العنوان بريد القراء ( العدد 1693)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر السبت 18-مارس-2006
مشاهدات 100
نشر في العدد 1693
نشر في الصفحة 6
السبت 18-مارس-2006
هل المقاطعة تكفي؟!
لا يخفى على أحد ما نشرته الصحف الدانماركية والنرويجية، وما كان لذلك من رد فعل على مستوي العالم الإسلامي. وشرد ذهني برهة وتساءلت: لو أن الدول الأوروبية تضامنت مع هاتين الدولتين، فهل نستطيع أن نقاطع منتجات الاتحاد الأوروبي، وهل نستطيع فعلاً أن نقف في وجهه جميعاً لنصرة الحبيب ﷺ؟! ، لو نزعنا كل ما هو أجنبي عنا لوجدنا أنفسنا حفاة مشاة عرايا جوعي !! لقد أصبحنا نعتمد على المنتجات الأجنبية بشكل رئيس، مع أن العالم الإسلامي يملك الكثير من المقومات الطبيعية التي حباه الله إياها دون غيره، مثل الثروات الطبيعية من أنهار وجو معتدل وخيرات وعقول مفكرة وثروة بشرية هائلة، وفوق كل ذلك وقبله نملك المنهج القويم الذي يدير شؤوننا وينظم الحياة كاملة ..!! ليس معنى هذا أن نستهين بالمقاطعة فو الله إنها لتفعل العجائب وخاصة في هذه المجتمعات التي تقدس المادة وتجعلها أساس حياتها. لكن ليست المقاطعة وحدها كافية، ولتكن هذه الفعلة، هي اللطمة التي توقظنا من غفلتنا وسباتنا.
محمد سليمان الكويت
حديث عن المرأة
تتعالى الأصوات ويكثر الصياح حول حقوق المرأة المهضومة وحريتها المسلوبة في الدول الإسلامية والمناداة بتحرير المرأة وأنها مكبلة بقيود لا تنفك منها . والسؤال: ما المقصود بتحرير المرأة؟ أهو تحرير من الفضيلة أم تحرير من العفة والطهارة؟ إن الإسلام أعطى المرأة حقوقاً لم تعطها من قبل ولا يوجد نظام غير الإسلام يصون للمرأة كرامتها وشخصيتها. في أحد الأعوام كنت أتجول في معرض القاهرة الدولي للكتاب فوجدت كتاباً بعنوان «فن الإتيكيت لدى المرأة» فجذبني هذا العنوان وأمسكت بالكتاب اقرأ المقدمة فإذا بها «عزيزتي المرأة إذا أردت أن تتعلمي فن الإتيكيت فدعي الخجل جانباً»، وحينئذ تركت الكتاب في مكانه وقلت في نفسي: إذا وضعت المرأة الخجل جانباً فماذا أبقت لنفسها؟ فالمرأة لیست إلا خجلاً وحياء. لقد كرم الإسلام المرأة طفلة وزوجة وأماً . وللمرأة حقوق كفلها الإسلام لها لا يتسع المجال هنا لذكرها وسردها. وأما عن ضرورة عمل المرأة فالإسلام لا يمنع ذلك ولكن في إطار شرعي محافظ بعيداً عن الاختلاط المهين الذي وقعت فيه المرأة في بلاد الغرب فصارت سلعة رخيصة بين ذئاب البشر. وعندما وصف القرآن خروج ابنة سيدنا شعيب عليه السلام قال عنها بأنها جاءت:﴿ تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ ﴾ (القصص : ٢٥).
هكذا حال المرأة في الإسلام في ظل الفضيلة التي ارتضاها لها القرآن، فلا ينبغي لنساء المسلمين أن ينسقن وراء الدعوات الهدامة التي تلقي بهن في براثن الرذيلة والميوعة ..
م. أحمد عبد السلام.
عضو نادي الأهرام للكتاب
مفارخ الإرهاب
فند الباحث الأمريكي بيتر بيرجن مؤلف كتاب «الحرب المقدسة»، مذاعي بوش وجماعته حول كتاتيب تحفيظ القرآن في باكستان وأنها تمثل «بزعمه تربة» خصبة لمن يدعوهم بـ «الأصولية والإرهابيين»! يقول بيرجن: إن التصريحات السابقة منافية للصحة، لسبب بسيط يكمن في أن هذه المدارس التي تدعى بمفارخ للإرهاب لا تخرج سوى تلاميذ قادرين على قراءة القرآن باللغة العربية فقط، ولا تزوده بأي معلومات أخرى يفترض وجودها فيما يطلق عليهم اسم إرهابيين؟ الفضيحة يكشفها البحث في سيرة القس اليميني المتطرف بات روبيرتسو عقب تصريحاته ضد شارون. فمع أن تحريضه على قتل شافيز قد محي بجمع قلم، ناهيك عن كونه من المتهجمين على مقام النبي الكريم محمد صلوات الله وسلامه عليه، إلا أن المسكوت عنه من هذه المفارخ في البيت الأبيض يفتضح من التهجم على شارون، والتشفي به في أحلى أوضاعه، فكيف يحدث هذا ؟ يكشف لنا الفرنسي أريك لوران في كتابه: «عالم جورج بوش السري» حقيقة اعتقاد روبيرتسون وجماعته المؤمنين بالأرمجدون! فهم يساعدون اليهود بهدف إلغائهم، وكيف أن السيطرة على الحزب الجمهوري كانت من أهداف روبيرتسون في تصريح أدلى به عام ۱۹۹۲ لصحيفة دنفر بوست وكونه فضل التعامل مع بوش الابن وترشيحه للرئاسة منذ كان حاكم لتكساس نظراً لميوله الدينية المتطرفة، ولهذا بات موظفو البيت الأبيض في عهد بوش الابن يشاركون بشكل يومي في دراسة الإنجيل، حتى ليبدو مقر الرئاسة وكأنما هذه كنيسة، يقوم العاملون فيها بإدارة شؤون أمريكا والعالم على ضوء جلسة جماعية يفسرون فيها أجزاء من الكتاب المقدس ولهذا السبب تنصب اللعنات من قبل روبيرتسون على شارون «لانسحابه» من غزة! فهل بطل العجب! وهل ميزتم مفرخه السارس في العالم!.
محمد ملكاوي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل