العنوان رأى القارئ (العدد 1618)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الجمعة 17-سبتمبر-2004
مشاهدات 65
نشر في العدد 1618
نشر في الصفحة 4
الجمعة 17-سبتمبر-2004
مكتبة ستار بوكس بعيون زائر
في مكان مجاور للصخب الصناعي وعند جمال خضرة المشاتل وبالقرب من محراب العلم جامعة الكويت، وتحديدًا في منطقة الري، ثمة مبنى قد يلتبس على قاصده لتعدد أغراضه، إنها مكتبة ستار بوكس، وبدخولك من بوابتها ستندهش لهدوئها الفتان، ووسط هذا الهدوء ستتضاعف دهشتك إذا عرفت قربها من سوق الجمعة الصاحب والمليء بالحركة والصخب.
لقد استطاعت هذه المساحة الكافية لمكتبة وفي زمن قياسي أن تؤسس لها مجتمعًا خاصًا قائمًا على شرائح عمرية مختلفة تجمع بين المسن المتكئ على أحد الكراسي «المريحة» ليطالع الصحيفة اليومية خلف نظارتين سميكتين، والشاب المنكب على تقليب صفحات أحد الكتب التي بيديه باحثًا في متنه عن معلومات مستهدفة، فيما تسمع شذرات طفولية من قبل أولاد يفترشون الأرض لسماع درسهم الأسبوعي ضمن دورة تدريبية مخصصة لهم في إطار نشاطات المكتبة المختلفة، وتتوزع المكتبة على مساحة طيبة تتجاوز فيها الكتب على بقية المعروضات المرتبطة بها، ورغم ذلك.. فإن المكتبة تزخر بالعديد من الوسائل التعليمية وألعاب الأطفال وبعض الكهربائيات المختلفة المرتبطة مباشرة بعالم الثقافة، وفي زاوية من المكتبة تزاحم تلك المعروضات قاعة متطورة للمحاضرات يكتمل بها عقد تجهيزات يراد بها أن تكون المكتبة مميزة وكاملة الخدمات.
وهواة الأدب والشعر وأدب الطفل والمال والثقافة والقراءة السريعة كالمجلات والصحف المختلفة وراغبي القرطاسية يجدون في أرفف المكتبة ما قد تضل أيديهم عن الوصول إليه في مكان آخر يحمل نفس الهدف.
لؤي تيسير
جمعية أنصار الدين تطلب المصاحف والكتب والمجلات الإسلامية
يسعدنا ويسرنا نحن أعضاء جمعية أنصار الدين في مدينة كوماسي دولة غانا أن نكتب إلى سيادتكم هذه الرسالة سائلين الله أن نجدكم في أحسن ما يرام من الصحة والعافية.
سبب كتابة هذه الرسالة هو أننا أسسنا هذه الجمعية منذ سنين لتعزيز الأخوة الإسلامية، ومع الأسف الشديد أنها لم تستطع أن تتحرك لفقرها لأنها جمعية فقيرة في بلد فقير، ولديها ما يناهز 2000 ممن يحاولون حفظ القرآن الكريم، والمشكلة التي نواجهها هي عدم وجود المصاحف الشريفة، والكتب الإسلامية لتوزيعها على أبناء المسلمين، لذا نطلب منكم إرسال بعض المجلات الإسلامية والمصاحف الشريفة والكتب الإسلامية لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا.
يوسف عبد الله - رئيس الجمعية
Ansarud - Deen Society
P.0. Box 176
Aswasi - Kumasi - Ghana
جمعية الريان الخيرية في غانا تطلب «المجتمع»
يسرني تحرير هذا الخطاب، سائلًا الله عز وجل أن يكون سببًا في إخراجي من العزلة والغربة الطويلة التي أعيشها حاليًا لسبب إغلاق الجامعة، علمًا أني من ضمن الطلبة الدارسين في جامعة الإمام محمد بن سعود في دولة موريتانيا، وقد أغلقتها الدولة إرضاءً للسياسة الأمريكية في الوقت الذي أفسحت المجال واسعًا للنشاط الصهيوني.
ورجعت إلى الأسرة بقلب حزين وعين باكية فوجدت الأسرة على حال أتعس والحمد لله على كل حال بعد فقدان أخي الذي كان في شؤون الأسرة، وفكرت في مواصلة التعليم لكن الظروف لا تسمح لي بذلك. وكنت رئيسًا ومدرسًا في جمعية الريان الخيرية قبل السفر للتعليم، وها أنا الآن عدت إليها رئيسًا ومشرفًا على حلقة الجمعية.
لذا نرجو منكم نشر اسم الجمعية وعنوانها بالإنجليزية راجيًا من الإخوة القراء أصحاب القلوب الرحيمة مساعدة الجمعية بالمصاحف الشريفة ومساعدتي بالمراجع الإسلامية، وكما نرجو منكم تزويد الجمعية بالمجلة الغالية شهريًا .
رئيس الجمعية
Rayyan islamic society
Al – khairiyah
P.o.box. A h-9463 ahensan-kumasi - ghana
جمعية الريان الخيرية - غانا - كوماسي - ص ب : 9463
دفاعًا عن الأدب
وليس تطاولا على الفقه
قرأت في إحدى المجلات سؤالًا يقول: ما رأيكم في هذا النشيد:
أن تدخلني ربي الجنة.. هذا غاية ما أتمنى وهل في هذا إنكار للرؤية؟ «يقصد رؤية الله عز وجل».
وقد أورد الشيخ إجابة مستندًا إلى ما قاله البلقاني عن الكشاف وخلص في نهايتها إلى أنه لا ينبغي قراءة هذا النشيد!!
السادة أصحاب الفضيلة الفقهاء، أنا لست بأديب ولكني أحب الأدب، ولست بفقيه غير أني أفهم قول الفقهاء، أنا لست أهلًا لمقارعتكم الحجة في الفتوى فبضاعتي مزجاة في الفقه وأصوله وفي العقيدة ودخائلها، غير أني أتذوق الأدب وأحب عذبه وأنفر من خبيثة.
لقد سمعت هذا النشيد موضع بحثنا مرات عديدة، فوجدته سهلًا جزلًا لطيفًا أثار فيَّ الحنين إلى الجنة وصاغ دعاء يلهج به قلبي وقد كان حائرًا على لساني، ثم علمته أولادي ودندن به من بعدهم أحفادي.
سادتي أصحاب الفضيلة، إنني لا أعرف البلقاني ولم أقرأ سطرًا من الكشاف في حياتي، وأنا لا أفتخر بهذا، ولعل الأجدر بي أن أستحي منه لأنه فضح جهلي وكشف تقصيري غير أنها الحقيقة التي ستكون عذري وبراءتي مما قد أوصم به وإخواني الأدباء الذين قصرت هممهم عن الإحاطة بأقوال المعتزلة والمرجئة والقدرية والماتريدية وتجرؤوا على تسطير الأشعار التي إن نجت من تهمة وقعت في غيرها وهم برآء منها براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام.
سادتي الفقهاء، رحمة بنا معاشر العامة، أليس في باب إحسان الظن مكانًا نقرض فيه أشعارنا ونحكي فيه قصصنا دون أن يشم البعض منها رائحة الزندقة والضلال والانحراف؟؟
أنا لست فقيهًا ولكنني أذكر أني سمعت من بعض الشيوخ أن الأصل براءة الذمة، وأن إحسان الظن مطلوب وأن التماس العذر للإخوان سنة، وأنه ليس لأحد غير الله عز وجل أن يعرف ما في ضمائر الناس ولا ما وقر في قلوبهم، فخذونا بعطفكم وحسن ظنكم وأجركم على الله.
المحب للأدب
محمد زهير الخطيب - تورنتو كندا
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل