العنوان بريد القراء (العدد 1334)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 12-يناير-1999
مشاهدات 78
نشر في العدد 1334
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 12-يناير-1999
رأي القارئ
﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيلة مباركة إِنَّا كُنَّا منذرين فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا ۚ إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ﴾ (الدخان: 3-5).
أقوال في السياسة
قال الله تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (النساء:65).
ويقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- لبعض أصحابه: «إذا نزلت ببلدة وليس فيها سلطان فأرحل عنها»!
وقد ذكر الإمام الغزالي أن: «الدنيا مزرعة للآخرة، ولا يتم الدين إلا بالدنيا، والملك والدين توأمان، فالدين أصل والسلطان حارس وما لا أصل له فمهدوم وما لا حارس له فضائع».
ويقول الدكتور شاخت: «إن الإسلام أكثر من دين، إنه يمثل نظريات قانونية وسياسية، وحجة
القول أنه نظام كامل، وثقافة تشمل الدين والدولة معًا» ...
ويقول الدكتور جب: «إن الإسلام لم يكن عقيدة دينية فحسب، وإنما استوجب إقامة مجتمع مستقل له أسلوبه المعين في الحكم وله قوانينه وأنظمته».
فهل بعد هذه النقول يعقل أن يقول قائل إنه لا سياسة في الدين ولا دين في السياسة والدين لا شأن له بالدنيا؟
محمود أبو زيد الكويت
السلطات الصينية تمنع مسلمي تركستان الشرقية من أداء العمرة
السلطات الشيوعية الصينية أصدرت قرارًا وقع عليه رئيس الجمعية الإسلامية الصينية ورئيس شؤون القوميات إسماعيل أحمد بمنع سفر المسلمين الذين يحملون جوازات سفر إذا كانت لديهم تأشيرة عمرة من سفارة المملكة العربية السعودية في بكين، وقد صدر هذا القرار يوم ١٥ من شعبان ١٤١٩هـ، ومنذ ذلك اليوم تجمع أكثر من ٨٠٠ مسلم من تركستان الشرقية في العاصمة بكين، وكان هناك مجموعة تضم أكثر من أربعين شخصًا يصرون على السفر لأنهم كانوا قد حصلوا على بطاقة صعود الطائرة وعندهم تأشيرة عمرة، فجاء أحد مفتشي الجوازات وطلب منهم جوازات سفرهم ليتشاور في أمرهم مع الجهات المسؤولة، وعندما سلّم الجميع جوازات السفر والتذاكر على الخطوط الباكستانية حاصرهم جنود الجيش الصيني المدججين بالأسلحة، وأرغموهم على الركوب في حافلة، وأخذوهم قسرًا إلى مركز شؤون تركستان الشرقية في بكين وهددوهم بالسجن إذا حاولوا الشكوى أو السفر إلى الأراضي المقدسة.
وقد بدأ يتزايد عدد المسلمين في الصين الذين يريدون السفر لأداء العمرة، وهم يتضرعون إلى المولى عز وجل، ويرفعون أيديهم بالدعاء والبكاء حتى تستجاب دعواتهم.
والمسلمون في الصين يعقدون الآمال بعد الله عز وجل على الدول الإسلامية التي لها سفارات في بكين ليضغطوا على السلطات الصينية لعلها تحقق لهم أمنيتهم الغالية في زيارة الديار المقدسة.. فهل من مجيب؟
نيابة عن مسلمي تركستان الشرقية في العاصمة الصينية- بكين
سراج الدين عزيزي شمس الدين
أحلم بالتواصل مع المجتمع
كنت أعمل في السعودية، وفي يوم من الأيام عرض علي صـاحـبـي عددًا من مجلتنا الغراء المجتمع، فبدأت قراتها حتى انتهيت من الغلاف إلى الغلاف، ومنذ ذلك الوقت كأنها فتحت لي أبواب المعرفة من جديد، ولم يعد بمقدوري أن أفارقها، فبدأت اشتريها أسبوعيًا بدءًا من العدد ١١٧٤ وانتهاء إلى العدد ١٢٥٩ حيث تجمع لدي ٨٦ عددًا، فقمت بتجليدها وهذه في صورتها أحب أن أريكم إياها، وقد دارت هذه المجلدات بين أصحابي الذين يتقنون العربية.
وفي الحقيقة كنت أنوي إذا عدت إلى وطني إندونيسيا أن أقوم بالاشتراك معكم، ولكن قدر الله لنا وما شاء فعل فقد خنقتنا الأزمة الاقتصادية القوية الرهيبة في وطننا كما عرفتموها، وللعلم فإن مائة دولار قيمة الاشتراك مع هذه الأزمة تكفيني لزواجي حيث بلغت ٣٢ عامًا ولم أتزوج بعد، والله المستعان.
لا ملجأ ولا منجى إلا إلى الله الذي بيده الأمور، وإذا أراد شيئًا فإنه يقول له كن فيكون لعله -سبحانه وتعالى- يزيد عدد المتبرعين عندكم فيكتب لي الاشتراك معكم.
فهل يتحقق رجاني؟ إنني أحلم بذلك..
سيف الرحمن
متخرج في معهد تعليم اللغة العربية جامعة الإمام محمد بن سعود بجاكرتا، إندونيسيا
اللجوء السياسي والقضاء البريطاني
لي عند الإنجليز ثارات، ولكن يعجبني القضاء البريطاني المستقل، وسبب الاستقلال أن كبار القضاة لا رواتب لهم، بل لهم الحق أن يأخذوا من خزينة الدولة أي مبلغ يحتاجونه، ولذلك هم مستقلون فعلًا ولا سلطان عليهم من أحد إلا ضمائرهم والقانون.
ولذلك فإن قوانين اللجوء السياسي لا يمسها أحد بسوء، لأنه يحميها قضاة مستقلون ولقد عرفنا في تاريخنا قضاة يقاضون أمير المؤمنين عليًا -رضي الله عنه- مع يهودي.
ولقد كانت لبنان سابقًا ملجأ لكل أحرار العالم العربي وكل معارض لأي نظام عربي يجد الأمن والأمان في لبنان واليوم أصبحت بريطانيا ملجأ كل أحرار العالم العربي، لأنه لا يوجد معارض يستطيع أن يعارض أي نظام في وطنه ويبقى على قيد الحياة أو خارج السجن مع الأسف الشديد.
إبراهيم يوسف- الدوحة- قطر
ليبيا وقرار رفع الظلم
قامت مؤخرًا إحدى الدول الإفريقية بكسر الحصار الذي فرضته الأمم المتحدة على ليبيا عند هبوط طائرتها في مطار «سرت» على الساحل الليبي، وكانت الطائرة تحمل رئيس زيمبابوي «روبرت موجابي» وقد اخترقت الحظر كل من بوركينا فاسو، وإريتريا، ومالي، والنيجر، وتشاد، وذلك بعد أن قررت منظمة الوحدة الإفريقية رفع العقوبات والحظر الجوي جزئيًا عن ليبيا وليس هذا الموقف بعجيب على دول إفريقيا.
لكن العجيب هو موقف جامعة الدول العربية التي كانت أولى بإصدار مثل هذا القرار العادل الحكيم، إن موقفها يدل على مدى الفجوة والسلبية في تعامل العرب مع بعضهم مما يعطي الفرصة لأمريكا أن تعربد أكثر وأكثر تجاه مصالحهم وقضاياهم ثم إن موقف هذه الدول الإفريقية يدل بصورة واضحة على مدى الانهزامية الموجودة في بعض بلداننا أمام تغول أمريكا، وأن الضعف قد وصل بها حد الاستسلام لما تمليه عليها قوى الطغيان والشر.
أسامة علي جاد الله- أسيوط - مصر
من أحباب الله إلى قراء المجتمع
ادعوا الله أن يعود لنا «بابا»!
رسالة مؤثرة وصلت لـ المجتمع من أطفال أحد المعتقلين الفلسطينيين في سجن أريحا الوطني! ننقلها نيابة عن أحباب الله إلى القراء جميعًا:
«نحن أحباب الله لأننا نحب الله ونحب أحبابه ولأن والدنا في السجن -سجن أريحا الوطني- اسمي بيان عبد الله القواسمي من الخليل في المدرسة الشرعية في الصف الخامس، أنا مجتهدة في دروسي وأحفظ القرآن وأساعد أمي في البيت أحب كتابة الرسائل ومواضيع الإنشاء، كنت أزور بابا في سجن مجدو، والخليل، والظاهرية، وجنين، والنقب، والفارعة، واليوم أزور بابا في سجن أريحا، وهو مسجون منذ سنة بدون تهمة.
أختي دعاء في الصف الثالث وتلبس منديلها الجميل وتحب الأيتام والمظلومين، وهي تحب بابا كثيرًا وتصلي دائمًا وتدعو له بالإفراج، وهي تبكي لأننا نصوم لوحدنا بدون بابا للسنة الرابعة.
أيمن في الصف الثاني في المدرسة الشرعية مجتهد في المدرسة يحب أبناء الشهداء والأيتام.
وفي أول يوم في رمضان سأل ماما هل أنا يتيم؟
قالت ماما: لا، قال وماذا اختلف عن الأيتام بكت ماما كثيرًا، وبكينا جميعًا، قالت ماما: إن شاء الله يخرج بابا من السجن قريبًا.
حنين حبيبة بابا عمرها خمس سنوات، ولدت عندما كان بابا في مرج الزهور، ولذلك سماها حنين وتحب بابا وتحب أن تنام بجواره.
صلاح الدين عمره أربع سنوات وهو يحب الشيخ رائد لأنه يدافع عن الأقصى، وكان بابا يأخذنا إلى الأقصى، ولكن اليوم لا أحد يأخذنا.
عبد القادر أخي السادس ولد قبل سجن بابا بشهرين وقد زارنا إخواننا من النقب من «رهط» و«إكسيفه» وسررنا كثيرًا، نطلب من أحباب الله ومنكم الدعاء لبابا أن يعود إلينا لنعيش جميعًا ويكون عيدنا هنيئًا نفرح بالإفراج عنه.
كل عام وأنتم بخير.. وتقبل الله طاعتكم»
بيان.. دعاء.. أيمن.. حنين...
صلاح الدين.. عبد القادر - فلسطين المحتلة
حقائق على الأرض الفلسطينية
من زار الأرض التي تديرها السلطة الفلسطينية يشعر بأن الشعب الفلسطيني هو الطرف الخاسر في كل ما يجري من اجتماعات واتفاقات حيث إنك عندما تسير في أي اتجاه في أراضي السلطة الفلسطينية في خط مستقيم فإن أقرب موقع يهودي لا يزيد بعده عن ثلاثة كيلو مترات.
غزة مثلًا لا تزيد مساحتها عن ٣٧٠ كم ويوجد بها ١٤ مستوطنة، غزة هي أحسن حالًا من الضفة الغربية، لأن السلطة الفلسطينية تسيطر على ٦٠% من أراضي غزة، ورغم ذلك لا نسير أكثر من ثلاثة كيلو مترات حتى نصطدم بالحواجز الإسرائيلية.
أين يريد عرفات أن يعلن دولته؟ وأي دولة هذه التي يتحدث عنها، والفلسطيني لا يستطيع أن ينتقل بين مدينة وأخرى إلا بتصريح من اليهود أو عندما تريد أن تخرج من أراضي السلطة لا تخرج إلا بتصريح من اليهود، حتى ياسر عرفات نفسه لا يخرج إلا بتصريح منهم؟
الناس خارج الوطن المحتل لا يعرفون عن هذه الحقائق أي شيء، ولكنهم يسمعون من الإعلام أن هناك دولة وأرضًا للسلطة الفلسطينية، وأنا أناشد وزراء الإعلام في الدول العربية بالسماح للفلسطينيين أن يشرحوا ما يدور لأن العرب سوف يجدون أنفسهم في لحظة من اللحظات قد ارتكبوا خطأ كبيرًا لأنهم أيدوا الاتفاقات المبنية على الخداع والتضليل على الشعوب، فلابد من إعطاء الطرف الآخر الذي يعارض الاتفاقات فرصة لكي يشرح للمواطن العربي سبب معارضته.
على الجانب الآخر تجد أن المعارضة اليهودية تصرح بآرائها من غير مضايقات رسمية، وفي المقابل لو تكلم أحد الإخوة في المعارضة الفلسطينية عن انتقادات للاتفاقات فإنه يودع السجن، فمن بعد الله للشعب السجين؟!
م. محمد سليمان العبد - فلسطين المحتلة
سيطرة اليهود اليوم بشارة لنا بالنصر غدًا
قال الله تعالى في سورة الإسراء:
﴿عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ ۚ وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا ۘ وَجَعَلْنَا جَهَنَّمَ لِلْكَافِرِينَ حَصِيرًا إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا﴾. (الإسراء:8-9)
يتوعد رب العالمين اليهود بأنهم متى عادوا إلى الإفساد سيمحقهم ويهينهم في الدنيا، وقال رسول الله ﷺ إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها، فالمؤمن يدرك من كلام الله ورسوله أن اليهود قد اقتربت نهايتهم، ويعلم أنه مع اشتداد الأزمة يأتي الفرج، فإن اليهود اليوم في قمة قوتهم ولابد لقمة هذا التصاعد الذي وصلوه اليوم من هبوط، فعلى المسلمين أن يعملوا ويثبتوا فإن النصر قريب بإذنه تعالى.
والمتتبع لأحداث هذا القرن يرى مدى تسارعها، والفوضى والفتن ومدى ضعف المسلمين، فلذلك لابد من مجدد لأمر هذا الدين.
وأخيرًا أقول أرجو أن تكون هذه الكلمات عاملًا منشطًا ومحفزً للمسلمين، وألا تكون مثبطة لهم. لأن البعض قد يقول لماذا أعمل إذن والنصر قادم، فهذا كلام مردود على صاحبه، لأن رب العباد أمرنا بالعمل، حيث قال ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ﴾ (التوبة:105)
د. محمد عبد الله ناصح علوان
عمان- الأردن
ردود خاصة
الأخ أبو عبد المجيد عبد الرب علي- السعودية: في رسالتك حديث عن حماة الأمن الصهيوني من بعض العرب والمسلمين، ولكن ماذا عن حماة الأمن العربي والإسلامي؟ وكيف السبيل إلى قيامهم بمهامهم وتخطيهم العوائق والعراقيل التي تقف في طريقهم؟
الأخت نورة رابح بولعراس- الحمدانية- الجزائر: نشكر لك عاطفتك ونقدر رغبتك، لكننا نود مصارحتك بأن ما طلبته ليس بمقدورنا وتخصصنا، رجاء مراجعة السفارة الكويتية في الجزائر.
الأخ: د. خليل إبراهيم حسام الولايات المتحدة: تصلنا رسائلكم ونحن نشارككم الاهتمام بهذا الموضوع الإنساني وندعو الله أن يكلل جهودكم بالنجاح في تخفيف المعاناة عن الشعوب الإسلامية المحاصرة.
الأخ: كمال محمد بعيزق المنوفية- مصر: لا شك في أن ابتعادنا عن الإسلام هو البوابة التي دخل علينا منها الذل والضعف والهوان، لكن كيف نعود إلى الإسلام وكيف نعيد الإسلام إلى الصدارة هذا هو السؤال الصعب الذي يحتاج إلى الرؤية الواضحة والجهود المتواصلة والهمم المتحفزة، والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
-تنبيه-
تلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكاملومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.