; باق على العهد | مجلة المجتمع

العنوان باق على العهد

الكاتب محمد العلوان

تاريخ النشر السبت 06-مارس-2010

مشاهدات 1

نشر في العدد 1892

نشر في الصفحة 43

السبت 06-مارس-2010

واحة الشعر

باق على العهد

شعر: محمد العلوان

باق على العهد لن ينتابني التعب.             مهما تطاول ليل أو علا ذنب.

والسيف يبقى عزيزًا في مهابته.         حراسه الصدق والأبطال والغضب.

والمشرقون يشع النور من دمه                  وتستنير به الأيام والحقب.

ساروا على منهج التوحيد ما وهنوا      وما تواروا عن الأنظار واحتجبوا.

مازلت منهم أروي جذب قافيتي.            وأستظل بهم إن مسني السغب.

قوم كرام بهم تعلو منازلنا                     وتفخر البيض والأقلام والكتب.

ماذا أقول وقد غاضت مرابعنا          وعم في أرضنا التهريج والصخب؟!

والزائفون تهاووا حول سيدهم             يستعطفون وغير الذل ما كسبوا.

هبوا إليه حفاة وهو يركلهم                     وأي ركب توخى خلفه ركبوا.

بلى بني مسافات الأسى احتدمت               وأنبأتني بما خطوا وما كتبوا.

بلى بني دموع العين ما برحت            من مهجتي دمعها القتال ينسكب.

أدمى فؤادي سنينًا وهو يعزفني            قيثارة في زوايا الصمت تنتحب.

أضيع في غربة الأحزان مستعرًا                 وأسترد بقائي حين أغترب.

وأسترد زماني كلما عصفت            في دربي الريح أو حاطت بي الريب.

واستعيد خطى روحي وقد يبست              في ناظري عيون وهي ترتقب.

أراك وحدك في دربي تلازمني               أحس كلي متى ما شئت تحتقب.

ستون عامًا مضت والليل يجهدني           ويقطف النور من عيني ويستلب.

ستون عامًا بحار الحزن تسجرني                       وأتقيها بنار في تلتهب.

ألقيت فيها زمانًا كنت أحمله                فيه المرايا وفيه الخصب والأدب.

أوراقي عمري مازالت مؤجلة               أمضي إليها وتنأى حين أقترب.

وقفت في بابها أرنو إلى زمن            فيه الشموس وفيه البشر والسحب.

 لا تقنطي أمتي فالقادمون غدًا        سيدحضون بصوت الصدق من كذبوا.

 

                

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1849

68

السبت 25-أبريل-2009

المجتمع الثقافي: 1849