العنوان المجتمع المحلي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 05-ديسمبر-1989
مشاهدات 62
نشر في العدد 944
نشر في الصفحة 8
الثلاثاء 05-ديسمبر-1989
- مجالس المحافظات.. تجربة
في المهد
خلال الأيام العشرة الماضية التقى
سمو أمير البلاد وسمو ولي العهد في لقاءين متتاليين بأعضاء مجالس المحافظات الذين
تم اختيارهم، وأشار الأمير في حديثه إلى أن هذه التجربة مرتبطة بالمزيد من
الصلاحيات التي أعطيت للمجالس ومرتبطة بالأنظمة التي يمكن أن تتغير تبعًا لمصلحة
الوطن والمواطنين.
وفي كلمته، نوه سمو ولي العهد
مخاطبًا الأعضاء قائلًا: إن المواطنين ينتظرون منا ومنكم اليوم وغدًا.. ينتظرون
الكثير والكثير من الإنجازات في مختلف الميادين، وهذه المبادئ التي تم التأكيد
عليها خلال اللقاءين، هي دلالة واضحة على حرص الحكومة اللامحدود على إنجاح تجربة
مجالس المحافظات.
وكحال أي تجربة جديدة، لا نعتقد أن
تجربة مجالس المحافظات سوف تكون خالية في بدايتها من الأخطاء والنواقص، وهذه ليست
نظرة سوداوية للأمور، بقدر ما هي نظرة واقعية وموضوعية، قد تكون إثارتها مزعجة في
البداية، إلا أنها في المحصلة النهائية سوف تكون مفيدة، كإبرة العلاج التي تؤلم
لتوصل المصل الواقي من المرض إلى الجسم البشري المحتاج إليه.
ولعل أبرز ما نستطيع توجيه النظر
إليه في هذا المقام، هو عدم وضع لوائح موحدة للعمل داخل تلك المجالس، فيما يخص
اختيار الرئيس وتوزيع اللجان الداخلية، على سبيل المثال، وخلو مثل هذه اللوائح، قد
يضيع على المجلس وأعضائه وقتًا ثمينًا كان يمكن صرفه في خدمة المواطن، حيث سيكون
شغلهم الشاغل في البدء ترتيب الأوراق المبعثرة في البيت الجديد الذي سيؤدون عملهم
من خلاله.
الأمر الأهم والأجدر بالانتباه، هو
أن هذه المجالس سوف تواجه مشكلة في إيجاد المقر والمرافق الملحقة واللازمة لأداء
أعمالها، وهو ما لم يتم تجهيزه حتى الآن، كما أن كل هذا التشكيل والهيكل التنظيمي
إنما وضع لخدمة المواطن، فكيف تكفل وصول شكوى المواطن وعرائض حاجاته إلى تلك
المجالس، دون أن تبين للمواطنين طرق الاتصال ووسائله؟
إذا أريد لمثل هذه التجربة النجاح،
فإنه يجب إخضاعها لعملية تقييم جاد تعقد بشكل دوري، وتكون معايير هذا التقييم
مرتبطة بمدى إيصال الحاجات الخدمية الشعبية إلى المسؤولين، ثم بمتابعة مسيرة هذه
الشكاوى التي تقدم من المواطنين إلى حيث تأشيرة قلم المسؤول ومن ثم تحقيق النتيجة
المرجوة، وهي رفع الحرج عن المواطن المتضرر أو المحتاج، وعملية التقييم هذه يجب أن
تكون وفق الأصول العلمية الحديثة، والتي يمكن من خلالها تبيين مدى أداء المجالس
لأهدافها، ومن ثم معرفة نجاح هذه التجربة من عدمه.
ربما الحديث عن التجربة وإعطائها
الزخم الإعلامي، سوف يجعل من المسؤولية الملقاة على عاتق الأعضاء، حملًا ثقيلًا
ينبغي عليهم استشعار تهميشه ولذلك فإنه بمجرد مباشرة هذه المجالس لأعمالها،
ودخولها معترك التنفيذ، سوف يكشف عن قوة أو هشاشة هذه التجربة، وقد يكون بمثابة
شهادة ميلاد أو شهادة وفاة لهذه التجربة الوليدة، وكل آمالنا أن يكون المواطن قد
استفاد من وجودها استفادة حقيقية تنعكس على معاشه اليومي ومسيرته الحياتية.
- الإيدز
أمام جدار الدين
أقامت اللجنة الوطنية لمكافحة مرض
الإيدز ندوة جماهيرية في مدرج كلية الحقوق بالشويخ. شارك فيها وزير التخطيط
الدكتور عبدالرحمن العوضي والدكتور إبراهيم الصياد والدكتور خالد المذكور والمحامي
إبراهيم الأثري.
وقد أجمع المتحدثون على أنه ليس لمرض
الإيدز علاج، ولا ينتظر أن يكتشف له علاج في الأمد المنظور.
وقد ألمح الدكتور العوضي عن احتمال
صدور قانون للإيدز قريبًا في الكويت، وذكر أن انتشار مرض الإيدز أصبح حتميًّا في
عصرنا الحاضر بعد شيوع الإباحية والشذوذ والبعد عن منهج الله، وبين أن اقتران
الفاحشة بالمرض كان قد تنبأ بها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم منذ ١٤٠٠ عام. (ولعله يشير إلى الأثر الشريف: «ما ظهرت الفاحشة
في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الأوجاع التي لم تكن في أسلافهم» والله
أعلم).
وقد أكد على هذا المعنى بقية
المحاضرين وخاصة الدكتور الشيخ خالد المذكور الذي ربط أسباب انتشار المرض بارتكاب
الإنسان لما حرم الله، ودعا الشباب إلى الزواج المبكر والالتزام بالعفة وتقوى
الله، وانتقد تغيير تسميات بعض المحرمات عما أطلقته عليها الشريعة كتسمية الزنا
بالحب والخمر بالمشروبات الروحية...إلخ. وقال: إن ذلك مما يشجع على تعاطيها وعدم
المبالاة بذلك.
هذا وقد اعتبر يوم الجمعة 3 جمادى
الأولى 1410هـ،1/12/ 1989م يومًا عالميًّا لمكافحة الإيدز.
وإننا لنرجو أن يستلهم القانون
الكويتي الجديد المزمع إصداره بخصوص الإيدز، أن يستلهم شرع الله ويركز على الأخلاق
والحشمة صيانة للوطن وشبابه.
ويأبى الله إلا أن يحق الحق ويبرهن
للناس أن دينه هو الحق وأن العودة إليه ضرورة إنسانية وحياتية وحتمية لا مناص منها
ولا غنى عنها.. ﴿وَيُرِيدُ اللَّهُ أَن
يُحِقَّ الْحَقَّ﴾ (الأنفال:7).
- مشاريع الأشغال.. لماذا
لم تنته؟
يبدو أن وزارة الأشغال العامة، عندما
تتعاقد مع شركات المقاولات أو المقاولين لإنجاز مشاريعها الرامية لتحسين الخدمات،
أو أداء نفع عام للجمهور لا يوجد لديها جهاز للمتابعة أو مراقبة الأعمال، أو
المشاريع المنفذة، كما أنها -وعلى ما يبدو- تتساهل كثيرًا مع المقاولين- المتعاقد
الآخر مع الإدارة- إذ الملاحظ عند رؤية المشاريع، التي تكون تحت إشراف الوزارة
يتأخر تنفيذها تأخرًا طويلًا، رغم أهمية وحساسية المواقع التي تشملها المناطق
موضوع تلك المشاريع، فمشاريع مناطق المنصورية والرميثية والدائري السادس ونهاية
المغرب السريع باتجاه المرقاب، ونهاية شارع الفحيحيل السريع- جسر مدخل بيان-
وغيرها والتي لا يتسع المجال لذكرها، كل ذلك، ولم تحرك الوزارة ساكنًا سوى إنذارات
أو كتب تهديد، لتسجيل مواقف فقط، على الرغم مما لديها من سلطة قوية في مثل هذه
العقود التي تعتبر فيها الوزارة الطرف القوي، والتي تستطيع أيضًا أن تسحب المشروع من
الجهة المقصرة.. وتقوم بإعطائه لجهة أخرى تثق بكفاءتها وسمعتها، بل وتستطيع أن
تنفذ المشروع المتأخر على حساب الجهة المقصرة مع مصادرة كفالاتها والأمر بسحب
تصنيفها من سجل المقاولين لدى لجنة المناقصات المركزية.. فهل نسمع عن ذلك؟
- التداوي بالأعشاب
كثر الأخذ والرد في بعض الصحف مؤخرًا
حول قضية التداوي بالأعشاب كعلاج الأمراض كثيرة.. وكان ما ينشر في غالبه على شكل
انتقاد لأحد الأشخاص من الذين اشتهروا بممارسة هذا النوع من العلاج في البلاد، في
حين كتب آخرون ونشروا آراء أخرى تؤيد هذا النوع من العلاج وتتحمس له.
ومسألة التداوي بالأعشاب من الأساليب
العلاجية المعترف بها طبيًّا في الدول المتقدمة وهناك من الأطباء من يفضلها كثيرًا
عن الأدوية الصناعية التي تحوي إلى جانب فوائدها أضرارًا كثيرة وآثارًا سلبية على
المرضى. ونحن نرى أن الحكم الفاصل في القضية المثارة يكمن في التأكد من أن يمارس
تقديم هذا النوع من العلاج مؤهلًا لهذا الأمر ومرخصًا له بالعمل من قبل الجهات
الصحية المختصة بحيث يخضع لرقابة ورعاية وزارة الصحة لكافة الأطباء..
وإذا كان مستشفى الطب الإسلامي من
الجهات الرسمية المعروفة في الكويت باتباعها لأسلوب العلاج بالأعشاب فلم لا يكون
هو الحكم والرقيب على أمر من يمارسون هذا النوع من الطب.
نقول هذا لكي نقطع دابر من جعل همه
مهاجمة جميع المتدينين في البلد متى ما برز منهم أحد في أي مجال حتى ولو كان في
علاج الأعشاب.
كذلك نؤكد على أهمية رقابة الجهات
الصحية المختصة على هذا النوع من التطبيب حتى لا يفتح المجال لبعض المشعوذين
والمرتزقة في الإثراء والكسب غير المشروع على حساب حياة المرضى.
أبو عبيدة
- تأبين المجاهد عبدالله
عزام
أقامت جمعية الإصلاح الاجتماعي تحت
رعاية السيد يوسف جاسم الحجي رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية حفل تأبين
للمجاهد الشهيد الدكتور عبدالله عزام وذلك مساء يوم الأحد ٢٧ ربيع الثاني ١٤١٠
حضره جمهور غفير وقد استهل الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم.
وثم ألقى الشيخ الدكتور عمر الأشقر
كلمة تطرق فيها إلى حياة الشهيد وبلائه وطلبه للجهاد وسعيه إليه.
ثم تحدث كل من الشيخ جاسم مهلهل
الياسين والأخ الشيخ محمد صديق قريشي ممثل المجاهدين الأفغان في الكويت والأستاذ
مصطفى الطحان، وقد أشار كل منهم إلى صفات ومناقب المجاهد الفقيد وأكدوا على أن
جهاد الدكتور عزام وبلاءه كان من النجاح بحيث دفع الأيدي الغادرة لكي تمتد إليه
وتغتاله.
وفي الختام ألقى الدكتور محمد صيام
قصيدة أهداها إلى روح الشهيد رمزًا للوفاء.
وبعد ذلك قدمت الجماهير التعزية
للإخوة أعضاء جمعية الإصلاح الاجتماعي.
- غلط
- أن تقام الصلاة وتؤدى جماعة في مصلى أرض المعارض مع فتح الإذاعة
والأغاني الموسيقية مما يشوش على المصلين.
- ما تزال مداخل ومخارج صالات أرض المعارض الدولية غير منظمة وتؤدي
إلى ربكة وازدحام كلما تم افتتاح أي معرض.