; رأي القارئ: (العدد: 1319) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ: (العدد: 1319)

الكاتب أحد القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 29-سبتمبر-1998

مشاهدات 70

نشر في العدد 1319

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 29-سبتمبر-1998

عن حذيفة- رضي الله عنه- قال: إن النبي ﷺ نهانا عن الحرير والديباج والشرب في آنية الذهب والفضة، وقال: «هي لهم في الدنيا، وهي لكم في الآخرة» (متفق عليه).

مسجد ومدرسة إسلامية في بوليفيا.. دعوة للمشاركة في استكمال البناء

في رسالة سابقة ذكرت لكم أن الأرض التي حصلت عليها الجمعية الثقافية الإسلامية في بوليفيا قد يتم مصادرتها، إذا لم نباشر سريعًا بمشروع بناء المسجد والمدرسة، واليوم يسعدني إخباركم بأنه تم بفضل الله البدء بالمشروع وتسجيل الأرض باسم الجمعية.

هذا وقد تبرع أحد المحسنين بالأبواب والشبابيك، كما تبرع محسن آخر بالإشراف الهندسي على المشروع وبانتظار مساهمات جديدة لاستكمال أعمال البناء.. ندعو الله تعالى أن يجذل مثوبته لكل من شارك بالكلمة والجهد والمال لإنجاح وإتمام هذا المشروع، والله لا يضيع أجر من أحسن عملًا.

د. فايز رجب خضير- الجمعية الثقافية الإسلامية- بوليفيا

لا تلوموا السودان ولوموا أنفسكم

نشرت مجلة «المجتمع» في عددها (۱٣٠٢) الصادر في 2/٦/1998م افتتاحية بعنوان «قادة السودان والتنازلات» وبعد أن ذكرت ما حققته حكومة السودان من إنجازات خلال تسع سنوات تعرضت للدستور الذي لا يشترط أن يكون رئيس الدولة مسلمًا ولا يشترط أن تكون الشريعة الإسلامية هي المصدر للتشريع، إلى آخر ما قدمته حكومة السودان من تنازلات للمعارضة المدعومة من الخارج.

ونحن نتساءل: ماذا قدمنا للسودان في محنته التي طالت حتى نسأله عن التنازلات؟ فالسودان يحارب منذ تسع سنوات ومفروض عليه الحصار من جميع الدول، ويحارب على جميع الجبهات بدءًا من أريتريا بقيادة أسياس أفورقي صنيعة أمريكا وإسرائيل، ومرورًا بإثيوبيا، حتى دول الجوار تقاطع السودان وتريد له الحكم العلماني بدلًا من الحكم الإسلامي!

ومناصرة السودان واجبة على كل المسلمين عملًا بقول الله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ (المائدة: 2)، وقول الرسول: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى». 

فأين نحن من السودان وما يقع للشعب السوداني؟ إن محاولة الحكومة السودانية لتغيير الدستور لاسترضاء المتمردين والعلمانيين، والصليبيين والماركسيين أو التخفيف من موقفهم العدائي، ما هو إلا من أجل رفع الخناق والحصار الذي يتعرض له الشعب هناك، والذي يزيد من شدته عدم وقوف الدول العربية إلى جانب السودان، ونحن لا نؤيد هذه التنازلات لأنه مهما قدمت حكومة السودان من تنازلات فلن ترضي الأطراف الداخلية والخارجية: ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ (البقرة: 120).

إسماعيل فتح الله سلامة 

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المدينة المنورة

المجتمع: نحن أيضًا حريصون على السودان وقد ذكرنا ذلك من باب النصيحة للمسؤولين فيها ولا نزال نرى أن الدساتير يجب أن ينص فيها صراحة على هوية البلاد والتزامها بالإسلام.

من أسباب تنزل النصر: إنكار الذات

لما توفي آخر الفاطميين- العاضد- انفرد صلاح الدين بحكم مصر دون منازع، وكان لا يزال على ولائه وطاعته للسلطان نور الدين محمود بن زنكي، ثم حصل جفاء بين نور الدين وصلاح الدين، حتى وصل الأمر حد التهديد بالزحف على مصر، وكان سبب ذلك الجفاء أن نور الدين هاجم الإمارات الصليبية على الساحل، فأنزل بهم خسائر فادحة، ثم عزم على محاصرة الكرك، فكتب إلى صلاح الدين ليوافيه بجيشه هناك، فامتثل صلاح الدين، وسار بالجيش أيامًا، ثم بدا له أنه قد يكون لهذا الأمر عواقب وخيمة، وخاف أن تضطرب عليه الأمور في مصر، فأرسل إلى السلطان يعتذر له، لكن السلطان لم يقتنع بالعذر وعزم على أن يولي غيره على مصر.

ولما عرض صلاح الدين الأمر على أهل الرأي قال ابن أخيه تقي الدين عمر: والله لئن قصَدَنَا نور الدين لنقاتلنه، عندئذ أدرك الأمير نجم الدين أيوب والد صلاح الدين خطورة ما قال تقي الدين فأسكته وقال لابنه: اسمع ما أقول لك، والله ما هنا أشفق عليك مني ومن خالك هذا- يعني شهاب الدين الحارمي- ولو رأينا نور الدين لبادرنا إليه ولقبلنا الأرض بين يديه، وكذلك بقية الأمراء والجيش. 

ونصح نجم الدين ولده صلاح الدين بأن يبعث إلى السلطان بطاعته، وإخلاص الولاء له، وقال له: اكتب إلى السلطان، وقل له: وأي حاجة إلى مجيء مولانا السلطان لقتالي؟ بل أنا أحضر إليه ليفعل بي ما يشاء، وعمل صلاح الدين بوصية والده، وبعث إلى نور الدين بما أوصاه به، فطابت بذلك نفس نور الدين وانصرفت همته عنه، واشتغل بغيره. (أسباب الضعف في الأمة الإسلامية للدكتور محمد السيد الوكيل صفحة ۱۸۰ بتصرف).

أرأيت كيف كان موقف صلاح الدين في هذا الأمر الجلل؟

وأتساءل لو كنا نحن مكانه ماذا كنا نفعل؟ الجواب معروف، انظر حواليك وسترى ماذا حصل ويحصل من حروب وتطاحن بين الإخوة.

ليت الناس اتعظوا من سيرة صلاح الدين، ومن قبله خالد بن الوليد- رضي الله عنه- لما قبل أمر عمر- رضي الله عنه- بعزله، فترك القيادة بكل قبول ورضا.

عصام نظام- البحرين

نادٍ للقمار والدعارة في أرض النبوات

هذه الرسالة إلى رئيس السلطة الفلسطينية أقول له: اتق الله يجعل لك مخرجًا مما أنت فيه.

اليهود يرفضون أن يقيموا ناديًا للقمار على الأرض التي اغتصبوها منا، والسلطة توافق على إقامته في أرضنا المقدسة الطاهرة، هم يربون أبناءهم على قتالنا، وكيف يغتصبون بقية الأرض منا، فهل تريدون إلهاء شعبكم بمعصية الله والبعد عن الجهاد؟ بدلًا من هذا دربوا الشعب على الجهاد، وأطلقوا سراح المعتقلين في سجونكم وهم يلاقون من العذاب والمهانة أكثر مما يلاقونه عند اليهود.

ألم تقرأوا هذه الآية الكريمة: ﴿إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ (محمد: 7) ألا تعلمون أنه من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة، فاتقوا الله في أنفسكم وشعبكم حتى نخرج من الذلة والهوان التي نحن فيها الآن بسبب أفعالكم.

محمد عبد الوهاب الخولي- المنوفية- مصر

بين القضاء البلجيكي والسياسة التركية

في عدد المجتمع الغراء رقم «١٣١١» وفي صفحة المجتمع الإسلامي قرأت خبرًا بعنوان «بلجيكا تعرقل ارتداء الحجاب» جاء فيه: يتواصل في مدينة برينجن البلجيكية التي يقيم فيها الأجانب بشكل مكثف، نظر قضية رفعها عدد من النساء التركيات، بسبب عدم قبول البلدية لهوياتهن التي تحمل صورًا بالحجاب، إلى أن ختم الخبر بأن المحكمة الأصلية الحقوقية حكمت لصالح ثلاثة من النساء التركيات أيضًا في قضية مماثلة وإدانة البلدية فيها، وجاء في القرار الأخير أن البلدية لا تملك حق رفض صور المحجبات وعليها دفع قرابة ۳۰۰ دولار للمواطنات المسلمات عن كل يوم تمتنع فيه عن تنفيذ القرار، وإثر هذا القرار قررت المواطنتان الأوليان تمييز حكم المحكمة المناوبة الصادر بحقهن، انتهى.

وتعقيبي أن أقول مستعينًا بالله: قال تعالى: ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ (المائدة: 8)، إن العنوان كان مختلفًا جدًا، بل أقول كان متناقضًا مع المضمون، والذي يعرقل ارتداء الحجاب ليس بلجيكا والدليل على ذلك بأن الذي يرفض هو بلدية في مدينة واحدة فقط رفض قرارها كما جاء في الخبر بواسطة المحكمة الأصلية الحقوقية، بل كان قرار المحكمة منصفًا لأولئك النساء حين قرر تغريم البلدية إذا امتنعت بل قال: إن البلدية لا تملك حق رفض صور المحجبات، والذي دفعني للكتابة هو أن هذا الأمر لا يذكر قياسًا بما يدور وبما تتعرض له الأخوات التركيات في عقر دارهن، حيث محاربة الحجاب، والتعليم الديني توجه رسمي يصدر من أعلى المستويات وليس من إدارة بلدية في مدينة مغمورة.

أحمد أسناي- السعودية 

وقالوا من أشد منا قوة

منذ انهيار الاتحاد السوفييتي وتفككه قبل سنوات ازدادت لدى الأمريكيين مظاهر الاستكبار والغطرسة والشعور بالعظمة، وكلما تابعت طريقة الاستعلاء والاستكبار واستعراض العضلات التي تتعامل بها أمريكا مع بقية دول العالم، والتصريحات التي تصدر عن المسؤولين الأمريكيين وحديثهم عن الجيش الذي لا يقهر، وذراع أمريكا الطويلة التي تصل إلى كل مكان أستحضر في ذهني قول الله عز وجل عن قوم عاد: ﴿فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ۖ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَىٰ ۖ وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ﴾(فصلت: 15).

 لقد كان انتقام الله من قوم عاد وعقابه لهم على استكبارهم واغترارهم بقوتهم أن أهلكهم بريح صرصر عاتية: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَٰذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا ۚ بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ ۖ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَىٰ إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ﴾ (الأحقاف: 24).

ومن اللافت للنظر أن أكبر المشكلات التي تواجهها أمريكا في السنوات الأخيرة، المشكلة الناتجة عن الرياح والأعاصير العاتية المصحوبة بالأمطار والفيضانات والتي تكتسح بين فترة وأخرى بعض السواحل والولايات فتقطع المواصلات والاتصالات وتخلف وراءها الكثير من الخراب والدمار والأرقام المرتفعة من الخسائر المادية والبشرية، ومن اللافت للنظر أيضًا أن الله عز وجل أعطاهم القدرة على رصد هذه الأعاصير ومعرفة مركز انطلاقها والتنبؤ بأوقات هبوبها وتحديد خط سيرها وسرعتها المتوقعة، وذلك إمعانًا في التأكيد على عجزهم عن منع حدوثها أو تغيير خط سيرها أو الوقوف في وجهها، وأقصى ما يستطيعون عمله هو إطلاق التحذيرات وإصدار الأوامر بإخلاء المناطق والمدن التي سيمر بها الإعصار، ثم الجلوس بعد ذلك أمام أجهزة التلفاز وشاشات الأجهزة في مراكز الرصد لمشاهدة الإعصار العابر للقارات وهو يمضي في طريقه دون أن تعترضه صواريخ «الباتريوت» أو تغير عليه طائرات «الشبح» أو تقصفه صواريخ «توماهوك» فإذا ما انحسر الإعصار بدأوا في البحث عن الناجين ومعالجة المصابين ومواساة المنكوبين وتقدير حجم الخسائر وإزالة المخلفات ورفع الأنقاض وفتح الطرق والاستعداد للإعصار القادم.

عبد الله أحمد الحربي- المدينة المنورة

من الإرهابي؟

يجمع الإعلام العالمي بما فيه إعلامنا العربي على محاربة الإرهاب وهذه رغبة كل الشعوب والساسة والجمعيات والأحزاب والمنظمات فالإرهاب لا يقبله إنسان عاقل ولا يرضاه مسلم، ولكن تفسير الإرهاب لا يكون بحسب المصلحة أو الهوى أو على الضعيف دون القوي، ولكن الإرهاب في نظر العادلين والعقلاء هو قتل إنسان دون وجه حق، أو بأخذ ماله أو ابتزازه أو التدخل في شؤون حياته، أو أن تفرض عليه مناهج دون رغبة منه، هذه هي الصيغة المتفق عليها. 

الإرهاب ليس خاصًا ببلد معين أو أناس بعينهم، أو زمان بذاته، وسؤالي هل الإرهاب في أول القرن يختلف عنه في آخره؟ أم أن هنالك متغيرات؟ هل الإبادة الجماعية في مدن وقرى فلسطين من بداية القرن إرهاب؟ وهل إحلال أناس في بلد غيرهم وتشريد أهلها والاعتراف بدولتهم بعد إعلانها إرهاب؟ أم أن الطفل الصغير والشيخ المسكين والشباب العزل إرهابيون؟ وأما المدعوم بالسلاح من المسدس حتى النووي والكيماوي والجرثومي والمدعوم من أقوى أنظمة العالم حاليًا يسمى هؤلاء حضاريين مسالمين؟ أين العدل؟ والغريب أن الذي يتبنى محاربة الإرهاب، هو الذي اقترف جريمة هيروشيما ونجازاكي، وهو الذي كان يشوي الصومالين أمام مسمع ومرأى من العالم، وهو الذي وقف متفرجًا على المذابح الجماعية في البوسنة والهرسك والإبادة في الشيشان والابتزاز والتدخل في شؤون السودان ودعم المعارضة في جنوبه، وضرب مصنع الشفاء خير دليل، وإطاحة الأغلبية في تركيا، ونشر القواعد في كل يابس والأساطيل في كل منفذ وبحيرة.

وأخيرًا، من الإرهابي يا مجتمعنا الدولي؟!

فؤاد حسن الشعيبي 

يمني مقيم في السعودية- جدة

ردود خاصة

الأخ: مام غورجون- «طالب سنغالي»- عمان- الأردن: شكرًا على الحرص والمتابعة، وشكرًا على الرسالة التي تستدرك فيها على رسالتك السابقة، وشكرًا على اجتهادك في تحري الصواب.

الأخ: عبد الله عبد العزيز المحيزيف- الرياض- السعودية: عنوان الشيخ أحمد ياسين -مؤسس حركة حماس هو: المجمع الإسلامي- غزة- فلسطين المحتلة، نسأل الله أن يحررها من الغاصبين.

الأخ: فريد عدوي- الجزائر: نرحب بك صديقًا عزيزًا للمجتمع ولا سيما بعد أن تتواصل معها وتتفاعل مع أطروحاتها، مع تمنياتنا لك بالتوفيق والسداد.

الأخ: صلاح يحيى يونس- الجمهورية الإسلامية الإيرانية- ديزفول راور دقاه الشهير أشرفي أصفهاني- الشارع ۱۱- رقم الدار ٦: نشكرك على الكلمات الرقيقة والمشاعر الأخوية، ونأمل أن يلبي أحد الإخوة القراء رغبتك بالاشتراك في المجلة، وقد عودونا دائمًا على مثل هذه المبادرات الطيبة.

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :