العنوان بريد القراء (العدد 148)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 01-مايو-1973
مشاهدات 79
نشر في العدد 148
نشر في الصفحة 42
الثلاثاء 01-مايو-1973
المسلمات.. والتمريض في الجيش
• أرسلت الأخت الطالبة فوزية أحمد من الكويت
رسالة تقول فيها: «إنني طالبة مسلمة أراسل مجلتي المحبوبة لأول مرة لأنني أريد
إجابة عن سؤال أسأله هو: هل يمنع الدين الإسلامي اشتراك الفتاة المسلمة في الجهاد
عن طريق عمل نسائي وهو التطوع في التمريض؟ والكويت تحتاج إلى كثير من فتياتها في
هذا المجال. وأنا شديدة الحماس لأخدم بلدي وأمتي، وقد سمعت أن الدولة تقوم بتسجيل
أسماء المتطوعات وأريد أن أكون منهن إن شاء الله».
الطالبة
فوزية
أحمد- الكويت
• أما موضوع تطوع المرأة في التمريض في الجيش
ففي ذلك حديث في صحيح مسلم هذا نصه: «عن أم عطية الأنصارية رضي الله عنها قالت: «غَزَوْتُ
مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، أَخْلُفُهُمْ في
رِحَالِهِمْ، فأصْنَعُ لهمُ الطَّعَامَ، وَأُدَاوِي الجَرْحَى، وَأَقُومُ علَى
المَرْضَى».
وواضح أن العمل الذي كانت تقوم به أم عطية مع
رسول الله صلى الله عليه وسلم هو التمريض الذي تسأل عنه الأخت الطالبة فوزية. ولا
يفوتنا هنا أن نؤكد على ضرورة احتشام المرأة التي تعمل في التمريض في الجيش المسلم
صيانة لكرامتها التي أرادها الشرع لها.
شرطة الآداب.. والاحتشام
• كانت المجتمع قد نشرت في العدد 139 موضوعًا
بعنوان «شرطة الآداب.. أين هي» ذكرت فيه ما تتعرض له الممرضات على أبواب
مستشفياتهن، والتلميذات على أبواب مدارسهن، والنساء عامة في الشوارع والمتاجر من
معاكسات الشباب الذين يضايقونهن مضايقة مزرية.. وقد حث المقال شرطة الآداب على
ملاحقة مثل هؤلاء الشباب وردعهم ومنعهم عن مضايقة الفتيات.
تعليقًا على هذا الموضوع تقول الأخت مريم يوسف
من البحرين:
«أريد أن أطرح سؤالًا -قبل أن نفكر في وضع
شرطة للآداب– هذا السؤال هو: هل تلك الفتيات والممرضات اللاتي يخرجن ويدخلن يرتدين
الملابس المحتشمة والزي الإسلامي المحتشم الذي أمر به الدين الإسلامي.. أم لا؟ فإن
كان الجواب لا.. أي أنهن لا يرتدين تلك الملابس الإسلامية وإنما يرتدين الملابس
القصيرة الخارجة عن الآداب والحياء.. ويخرجن متبرجات سافرات.. فهنا يقع اللوم
عليهن وليس على الشباب.. إذ إن هؤلاء الفتيات يجرحن حياء الشباب؟! ولو كانت الفتاة
أو السيدة ترتدي ملابس محتشمة فليس من المعقول أن تتعرض لأي مضايقة أو معاكسة».
وقد دعت الأخت مريم النساء إلى الالتزام
بتوجيهات القرآن الكريم للمرأة في الآية القرآنية: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل
لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن
جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ
اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾ (الأحزاب: 59)..
فإذا كانت نساؤنا نساء مؤمنين وفعلن ذلك،
واستمر الشباب في معاكسة الفتيات المؤمنات المحتشمات فإن هذا الاعتداء منهم يستحق
الزجر والتقريع، وذلك بمفهوم الآية التالية للآية السابقة: ﴿لَّئِن لَّمْ يَنَتَهِ
الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي
الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا
قَلِيلًا﴾ (الأحزاب: 60).
وفي ختام رسالتها تقول الأخت مريم: «لذلك
فنصيحتي لأخواتي المسلمات.. أن يبادرن بلبس الملابس المحتشمة، فذلك خير لهن وفيه
المصلحة.. وهو إرضاء الله سبحانه وتعالى، وكذلك للتخلص من المشكلات التي يواجهنها
في الشوارع. وبذلك تحل المشكلة دون وجود شرطة للآداب، وذلك بوجود الآداب والحياء
عند الفتيات أنفسهن..
المخلصة:
مريم يوسف– البحرين.
رسالة.. من أفغانستان
• من السيد محمد إبراهيم المجدي: من أفغانستان
وصلت رسالة بلغة القوم هناك وهي مكتوبة بالحروف العربية يمكن قراءتها ولا يمكن
فهمها.. ونحن نقول للأخ المجدي إنه إذا كان هو أو أحد أصدقائه يحسن العربية ويقرأ
«المجتمع» فإننا نتوقع وصول رسالة منه بالعربية نستطيع فهمها، مع تحياتنا له وللمسلمين
في أفغانستان.
الشيوعيون الذائبون
• الأخ مأمون إبراهيم خوجلي من السودان أرسل
يقول:
الشيوعي «كما ينبغي أن يكون» شيء، والشيوعي
«الآن» شيء آخر. يتحدث الأخ مأمون عن التناقض بين النظرية الشيوعية وما عليه
الشيوعيون العرب من سلوك وأخلاق. فحيّوا الشيوعيين العرب بتحية إسلامية..
وتعازيهم.. إسلامية.. الطريقة الرأسمالية الأمريكية، ومنهم الخامل في عمله و..
المخلص.
ثم يتساءل الأخ مأمون: هل الشيوعيون مخلصون
حقًا للشيوعية أم هم مؤمنون بالله وبالرسالة المحمدية وبالقرآن الكريم وما فيه من
نظم وحضارة؟ فإذا كان الأمر كذلك، فما علة هذا التظاهر الفارغ بالشيوعية، وهذا
الانقسام في الشخصية؟
إن الإسلام يجب أن يؤخذ كله أو يترك كله..
التلفيق والترقيع.. للشخصية وذوبان لها لا يقبله إنسان. فالمسلم جامع لصفة المحامد
كلها.. ولا يقبل.. بنفسه نقيصة، وغير المسلم مهلهل مرقع لا تكاد تعرف.. خيرًا حتى
يظهر لك فيه كثير.
مأمون
إبراهيم خوجلي (بربر– السودان)
أين الشخصية الإسلامية؟
• الأخ حمدان من السعودية أرسل إلينا تحت هذا
العنوان موضوعًا تحدث فيه عن ضرورة تميز البلاد الإسلامية التي تدين بالإسلام عن
أهل المبادئ الأخرى.
يقول مثلاً إن كلياتنا ومعاهدنا العلمية في
البلاد الإسلامية يجب أن تتميز بوجود المساجد فيها.. ولا بد من وجودها بشكل جيد
ومناسب ومكان لائق. كذلك يرى الأخ حمدان ضرورة إقامة الصلاة في وقتها لا يمنعنا من
ذلك محاضرة ولا ندوة.
كما يرى أن العمران في بلاد المسلمين لا بد أن
تتوافق فيه الشروط الإسلامية من ستر وأمن الفتنة وعدم الإسراف والبذخ. ويرى أنه
يجب على المسلمين أن يمضوا في الاعتزاز بدينهم وتطبيقه في كل مظهر من مظاهر الحياة
غير عابئين بمن لا يعجبه هذا التطبيق.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل