العنوان إلى الكويت التي ترأس منظمة المؤتمر الإسلامي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 07-مارس-1989
مشاهدات 69
نشر في العدد 907
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 07-مارس-1989
من المؤسف أن تنال قضية سليمان رشدي، ذلك الهندي الذي يحمل الجنسية البريطانية حماية أوروبية- صليبية شاملة تبناها مجلس السوق الأوروبية المشتركة، وأيدتها الولايات المتحدة، وباركتها مجالس الكنائس المختلفة في العالم الغربي.
لقد أعلنت أوروبا بكل مؤسساتها السياسية والدينية عن استنفارها ضد الموقف الإسلامي الذي عبرت عنه رابطة العالم الإسلامي في المملكة العربية السعودية في تكفيرها لذلك المرتد، ومن ثم كان الموقف الإيراني حيث دخلت قضيته ضمن ردود الفعل الدولية، ولم تنته بعد.
والسؤال المطروح:
لماذا لا تتولى منظمة المؤتمر الإسلامي قضية ذلك المرتد بعد أن جعلت منها أوروبا النصرانية قضية دولية؟
إننا ندعو الكويت باعتبارها رئيسة منظمة المؤتمر الإسلامي إلى ممارسة دورها وفضح صليبية الدول الأوروبية التي اجتمعت لحماية ذلك المرتد. كما ندعو الكويت -وهي ترأس منظمة المؤتمر الإسلامي- إلى العمل على حماية المثل والمقدسات الإسلامية، حيث إن الهجوم على مقدساتنا هو هجوم مباشر على شخصيتنا وعدم احترام لعقائدنا، ويجب ألا نرضى بأن تكون الحرية التي تمارسها أوروبا رأس حربة للنيل من شخصية أمتنا الإسلامية ومقدساتنا وعقائدنا. فهل تبادر الكويت بتحرك مع دول منظمة المؤتمر الإسلامي لفعل ما يرد لهذه الأمة اعتبارها أمام تلك الغطرسة الصليبية الأوروبية؟