العنوان باختصار- قتلوه.. قاتلهم الله
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 19-يونيو-1979
مشاهدات 97
نشر في العدد 450
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 19-يونيو-1979
في طليعة الفجر الأول من يوم السبت ١٢ ربيع الثاني ۱۳۹۹هـ حيث الناس في مراقدهم والشباب في استعدادهم لاستجابة نداء صلاة الفجر، اقتحمت مخابرات «العسكر» في أحد بلدان المواجهة بيت الشاب محمد دياب فاعور بعد تطويقه ليلًا وترصدوا له حتى قام هذا الشاب المسلم المؤمن بربه لكي يتوضأ للصلاة كعادته فأطلقوا عليه رصاص الظلم والغدر فأردوه قتيلًا ينضرج في دمائه أمام أمه وأخته، ثم أخذوا الجثة معهم ودفنوه دون أن يعلموا أهله أو أحدًا من أقاربه وهكذا فعلوا بإخوته من قبل.
وفي اليوم الثاني انطلقوا إلى بيت آخر مدعين أن أحد الملاحقين يقطن فيه فوجدوا في المبيت امرأة وطفلها البالغ من العمر ست سنوات فقتلوا طفلها ومثلوا به أشنع تمثيل.
هكذا يفعلون في هذا البلد بإخوتنا المسلمين وهكذا يعيش المسلمون اليوم أحد أظلم عهودهم وأشده محنة.. وأكثره فتنة وانقلاب مفاهيم فالحكومات تبعث بوزراء خارجيتها للمؤتمرات الإسلامية ليتباحثوا في قضايا المسلمين باسم مسلمي بلادهم.. وهم يذبحونهم ويضطهدونهم فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.