العنوان باختصار - عرفات يشكو من الإذلال والإحباط
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 09-أغسطس-1994
مشاهدات 77
نشر في العدد 1111
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 09-أغسطس-1994
لم يكد يمضي شهر واحد على سقوطه في مستنقع الاستسلام للكيان الصهيوني
وقبوله أن يصبح مندوبًا ساميًا "إسرائيليًا" على منطقتي غزة وأريحا حتى
أدلى ياسر عرفات بحديث إلى صحيفة: "هارتز" اليهودية التي تصدر في القدس
المحتلة شاكيًا فيه من الإحباط والإذلال الذي يتعرض له على أيدي الصهاينة.
وقال الذليل في الحوار الذي نشر يوم الأربعاء الماضي: "كل يوم
نتعرض للإهانة والإذلال من قبل "الإسرائيليين" وهي إهانات تزداد قسوة في
كل مرة."
وأضاف: "إنني أشعر بالإحباط والاستمرار بالنسبة لي يزداد صعوبة،
وإن انفجارًا قد يحدث في أي لحظة".
وأضاف واصفًا الاحتلال "الإسرائيلي" قائلًا: "تصوروا
إنني شخصيًا رئيس هذه الدولة لا أستطيع الذهاب إلى أريحا، وآخر مرة ذهبت إلى هناك
كانت على طائرة الرئيس المصري".
وأضاف الواهم: "إنني رئيس، لكنهم يطلبون أن أقدم إذنًا في كل مرة
أريد الذهاب فيها إلى أريحا، إن هناك حدودًا للصبر، وقد فقدت تفاؤلي".
إن كلمات الذليل "المحبط" ياسر عرفات -كما وصف نفسه- ليست
بحاجة إلى تعليق، لكنها رسالة إلى أولئك الذين يترقبون دورهم في الاستسلام إلى
اليهود، وإن مصيرهم المستقبلي لن يقل عن مصير عرفات.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل