; المتحدث باسم حزب نواز شريف لـ «المجتمع»: صدّيق الفاروق : لا حوار مع الرئيس (زرادي) وسننظم مسيرات طويلة | مجلة المجتمع

العنوان المتحدث باسم حزب نواز شريف لـ «المجتمع»: صدّيق الفاروق : لا حوار مع الرئيس (زرادي) وسننظم مسيرات طويلة

الكاتب خدمة مديالينك

تاريخ النشر السبت 07-مارس-2009

مشاهدات 77

نشر في العدد 1842

نشر في الصفحة 26

السبت 07-مارس-2009

آثار صدور حكم على نواز شريف يمنعه من مزاولة الحياة السياسية حالة من الغضب بين أنصاره، وتساؤلات حول آثاره وتوقيته.

«المجتمع»أجرت اتصالاً مع صديق الفاروق ، المتحدث باسم «حزب الرابطة الإسلامية - جناح نواز شريف المعرفة»رد فعل الحزب على الحكم، وخطوات الحزب المقبلة.

وقد أكد لنا «الفاروق» أنه لم يعد هناك وقت للعودة إلى التحاور مع الرئيس «آصف علي زرداري»، وأن الفيصل سيكون من خلال المسيرات التي ستشهدها البلاد خلال الفترة القادمة، والدعوة إلى العصيان المدني في العاصمة «إسلام آباد»: بحيث لا يكون أمام السلطات الحالية إلا الاستقالة أو حل نفسها، أو انتظار المجهول وكشف «الفاروق» بعض تفاصيل ما سيقوم به حزبه خلال الفترة المقبلة ومستقبل الحكومة الحالية.. وفيما يلي تفاصيل الحوار :

-هل ترون أن حزب «نواز شريف» سيتمكن من تشكيل حكومة جديدة في «البنجاب» بعد رفع الحكم المباشر المفروض على الإقليم لمدة شهرين ؟

- أرى أنهم سوف ينتهون قبل نهاية الشهرين، إن شاء الله. 

صدر بيان لقصر الرئاسة يقول: إن حزب نواز شريف لو كان تعاون مع القصر الرئاسي لما صدر قرار المحكمة ضد نواز شريف وشقيقه.. فماذا يعني هذا ؟

- لو كان يمكن الثقة بـ «آصف علي زرداري» لراجعناه، ولكنه أثبت بعمله أنه قد فقد اعتباره، ولن يجد أحداً ليعتمد عليه ويثق به. .

 يرى البعض أن الحكم المباشر في البنجاب يعني فرصة لشراء النواب فإلى من سيذهب نواب حزب الرابطة - جناح القائد الأعظم في رأيكم؟

 - أعتقد أنه لا يوجد أحد سيعتمد «على زرداري» ويثق فيه بعد اليوم. 

جرى أخيرا لقاءان بين «شهباز شريف»، وحاكم إقليم السند عشرة العباد، الذي يمثل الحركة القومية المتحدة، والخصومة السياسية بين الطرفين معروفة، ويرى البعض أن تلك الاتصالات كانت من أجل الإطاحة بالحكومة الفيدرالية.. فماذا تقولون؟

الحقيقة أني لا أعرف شيئاً عن هذا الأمر بيد أننا نعترف بالوضع السياسي للحركة القومية المتحدة، رغم بعض التحفظات.. وأرى أنه لا حرج في الاتصالات لتنسيق الوضع السياسي؛ لأن إجماع الأطياف السياسية على أقل نقاط في مصلحة باكستان هو أمر مستحسن ونفضله.

هل سيطعن حزبكم في الحكم ويراجعه أمام المحاكم ؟

لن تراجع قياداتنا المحاكم التي أدت اليمين تحت المرسوم الدستوري المؤقت، كما أننا لا نعترف بها .

إذا ما الحل؟

- ليس أمامنا اليوم سوى حل واحد فقط وهو الذي نناضل من أجله نحن والمحامون ومؤسسات المجتمع المدني وجميع الأحزاب الوطنية، والقوى السياسية الغيورة - وهو الشروع في الاعتصام وتنظيم المسيرات الطويلة، ونرى أن هذا الأمر سيؤدي - إن شاء الله - إلى النجاح وأعتقد أن أيام آصف زرداري باتت معدودة، وبات يدرك بنفسه هذه الحقيقة وستتأكد بعد أن نشرع في المسيرات وفي تنظيم الإضرابات والاعتصامات طوال الأسابيع القادمة .

 

الرابط المختصر :