; باكستان على طريق الخير.. لقاء سياسي مثمر مع رئيس التحالف الوطني بباكستان | مجلة المجتمع

العنوان باكستان على طريق الخير.. لقاء سياسي مثمر مع رئيس التحالف الوطني بباكستان

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 15-مايو-1979

مشاهدات 58

نشر في العدد 445

نشر في الصفحة 12

الثلاثاء 15-مايو-1979

زار الكويت مؤخرًا الشيخ مفتي محمود، رئيس التحالف الوطني الباكستاني وأمين عام جمعية علماء الإسلام، الذي يعد من أبرز الشخصيات السياسية المحنكة والإسلامية المجاهدة في باكستان. 

ولقد تفضل الشيخ المجاهد بالحلول ضيفًا على وزارة الأوقاف الكويتية التي قامت مشكورة بأحسن ما يعبر عن الروح الإسلامية التي تربط بين المسلمين في العالم أجمع من كرم الضيافة وحسن الوفادة.

وخلال زيارته لجمعية الإصلاح الاجتماعي، التي تفقد فيها نشاطات الجمعية والتقى بأعضاء مجلس إدارتها، حرصت «المجتمع» على الالتقاء بالشيخ المفتي محمود ليعطي القراء صورة وافية عن الأحداث السياسية الباكستانية الأخيرة وتصوراته عن بعض القضايا السياسية التي تعيشها باكستان وتطلعاته المستقبلية لباكستان المسلمة المزدهرة إن شاء الله.

ومما يجدر ذكره أن الشيخ المفتي محمود كان يرأس التحالف الوطني الذي ساعد على الإطاحة بنظام «بوتو»، الحكومة المدنية التي ساعدت الجنرال «ضياء الحق» في إدارة البلاد خلال الفترة الانتقالية بعد سقوط «بوتو» بأشهر إلى قبل أسابيع قليلة حينما قدمت هذه الحكومة استقالتها.

  • كان السؤال الأول لـ«المجتمع» عن أهداف زيارة الشيخ مفتي للكويت

فأجاب قائلًا: أود أن أشكر أولًا إخواني المسلمين في الكويت على إكرامهم لي وإعزازهم. أما عن الهدف من الزيارة فهو الاطلاع على أحوال إخوتنا في الكويت وإخبارهم عن الظروف الحالية في باكستان.

  • هل لكم بالتحدث معنا عن الأوضاع السياسية في باكستان، خصوصًا بعد تنفيذ حكم الموت بـ«بوتو» واستقالة الحكومة السابقة وتشكيل الحكومة العسكرية المدنية الجديدة؟

أولًا، يجب أن يعلم أنه لا علاقة أبدًا بين استقالة الحكومة وبين إعدام «بوتو». 

وفي الحقيقة، أن العلاقة التي نشأت بين الحكومة العسكرية بقيادة الجنرال ضياء الحق وبين حزب التحالف الوطني هي أن العسكريين جاءوا لينقذوا باكستان من الفساد السياسي والاجتماعي الذي أغرقهم به «بوتو».

وهذا هو عين الهدف الذي كان يسعى إليه حزب التحالف الوطني، لذلك حين استطاع الجنرال ضياء الحق إسقاط «بوتو» دُعينا من قبل الحكومة العسكرية للاشتراك في الحكومة. ولكننا رأينا أن الوضع البرلماني السليم لا يجيز لحزب معين أو ائتلاف أحزاب بالاشتراك بالحكومة دون انتخاب، وفي نفس الوقت فإن الضرورة السياسية تدعونا لمساعدة الحكومة العسكرية ودعمها، خصوصًا وأنها حققت الهدف الذي نسعى إليه، لذلك قررنا الاشتراك في الحكومة دعمًا للجنرال ضياء الحق بشرطين:

  1. الأول أن يتم تنفيذ أحكام الإسلام وتطبيق الشريعة الإسلامية، لا سيما الحدود الشرعية.
  2. الثاني أن تُعقد الانتخابات هذه السنة وتعيين تاريخ الانتخابات، وألا تطول مدة الحكومة العسكرية.

وقبل الجنرال ضياء الحق هذه الشروط بعد مفاوضات استمرت خمسة أشهر وخمسة أيام، فأعلن الجنرال ضياء الحق عزمه على تطبيق الشريعة الإسلامية وعين تاريخ الانتخابات في السابع عشر من شهر  نوفمبر القادم، وعليه بدأنا بالتعاون معه وكان التعاون قوياً ولله الحمد.

من هذه المقدمة يتبين أن اشتراكنا كان للضرورة والضرورة تُقدر بقدرها، إضافة إلى أننا أردنا أن نهيئ القوة الانتخابية للحزب في الانتخابات القادمة، فقررنا تقديم الاستقالة، وفعلًا قدمت استقالة الحكومة في نفس يوم سفري لجدة. 

هذا هو الوجه الحقيقي لاستقالة الحكومة، ولا علاقة لنا بها بإعدام «بوتو» ولكننا في نفس الوقت لا ننكر أننا قلنا بصراحة للجنرال ضياء الحق إنه لا يحق له أن يعفو عن «بوتو»، لأن «بوتو» أجرم في حق الكثيرين من الشعب، وعليه فإن العفو عنه ليس من حقه، بل من حق الذين أجرم بحقهم، وباعتقادنا أنه لو كان قد عفا عنه لحدثت حركة قوية ضده، فكثير من الناس كانوا يطالبون بقتل «بوتو» قصاصًا.

  • كيف تقبل الجنرال ضياء الحق انسحابكم من الحكومة، خصوصًا وأن بعض أجهزة الإعلام أخذت تردد أن انسحابكم من الحكومة كان لتوريط ضياء الحق بردة الفعل المضادة من الشعب الباكستاني ضد إعدام «بوتو»؟

لقد أخبرنا الرئيس ضياء الحق حينما قدمنا استقالة الحكومة أن اسحابنا من الحكومة لا يعني أبدًا عدم التعاون معه من خارج الحكومة، بل أبدينا استعدادنا الكامل للتعاون معه، ولكن من خارج الحكومة لحين إجراء الانتخابات العامة. فلما سمع الجنرال ضياء الحق هذا العرض، اطمأن لمقاصدنا الحقيقية من الاستقالة، وأنها جاءت بإرادتنا نحن، فوقع الاستقالة عليه مقبولًا، بعكس ما أُشيع.

  • لكن، فضيلة الشيخ، ألا ترون أن توقيت إعلان انسحاب الحكومة بعد إعدام «بوتو» مباشرة أعطى الإعلام المعادي فرصة للهجوم عليكم؟

في رأيي أننا لو خرجنا بعد سنة كاملة من إعدام «بوتو» لتقصّدتنا أيضًا أجهزة الإعلام المعادية بالطعن والتقريض، فالوشايات والتلفيق لم يسلم منها رسول الله صلى الله عليه وسلم، أفضل البشر، فكيف نحن؟ وأظن أنه من الأفضل أن نمضي في تخطيطنا السياسي الذي وضعناه لحزبنا دون الالتفات لما يقال، خصوصًا أنه حتى تحليل خروجنا من الحكومة بات متناقضًا، فبعض المحللين قال إننا خرجنا من الحكومة لأننا حققنا هدفنا الوحيد وهو إعدام «بوتو»، وقسم آخر قال إننا خرجنا احتجاجًا على إعدام «بوتو»! فأيهما تصدق؟

  • فهمنا من فضيلتكم أن من أسباب انسحابكم من الوزارة هو الاستعداد للانتخابات القادمة، فهل تتوقعون منافسة حزبية قوية من الأحزاب الأخرى أم أنه مجرد عمل انتخابي لا بد من المرور به؟

لا، إنه مجرد عمل انتخابي، لكن القضية الانتخابية الرئيسية التي يجب أن تكون واضحة لديكم أننا واجهنا حرجًا كبيرًا أيام «بوتو» من قضية التزوير في الانتخابات، لذلك نحن حريصون جدًا أن تبدأ الانتخابات الجديدة في باكستان ونحن بعيدون عن الوزارة حتى لا نترك مجالًا للذين يتصيدون بالماء العكر لاتهامنا بالتزوير.

  • بالنسبة للانتخابات القادمة، هل سينزل التحالف الوطني بأحزابه المتعددة التي يتشكل منها أم كجبهة واحدة؟

بل سينزل التحالف الوطني كجبهة واحدة، وكل المرشحين من قبله سينزلون باسم التحالف لا بأسماء أحزابهم.

  • ما هي الأحزاب المناهضة التي ستشارك في الانتخابات القادمة؟

هناك الأحزاب الثلاثة التي انفصلت عنا، وحزب «بوتو» الذي نعتبره الآن انتهى لأنه بدون قائد، كما قد تشارك الأحزاب اليسارية والشيوعية التي لا تتمتع بالتأييد الشعبي الكافي، ولكنها تتمتع كثيرًا بالدعم المادي من قبل الاتحاد السوفيتي، وعلى ذلك، فحزبنا الذي يضم الأحزاب الإسلامية المتآلفة سيكون أقوى القوائم الانتخابية إن شاء الله، ولا نتوقع منافسة حزبية قوية.

  • ما طبيعة الدستور الذي سيحكم المجتمع الباكستاني في ظل الشريعة الإسلامية؟ وهل لكم علاقة كتحالف وطني بصياغة هذا الدستور؟

لقد وضع دستور دائم لباكستان سنة ١٩٧٣م وكنت أحد المشاركين في وضعه، وقد كُتب فيه أن دين الدولة هو الإسلام، ونصّ على ألا يُوضع قانون يخالف مبادئ الشريعة الإسلامية، وقد ارتضيناه وقتها كدستور يحقق رغبتنا في سيادة الشريعة الإسلامية في ظل نظام برلماني محكم يكفل تطبيق هذا الدستور، ولكن «بوتو» لم يعمل به وجمده، وهذا الدستور الدائم هو الذي سيُطبق إن شاء الله.

  • لقد صوّر لنا الإعلام الغربي أن الشعب الباكستاني ناقم على إعدام «بوتو»، فهل هذا صحيح؟

لا، مطلقًا فباكستان تعيش الآن حالة من الاستقرار والأمان، والذين قاموا بالاحتجاج قلة لا يأبه بهم. 

ولا تنسوا أن العدالة المجردة تقتضي منا أن نقتل «بوتو» ألفًا وخمسمائة مرة، لأنه قتل من الشعب الباكستاني ألفًا وخمسمائة رجلًا مسلمًا، فكيف تتوقعون أن ينقم الشعب على قتله مرة واحدة، بينما المفروض أن يُقتل عدالةً وقصاصاً ألفًا وخمسمائة مرة؟!

  • من المرتكزات التي ارتكزت عليها الصحف العلمانية في تهويل إعدام «بوتو» أن باكستان ستفقد رجلًا سياسيًا من الدرجة الأولى، فهل من الحقيقة أنه لا يوجد سياسي بارع يحل محل «بوتو»؟

الحقيقة أننا لا نريد لإخواننا المسلمين أن ينخدعوا بمثل هذه التبريرات للدفاع عن المجرم «بوتو»، ولأضرب لكم مثلًا من جارتنا إيران: فالثورة الإيرانية قتلت إلى الآن ما يزيد على مئتي رجل، أحدهم أمير عباس هويدا الذي ظل رئيسًا لوزراء إيران ثلاثة عشر عامًا، ولم يبكِ أحد على مستقبل إيران السياسي، وحينما اقتصصنا نحن من رجل واحد، ولولوا على مستقبل باكستان السياسي، هذا أمر عجيب!

  • قلتم في حديثكم إنكم اشترطتم على ضياء الحق للاشتراك في الحكومة تطبيق الشريعة الإسلامية وتطبيق الحدود الشرعية أولًا، فما سر تركيزكم على مسألة الحدود بينما الإسلام متكامل؟

قبل أن أجيب، يطيب لي أن أقول إننا سعينا في خطوات جادة لتطبيق الشريعة في كل جوانب الحياة في باكستان، فالزمنا القضاة بتطبيق القانون الشرعي بدلًا من القانون الوضعي، كما بدأنا بجمع الزكاة والعُشر إلى غير ذلك، لكن تركيزنا على الحدود الشرعية في البداية ينطلق من كون هذه الحدود مستهدفة من قبل الدول الغربية الكافرة بالطعن والتهويل والرمي بالتخلف والرجعية لمن يقطعون يد السارق ويرجمون الزاني بالحجارة، لذلك رأينا أنه إن تجاوزنا هذا التحدي وطبقنا الحدود واستكان الناس إليها، فإن تطبيق باقي المعاملات الإسلامية يصبح بلا شك أسهل علينا.

  • هل هناك ضمانات لاستمرار باكستان في خطها الإسلامي الموفق الذي اختطته منذ سقوط «بوتو»؟

ليس هناك ضمان إلا ضمان الشعب المسلم في باكستان، فهذا الشعب الذي ضحى بالكثير ليُخرج الشريعة الإسلامية من العدم إلى الوجود هو الذي سيضمن إن شاء الله استمرارية هذا الخط، فهو أسهل عليه، حيث إننا نعلم أن المحافظة على الشيء أسهل عادة من إيجاده من العدم.

  • لقد كثر الكلام حول المفاعلات النووية في باكستان، ومما قيل إن إسقاط «بوتو» كان عن طريق الضغط الأميركي في محاولة لإضعاف التعاون الباكستاني الفرنسي بشأن هذه القضية. كما كثر الكلام عن خطر هذه المفاعلات على السلام في شبه القارة الهندية وغير ذلك، فما تعليقكم على ما قيل؟

من البديهيات السياسية التي يفهمها المطلعون على الأوضاع السياسية في العالم أن الدعم الأمريكي لباكستان وإيران يفرضه وصول روسيا إلى أفغانستان التي كانت تشكل بشعبها المسلم الصلب في دينه حاجزاً بين الشيوعية وبين الوصول إلى باكستان أو إيران، ومن ثم إلى منابع النفط التي تحرص عليها الولايات المتحدة، وبالتالي فإن أي مساعدة تقدمها الولايات المتحدة لباكستان ينعكس بالضرورة على مصالحها السياسية في العالم. 

ومن ثم، وبهذا المنطق السياسي، فإن إقدام الولايات المتحدة على قطع المساعدات عن باكستان يثبت لنا التخبط الذي تسير فيه الإدارة الأمريكية بقيادة كارتر، ويسعني القول بصراحة إنه لو كان لكارتر مثقال ذرة من العقل لما أقدم على هذه الخطوة، أما وقد فعل، فإن الواجب ينعكس الآن وبقوة على الدول العربية الإسلامية التي كان يجب عليها أن تقول مباشرة إذا كانت الولايات المتحدة قد قطعت مساعدتها عنكم، فنحن نعطيكم الضعف، وأملنا كبير أن تبادر الدول العربية والإسلامية لهذا الواجب.

أما بالنسبة لنا، فنحن إن شاء الله سنصنع القنبلة الذرية، ولكن ليس للحرب المجردة أو القتل المجرد، ولكن لأهداف أخرى، ومما لا شك فيه أن صنعنا للقنبلة الذرية هو فخر لكل مسلم على وجه الأرض، فالمسلمون ملة واحدة، كما أن الكفر ملة واحدة، الكفار يمتلكون القنابل الذرية؛ فأمريكا وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وحتى الهند تمتلك وتصنع القنابل الذرية، بينما ليس هناك دولة إسلامية واحدة تمتلك القنبلة الذرية، مع أن الله عز وجل أمرنا بإعداد ما نستطيع من قوة لمواجهة الكفار، كما أمرنا بالصلاة سواء، ومع ذلك فإن إعداد العدة أمر واجب على الدول الإسلامية، ولذلك نحن نتوجه إلى الدول الإسلامية لمساعدتنا في إنجاز هذا الواجب الرباني.

  • في حال فوزكم في الانتخابات ووصولكم للحكومة مرة أخرى، ما هو موقفكم من بنغلاديش؟

شعب بنغلاديش إخوتنا، وكنا نود في السابق ألا ينفصلوا عنا، أما وقد اختاروا الانفصال، فماذا نفعل؟

  • هل صحيح ما يقال عن وجود يد لـ«بوتو» في قضية الانفصال؟

نعم، فقد كنت أحد المشاركين في المفاوضات التي دعا لها يحيى خان، وكان «بوتو» أحد مساعديه المخلصين. وقد أدركت الدور الذي قام به «بوتو» في انفصال بنغلاديش حينما أحس بقوة خصمه السياسي مجيب الرحمن، ولعل جملته المشهورة: «أنتم في ذاك الجانب ونحن في هذا الجانب»، تبين بوضوح دوره.

  • ماذا سيكون موقف الحكومة الإسلامية القادمة تجاه جهاد إخواننا المسلمين في أفغانستان؟

عدد اللاجئين من إخواننا الأفغان يبلغ خمسين ألفًا ويتمركزون في المقاطعات القريبة من الحدود الأفغانية، ولقد قمنا نحن بأداء الواجب الإسلامي الذي يفرضه علينا الإسلام تجاه إخوة لنا في العقيدة، فوفرنا لهم المسكن والمأكل والملبس، أما من ناحية الأسلحة، فنحن لا نستطيع تقديم المساعدة لهم.

وللعلم فإن حكومة الاتحاد السوفيتي قد حذرتنا تحذيرًا شديدًا من مساعدة إخواننا المسلمين وهددتنا بحقها في غزو أراضينا بموجب معاهدة الدفاع المشترك مع الحكومة الأفغانية. ولكن كان ردنا ماذا نفعل إذا أعلنوا هم الجهاد ضد حكومتهم؟ أما بالنسبة لنا، فنحن دائمًا مع المظلومين لا مع الظالمين في أي مكان فيه مسلمون، سواء في الفلبين أو إريتريا أو كشمير أو قبرص أو... أفغانستان!

  • من واقع تجربتكم، هل صحيح أن الإسلاميين إذا وصلوا للحكم سيواجهون مشاكل سياسية يصعب عليهم حلها؟

لا، لا صحة لما يقال. فالإسلام هو الحل لكل المشاكل. أما بالنسبة للألاعيب السياسية ومواجهة القوى السياسية والأيدي الخفية التي تحاول اللعب بمقدرات العالم، فالواجب أن يكون المسلم كما جاء في الحديث الشريف: المؤمن لا يخدع «بفتح الياء» ولا يُخدع «بضم الياء»، أي بمعنى أن يكون فطنًا متيقظًا لما يدور حوله من مخططات وخداع سياسي، ولكنه في نفس الوقت يجب أن يبتعد عن الخداع، فالسياسة إذا أفرغت من محتواها الإسلامي تصبح نفاقًا.

  • بصفتك الأمين العام لجمعية علماء الإسلام، هل من الممكن إعطائنا فكرة موجزة عن هذه الجمعية؟

جمعية علماء الإسلام جمعية دينية وسياسية. لها مدارس عربية دينية أهلية حرة، لا علاقة لها بالحكومة، تدرس فيها العلوم الإسلامية والعربية.

  • كيف نشأت هذه الجمعية؟

نشأت في الهند من قبل علماء المسلمين لمواجهة الاستعمار الإنجليزي. وعندما أراد الإنجليز أن يهدموا الدين بهدم التعليم الديني، قامت هذه الجمعية ببناء المدارس الأهلية لتعليم الشعب المسلم في باكستان أمور دينه واللغة العربية.

وفي ختام اللقاء، ودعنا الشيخ الفاضل مفتي محمود وكلنا أمل أن تثمر الجهود الإسلامية المخلصة في باكستان المسلمة لما فيه خير الإسلام والمسلمين.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1679

الثلاثاء 24-مارس-1970

حَديث صَريح للشيخ محمد أبو زهرة

نشر في العدد 1

1437

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع القراء

نشر في العدد 2

1463

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1