العنوان باختصار: متى يكف حلف الأطلنطي عن التسويف والخداع؟
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 09-مارس-1999
مشاهدات 100
نشر في العدد 1341
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 09-مارس-1999
انفض اجتماع المجلس الدائم لحلف شمال الأطلنطي الأسبوع الماضي، والذي خصص لبحث قضية كوسوفا، دون الإعلان عن اتخاذ أي قرار بشأن المذابح التي ارتكبتها وترتكبها القوات الصربية بحق مسلمي الإقليم.
المصادر القريبة من الحلف حاولت أن تستطلع الأمر بشأن هذا الاجتماع المهم، فكان كل ما توصلت إليه أن استراتيجية الحلف تعطي الأولوية خلال الفترة المقبلة للدبلوماسية، وأكد ذلك أحد المشاركين في الاجتماع الأخير بقوله: هذا وقت الدبلوماسيين!
فإذا كان هذا وقت الدبلوماسية، فأين التهديدات الجوفاء التي ظل الحلفاء الغربيون يطلقونها منذ نشوب الأزمة؟ ولماذا كل هذه الحشود الصورية للقوات العسكرية الغربية؟
وماذا يفيد أي تلويح بالعمل العسكري، إذا كانت حبال الصبر والتسويف مع المجرمين الصرب تمتد إلى ما لا نهاية؟
ولماذا كل هذا التخاذل والمماطلة حين يكون الجاني صربيًا أو إسرائيليًا والمجني عليه مسلمًا؟ ومتى يرى حلف الأطلنطي أن الوقت قد حان لردع المعتدي؟ هل ينتظر حتى يتم القضاء على مسلمي كوسوفا جميعًا؟
أسئلة لا تحتاج إلى إجابة، فالكل بات يعرف موقف حلف الأطلنطي المسوف، بل المتخاذل حتى أصبح شريكًا للصرب في جرائمهم بحق مسلمي كوسوفا، ومن قبلها البوسنة والهرسك .
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل