العنوان أخلاقيات العاملين في المؤسسات التعليمية
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 30-يناير-1996
مشاهدات 82
نشر في العدد 1186
نشر في الصفحة 6
الثلاثاء 30-يناير-1996
باختصار-
القضية التي فجرها بعض أعضاء مجلس الأمة الكويتي في الأسبوع الماضي حول أخلاقيات أحد أساتذة الجامعة فتحت ملفًا خطيرًا طالبنا بفتحه على صفحات «المجتمع» وهي أخلاقيات وأمانة العاملين في المؤسسات التعليمية، فالشهادات والدرجات العلمية ليست كفيلة بأن نأتمن على أبنائنا وبناتنا أناسًا ليس لديهم وازع من ضمير، أو التزام من الدين ليشكلوا عقول أبنائنا وأخلاقهم، فالمؤسسات التعليمية تعج للأسف بكثير من المسفين والعلمانيين الذين يتطاولون على الدين، بل وللأسف أيضًا أساتذة من غير المسلمين الذين يتحدون مشاعرنا وتعاليم ديننا جهارًا نهارًا، دون أن يجدوا من يوقفهم عند حدودهم، ويلزمهم باحترام دين البلاد وعقيدة أهلها، بل إن الطامة الكبرى أن يجد هؤلاء من المسئولين من يحميهم ويحمي انحرافهم الأخلاقي والديني.
إن التربية والتعليم هي أخطر الوزارات، فهي المسئولة عن إعداد الأجيال القادمة التي ستسير دفة البلاد، وتتحمل مسئولية إدارتها، وإذا كان هناك خلل في هذا الجهاز أو المسئولية عنه فإن هذا لا يعني إلا دمارًا مستقبلا وشرًا مستطيرًا خاصة إذا طال هذا الخلل الأخلاق والقيم، وإذا كان ملف التعليم قد تضخم بالسلبيات خلال السنوات الثلاث الأخيرة، فإن الحاجة أصبحت ملحة اليوم أكثر من أي وقت مضى لتسليم أمانة التعليم إلى وزير يرعى عهد الله ويسهر على حماية الأخلاق في مؤسساتنا التعليمية، ويحرص على مستقبل أجيال الكويت وسط خضم التحديات التي تواجهها الأجيال.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل