السعودية

المعهد الثقافي الإسلامي بالهند يطلب «المجتمع»

يعتبر المعهد الثقافي الإسلامي في الهند مؤسسة ثقافية فكرية تهتم بالدراسات والبحوث، وتحتوي مكتبة المعهد على النشرات المختلفة باللغة المليبارية والإنجليزية. ولكننا نحتاج إلى المطبوعات العربية من المجلات والجرائد خاصة مجلتكم الغراء «المجتمع».

رشيد الندوي -مدير المعهد

ΚΑKKODI, CALCUT

 KERALA, INDEA

 67773611

عائلة من غانا تطلب مصاحف وكتبًا إسلامية

نحن عائلة فقيرة وغير قادرة على أي عمل لظروف السن، وليس لدينا أي مصدر رزق أو دخل لذلك نرجو مد يد العون والمساعدة من أهل الخير ليساعدوا أولادي بمصاحف وكتب إسلامية وملابس مدرسية.

حليمة الحسن

P.O.BOX AO 252 ABOABO

إلى أصحاب القنوات الفضائية

«مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا ندري أين نحن من هذا الحديث وأحاديث كثيرة بنفس المعنى؟ لماذا لم يتحرك أصحاب القنوات الفضائية لنصرة إخوانهم في فلسطين والعراق وأفغانستان والفلبين وتايلند والشيشان وكثير من البلاد التي يهضم فيها حق الأقلية المسلمة؟ أليس منهم رجل رشيد؟! بدلًا من احتكار المسلسلات الهابطة والمباريات والأفلام التي لا تنفعأحدهم عند لقاء ربه.

كم مسلمًا استشهد في أفغانستان؟ وكم مسلمًا استشهد في العراق؟ كم طفلًا مات؟ كم امرأة اغتصبت؟ كم فلسطينيًّا استشهد على أيدي مجرمي الحرب الصهاينة وبالضوء الأخضر من بوش وإدارته؟!

إن بوش أعلن بداية الحرب الصليبية بقلبه ولسانه؟ وهو الذي وصم الإسلام بالإرهاب، ولم يجد أحدًا يذكر له وصايا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم للجنود عند الذهاب للقتال بألا يقتلوا طفلًا ولا شيخًا كبيرًا ولا امرأة ولا يهدموا صومعة ولا يقطعوا شجرة ولا نخلة مثمرة وغيرها من الوصايا للجنود.. فماذا فعل جنود بوش؟ وكم أسرة قتلت وشردت على أيدي أولمرت؟

والغريب أن ۱۹۲ دولة في الأمم المتحدة لم يتحرك لها ساكن على انتهاكات حقوق الإنسان في فلسطين والعراق وأفغانستان ولبنان واستخدام الأسلحة المحرمة دوليًا وسجن أبو غريب، بل صار العراق كله سجنًا.

والأغرب أنهم ينادون بحقوق الإنسان في دارفور، وكوفي عنان هدد بالتدخل الفوري في دارفور، والاتحاد الأوروبي هدد بالتدخل!! فعلًا إذا لم تستحفافعل ما شئت.

شحاته حسن صفي الدين -مصري مقيم بالسعودية

أمتنا.. لن تموت

أمتنا أمة تعشق البطولة، وتهوى النصر والعزة، وتنشد الفوز والسيادة، وتستبشر بالفتح والريادة، وذلك مصداقًا لقول الله تعالى: ﴿نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (الصف: 13).

أمتنا تهيم بالرجولة الحقة، والعزيمة الصادقة والثبات الراسخ، والتضحيات العظيمة في سبيل الحق، وصدق قول الله تعالى: ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (الأحزاب: 23)

أمتنا أمة المجد والتحدي، والشجاعة والبأس، والرباط والصبر، والصمود ومقارعة الخطوب، والاستعداد والاحتساب، قال تعالى: ﴿إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ (الأنفال: 65)

وقال: ﴿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا (الأحزاب: 22)

وقال: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ (الأنفال: 60).

 أمتنا أمة تتعبد ربها ببذل الجهد، ودحر الظلم والنصرة للحق ومنازلة الباطل، نستعيذ بالله من العجز والكسل والجبن والبخل، وغلبة الدين وقهر الرجال، والله ولي التوفيق.

على هشام- الجزائر

الكلمة الصادقة

مهما تعددت غايات الناس وأهدافهم، فلا تعدو في النهاية إلا إشباع الشهوات وتلبية الرغبات، وتحقيق الضرورات، والشهوات هي: شهوة البطن، شهوة النفس، شهوة الفرج، شهوة التسلط، وشهوة القوة والتملك، القليل أدرك ووعى حقيقة وجوده ودوره في الحياة بأهدافه وغاياته، ومبتغاه أسمى وأرفع وأعز من أن تكون لإشباع تلكم الشهوات، والكثير أخلد إلى الأرض ولم يعِ دوره وغاياته في الحياة فما له إلا أن يسعى جاهدًا لإشباع تلكم الشهوات والتطلعات الأرضية الدنيوية. هذا الإشباع يتأتى بوسائل وطرق عديدة، خيرها وشرها، حلالها وحرامها حقها وشرعيتها أو خلاف ذلك.

والكلمة اليوم تلعب دورًا مهمًا وحيويًا في كل ذلك.. فمن خلال الكلمة سادت حضارات واندثرت أخرى، وبالكلمة قامت الحروب وانتهكت الأعراض، واستبيحت الحرمات، وقتلت التطلعات، ونصبت المشانق وكممت الأصوات، وبالكلمة ألفت الكتب والقصص والروايات والقصائد الرائعة، والأناشيد الرفيعة، والأهازيج والأغاني الجميلة، وبالكلمة تعالت تباشير الخير والعدل والسلام والمحبة ودعوات الأنبياء والصالحين.

فالكلمة سيف ذو حدين، إما لك أو عليك، وتتنوع مفاهيم وقوة وضعف ومصداقية الكلمة تبعًا لاستخدامها ووضعها في أماكنها تبعًا لتلكم الأغراض. فهل يمكن للمرء منا أن يكون ديدنه دومًا الكلمة الصادقة والشجاعة المخلصة، الكلمة الحنونة الهادفة، الكلمة الأمينة البناءة في النقل والعرض والتحليل؟ الكلمة التي ترشد الإنسان لدوره الكبير في الحياة؟ الكلمة التي تعين مهاجر الأوطان، ومهاجر الأفكار والدعوات الهابطة على تحمل الأمانة العظيمة والمسؤولية الكبيرة التي أحيطت بكاهل الإنسان، تلكم الأمانة التي أشفقت منها السموات والأرض الجبال وأبت أن تحملها، وحملها الإنسان؟ فدعوة للإنسان المخلص أن نتآزر ونتعاون ونتكاتف معًا في مسؤولية حمل وإيصال الكلمة.

أحمد أبو عجيلة

إلى كل مسلم عاص

إلى كل مسلم عاص، إلى من يعصي الله آناء الليل وأطراف النهار، بلا حياء من الله عز وجل إليه أقول: اتق الله يا عبد الله، اتق الله في نفسك وفي أهلك وفي الناس من حولك، اتق الله في المسلمين أجمعين، نعم.. فإن نار معصيتك لا يصيبك لهيبها أنت قط، ولكن يصيب أيضًا الناس من حولك، بل المسلمين أجمعين.

أتعجب كثيرًا عندما أرى مسلمًا عاصيًا مجاهرًا بمعصيته، أراه فأتحسر على أحوال الأمة، وحزينًا على ما آلت إليه من ذل وهوان.. لا يعلم هذا المسكين أن ما نحن فيه من ضعف وذل وهوان ما هو إلا أثر معاصينا جميعًا، ويحضرني مقولة سيدنا عمر رضي الله عنه إننا قوم أعزنا الله بالإسلام، فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله، نعم أخي المسلم، إنك بمعصيتك قد فتحت على المسلمين ثغرة يدخل منها العدو، ويحاربنا بها ويسلطه الله علينا بأثر معصيتك، فإنك باقترافك لتلك المعصية لا تقل أبدًا عن الذي أخذ سلاحًا ووجهه نحو المسلمين وأخذ يطعن فيهم ويقتلهم.

د. مفرح محمد السعيد -المدينة المنورة

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل