العنوان بريد القراء (العدد 757)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 04-مارس-1986
مشاهدات 60
نشر في العدد 757
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 04-مارس-1986
متابعات
إلى وزير التربية
موضوع رقص الطالبات في اليوم الوطني أزعجني جدًا في غربتي في فرنسا ولذلك أكتب هذه الكلمات لوزير التربية ليضع مصلحة الكويت فوق كل اعتبار، وليتق الله قبل كل شيء في هذا الموضوع الهام.. فماذا تريد أيها الوزير ألا تعلم أن كل الشعب الكويتي من الشيوخ والشباب والأطفال والنساء، ينددون ويرفضون هذا النوع من الاحتفالات الرخيصة.
فاتق الله أيها الوزير في بنات الكويت.. وأنها أمانة في عنقك وتسأل عنها يوم القيامة «ولات ساعة مندم».
ر. ق- فرنسا
المجاهدات الصابرات في تونس
في باب رسالة قارىء في العدد ٧٥٣ الموافق ٢٥ جمادى الأولى ١٤٠٦هـ كانت رسالة الأخوات المجاهدات الصابرات في تونس أهاجت فينا قشعريرة الانتماء للوطن الإسلامي الكبير.
وإلى أخواتنا المسلمات في تونس أقول لقد أحزننا ما تعانين من ظلم وضلال الحكم الجائر المنحرف عن شرع الله -عز وجل- حليف الإمبريالية الأمريكية العدو اللدود للإسلام والمسلمين.
أخواتي أبشرن فإن الصبح آت ولقد لمحنا إشعاعاته المتوضئة تبرز من أركان هذا العالم المظلم.. وها هي خيول الصحوة الإسلامية تنتفض في كل مكان وتنزع أغلال التسلط والطغيان وتزحف رافعة راية القرآن.
فها هي الهند تنتفض وهناك إندونيسيا تلتفت وماليزيا والجزائر وفي السودان ثورة إسلامية وفي المغرب وفي سوريا ثورة جهادية مباركة، وحتى في أمريكا وروسيا بدأت معالم صحوتنا الجبارة تبرز للواقع المعاش وهذا ما يدفع قوى الباطل في الإسراع والتخبط وهذا عهد المهزوم فأبشرن فالنصر آت إن شاء الله.
الهند- ميدنة بونا
عادل الأمين بابكر
تدرج في الخلاعة
عندما تمشي في أسواق الدول العربية والإسلامية تشاهد بعض الصور الخليعة للرجال والنساء على الملابس المعروضة للبيع.. فهم يعرضون تلك الصور بصورة قد لا تكون تلفت النظر كثيرًا.. وهذا بقصد التدرج في نشر تلك الصور.. حتى تعودنا الآن على مثل هذه الصور التي تخالف أوامر ديننا الحنيف.. فهل انتبه المسؤولون إلى هذا الغزو الإفسادي المنظم؟؟ وهل انتبه التجار والباعة إلى مثل تلك الصور الخليعة التي تفسد على المسلمين أخلاقهم؟؟
م. ع. العسيري- السعودية
من سيدفع الثمن؟
ضاعت جميع الخرائط السياسية والعسكرية للجولان عند النظام الباطني، وحلت محلها خرائط بيروت وصيدا وطرابلس وهي المدن الإسلامية السنية في لبنان، بالإضافة إلى خرائط المخيمات الفلسطينية وبدلًا من التكاتف والتضامن مع الدول العربية المحيطة به نراه يناصب العداء والكيد لجميع جيرانه بل وجيران جيرانه وبدلًا من إرهاب اليهود المحتلين لبلاده تراه ملأ بلاد العرب كيدًا وتأمرًا وما من عمل إرهابي إلا وله فيه يد، حتى حرب الخليج تراه بدلًا من إطفائها يعمل جاهدًا لاستمرارها.
انتبهوا يا حكام العرب والمسلمين إنها إرهاصات الدولة القرمطية، إذا قامت وقويت شوكتها سيصعب قلعها ويكلف ضربها الكثير من الدماء إنها الشركة في خاصرتكم. لاحظوا دعم هذا النظام لحركة أمل والقوات الدرزية ومصالحة الموارنة الآن. وتطويع لبنان له حتى يحمي ظهر هذه الدولة المسخ. من قبل خذلتم أهل السنة في بلد ذلك الحاكم الباطني أثناء تصديهم له والآن لا يوجد من يصرخ بوجه هذا النظام ليوقف مذابح السنة. فمن منكم سيدفع الثمن؟
لبنان- طرابلس
حسام عبد الله
نحن نجيب
القارئ أبو عبد الله/ الكويت- وزارة الأشغال
تذكر مجلة المجتمع في صفحاتها مرة كلمة «إسرائيل» وفي صفحة أخرى «الصهيونية» وفي أخرى «العدو» وفي أخرى «اليهود» مما يجعلني أحتار أنا وغيري ويحتار عقلي.. فماذا نفسر هذا؟ ولماذا لا تستخدم المجتمع كلمة يهود فقط مثلما يوجهنا القرآن الكريم؟؟
المجتمع :
لقد ذكر القرآن الكريم هؤلاء القوم وسماهم «اليهود» وسماهم «بنو إسرائيل» والمجتمع تسميهم «اليهود» وتسميهم «الإسرائيليون» ولا تجد ضيرًا في هذا أما لفظ «الصهيونية» فهو صفة للحركة اليهودية العنصرية القومية المعروفة، والمجتمع إذا استخدمت لفظ «الصهيونية» فإنها تستخدمها لمصطلح عنصري يحمل مدلولات سياسية تعارفت عليها المجتمعات السياسية والشعوب الإنسانية. ولا نعني باستخدام هذه اللفظة إلغاء لفظ «اليهود» فهذا هو اسمهم بينما الصهيونية تدخل في أوصاف سياستهم. ونود هنا أن نشير إلى أننا لنحرص أشد الحرص على التقيد بالتسميات القرآنية للأشياء، وندعو الله أن يلهمنا دائمًا من أمرنا رشدا.
ردود قصيرة
الأخت/ بنت فلسطين- مكة المكرمة
محاولتك جيدة.. ولكنها بحاجة إلى أفكار في الموضوع، وألا تعتمدي على الأسلوب الإنشائي فقط.. فحاولي مرة ثانية ونحن بانتظار مقالاتك.. والله الموفق.
صاحب مقالة «الدين = العقل» -الكويت
نقدك موضوعي وعلمي والمقالة جيدة ولكنها متأخرة جدًا!! على العموم جزاك الله خيرًا.. ونرجو الإرسال مبكرًا في المرات القادمة.
الأستاذ/ محمد سعيد عفاره- الصباحية
مقالاتك علمية وجيدة ولكنها طويلة ونأمل أن تختصرها، وجزاك الله خيرًا على المساهمة.
القارئ/ صالح عتيق جبران- صنعاء
وصلتنا رسالتك «الإسلام السامل» ونشكرك على المشاركة، ونقترح عليك اختيار موضوع آخر ليكون صالحًا للنشر، مع تحياتنا لكم بالتوفيق.
الأخ زياد العامري- الأردن
وصلتنا رسالتك «هل تعلم» والذي نطلبه منك أن تحاول مرة ثانية لاختيار موضوع آخر... وأن تحاول أن تعود نفسك على فن الصياغة الصحفية.. ونحن نثق بقدراتك على ذلك.. مع تمنياتنا لك بالتوفيق..
رسالة قارئ
عندما يتجاوز البعض أوامر الرب باسم الحرية
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا الصادق الأمين.
وبعد ردًا على المقال المنشور بإحدى الصحف المحلية، بتاريخ٢٥ /٢/٨٦ تحت عنوان «الفن.. من أجل حب الكويت» وعملًا بحرية الرأي والكلمة- وردًا على أن حريتك تتوقف عند حدود حرية الآخرين.. وبما أن المقال تجاوز حدود أوامر الله رب العالمين وما هدى إليه رسوله الأمين، وما نادى به دعاة الدين ويصورهم بأنهم دجالون وأنهم مشعوذون وأنهم خطر على البلاد والعباد.. وأنهم أقلية طغت على الأكثرية وأردت عن طريق الدافع الوطني وبمناسبة الاحتفالات بالعيد الوطني.. أن يدخلهم في صراع مع المسئولين وأن يشعل نار الفتنة، والشتائم والإهانات التي قذف بها المقال كل من لم يشارك بهذا الحفل من أهالي الطالبات وأعضاء مجلس الأمة!! وردي على هذا الكلام بما يلي:
أولًا: المشاركة بمناسبة كهذه يجب أن تكون بالدعاء والابتهال إلى الله أن يحفظ هذا البلد المسلم وحكومته المسلمة من كل شر وأن نقدم حياتنا دونه إذا أتى الواجب.. وذلك أفضل كثيرًا من الغناء والرقص کمشاركة لإثبات الوطنية.
ثانيًا: من لا خير فيه لدينه لا خير فيه لوطنه.
ثالثًا: اتق الله يا صاحب المقال واقرأ كتاب ربك وأحاديث نبيك.. واحكم بعدها من هو الدجال المشعوذ، هل هو أنت أم الدعاة الصادقون؟
رابعًا: قال الله في محكم كتابه ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ﴾ (آل عمران:110), فهل ما دعي إليه الدعاة بمنع مشاركة بنات المسلمين في الغناء والرقص وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو ما دعيت أنت له من مشاركة لبناتنا في الرقص والغناء هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟
خامسًا: هل من يحب بلاده وأبناء بلاده وبنات بلاده يدعوهم لما دعوتهم له أم دعا إليه الدعاة إلى الله؟؟
سادسًا: هل اختصاص وزارة التربية هو التربية والتعليم أم إنشاء المسارح لتعليم الغناء والرقص؟ ودعوة الناس لمشاهدة هز الحضور ونشر الشعور؟
سابعًا: أنصحك يا كاتب المقال: بأن تفيء لرشدك وألا تحلل ولا تحرم ما ليس لك به علم.. وأختم ردي عليك بقوله تعالى: ﴿ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ (ق: 37).
محمد فيحان العتيبي- الكويت