العنوان ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 26-مايو-1987
مشاهدات 63
نشر في العدد 819
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 26-مايو-1987
باختصار
على إثر الصحوة الإسلامية التي تشهدها ديار المسلمين، وبعد الإقبال المتزايد من قبل الغربيين على الإسلام، دأبت الصهيونية والصليبية على نشر سلسلة من المقالات التحريضية ضد الإسلام والمسلمين بهدف إبعاد الناس عن الإسلام أولًا، وبهدف تحريض الأنظمة على ضرب دعاة الحركة الإسلامية قبل أن يشتد عودها، فبالأمس القريب نشرت النيويورك تايمز تقول: إن الانبعاث الإسلامي في فلسطين المحتلة تحول من ظاهرة ثقافية إلى ظاهرة سياسية لها جذورها وأبناؤها المتطلعون لتحرير فلسطين كأرض إسلامية، وفي الوقت نفسه قال مسؤول في الكنيسة العالمية: إن الإسلام أشد خطرًا على أوروبا من الحربين العالميتين.
إن هذه المخاوف التي يبثها أعداء الإسلام سيكون مصيرها الزوال -بإذن الله- وإن إقبال الناس على الإسلام سيزداد أکثر مهما حاول أعداء الإسلام النيل من الإسلام والمسلمين، فالوقائع والأحداث أثبتت أن المستقبل لهذا الدين وحده بعد أن فشلت كافة الأيديولوجيات الغربية والشرقية في انتشال الإنسان أيًّا كان هذا الإنسان من واقع الضياع والقلق الذي يعيشه، فهل يعي الحاقدون هذه الحقيقة؟
وصدق الله العظيم:﴿وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ﴾ (فاطر: 43).