العنوان تحية لسمو أمير البلاد
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 06-فبراير-1996
مشاهدات 72
نشر في العدد 1187
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 06-فبراير-1996
باختصار
التصريحات التي أدلى بها سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح في حديثه لمجلة «الحوادث» اللبنانية، وشدد فيها على انتماء الكويت الإسلامي، وخلوها من الإرهاب في أية صورة من صوره، تؤكد من جديد على عمق الاستقرار في المجتمع الكويتي، ومتانة الترابط بين أبنائه، وتفوت في نفس الوقت الفرصة على أولئك الذين يسعون سعيا حثيثًا منذ فترة طويلة على جرجرة منطقة الخليج عامة- والكويت خاصة- إلى دوامة الاضطرابات والصراعات، التي اكتوت بنارها دول عديدة سقطت في حبائل الاستخبارات الأجنبية، التى تستهدف الإسلام وأهله، رابطة ذلك بالإرهاب والتطرف، والإسلام من ذلك براء، فالإسلام يرفض كافة أشكال الإرهاب والتطرف، ولا يقرها، سواء كانت هذه الأشكال من الحكومات، أو الأفراد، وإن هذه الموجة التي تغذيها أطراف اجنبية في بعض الدول العربية تستهدف المسلمين واستقرارهم، وهذا ما يرمي إليه تمامًا أعداء الإسلام والمتربصون بالأمة، ولذلك فإن سد هذا الباب، والعمل على إفساد هذه المكائد أولًا بأول هي الحكمة بعينها.... ﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾(البقرة:269).
فنشكر سمو أمير البلاد على هذه التصريحات الطيبة التي أعطت الوجه المشرق والحضاري للكويت، والله نسأل أن يحفظ الكويت وأهلها من الفتن والدسائس، وأن يجعلها دائمًا بلد خير وعطاء ومحبة وتعاون.
* يكاد يكون من العبث الحديث عن انتخابات مجلس الحكم الذاتي على أساس المفاضلة بين ما إذا كانت ديمقراطية أم لا.. لكن المطلوب هو الاستفاضة في الحديث عن الهدف من إجرائها وفقًا لاتفاقيات أوسلو، وعلى كل الأحوال فقد كانت هذه الانتخابات مليئة بالمفاجآت.. التفاصيل ص «٤٤-٤٧».
* بعد أن أفلتت ألبانيا من محرقة الشيوعية التي عزلتها عن العالم زمنًا طويلًا، إذا بها تواجه غزوة إباحية غربية تهدد هويتها، وتكاد تخلعها من جذورها الإسلامية.. ماذا يجري بالضبط هناك؟ التفاصيل ص «40-٤٣». * الهجوم العارض الذي شنته القوات الهندية على المصلين في قرية «كاهوتا» المسلمة بكشمير المحتلة له العديد من الدلالات من حيث التوقيت، ومن حيث المكان نفسه، وله علاقة مباشرة وغير مباشرة بالصراع الباكستاني الهندي المتصاعد في المنطقة.. التفاصيل ص «۳۲».