العنوان بريد القراء (العدد 145)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 10-أبريل-1973
مشاهدات 66
نشر في العدد 145
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 10-أبريل-1973
بريد القراء
شكرًا لكم أيها الصحاب
نحفظ ودكم. ونمضي في الطريق
قرأت العدد الأخير من مجلتكم فوجدت فيه متعة جميلة المقال: «أمريكا. أصرار على. العرب أصرار على الاستجداء» ذخرًا لأمتنا العربية المخلص
حسین أبو زيد - المحامي الخرطوم
افتتاحية «المجتمع» في عامها وثوبها إلى الأمام والتزامها كلمة صادقة وضع أصحابها نصب أعينهم محاولين-بعد التوكل-بكل جهودهم أن يخدموا
الحق يجب أن يقدم ويكرم وجه الله- تتقدم جمعية الطلاب في ألمانيا الغربية-فرع كيل- والتقدير إلى جميع الأخوة العاملين «بالمجتمع» مع أجمل التهاني في بداية الرابع.. سائلين المولى تعالى .. والعون.
اتحاد الطلبة المسلمين في أوربا «فرع کیل»
إذا لم نستطع أن نحيى الأخوة من تحيتهم-حيث أن مبادرتهم أورثتهم مكانة السبق- فلا أقل من مكان «المثلية».
كل تحيتهم تبادلهم تقديرا بتقدير . ما باحترام. وودا بود.
نحفظ للأخوة الاصدقاء هذا.. السمح ونضع أيدينا في أيديهم خطانا في خطاهم. سعيا وراء والتزاما بالتعبير عنها. تعليق على الرسالتين الكريمتين .
أن أبناء هذه الأمة-كما هو واضح في الرسالة الأولى- قد ضاقت صدورهم ونفوسهم من مواقف الأمريكان من قضايانا وهذه بداية حسنة
فالإحساس بالظلم. أول خطوة في طريق دفعه. وسيعلم الأمريكيون غدًا وهم اليوم في غيبوبة القوة-أن موقفهم هذا لم يكن في مصلحتم البعيدة أبدا.
إن الحسابات السياسية ليست كل شيء. ففي هذه الأمة من المقومات وعناصر القوة والحياة ما لا يخضع لحسابات الامريكان. سواء الحسابات العادية.. أو حسابات العقول الالكترونية.
وظاهرة ثانية-تبدت في الرسالة الثانية-وهي أن «الاعتدال» أصبح بقية الراشدين من أبناء أمتنا والاعتدال ليس سوى عودة العقل إلى ممارسة مهمته في السيطرة على مواقف الإنسان ليس سوى التزام« العدل» في التقييم وإصدار الأحكام.
وتخلف هذه الأمة مرده- في أكثر جوانبه-إلى الشطط والتطرف. والغلو.
والحل ليس مزيدًا من التطرف. بل العودة الى الاعتدال .
ولما كان الإعلام العربي-في مجمله-قد ساهم وعيا الأمة بشحنات متوترة من الشطط والجموح .. فقد رأت «المجتمع»- وهي جهاز إعلامي- إلا تسير في هذا الطريق. وقررت أن تلتزم الاعتدال.
ويسرها أن يكون ما قررته قد لبي حاجة يتطلع المثقفون المستنيرون إلى تحقيقها ومرة أخرى. شكرُا للأصدقاء
«المجتمع»
مساء زنجبار
عبد الوهاب احمد
بربر-السودان
هل لفك الربيع في ربوع زنجبار رشفت ظامئا نسيمها العليل هل ذقت يا اخي نسيمها الحبيب؟ وهل أخانك الزمن
وأنت في المروج الخضر ترقب الغروب وروعة الأصيل
تبحر العيون
والشمس في خمار أحمر قشيب
ترنو إليك عبر البعد في خجل
أخجلها أن تمنح الضياء الفجار
من ذبحوا الإسلام في مروج زنجبار
وخضبوا من دم أهله الدروب
من وضعوا كرامة الإنسان في كفن
من قتلوا عشرين ألف شخص
في ساعة من زمن النهار
من أطفأوا عشرين ألف شمعة
وصنعوا في أرضنا الغروب
هل لفك الماء في ظلام زنجبار؟
وليل زنجبار!
يا ويح هذا الليل ها هنا
ويح ظلام الهم والسجون
والويل من دجاه للأبرار
هل دمعت عيناك في السماء
وأنت ترتوي من ليل زنجبار
وتذكر المأساة في ظلامها الرهيب
وهل على جنباك بالغضب
وصرت والمأساة مثل مرجل ونار
لما سمعت أن الناس ها هنا
المسلمين والنساء والأطفال
المسلمون !!
رمز السلم والسلام
وخير أمة قد أخرجت للناس
المسلمون اليوم يقتلون
ويذبحون في البيوت كالأبقار
يدفنهم ماء زنجبار
وليلها الداكن في ظلام زنجبار
مساء زنجبار يا أسطورة الشجن
يا قلعة لاذ بها الطغاة
عشش في أحضانها الشقاء
يا أيها المساء
كم قد طوى جنباك منا ألم
وعاش تحت الستر من أرزاء
وكان ما لم تبصر العيون،
كم ضاع في السجون من نداء
وليس من راء ولا مجيب
إلا الذي يستمع الدعاء
يا أيها المساء . يا أخا الطغاة
أما لك انجلاء
عن أرض زنجبار . زينة المحيط
تلك الدرة الخضراء؟
عبد الوهاب
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل