; باختصار :الإسلام .. يوفر الوقاية والعلاج | مجلة المجتمع

العنوان باختصار :الإسلام .. يوفر الوقاية والعلاج

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 13-يوليو-2002

مشاهدات 72

نشر في العدد 1509

نشر في الصفحة 6

السبت 13-يوليو-2002

يعقد في مدينة برشلونة الإسبانية منذ يوم الأحد الماضي "7 يوليو" المؤتمر الدولي الرابع عشر بشأن مرض الإيدز، وتظهر الإحصاءات الجديدة عن المرض أن هناك ٤٠ مليون شخص مصابون بفيروس الإيدز، من المتوقع أن يزيدوا إلى مائة مليون خلال عشر سنوات وتقول الأمم المتحدة: إن ۲٫۸ مليون شخص ماتوا بسبب المرض العام الماضي، وتحذر من أن الرقم سيصل عام ۲۰۲۰ إلى ٦٨ مليون شخص.

وفي الولايات المتحدة يعد الإيدز السبب الثاني للوفاة، خاصة في صفوف الشباب البالغين، وقد كلف المرض الخزينة الأمريكية 16 مليار دولار عام ۱۹۹۱م، وقد زاد هذا المبلغ بنسبة كبيرة في السنوات التالية. 

وبذلك أصبح الإيدز سببًا رئيسًا لتدمير الاقتصاد وتخريب المجتمعات وحرمانها من طاقة الشباب المنتجة ومن المعروف أن الاتصال الجنسي من أبرز أسباب انتقال المرض، فلا غرابة أن تتزايد نسبة الإصابة بالمرض الذي اكتشف قبل ۲۱ عامًا، هذه الزيادة المخيفة مع انتشار الإباحية الجنسية والممارسات الشاذة، فضلًا عن تعاطي المخدرات، ومن المؤسف أن عشرات المليارات التي تنفقها الدول والمنظمات الدولية لمكافحة المرض تنصب على محاولة إيجاد علاج له. حيث لم يظهر له علاج فعال حتى اليوم والتوعية بالاحتياطات التي تتخذ للحد من انتشاره، وتتجاهل أسباب البلاء، وهو الوقوع في المحرمات من زنى ولواط وهي الفاحشة التي حذر منها الرسول ﷺ بقوله: «لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا» (رواه ابن ماجه بإسناد صحيح).

إن العالم الذي يجد في البحث عن علاج لهذا المرض القاتل لن يجد أفضل من الالتزام بقيم الإسلام وأخلاقه وآدابه، بدليل أن المرض أقل ما يكون انتشارًا بين المجتمعات الإسلامية التي تحافظ على أخلاق الشباب وتحرص على إحصائهم أما أولئك المسؤولون الذين يسعون لتقليد الحضارة الغربية تقليدًا أعمى والشعوب اللاهثة وراء الغرب فندعوهم للاعتبار بمصير من شاعت فيهم الفاحشة، وتجنيب مجتمعاتهم ذلك المصير السيئ الذي يجلب لهم الأمراض والخراب في الدنيا، ويعرضهم لغضب الجبار يوم القيامة.

الرابط المختصر :