; انتخابات تونس.. شمس الإسلام تشرق ونجم الطغيان يهوي | مجلة المجتمع

العنوان انتخابات تونس.. شمس الإسلام تشرق ونجم الطغيان يهوي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 29-أكتوبر-2011

مشاهدات 81

نشر في العدد 1975

نشر في الصفحة 12

السبت 29-أكتوبر-2011

 والمجتمع، ماثلة للطبع ظهر الثلاثاء الماضي (١٠/٢٥) كانت النتائج شبه المؤكدة لأول انتخابات تونسية بعد الثورة تفيد بفوز حزب حركة النهضة بنصف مقاعد المجلس التأسيسي.. فيما يؤكد ثقة الشعب التونسي الكبيرة في التوجه الإسلامي، كما يؤكد أن الحملة الضارية التي تعرضت لها الحركة طوال العقود الماضية في عهدي بورقيبة وبن علي، لم تهز ثقة الشعب التونسي فيها، ولم تفلح في فض الالتفاف الجماهيري حولها. 

وأيا كان الفائز في تلك الانتخابات، فإن الفائز الأكبر هو الشعب التونسي الذي نجح في إدارة انتخابات حضارية وهادئة وشفافة ونزيهة، فاق الإقبال فيها نسبة الـ ٨٠%، وكان لافتًا احتشاد التونسيين من كل الأعمار في تلك الانتخابات فرحًا بنيل حقوقهم في التصويت التي حرموا منها عشرات السنين.

 يقول سمير ديلو أحد قيادات حركة «النهضة»: إن تلك الانتخابات أثبتت أن الحس الشعبي التونسي قادر على التمييز وإفراز ما يريد. 

وكان لافتًا اعتراف قادة «الحزب الديمقراطي التقدمي»، المنافس الأكبر لحركة «النهضة»، بخسارته، وعدم تحقيقه النتائج المتوقعة، وتهنئته لـ النهضة بتلك النتائج، مؤكدًا أن الصناديق أفرزت نتيجة الشعب التونسي الحقيقية، وعلى الجميع الاعتراف بها واحترامها.. ذلك إضافة إلى حالة الغضب والحنق التي أصابت غلاة العلمانيين الذين أطلقوا أوصافًا لا تليق بالشعب التونسي الذي تقدموا إليه لينتخبهم فلما رفض خيارهم أطلقوا عليه تلك الأوصاف، التي لا تليق بشعب عظيم هو مفجر ثورات «الربيع العربي». 

كما كان لافتًا مسارعة النهضة، قبل الانتخابات وأثناءها وبعد إعلان النتائج على التأكيد على من يدها للتحالف مع كل القوى الوطنية لبناء تونس، وتأكيدها على حقوق المرأة وحقوق كل طوائف الشعب التونسي دون تمييز. كما كان لافتا أيضا تأكيد «النهضة» على أنه وإن كانت غالبية المجلس التأسيسي ستكون من نصيبها، إلا أن ذلك المجلس الذي سيضطلع بوضع دستور جديد للبلاد سيراعي بكل تأكيد أن يكون دستورا يعكس صورة المجتمع التونسي بكل فئاته وطوائفه وقواه، مؤكدة –أيضًا– أن بناء الدولة الحضاري تعاون وجهد الجميع.

الرابط المختصر :