العنوان (باختصار) صدمة لنا.. فهل توقظ دعاة التطبيع؟!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 11-يوليو-2000
مشاهدات 58
نشر في العدد 1408
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 11-يوليو-2000
قبل ثلاث سنوات، تجرأت يهودية على النيل من رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ورسمت خنزيرًا وكتبت عليه أسم أشرف الخلق، وقد تسبب ذلك العمل الإجرامي في احتجاجات واسعة في حينه.
وفي الأسبوع الماضي، جرى في القدس المحتلة عرض أزياء ارتدت خلاله عارضة ملابس داخلية فاضحة تحمل آيات قرآنية، ورافق العرض المبتذل صوت ترتيل بعض الآيات القرآنية!
إن ما حدث يعد جريمة بشعة تنم عن نفوس وضيعة لا تراعي لله وكتبه أي حرمة، وقلوب ملأها الكره لله ورسوله والمؤمنين، ولكنها على بشاعتها ليست مستغربة من اليهود الذين اعتادوا افتراء الكذب على الله، وتحريف كلامه وقتل رسله وأنبيائه.
لكن المستغرب أن يخرج من بين ظهرانينا ومن بني جلدتنا أناس يضعون أيديهم في أيدي اليهود ويهادنونهم، وهم قد أعلنوا الحرب على الله ورسوله والمؤمنين واغتصبوا بلادنا وشردوا أهلها، ويصادقونهم وهم خونة لا عهد لهم ولا ذمة، ويتنازلون لهم وهم الذين ينبغي أن يعطوا الدنية بعد أن كتبت عليهم الذلة والمسكنة، ويستجدون منهم كيانًا هزيلًا وهم الذين ينبغي أن يجلوا عن كل شبر من أرض الإسلام احتلوه عنوة وغصبًا.
لعل مثل هذه الجرائم المنكرة من اليهود، تعطي صورة واضحة عن إجرامهم يراها دعاة التطبيع الذين ضلوا الطريق.. وعُميت أبصارهم عن رؤية الصورة الحقيقية لعدوهم.. فيعودوا إلى صوابهم ويتوبوا إلى رشدهم.