العنوان بريد القراء (العدد 1378)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 30-نوفمبر-1999
مشاهدات 111
نشر في العدد 1378
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 30-نوفمبر-1999
رأي القارئ
﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾ (الإسراء: 70).
الفعلة النكراء
إذا كان بعض دول منطقة الشرق الأوسط العربية للأسف، قد سارع إلى إبرام صلح مشؤوم مع دولة اليهود الغاصبة، وبعضها الآخر قد هرول في هذا المضمار وقيل عنه ما قيل...!
والفريق الأخير يحث الخطى نحو تل أبيب، وبأسلوب مغلف بنوع من البطولة المزيفة والإباء المصطنع!!
أقول.. لأن حدث هذا كله، فقد يستميت بعض المنهزمين وضعاف النفوس في تبريره وتسويغه.
ولكن العجب كل العجب أن تنشط دولة عربية تقبع في أقصى المغرب العربي، وبعيدة كل البعد عن دول المواجهة -كما يسمونها- وتبادر إلى تبادل التمثيل الدبلوماسي مع دولة بني صهيون على أعلى المستويات.
إنني لا أجد مبررًا لفعلة موريتانيا النكراء.
عبد الرحمن الأحمد- مكة المكرمة
السودان.. مزيد من الحصار والإيمان
عز على الفتوات الأمريكان أن ينهض السودان دون أن يتكئ على مساعدات المذلة الأمريكية التي يلقون فتاتها لمن يدور في فلكهم وينصاع لأوامرهم، والسودان لا يريد سوى حرية الرأي والقرار، وأن تصدر منه قرارات وتوجهات سودانية صنعت في السودان.
لهذا كله تلفق وتثار الشبهات وتدور الشعوب مع ما تسمع في الإذاعات وتقرأ في الصحف وتشاهد من برامج مغلوطة، فتصلها الحقائق مقلوبة فيتخيل الجميع السودان بلدًا مصدرًا للإرهاب من الطراز الأول.
إن هذه الافتراءات هراء محض، فإنه من الحقائق التي رأيناها أن شعب السودان أيام الحر الشديد يخرج كل بيت فيه وعاء الماء البارد على الطريق ليشرب منه الغادي والبادي، وإن طعامهم يأكل منه جيرانهم أكثر مما يأكلون هم منه وأموالهم التي في جيوبهم -على الرغم من قلتها- أقرب إلى ذويهم منها إلى أيديهم، وأنهم إذا ما وقع أحدهم في ضيق أو كرب يجد عشرات يمدون يد العون له في لمح البصر دون منة أو أذى، إنهم عندما يشتد الخطب بهم وتتكالب عليهم الأعداء ينصبون المضادات الأرضية ضد الطائرات والصواريخ والقنابل والقاذفات هذه المضادات التي أوصى بها رسول الله ﷺ فيرفعون أيديهم إلى خالقهم يتضرعون إليه ويستنصرونه على هذه الدعوات تصادف ساعة استجابة من الله -عز وجل- فينصرهم على ما هم عليه من ضعف وقلة عدة وعتاد.
عصام عباس- جدة السعودية
حول مقالات السنهوري وإحياء علوم الشريعة الإسلامية
تعقيبًا على المقالات التي نشرتها مجلة المجتمع للدكتور محمد عمارة بعنوان السنهوري وإحياء علوم الشريعة الإسلامية، وردت رسالتان الأولى من د. عباس حسني محمد، نائب رئيس هيئة قضايا الدولة بمصر سابقًا، والثانية من راشد بن محمد السعيد- من الرياض، والرسالتان فيهما كثير من العتب على ما كتبه الدكتور عمارة بخصوص موقف د عبد الرزاق السنهوري من الفقه الإسلامي والشريعة، ومدى صلاحيتها للتطبيق في الواقع المعاصر.
ويتفق صاحبا الرسالتين على أن الدكتور عمارة قد تجاوز الحد في تصويره الموقف السنهوري عندما وصفه بأنه من زعماء الإصلاح والدعوة لإحياء الشريعة الإسلامية بينما هو لم يكن كذلك، وربما كان على العكس من ذلك حسب رأي صاحبي الرسالتين.
وإذ تعتذر الستة عن نشر نص الرسالتين وتكتفي بهذه الإشارة، فإنها تؤكد أن الاختلاف في تقدير الأشخاص وارد وأنه يمكن النظر إلى مواقفهم وأعمالها من أكثر من زاوية، كما يمكن أن تتباين الرؤية بشأنهم تبعًا لذلك ويبقى أن الاختلاف المبني على أسس علمية ومنهجية موثقة هو الطريق إلى معرفة ما هو أقرب للصواب.
المجتمع
حل قضية حماس
حماس لم تشهر السلاح في يوم من الأيام في أي بلد من البلدان العربية التي فتحت سفارة للكيان الصهيوني فيها، وذلك لدرايتها بسيادة الدولة التي تقطن فيها، وعدم أحقيتها بممارسة أي أنشطة بخلاف العمل السياسي الذي درجت عليه سابقًا.
والأمر هكذا.. نستغرب كيف تمت بهذه السرعة حيثيات تعطيل الحركة السياسية وذلك الغضب المفاجئ من قبل السلطات الأردنية على هذه الحركة النظيفة بكل المقاييس والتي استطاعت أن تنقل قضايا الأمة العادلة من خلال مكتبها الصغير- الذي لا تتجاوز مساحته أمتارًا مربعة إلى العالم.
فهل يعقل بين عشية وضحاها -بعد أن كان أفرادها مكرمين معززين في وطنهم الأردن وبين بنيهم وبني عمومتهم ينعمون بالأمان- أن ينقلب ظهر المجن لهم، ويصبحوا مطاردين وليس هناك ذنب اقترفته هذه الحركة سوى الدفاع عن حرية الأمة وحقوقها المسلوبة أليست تلك قضية مصيريه تخص الجميع وبلا استثناء... حكامًا ومحكومين؟
أحمد عبد المعين جابر القاسمي
العولمة.. هل هي الاسم الحركي للأمركة؟
النظام العالمي الجديد الذي قام على أنقاض الحرب العالمية الثانية، ما هو إلا وجه آخر للاستعمار يجعل العالم كله كقرية صغيرة تستلهم نظمها من أمريكا وهو الهدف الرئيس وراء العولمة، أعني الأمركة.
والعولمة -أو العولمية حسب دراسة المجمع اللغوي المصري- تقوم على أسس ثلاثة: تغطية الأحداث السياسية وتعمية الحدود الجغرافية ونهب الخيرات التي لم تستطع أمريكا وحلفاؤها أن يصلوا إليها عن طريق الحرب والقوة. إن خضوع العالم كله للسيطرة الأمريكية كما هو الحال اليوم أو غدًا لا يحقق سوى الإنهاك الجسدي وذلك لشيء بسيط هو أن الأمركة لا تراعي الحق العالمي وإنما تراع حق أمريكا فقط.
من ناحية ثانية، عندما نطلع على العالم الإسلامي نجد أن معظم المستهلكات والمواد التجارية كلها مؤمركة.. العالم كله سوق دولية أمريكية.
والأساس الثالث عولمة الفكر والثقافة.. أيديولوجية الحرية ليس في الكون مالك إلا أمريكا وليس في العلم إلا ما يختاره اليهود.
الوليد الأسملي
كلية اللغة العربية- أبها- السعودية
الضمير العالمي.. ألا تحركه إبادة شعب؟!
روسيا تعيث فسادًا وفتكًا الشيشان المسلمين، هذا ما تناقلته وكالات الأنباء عن القصف المسعور بالأسلحة الثقيلة المدمرة للمدن الشيشانية الآهلة بالمدنيين العزل لإجبارهم على الخروج من قراهم والنزوح إلى الدول المجاورة، ثم مهاجمتهم بالطائرات المقاتلة والمدفعية الثقيلة لإبادتهم في العراء.. هذه الوحشية التي تندى لها جبين البشرية وتتبرأ منها الإنسانية دفعت الرئيس الشيشاني أصلان مسعادوف إلى الاستنجاد بالفاتيكان والعالم النصراني للتدخل لإيقاف تلك المجزرة الرهيبة التي تبيد شعبه بلا رحمة ولا هوادة، ومع هذا لم يتحرك الغرب إلا بعبارات الاستنكار الباردة برودة الشتاء القارس الذي سيبيد من تبقى من الشعب الشيشاني المسلم، والعجيب مع كل هذا القصف وهذه الإبادة ألا نرى من العالم الإسلامي أو منظمات حقوق لإنسان تحركًا لإغاثة ذلك الشعب ومد يد العون له ونصرته، إن أقل ما يمكن أن تقدمه لنصرة إخواننا في العقيدة والإنسانية أن ترفع أيدينا إلى الله في كل صلاة أن يخفف عنهم. ويعينهم وأن تتحرك اللجان الخيرية الجمع المعونات والتبرعات لإغاثتهم في مواجهة البرد القارس والجوع القاتل ثم أن ندعو العالم الإسلامي بأجمعه للاحتجاج وبقوة في هيئة الأمم المتحدة على هذه الإبادة مع الدعوة الجماعية إلى مقاطعة روسيا اقتصاديًا ودبلوماسيًا، وأن تطبق ذلك الإجراء فورًا في بلادنا، فاقتصاد روسيا المريض يعيش ويقتات على التجارة معنا، خصوصًا تجارة الأسلحة، والتلويح بتلك المقاطعة والبدء بها فعليًا سيهز ذلك الدب المريض ويزلزل أركانه ويردعه عن حماقته.
طارق عبد الله الذياب الكويت
العلاقات مع اليهود خراب ودمار وإيدز
أقام بعض دول المواجهة مع إسرائيل علاقات دبلوماسية لظروف خاصة ومؤقتة، وعلى الرغم من ذلك فإن الشعوب ترفض تلك العلاقات والتطبيع مع من يحتلون الأرض العربية والإسلامية.
وهناك دول عربية بعيدة عن المواجهة مع إسرائيل، ومطالبة بدعم الشعب الفلسطيني، ولكنها للأسف الشديد باتت تلهث وراء إقامة علاقات مع إسرائيل التي تحتل الأراضي العربية والمسجد الأقصى.
هذه الدول تطمع وتحلم بتدفق المساعدات الأمريكية واليهودية عليها!، وهي واهمة في ذلك، وتبحث عن سراب لأن اليهود جبلوا على المكائد والخديعة، يجردون كل بلد يدخلونها من كل نعمة من نعم الدنيا والآخرة فلقد خربوا الزراعة في بعض البلاد العربية التي أقامت معهم علاقات ونشروا السموم والفيروسات التي أحدثت مرضًا جديدًا لم نكن نعرفه من قبل وهو الفشل الكلوي الذي انتشر بصورة كبيرة، وأقول لمن يجري وراء اليهود ويسلمون لها باحتلال المسجد الأقصى والأراضي العربية إن اليهود ليس ورائهم إلا الخراب والدمار والإيدز.
إسماعيل فتح الله سلامة المدينة المنورة
الحرية المسؤولة
بعض حملة الأقلام، وأصحاب المبادئ المتغيرة بتسارع مذهل، يتبارون في مهاجمة الإسلام، ويحبذون تلاميذهم الخاوين ليكونوا أبواقًا لهم، فيهبون لشد عضدهم، ويباركون آراءهم تحت اسم الحرية والحرية منهم براء!
أو لا يدرك المعلمون واتباعهم، أن حرية الفرد تنتهي عندما تتعارض مع حرية المجتمع وعقيدته، أم أنهم يتهيؤون ويهيئون لعصر العولمة، وحوار الأديان وينقصون من عظمة الدين الإسلامي، ليرضى عنهم اليهود والنصارى، وغيرهم.
إن الإسلام الذي هو خاتمة الديانات السماوية وآخرها، قد عمق لدينا معنى الحرية التي تسعى إليها البشرية منذ بدء الخليقة، فدعا إلى حرية مسؤولة مستعبدة، وحرر الإنسان من عبوديته لأهوائه وغرائزه وأنانيته بكل ما فيها من شرور وآثام، أما ما يتذرع به البعض من الرؤية الضبابية لمفهوم الحرية من أجل الطعن في الإسلام، فلا يخرج عن كونه انتقاء اختياريًا لهذه العبودية بكل ما فيها من كم هائل من النرجسية المقيتة التي يتم توظيفها في خدمة ما تتفتق عنه أذهانهم من أراء منبوذة، والسؤال الذي يطرح نفسه هل نضب معين الحرية ولم يبق إلا التهجم على الإسلام!.
حسان عبد العزيز التميمي السعودية
الصمت الغريب المريب
غريب صمت المؤسسات الإسلامية والكتاب الإسلاميين أمام الحملة الظالمة الشرسة التي تشنها فرقة منحرفة على فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي بصورة منظمة منذ فترة ليست بالقصيرة.
فالقرضاوي لا يمثل نفسه، بل هو رمز للعلماء العاملين الذين قادوا الأمة بإخلاص رافعين لواء الرجوع للمنابع الصافية لديننا الحنيف والتصدي للعلمانية والصهيونية والطغيان والقرضاوي عالم وداعية ينتهج الوسطية والاعتدال في غير إفراط ولا تفريط، وهو غزير الإنتاج العلمي والدعوي بقلمه ولسانه بمختلف الوسائل وعلى شتى المنابر، وقد ارتضته جموع الأمة -بين ثلة من العلماء المخلصين- في زمن تكالبت فيه على هذه الأمة عوامل الفرقة والانحراف.
والمؤسف أننا جميعًا نشهد أن القرضاوي لم يهاجم أو يستفز أو يعادي أحدًا اللهم إلا إذا اعتبرنا مواقفه التاريخية من بني صهيون الغاصبين لأرضنا ومن الظلمة المتسلطين في بعض البلدان ومن الشيوعيين والعلمانيين الذين يستهدفون هويتنا وتراثنا عداء يلام عليه فتشوا عن المستفيدين من الهجوم على القرضاوي فستجدوا إسرائيل والماركسيين والزنادقة والمنحلين والجهات العميلة التي تريد إسكات كل صوت يصدع بالحق.
أشرف السيد سالم- السعودية
ردود خاصة
تنبيه
تلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
الأخ عبد العزيز بن صالح اللاحم- الشماسية- السعودية: يجب أن تأخذ في اعتبارك أن القمم الشاهقة لا يضيرها رشق الحجارة الأمر الآخر أن كل واحد يؤخذ من كلامه ويرد ما عدا رسول ﷺ فلتتسع صدورنا للرأي المخالف، فقد يكون صحيحًا أو يذكرنا ويلفت نظرنا إلى وجه مقبول لم نراعه بالشكل المطلوب.
الأخ محمد تيكاروشين- تيبازه- الجزائر: مقطوعتك الشعرية التي أرسلتها بحاجة إلى إعادة نظر من حيث الوزن في بعض أبياتها وغموض الفكرة في أبيات أخرى لقاؤنا في قصائد أخرى.
الأخ محمود حسن الأنصاري- سلهيت- بنجلاديش: نشكرك على اهتمامك وثقتك بالمجلة إلا أننا نعتذر لكم عن عدم نشر الإعلان مع تحياتنا.
الأخ صالح إسماعيل- الفلبين: نشكر لك حسن ظنك وثقتك بالمجلة، ونرجو منك أن تتوجه برسالتك إلى إحدى اللجان والهيئات الخيرية فهي صاحبة الاختصاص في موضوع المساعدات، ولاسيما وأنت تنوي الزواج.. سهل الله لك كل عسير... وبارك لك..
-تنبيه-
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل