العنوان انعقاد مؤتمر تهيئة الأجواء التربوية لاستكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 04-مايو-1993
مشاهدات 106
نشر في العدد 1048
نشر في الصفحة 12
الثلاثاء 04-مايو-1993
تحت رعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح، وقد أناب سموه سعادة الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح وزير شؤون الديوان الأميري والذي تفضل بافتتاح المؤتمر التربوي تحت عنوان: «تهيئة الأجواء التربوية للعمل على استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية» في الفترة من ٥- ٧ ذي القعدة ١٤١٣هـ- الموافق ٢٦- ٢٨ أبريل ١٩٩٣م.
ولقد
نظمت هذا المؤتمر اللجنة التربوية والاجتماعية العاملة ضمن لجان اللجنة الاستشارية
العليا للعمل على استكمال تطبيق الشريعة الإسلامية التابعة للديوان الأميري.
ولقد
أكد الشيخ ناصر محمد الأحمد الجابر في كلمته الافتتاحية على أهمية المؤتمر ووصفه
بأنه حجر الزاوية لمسيرة طويلة وعقلانية متأملة للنظر في أمورنا بنظرة جادة وعميقة
توائم بين تراثنا التليد ومتطلبات عصرنا الذي نعيش فيه، وأضاف الشيخ ناصر أنه لا
يجادل أحد أننا نعيش في عالم اضطرب فيه النظام المعرفي وتصادمت فيها الإرادات
واختلفت فيه المصالح مما أثر على آليات الطمأنينة والأمن النفسي في بلاد كثيرة،
والحكمة تدفعنا إلى تجنب ذلك الاضطراب وإبدال الأمن بالخلل والطمأنينة بالقلق، ولن
يتأتى ذلك إلا بالبحث عن الحكمة والحوار.
ثم
ألقى الدكتور خالد المذكور رئيس اللجنة الاستشارية العليا كلمة تحدث فيها عن أنشطة
اللجنة، وقال إنها تلاقي دعم وتأييد حضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد
رئيس مجلس الوزراء، ويقابل عملها بارتياح رسمي وشعبي نجد حلاوته ومذاقه الطيب في
دعم ومباركة كل المؤسسات والجمعيات والفعاليات.
ثم
ألقى رئيس اللجنة التربوية والاجتماعية المنبثقة عن اللجنة الاستشارية العليا
الدكتور عجيل النشمي كلمة أشار فيها إلى المرارة التي يعيشها المسلمون حين أعرضوا
عن دينهم وعاشوا أنماطًا ونماذج عديدة من نظم التربية شرقيها وغربيها، وقال: ما من
شعار أو نظرية أو منهج إلا وكان له حظ التطبيق والتجربة في ساحات مجتمعنا، وما
جنينا نتيجة تحمد، بل جنينا الضنك والاضطراب في النفس والمجتمع.
واستمع
الحضور بعد ذلك لكلمة الوفود الخارجية المشاركة والتي ألقاها فضيلة الداعية المربي
الشيخ محمد الغزالي، فحمد الله تعالى على ما من الله به من تحرير الكويت وقال: «إن
من أعظم صور الشكر لنعمة التحرير أن تحشد هذه الطاقات لإعادة الشريعة الغائبة،
وإحياء أمر الله الذي أماته الغزو الثقافي». وامتدح فضيلته الكويت، وقال: «إنني
أعرفها منذ عشرين عامًا وأعرف جيدًا رغبتها في عمل الخير، وفي خدمة العربية
والإسلام، ولا شك أن إنشاء اللجنة الاستشارية العليا للعمل على استكمال تطبيق
أحكام الشريعة الإسلامية عمل جليل للتمهيد لإقامة الشريعة».
ولقد
حضر هذا المؤتمر وفود من الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة إضافة إلى الوفود
الداخلية من المؤسسات الحكومية ومؤسسات جمعيات النفع العام.
ولقد
هدف المؤتمر إلى إيجاد تصور نظري ومنهج عملي لتهيئة الأجواء التربوية لإمكان
استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، وذلك من خلال تحقيق الغايات والأهداف
الفرعية التالية:
- الكشف
عن نظرية الإسلام التربوية مقارنة بغيرها من النظريات.
- معرفة
واقع التربية في المجتمع الكويتي، وملامح التربية الإسلامية فيه.
- تحديد
نظرة مستقبلية لتهيئة الأجواء التربوية واقعيًا لمسايرة التربية كما ترسمها
الشريعة الغراء.
- تحديد
المهمات والبرامج التي ينبغي أن تقوم بها الجهات الرسمية والشعبية في سبيل
دعم المسيرة التربوية الإسلامية في شتى المجالات.
ولتحقيق
تلك الأهداف الفرعية تم تحديد محاور ثلاثة طرحت من خلالها أوراق العمل الآتية:
- المحور
الأول: التربية في صدر الإسلام.
- المحور
الثاني: واقع التربية في المجتمع الكويتي.
- المحور
الثالث: أساليب تهيئة الأجواء التربوية لتطبيق أحكام الشريعة الإسلامية.. نظرة
مستقبلية.
وسوف
ننشر في العدد القادم إن شاء الله تفصيلات عن المؤتمر وتوصياته الختامية.
اقرأ أيضًا: