; برنامج عمل شرق أوسطي بديل إذا خسر «شيمون بيريز» الانتخابات العامة | مجلة المجتمع

العنوان برنامج عمل شرق أوسطي بديل إذا خسر «شيمون بيريز» الانتخابات العامة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 26-مارس-1996

مشاهدات 51

نشر في العدد 1193

نشر في الصفحة 43

الثلاثاء 26-مارس-1996

فورين ريبورت
تحت هذا العنوان نشرت «الفورين ريبورت» تقول: «لا أحد يشك في أن عملية السلام في الشرق الأوسط أصبحت على حافة الانهيار بعد التفجيرات الانتحارية، في إسرائيل، إن إسرائيل» تدفع الآن ثمن سوء تقديرها للمخاطر التي ترتبت على قتلها صانع المتفجرات في حماس المهندس «يحيى عياش» وإذا دمر إطار العمل الذي بناه بحرص كل من «بيريز» «وياسر عرفات» فماذا يمكن أن يحل محله؟ لابد أن القادة الإسرائيليين يندمون على اليوم الذى سمحوا فيه باغتيال يحيى عياش بطريقة فنية محكمة، لقد توقع الإسرائيليون بعض أعمال الانتقام لكنهم لم يتوقعوا أعمالًا انتقامية مدمرة كتلك التي وقعت كان من الأفضل لهم تأجيل الانتقام من يحيى عياش الذى كان مسئولًا عن عدة انفجارات وعدد كبير من القتلى إلى وقت آخر تظهر الحاجة الآن لإعادة بناء الجسور بين اليهود والفلسطينيين في وقت يشعر فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي «شيمون بيريز» الذي كرس نفسه للسلام بأن عليه إعلان الحرب الشاملة على حماس، وهو يعلم بأن هذه العملية ستؤدي إلى مزيد من القتلى والجرحى، هل الوقت متأخر الآن؟ 
إن اتفاقية هشة بين «عرفات» وحماس توقف حماس بموجبها عملياتها وتؤيد الحوار مع الإسرائيليين وتشارك في الانتخابات البلدية ربما تكون قد وصلت إلى طريق مسدود و«عرفات» «كشيمون بيريز» هو الآن أضعف بكثير مما كان عليه قبل التفجيرات.
إن الأمل الكبير الآن أن تبقي «إسرائيل» رغبتها في الانتقام على أقل مستوياته قدر الإمكان وألا تنطلق في تنفيذ عمليات قتل انتقامية، إلا أن ذلك غير محتمل، إذ ماذا يحدث لو أن بيريز وحزب العمل خسروا الانتخابات البرلمانية القادمة وحل محله بنيامين نتانياهو – زعيم حزب الليكود المتشدد؟ تعتقد مصادر فلسطينية مطلعة في القدس الشرقية باحتمال وجود صفقة بين حكومة «نتانياهو» -في حالة فوزه- وبين «الملك حسين»، ووفقا لهذه النظرية ستحتفظ «إسرائيل بالسيطرة الكلية على الضفة الغربية وقطاع غزة، لكنها ستعمل على التوصل إلى تسوية مع الأردن تقوم الأردن بموجبها بإدارة الضفة والقطاع، كما أن «شيمون بيريز» يؤيد دائمًا حكمًا أردنيًا على الأراضي المحتلة لتجنب قيام دولة فلسطينية مستقلة، وقد أعلن الليكود مرارًا وخصوصًا «اريل شارون» بأن الأردن هو «فلسطين»، حيث إن نسبة كبيرة من سكان الأردن فلسطينيون ويشعر الإسرائيليون بالارتياح مع «الملك حسين»، وسيكونون سعداء لو أنهم سلموا السلطة على الأراضي المحتلة للأردن أكثر من سعادتهم بتسليمها «لعرفات»، إذا فشلت محاولات «بيريز» الشجاعة في السلام فإن هذا هو الاتجاه الذى قد تسير فيه حكومة «نتانياهو»، وفي القدس الشرقية هذا الأسبوع، أشار محللون فلسطينيون إلى واقعة صغيرة تصب في هذا الاتجاه وهي أن أحد رسائل التعزية والمواساة التي بعث بها الأردن إلى «إسرائيل بعد الانفجارات الأخيرة ذهبت إلى الليكود.
يهود أمريكا خائفون من مرشح الرئاسة «بوكانان»
الإيكونوميست
نشرت الإيكونوميست في عددها الأخير مقالًا حول تخوفات يهود أمريكا من مرشح الرئاسة بات «بوكانان» تقول فيه : يخشى كثير من اليهود الأمريكان «بات بوكانان» الذي يتنافس على الفوز بترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية في أواخر هذا العام، وقد أدلى «بوكانان» بتصريحات أرعبت اليهود، فقد هاجم إسرائيل، ودافع عن مجرمي الحرب النازيين وشكك في صحة مذابح الهولوكست، وقد أقنعت هذه المواقف والتصريحات كثيرًا من الأمريكيين بأن «بوكانان» معاد للسامية، لكن الذين يعرفونه جيدا ويختلفون معه يقولون بأنه ليس كذلك.
إن يهود أمريكا أكثر يهود العالم ثراء وثقة بالنفس، فالولايات المتحدة كانت أفضل مكان لليهود من أية دولة غربية أخرى كفرنسا أو بريطانيا أو روسيا أو ألمانيا، يبلغ عدد اليهود الأمريكان حوالي ٦ ملايين ويمثلون أقل من ٣٪ من إجمالي عدد السكان في الولايات المتحدة، ومع ذلك يحتل اليهود مواقع بارزة في الإعلام ومشاريع العمل والمهن، ويرى سيمور مارتين وإيرل راب في كتابهما اليهود والمشهد الأمريكي الجديد بأن اليهود احتلوا حوالي خمس المناصب العليا في جهاز الخدمة المدنية في الولايات المتحدة خلال الثلاثين عامًا الماضية، وامتلكوا حوالي %٤٠% من كبرى شركات المحاماة فيها. وأن حوالي %۹۰٪ من اليهود الأمريكان كانوا يذهبون للجامعات ويتفوقون فيها، ويبلغ معدل دخل اليهودي السنوي في الولايات المتحدة ضعفي معدل دخل غير اليهودي، ويوجد اثنان من اليهود في هيئة المحكمة العليا الأمريكية. لقد أظهر استطلاع حديث أجرته منظمة بناي بريث المناهضة لتشويه السمعة عام ۱۹۹۲م بأن واحدًا من كل خمسة أشخاص شملهم الاستطلاع يحملون وجهات نظر سيئة بحق اليهود الأمريكان؛ لأنهم متنفذون جدًا في وول ستريت (سوق الأوراق المالية الأمريكي)، وأنهم أكثر ولاء لإسرائيل من الولايات المتحدة وأنهم متعصبون ومخادعون.
وسجلت المنظمة في عام ١٩٩٤م حوالي ٢٠٦٦ قضية عداء للسامية ومضايقة يهود وتخريب متعمد لممتلكاتهم و۱۸۰۰ قضية العام الماضي، وفي الآونة الأخيرة تضايق يهود أمريكا من «لويس فرخان» -زعيم أمة الإسلام- الذي اتهم في ٢٥ فبراير الماضي أعضاء الكونجرس الأمريكي بأنهم أعضاء فخريون في الكنيست الإسرائيلي. 
وقد ارتجف اليهود خوفا من تصريحات «بوكانان» عندما قال بأن الوحيدين الذين كانوا يريدون حرب الخليج هم وزارة الدفاع الإسرائيلية ومؤيدوها في الولايات المتحدة، لكنهم أرادوا أن يكون المحاربون فيها أولاد يحملون أسماء مثل ما كاليستر أو ميرني، أو غونزاليس، أو ليروي براون، أي من غير اليهود كما وصف الكونجرس بأنه أرض محتلة من إسرائيل، وعلى الرغم من أنه أدان «هتلر» باعتباره عنصريًا، إلا أنه وصفه برجل جريء جدًا والجندي الشجاع في الحرب العظمى وبأنه مخطط سياسي من الدرجة الأولى.
كما قال «بوكانان» أشياء أخرى عن العهد النازي، وكان قد دافع عن مجرمي الحرب النازيين سواء أثناء عمله كصحفي أو كمسئول في البيت الأبيض.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

314

الثلاثاء 31-مارس-1970

مشاريع كثيرة، ولكن !!

نشر في العدد 1

1134

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع الصحافة في كل مكان