; باكستان تحمّل الهند مسؤولية عرقلة انعقاد قمة «سارك» | مجلة المجتمع

العنوان باكستان تحمّل الهند مسؤولية عرقلة انعقاد قمة «سارك»

الكاتب مهيوب خضر محمود

تاريخ النشر السبت 14-ديسمبر-2002

مشاهدات 79

نشر في العدد 1531

نشر في الصفحة 31

السبت 14-ديسمبر-2002

 إسلام آباد: 

في تطور يعكس الأزمة التي تعصف بالعلاقات الهندية الباكستانية، أعلنت إسلام آباد تأجيل قمة منظمة التعاون الإقليمي لدول جنوب أسيا المعروفة ب «سارك»، التي كان من المقرر أن باس تستضيفها في الفترة من ۱۱- ۱۳ من الشهر المقبل إلى وقت غير محدد، محملة نيودلهي مسؤولية عرقلة عقد القمة بوضعها شروطًا مسبقة لحضورها بما يخالف ميثاق المنظمة.

وسرد المتحدث باسم الخارجية الباكستانية مسلسلًا مطولًا من تعامل الهند مع المنظمة بما يعيق عملها ويربك انعقاد القمة السنوي منذ تأسيسها عام ١٩٨٥م.

وتضم المنظمة سبع دول هي بنجلاديش وبوتان، ونيبال، وسريلانكا، والمالديف، إلى جانب الهند وباكستان، وتم تأسيسها لتشجيع النشاط الاقتصادي بين الدول الأعضاء.

والجدير بالذكر أن موعد انعقاد القمة تحدد في القمة السابقة في مثل هذا الوقت من العام الماضي في العاصمة النيبالية كوتاماندو وتم تقديم الموعد من أبريل إلى يناير ۲۰۰۳م الثاني بناء على الرغبة الهندية.

ويرى المراقبون أن عدم مشاركة الهند في قمة سارك، هذا العام كونها تعقد في إسلام آباد هي محاولة من سلسلة محاولات تنتهجها نيودلهي، لإظهار باكستان دولة داعمة للإرهاب، حيث يربط المسؤولون الهنود بين عدم حضور القمة، وما يجري على أرض كشمير متهمين باكستان بخوض حرب بالوكالة ضدهم، كما يسعى الحزب الحاكم في دلهي إلى إثارة الرأي العام العالمي ضد باكستان مطالبًا بإعلان باكستان دولة إرهابية، على الرغم من أنها حليف أساسي للولايات المتحدة. كما وصل الأمر إلى إلغاء الحكومة الهندية. زيارة فريق الكريكت الهندي لإسلام آباد، تحت نفس الذريعة، على الرغم من الرغبة الخاصة التي أبداها الرئيس مشرف في حضور الفريق الهندي للعب مباراته مع نظيره الباكستاني. وقد لفت الأنظار في القمة الأخيرة للمنظمة العام الماضي، تقدم مشرف لمصافحة رئيس وزراء الهند فاجباي، في خطوة اعتبرت دعوة للسلام.

الرابط المختصر :